تاريخ النشر: 2023-12-25 | 15:22
تاريخ النشر: 2023-12-25 | 15:22
محافظات: أصيب، مساء يوم الإثنين، مواطنان من بلدة دير استيا برضوض وكسور، بعد اعتداء مستعمرين عليهما.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستعمرين، اعتدوا على المواطنين: حسان يوسف سلمان، وسعيد حسن القاضي، خلال تواجدهما في منطقة القعدة في البلدة، والمهددة من قبل المستعمرين، وأصابوهما برضوض وكسور.
هذا و أصيب شاب، مساء يوم الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، غرب مدينة جنين.
وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال اطلقت النار على شاب من بلدة السيلة الحارثية، أثناء تواجده قرب مقطع جدار الفصل العنصري المقام على أراضي المواطنين في سهل مرج ابن عامر، غرب جنين، ما أدى إلى إصابته في يده، وجرى نقله إلى المستشفى.
إلى ذلك، أعاقت قوات الاحتلال، حركة تنقل المواطنين، غرب مدينة جنين.
وأفادت مصادر أمنية ومحلية بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على مدخل قرية زبوبا غرب المدينة، وأوقفت عشرات المركبات المارة ودققت في بطاقات راكبيها واستجوبتهم.
وأضافت المصادر ذاتها، أن محيط قريتي زبوبا ورمانة يشهد انتشارا مكثفا لقوات الاحتلال.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قريتي العرقة والحفيرة، وكثفت من تواجدها العسكري ونصبت حواجز مفاجئة في محيط بلدتي يعبد وعرابة وقريتي كفيرت ومركة.
إلى ذلك، أصيبت، مساء يوم الاثنين، سيدة برضوض نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليها خلال اقتحامها المتواصل، لبلدة برقة شمال غرب نابلس.
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر بنابلس، احمد جبريل، بأن طواقم الإسعاف نقلت سيدة (43 عاما) الى المستشفى نتيجية اعتداء جنود الاحتلال عليها بالضرب.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية، قد اقتحمت القرية في وقت متأخر من الليلة الماضية، وحاصرتها وأغلقت جميع مداخلها، ومنعت المواطنين من الحركة.
وأفادت مصادر محلية في القرية بأن قوات الاحتلال داهمت عددا كبيرا من منازل القرية وفتشتها وعبثت بمحتوياتها وعاثت فيها خرابا.
وأضافت المصادر ذاتها، ان قوات الاحتلال حولت عدة منازل إلى ثكنات عسكرية، واحتجزت في بعضها عددا من المواطنين واستجوبتهم.
وأشارت إلى أن دوريات الاحتلال تجوب شوارع وأزقة القرية وتطلق قنابل الصوت باتجاه منازل المواطنين، كما ألصقت بعض منشورات على جدران بعض المنازل تهدد المواطنين بأنها ستفعل بقريتهم كما فعلت في غزة.
يذكر أن قوات الاحتلال، كثفت من اقتحاماتها مؤخرا لقرية برقة، وتغلق مداخلها الغربية منذ أشهر عدة، وتمنع المواطنين من المرور من خلالها، ما يضطرهم لاتخاذ طرق بديلة أخرى للوصول إلى مقاصدهم.
هذا واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الإثنين، في بلدة بيرزيت، شمال رام الله.
وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال لاحقت مركبة فلسطينية من حاجز عطارة العسكري إلى بلدة بيرزيت، ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
من جهة أخرى، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، على مركبة خاصة لأحد المواطنين، واحتجزت فتى أثناء رعيه ماشيته في الأغوار الشمالية.
وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس معتز بشارات، بأن الاحتلال اقتحم الفارسية بالأغوار الشمالية، واستولى على مركبة خاصة للمواطن أحمد حسين أبو محسن.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجزت، اليوم الإثنين، الفتى حسين يوسف بشارات، اثناء رعيه ماشيته في خلة مكحول بالأغوار.
وكان الاحتلال اعتقل صباحا شقيقين، بينما استولى مستعمرون على عشرات رؤوس الأبقار في الأغوار الشمالية.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، عددا من العمال والتجار، من محافظة جنين.
وأفادت مصادر محلية، نقلا عن ذوي عدد من المعتقلين، بأن قوات الاحتلال احتجزت مساء أمس 17 عاملا وتاجرا من محافظة جنين على حاجز برطعة العسكري، جنوب المحافظة، بعد استجوابهم، واليوم جرى تحويلهم إلى معسكر سالم ومن ثم إلى الاعتقال في معسكر حوارة، جنوب نابلس.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الإثنين، بلدة زيتا وضاحية شويكة، شمال طولكرم.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نشرت دورياتها الراجلة في أحياء بلدة زيتا، وسط إطلاق قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه المواطنين.
وأضافت أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال عقب اقتحامها ضاحية شويكة وتحديدا الشارع الشرقي وحي النعالوة، وسط إطلاق الأعيرة النارية، دون أن يبلغ عن إصابات.
وفي سياق آخر، أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الإثنين، مواطنا مقدسيا قرب التلة الفرنسية في شعفاط على هدم منزله.
وقال المواطن هاشم صباح إن منزله مستهدف من قبل الاحتلال منذ عام 1982، حيث إنه المنزل الوحيد في المنطقة، وقد تم الاستيلاء على جزء من الأرض.
وأضاف: عائلتي مكونة من ثمانية أفراد وقد قمت بتوسيع المنزل عام 2012 على أرضنا، ودفعت غرامة مالية كبيرة، ولكن اليوم أجبرنا الاحتلال على هدم المنزل ذاتيا (التوسعة) تجنبا لغرامات جديدة ولتكاليف الهدم الباهظة، في حال هدمته آليات الاحتلال.