تاريخ النشر: 2020-05-03 | 11:25
تاريخ النشر: 2020-05-03 | 11:25
في مصر التي تتعرض اليوم لهجمة إرهابية ظلامية من قبل التنظيمات التكفيرية الارهابية تذهب ضحاياها جنود الجيش المصري العربي الذي شارك في كل الحروب العربية الإسرائيلية وقدم آلاف الشهداء دفاعا عن عروبة فلسطين بحيث يكاد لا يخلو بيت مصري من شهيد ..في مصر العظيمة الشقيقة الكبرى لم نسمع أحدا من الإعلاميين المصريين أو حتى من الافراد العاديين أن تهجم على شعبنا الفلسطيني بمثل هذا الانحطاط الأخلاقي وتزوير التاريخ وكيل المدح للكيان الصهيوني والدعوة لنتنياهو بالنصر وحرق الفلسطينيين وإنكار وجود المسجد الأقصى المبارك في القدس وغير ذلك من الادعاءات الباطلة والافتراءات كما يصدر الآن من بعض السعوديين الجهلة الذين لا يمثلوا الشعب العربي السعودي المضياف ولا يعبروا عن موقف المملكة السياسي في دعم القضية الفلسطينية الذين تحركهم ظاهرة التخلف الحضاري أمام رقي ومدنية الشعب الفلسطيني الذي يعد من أكثر الشعوب العربية علما وثقافة ومهارة مهنية رغم ما أصابه من ظلم إنساني بسبب اغتصاب وطنه وقد ساهم بهذه المجالات كلها بإخلاص وبإتقان وبدافع الرابطة القومية والدينية في نهضة منطقة الخليج العربي كلها وانتقالها من حياة البداوة إلى الحياة المدنية المعاصرة ...لقد اعترفت مصر الدولة بالكيان الصهيوني العنصري ووقعت معه اتفاقية سلام كامب ديفيد التي ما زالت تحكم العلاقات الرسمية بين الدولتين لكن الشعب المصري العظيم الطيب الودود المتحضر الذي عرف نظام الدولة قبل آلاف السنين ظل متمسكا بعروبة فلسطين وتحرير مسجد الأقصى من دنس المستوطنين الصهاينة العنصريين يؤجج حقدهم وكراهيتهم أحزابهم اليمينية المتطرفة والحاخامات ورجال الدين اليهود الغزاة الذين يقومون باستباحته يوميا ..ظل الشعب المصري العظيم أكثر وعيا بانتمائه القومي للعروبة رغم حضارته العريقة قبل الفتح الإسلامي فلم يخرج منه من يكيل الشتائم لشعبنا المكافح وينكر عروبته الأصيلة ويطعن في نضاله الوطني التحرري كما يصدر من هولاء الأوغاد الحمقى المتخلفين المستلبين حضاريا عملاء امريكا والصهاينة ممن يدعون أنهم وحدهم العرب العاربة وغيرهم المستعربة.