تاريخ النشر: 2022-10-25 | 10:25
تاريخ النشر: 2022-10-25 | 10:25
يخيل اللي إننا نحتاج إلى تحديث معنى السعادة في حياتنا ، فكل يوم يسطر شعبنا ملحمة جديدة من القدرة على العطاء دون صراخ أو عويل صابرا محتسبًا،لايتسول أي دعم من أدعياء الديمقراطية والحرية ،بفخر وكبرياء يمضي نحو أهدافه المشروعة لا يطالب من أمته العربية والإسلامية بثمن دفاعه عن ثوابت هذه الأمة و وقوفه بوجه جلادي العصر ،محترفوا العقاب الجماعي وقتل الأطفال والنساء بغير حق .
نحن أصحاب الأخدود في هذا الزمن ومع هذا لن يصيبنا الجزع ولسوف يستمر صبرنا إيمانًا بحتمية نصرنا على عدونا . ان سعادتنا اليوم تكمن في توديع شهدائنا البررة بعرس يليق بمقامهم على هذه الأرض رغم جراحنا العميقة وظلم المحتلين. سيبقى الأمل مشرعًا و لن نحزن لإننا ببركة شهدائنا سنبقى نردد قوله تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنيين.
رحم الله شهداء شعبنا .