تاريخ النشر: 2016-02-23 | 16:32
تاريخ النشر: 2016-02-23 | 16:32
عندما ذهبنا الى اتفاق المبادئ ( اوسلو ) مع إسرائيل لم يكن المفاوض الفلسطيني مُلم بالتفاوض بكل حثيثات التفاوض ، فاوض من أجل ان يخرج من عنق زجاجة الشتات كانت تونس ، لبنان ... سوريا وغيرهما من بلاد الشتات الثقيلة على الحركة الوطنية الفلسطينية والتي برأيي أتت بالمفاوض الفلسطيني بالعودة والصمود الرسمي بين الأهل وفي الوطن الذي نشهده بمؤسساته وبنيانه الوطني .
لكن المفاوض الفلسطيني ( اسفا ) غُيِبت عنه في خضم واقعه العاطفي بالعودة " الاحتياجات " الضرورية لمؤسساته الفتية وشعبه التي بدت واعده في خدمة أهله الذي التقى بهم بعد غياب طويل ...؟! لقد غابت عن مفاوضينا بشكل غير مفهوم ( لقمة ) العيش الفلسطينية ، ولو كانت مؤقتا موعودة ، موزونه عربيا وأوروبيا لكنها كانت مرحلية ، غير مستديمة لم يعطيها المفاوض الفلسطيني أهمية أولوية لهول تحرك كثبان الوضع السياسي في المنطقة والأولوية حساباته التفاوضية...؟ نعم تداولنا السلطة ونظمنا دوام السلطة والتحويلة البنكية التي بدت تتعثر وفق الطقس السياسي ومردوده المطلوب الذي شغل الناس ليصبح خبر نزول ( الراتب ) على الصراف الآلي بهجة العيد الشهري والتحرر الدًيْني من مديونة البقال او قسط البنك ...الخ .
لهو بلهو شهر بشهر سنة بسنة عاشها المواطن الفلسطيني لعله وعسى ..؟! الفرج قادم إنشاء الله بخطوات كيري وخبث رباعية الإنجليزي توني بلير وخيانة الإسلام السياسي بقيادة ( حماس ) فصيل جماعة الإخوان المسلمين المسلح في فلسطين ... التي بمجملها غابت وغُيٍبت عن المفاوض الفلسطيني عن ( جهل ) او غير ذلك في سلم الأولويات كانت في باريس او غزة ورام الله وشرم الشيخ وواشنطن ومدريد والقدس وما سبقهما وتبعهما من تبعاتها المعاشية التي نحن بصدد جزء منها ( اضراب ) المعلمين ...؟! نعم فشل المفاوض الفلسطيني ليس سياسيا فقط ...؟! بل اجتماعيا ومعاشيا وحتى وظيفيا ... فكيف ...؟! ان المواطن الفلسطيني الذي يتقاضى ( بالمعدل ) أقل من اربعمائة دولارا امريكيا بالشهر ان يوفي بالالتزامات اليومية المعاشية من تكاليف عولمة اسعار الزيوت والبترول والسكر والرز والقمح والطاقة الكهربائية والمياه والأقساط ...؟! ناهيك عن الأسعار للسلع الأساسية بسعرها العالمي المفروض عليه ( مكشوفة ) الدعم الحكومي ، بالإضافة الى بعض الضرائب الإضافية التي فرضت لغاية سمة " التحرر " الذي بمجمله نوعا ما مقارنة بالجانب الآخر في الشق الثاني ( ألإسرائيلي ) الذي يتمتع بأضعاف الدخل رغم نفس كلفة سعر الاستهلاك ...؟!
إضراب المعلمين حق أرادوا به باطل ...؟! حقهم بالعيش الكريم والراتب الكافي ، لكن المسوقين لإضرابهم ( لا ) حق لهم لأنهم جزء من جهل مفاوضاتهم ومفاوضيهم ، بمفاوضات الأسعار والدخل في شقي فلسطين ...؟! هم السحيجة فئة من المزاودين لمن ربطوا انفسهم بدخلهم الشهري على حساب بنوكهم حتى اصبحنا " نعتبر "ان تصريح عمل في ( إسرائيل ) إنجاز كبير هذا حالنا عالمكشوف وبالمكشوف .