تاريخ النشر: 2022-01-10 | 14:02
تاريخ النشر: 2022-01-10 | 14:02
رام الله: أفادت مصادر محلية، يوم الاثنين، بأن عدد من طلبة جامعة بيرزيت، أصيبوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال اعتقال قوات خاصة إسرائيلية، طالبين اثنين من أمام حرم الجامعة.
ووفق المصادر ذاتها، فقد اختطفت قوات خاصة إسرائيلية الطالبين إسماعيل البرغوثي، وقسام نخلة، من أمام مدخل الجامعة الشرقي، وسط إطلاق نار كثيف، ما أدى إلى إصابة طالبين آخرين.
بدوره، أفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه نفذت قوات الجيش نشاطاً من أجل اعتقال مطلوب فلسطيني في بيرزيت، وخلال عملية الاعتقال حاول المطلوب الهروب من المكان، فأطلقت القوة النار نحوه وأصابته.
من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن جريمة اعتداء الاحتلال على طلبة "بيرزيت" التي جاءت بعد وقت قصير من زيارة البرغوثي وزملائه الطلاب خيمة التضامن مع الأسير الصامد في سجون الاحتلال ناصر أبو حميد، لن تثني الحركة الطلابية عن دورها الوطني ومساندة قضايا الأسرى والمعتقلين.
وأضافت "إننا إذ نستنكر وندين بشدّة ملاحقة قوات الاحتلال للحركة الطلابية النقابية واختطاف الطلاب واقتحام الجامعات، فإننا نؤكد أن هذه الممارسات العدوانية لن تزيد شباب فلسطين وأبناء الكتلة الإسلامية إلا عزيمة وإصرارا، على تحدي الاحتلال وكسر جبروته، والعمل على استمرار العملية التعليمية وخدمة طلابنا الكرام."
وتابعت "لقد أثبتت الحركة الطلابية بوحدتها الوطنية وعملها المشترك أنها قادرة دوما على أداء دورها الوطني بكل كفاءة واقتدار، وقدمت في سبيل ذلك العديد من كوادرها شهداء وأسرى."
وأردف البيان "إننا في حركة حماس ، وإذ نشدّد على ضرورة أن تضطلع السلطة الفلسطينية وأجهزة أمنها بدورها في حماية طلبتنا في الجامعات من إجرام الاحتلال، لندعو المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان إلى رفض وإدانة هذه الجرائم الإسرائيلية ضد العملية التعليمية، والعمل على فضح جرائم الاحتلال ومعاقبته عليها، والضغط من أجل الإفراج الفوري عن الطلاب المختطفين."
من ناحيتها، استنكرت حركة الشبيبة الطلابية في جامعة بيرزيت، اعتقال أبناء الحركة الطلابية المعتصمين.
وحملت الحركة إدارة الجامعة المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
أدانت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني لجامعة بيرزيت بمدينة رام الله واعتقالها خمسة طلبة من الأطر الطلابيّة.
وأكَّدت الشعبيّة أنّ هذا الاقتحام الهمجي والاعتداء على الطلبة واعتقالهم يأتي امتدادًا لهجمة الاحتلال التي تستهدف المؤسّسات التعليميّة في الضفة المحتلة، وحربها المتواصلة ضد الأطر الطلابيّة التي تقاوم هذا الاحتلال ومشاريعه على الدوام.
وشدّدت الجبهة على ضرورة حماية المؤسسات الأكاديميّة وطلبة الجامعات من هذه الاعتداءات المتواصلة التي تخالف كل القوانين والأعراف الدوليّة، داعيةً إدارة جامعة بيرزيت لوقف استهداف بعض كوادر الحركة الطلابيّة والاستجابة لمطالب الأطر حتى يتم استئناف الدراسة في بيئةٍ تعليميّةٍ مناسبة تضمن سلامة وحقوق كافة الطلبة.
ومن جهتها، تدين وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات الاقتحام الهمجي الذي قامت به قوات الاحتلال لحرم جامعة بيرزيت، شمال رام الله، واطلاق النار على الطلبة في جريمة بشعة ادت ادى إلى أصابت واعتقال عدد منهم. تعتبر الوزارة أن هذا الاعتداء جزءاً لا يتجزأ من عدوان الاحتلال وحربه المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه وأرضه ومقدساته وممتلكاته ومؤسساته، وانتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية التي تجّرم مثل هذه الاقتحامات.
تطالب الوزارة المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية المختصة وفي مقدمتها اليونسكو إدانة هذا الاقتحام، وادانة ما تتعرض له المؤسسات التعليمية الفلسطينية من اعتداءات وتضايقات، واتخاذ ما يلزم من الاجراءات التي يفرضها القانون الدولي لتوفير الحماية لشعبنا ولمؤسساته التعليمية.
ومن ناحيتها، إعتبرت الكتلة الإسلامية، أنها جريمةٌ جديدةٌ ترتكبها عصابات الاحتلال الصهيوني بحق ممثلي الأطر الطلابية في حرم جامعة بيرزيت، تقوم خلالها قوات الاحتلال بإطلاق النيران مما أدى إلى إصابة واعتقال مجموعة من ممثلي الأطر الطلابية في الجامعة يوم الإثنين الموافق 10 يناير 2022.
وقالت في بيان لها وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، إن الأحداث الواقعة في حرم جامعة بيرزيت، جريمة مركبة وعمل جبان يرتكبه الاحتلال الصهيوني ضمن مسلسل جرائمه بحق شعبنا وطلبتنا.
وأضافت: "إن هذه الجريمة لم تقع إلا بتواطؤ سلطة المقاطعة وأجهزتها الأمنية وعملها كوكيل أمني للاحتلال".
ودعت الكتلة، القوى والفصائل الفلسطينية وإدارات الجامعات لدعم الحركة الطلابية في الضفة المحتلة والدفاع عنها فهي تمثل ركيزة أساسية في مواجهة المحتل الصهيوني.
كما ودعت المؤسسات الحقوقية وجهات الاختصاص لملاحقة الاحتلال قانونيًا وتعرية هذا العدو الذي يرتكب أبشع الجرائم بحق الإنسان الفلسطيني.
وأردفت: "نوجه تحية فخرٍ واعتزازٍ إلى جموع طلبتنا في جامعة بيرزيت وشعبنا الحر في الضفة الأبية الذين يسطرون ملحمة أسطورية في مواجهة الاحتلال وجرائمه، ونقدّر عظيم صمودهم وإرادتهم في مقاومة غطرسة هذا المحتل".
وأكدت أن هذه العملية الجبانة التي ارتكبها المحتل لن تُفلحَ في كسر إرادة طلبتنا وشعبنا وستبقى الحركة الطلابية رأس الحربة في مقاومة الاحتلال ومواجهة مشروعه الخبيث.
رام الله: استنكرت كتلة الوحدة الطلابية إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على اختطاف عضو قيادة (أشد) ومنسق كتلة الوحدة الطلابية في جامعة بيرزيت ،وليد حرازنة وعددا من قادة الحركة الطلابية من داخل حرم الجامعة
وقالت في بيان لها، حيث قامت قوات من جيش الاحتلال الصهيوني بالتسلل إلى داخل حرم الجامعة وإطلاق النار على قادة الحركة الطلابية وممثليها واعتقال العديد منهم.
وأضافت، تأتي هذه الجريمة ضمن سلسلة الاعتداءات المتواصلة والمتكررة على الجامعات الفلسطينية و قادة الحركة الطلابية في محاولة بائسة لكسر إرادة الشباب والطلبة الذين يشكلون الركيزة الرئيسية للمقاومة والنضال الفلسطيني.
كما أكدت كتلة الوحدة الطلابية، بأن هذه الممارسات العدوانية لن تزيد شبابنا وطلابنا إلا إصرارا وعزيمة على مواصلة دورهم الكفاحي المتقدم في صفوف شعبنا ومقاومته الباسلة،إلى جانب دورهم النقابي والنضالي في الدفاع عن حقوق ومصالح الطلبة.
وطالبت كتلة الوحدة الطلابية، المنظمات والمؤسسات الحقوقية التحرك لوقف هذه الاعتداءات وفضح الجرائم الإسرائيلية والضغط لإطلاق سراح جميع الأسرى، كما تدعو المنظمات الشبابية والطلابية العالمية والعربية للتحرك ورفع الصوت دعما لطلبة فلسطين ورفضا لحملة الاعتقالات والاعتداءات على الطلبة والمؤسسات التعليمية.