تاريخ النشر: 2018-10-03 | 08:21
تاريخ النشر: 2018-10-03 | 08:21
يا أبتي ..!! لماذا خرجت اليوم أصوات فوق صوت مسيرات العودة وكسر الحصارعن غزة ؟
ولدي... كنا بالأمس القريب نطارد المحتل بالحجارة بين أزقة المخيم ونمضي في الطريق ولا نبالي بالمصير، ولم تكن تخرج أصوات فوق صوت تضحيات الشعب، وإلا يعتبر عميل للاحتلال، واليوم بعد أوسلو الشؤم التي جاءت بمن يدافع عن الاحتلال ويطبق أجندته خرجت أصوات الكلاب تنبح ...
اسمع يا ولدي...
يا ولدي إن مسيرات العودة وكسر الحصارعن غزة كشفت:
• زيف المنبطحين الذين ينادون بالمقاومة الشعبية السلمية طالما تغنوا بها من قبل..
• وحدة الشعب، فخرجت الحشود ترفع العلم الفلسطيني فقط.
• عن الجيل الذي لا يعرف الخوف ويتحدي الغاصب بأساليب ابداعية لم يشهدها العالم.
• ضعف الغاصب في حماية نفسه من الشباب السلميين الثائرين.
• وجه المحتل الاجرامي واستهدافه للصحفيين والمسعفين والأطفال.
• كسرت هيبة جيش المحتل وهو أهون من بيت العنكبوت.
• شوق الكبار لبلدانهم التي طردوا منها وزرعت الأمل بالعودة لا محالة.
• المؤامرة التي تحاك ضد أهل غزة وتجويهم وحصارهم ،وتدخل الوفود الدولية لتخفيف الحصار بعد تأثير المسيرات علي المحتل.
نعم لمسيرات العودة وكسر الحصارعن غزة فشعبنا منذ عشرات السنيين يضحي ويكافح لتحرير أرضه، ولن يرعبنا اجرام الغاصب المحتل، ففلسطين أرض خضراء لا تروى إلا بدماء الشهداء.
فصبر جميل وأبشروا بفرج قريب.