تاريخ النشر: 2019-05-02 | 06:01
تاريخ النشر: 2019-05-02 | 06:01
أمد / في هذا التقرير:
مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية: سنرفض الدفع للأسرى وفقًا لأوضاعهم الاقتصادية
"أسرى حماس يحصلون على رواتب مضاعفة"
عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي يحذران من أن خطة ترامب قد تعرض المملكة للخطر
غرينبلات يدين التصريحات العنصرية لحاخامات كلية عيلي
بتوجيه من نتنياهو، منع 181 فلسطينياً من الدخول للمشاركة في مراسم إحياء الذكرى المشتركة في تل أبيب
ناشط رئيسي في الصراع لإخلاء خان الأحمر يقيم بؤرة غير قانونية على بعد مئات الأمتار من القرية
القيادة السياسية غيرت نهجها، والجيش الإسرائيلي يمتنع عن مهاجمة حماس رداً على نيران يطلقها الجهاد
ماحش قررت إغلاق الملف الجنائي ضد شرطي أطلق النار على شاب عربي وقتله خلال فراره
ريفلين: لا تبرر أي مصلحة التحالف المخزي مع الجهات العنصرية
مسؤول كبير في السلطة الفلسطينية: سنرفض الدفع للأسرى وفقًا لأوضاعهم الاقتصادية
تكتب صحيفة "هآرتس" أن مسؤولًا فلسطينيًا رفيعًا، صرح أمس، إن القيادة الفلسطينية تتجه نحو رفض اقتراح الاتحاد الأوروبي ومنتدى الدول المانحة، والذي يدعو السلطة الفلسطينية إلى دفع الرواتب لعائلات الأسرى المعتقلين في إسرائيل وفقًا لوضعهم الاقتصادي. وفي حديث لصحيفة "هآرتس"، قال قدري أبو بكر، رئيس دائرة الأسرى في السلطة الفلسطينية، إن "الأسرى مقاتلون من أجل الحرية، وبالنسبة لنا هم في مكانة قوات الأمن، وبالتالي لا يمكن لأي قائد فلسطيني أن يوافق على مثل هذا الاقتراح". وأضاف أنه تم نقل رسالة بهذه الروح إلى الاتحاد الأوروبي والدول المانحة.
وتم طرح هذا الاقتراح، يوم الثلاثاء الماضي، في محاولة للمساعدة في حل أزمة تقليص عائدات الضرائب الفلسطينية من قبل إسرائيل، بسبب تحويل المدفوعات إلى الأسرى المدانين بارتكاب مخالفات إرهابية. ووفقًا للنموذج المقترح، سيستند الدفع إلى الحالة الاجتماعية لعائلات الأسرى - بغض النظر عن المخالفات التي ارتكبوها.
وفقًا لأبو بكر، "لا يمكن لأي مستوى قيادي الموافقة على تمرير محاولة عرض الأسرى كمتسولين، وعلى إسرائيل والولايات المتحدة والأوروبيين والمجتمع الدولي أن يفهموا هذا. هذه قضية أساسية للغاية للشعب الفلسطيني".
وصرح مسؤول كبير آخر في السلطة الفلسطينية لصحيفة هآرتس بأن محاولة إيذاء الأسرى هي جزء من تصرفات إسرائيل والولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة الهادفة إلى الإضرار بالرموز الوطنية الفلسطينية، وقال إن القضية الأولى كانت الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبعد ذلك الضرر الاقتصادي الذي لحق بالأونروا، والآن يريدون تحويل قضية الأسرى إلى مسألة اجتماعية اقتصادية وإزالة قضيتهم الوطنية من جدول الأعمال. لن يمر الأمر لأنه لن يوافق أحد على مثل هذا الحل."
"أسرى حماس يحصلون على رواتب مضاعفة"
تكتب "يسرائيل هيوم" أن الجيش الإسرائيلي يكشف جزء من الطرق التي تتبعها حماس لغسل أموال الإرهاب في الضفة الغربية. ووفقا للتقرير فإن الصحيفة ستنشر مقابلة حصرية في ملحقها، غدا الجمعة، يكشف فيه الرائد ع. رئيس قسم الحرب الاقتصادية في المنطقة الوسطى، أنه إلى جانب "نظام الدعم المنظم من قبل السلطة الفلسطينية للإرهابيين وعائلاتهم، تدير حماس آلية موازية ذات خصائص مماثلة."
وحسب الصحيفة فإن هذه الآلية - التي تعمل وفقًا للتعريفات وسنوات الاعتقال وما شابه – تدار بشكل أساسي من قبل الأسرى المسرحين الذين تم إطلاق سراحهم من صفقة شليط، وأيضًا من قبل نشطاء حماس في الخارج.
ويوضح الرائد ع. أن حماس تمنح عائلات الإرهابيين دعماً من نوع "الدفعات المضاعفة". فعندما يتم اعتقال أحد نشطاء حماس، فإنه يتلقى الدعم - ليس فقط من السلطة الفلسطينية ولكن أيضًا من المنظمة التي أرسلته أو التي تم تنفيذ العمل الإرهابي باسمها. كما يتلقى الإرهابي الأموال عندما يتم إطلاق سراحه". ووفقا للرائد ع فإن عائلات إرهابيي حماس مدعومة باستمرار في مختلف الاحتياجات، مثل حفلات الزفاف، والتعليم، وتغطية الديون. وكل ذلك حسب الحاجة العرضية".
ويكشف الجيش في التقرير أنه في السنوات الثلاث الماضية، تم الاستيلاء على أكثر من 6 ملايين شيكل إسرائيلي من الأموال الإرهابية. وتم الاستيلاء على الأموال في غارات عديدة قامت بها قوات الجيش وشرطة حرس الحدود وجهاز الأمن العام (الشاباك)، على أساس معلومات استخبارية تم جمعها في قسم الحرب الاقتصادية ومجتمع المخابرات. كما تمت مصادرة العديد من الممتلكات والسيارات والسلع الأخرى من أولئك الذين كافأتهم حماس في أعقاب هجوم إرهابي قام به أحد أفراد عائلته أو أحد المتعاونين الذين ساعدوا حماس في غسل الأموال من خلال أعمالهم.
عضوان في مجلس الشيوخ الأمريكي يحذران من أن خطة ترامب قد تعرض المملكة للخطر
تكتب صحيفة "هآرتس" أن اثنان من كبار أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي اللذان زارا الشرق الأوسط، الأسبوع الماضي، حذرا من أن خطة سلام حكومة ترامب قد تعرض الاستقرار في الأردن للخطر. وقال السيناتوران ميت روماني وكريس ميرفي للصحفيين في واشنطن إنه ساد لديهما الانطباع خلال الزيارة بوجود "قلق كبير في الأردن" إزاء خطة السلام وأنهما غير مقتنعين بأن حكومة ترامب تدرك تمامًا هذه المخاوف.
وقد وصل روماني، الذي ترشح في السابق للرئاسة من قبل الحزب الجمهوري، إلى المنطقة مع ميرفي من الحزب الديموقراطي، بصفتهما يترأسان اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط في مجلس الشيوخ. وشملت الزيارة إسرائيل والأردن ولبنان والعراق والسلطة الفلسطينية. والتقى الاثنان برئيس الوزراء الفلسطيني الجديد، محمد شتية، وتحدثا عبر الهاتف مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي كان في عطلة عائلية في مرتفعات الجولان.
وكان الموضوع الرئيسي الذي ركز عليه روماني وميرفي هو خطة ترامب للسلام، والتي قد يتم تقديمها بعد شهر رمضان. وقالا للمراسلين إن الفلسطينيين يشعرون "بالإحباط والتشاؤم" إزاء الخطة. وقال ميرفي إن الفلسطينيين يعتبرون الخطة منحازة للجانب الإسرائيلي، فيما قال روماني إنه يعتقد أن الفلسطينيين يعتزمون رفضها.
كما أشار الاثنان إلى الأثر المحتمل للخطة على الأردن. وقال ميرفي: "هناك أشياء، مثل خطة السلام، يمكن أن تزعزع استقرار البلاد. هناك قلق حقيقي." وأضاف ميرفي في حديث مع صحيفة هآرتس أنه يسود لديه الانطباع بأن الحكومة الأردنية تخشى حدوث مظاهرات حاشدة في حال رفض الفلسطينيون خطة ترامب نهائيا، ولن ينضم الأردن إلى هذا الموقف. وقال: "إنهم قلقون للغاية بشأن ما سيكون عليه رد فعل الشارع الأردني على خطة سلام لا تشكل أساسًا للحوار".
وتشير الصحيفة إلى أن إدارة ترامب تكافح السلطة الفلسطينية حول موقف الأردن ومصر ودول عربية رئيسية أخرى من خطة السلام. وقال دبلوماسيون عرب وأوروبيون على اتصال بفريق السلام الأمريكي إن الإدارة قلقة من احتمال رفض الأردن ومصر للخطة بسبب المعارضة الفلسطينية لها، ما سيؤدي إلى رفضها التام في العالم العربي.
وردا على سؤال "هآرتس" حول ما إذا كانت الإدارة مدركة للمخاوف في الجانب الأردني، أجاب ميرفي بأنه لا يوجد للولايات المتحدة سفير دائم في الأردن، بعد ما يقرب من عامين ونصف من بدء ولاية ترامب. وقال: "ربما لو كان لدينا سفير هناك، فسنكون أكثر وعيا بهذه الأمور". وأضاف روماني، أحد الجمهوريين القلة في مجلس الشيوخ الذين ينتقدون ترامب بانتظام، أنه شعر خلال الزيارة بوجود قلق إزاء خطة السلام في المنطقة. وقال: "قال لنا الكثير من الناس، نحن قلقون حقًا بشأن صفقة القرن. هناك توقعات بأن يتم نشر شيء ملموس، وفي الوقت نفسه، هناك شعور بأنه بالتأكيد لن يكون كافياً للفلسطينيين. لا أحد يعلم ماذا سيحدث".
وأوضح روماني أنه يعتقد بأنه لا يوجد بديل لحل الدولتين. الرئيس الجمهوري السابق، جورج دبليو بوش، دعم صراحة إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، ولكن على مدار العقد الماضي تحولت مواقف الحزب بهذا الشأن إلى اليمين، وقد أدلى كل من جارد كوشنر وجيسون غرينبلات، مؤخرا، بتصريحات ضد الالتزام السابق بهذا الحل. كما أوضح روماني أنه "خلال محادثاتنا في المنطقة، لم نسمع أي اقتراح أو فكرة غير حل الدولتين". وأضاف أن الحل الآخر - منح الجنسية للفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية - سيؤدي إلى تدمير الهوية اليهودية لإسرائيل.
وأثار العديد من الصحفيين احتمال عدم لقاء نتنياهو شخصيًا مع روماني وميرفي، على عكس معظم أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الذين يزورون إسرائيل، بسبب انتقاداتهما لترامب. وقد رفض الاثنان هذا الاحتمال، موضحين أنه تم الشرح لهما مسبقًا أنه سيكون من الصعب مقابلة مسؤولين إسرائيليين كبار خلال عيد الفصح.
غرينبلات يدين التصريحات العنصرية لحاخامات كلية عيلي
تكتب صحيفة "هآرتس" أن المبعوث الخاص لإدارة ترامب إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، أدان، أمس الأربعاء، التصريحات العنصرية للحاخامات في الكلية العسكرية التمهيدية في مستوطنة عيلي. ورد غرينبلات على التقرير الذي نشرته القناة 13، والذي اقتبس عن الحاخامات تبريرهم للعبودية، ودفاعهم عن أدولف هتلر وادعائهم بأن هناك فرقًا جينيًا بين اليهود والعرب.
وفي منشور له على حسابه في تويتر، نشر غرينبلات رابطًا لتصريحات الحاخامات، وكتب: "هذه تصريحات مثيرة للاشمئزاز لا تمثل اليهودية وأنا أدينها. كلمات الكراهية من كل نوع مثيرة للاشمئزاز، وكما نرى أكثر فأكثر، فإنها تؤدي إلى هجمات قاتلة، يجب أن نحارب كل أنواع الكراهية."
وتكتب "هآرتس" ان تصريحات غرينبلات هذه، هي إدانة نادرة من قبل حكومة ترامب تجاه جهة إسرائيلية، في حين أنها تكثر من مهاجمة مسؤولي السلطة الفلسطينية وحماس بسبب التحريض ودعم العنف، وكانت المرة الأخيرة التي أدان فيها غرينبلات العنف والتحريض في الجانب الإسرائيلي، في العام الماضي، بعد مقتل الفلسطينية عائشة الرابي نتيجة رشق حجارة على سيارتها من قبل مستوطنين.
بتوجيه من نتنياهو، منع 181 فلسطينياً من الدخول للمشاركة في مراسم إحياء الذكرى المشتركة في تل أبيب
تكتب صحيفة "هآرتس"، أن الدولة ترفض السماح بدخول جميع الفلسطينيين الراغبين في المشاركة في مراسم إحياء الذكرى الإسرائيلية - الفلسطينية المشتركة التي ستعقد في تل أبيب، الأسبوع المقبل. وقالت مصادر مطلعة على القضية لصحيفة "هآرتس" إنه تم منع دخول الفلسطينيين بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الأمن. ورفض مكتب نتنياهو التعليق على القرار.
وتم تقديم طلبات السماح للفلسطينيين بالدخول، من قبل منظمي الحفل - حركة المحاربين من أجل السلام ومنتدى العائلات الإسرائيلية الفلسطينية الثكلى – وتم رفض جميع الطلبات بادعاء أنه سيتم إغلاق المناطق عشية يوم الذكرى". ويتم فرض مثل هذا الإغلاق كل عام، ولكن في السنوات السابقة، سُمح للفلسطينيين بدخول إسرائيل عشية الاحتفال. وزعمت الإدارة المدنية في ردها على توجه صحيفة هآرتس أن الإغلاق هو بالفعل سبب رفض الطلبات.
وقال سليمان خطيب، أحد قادة حركة المحاربين من أجل السلام، والذي اعتقل لمدة 10 سنوات في إسرائيل بعد إدانته بالطعن، أنه يجري النظر في تقديم التماس إلى المحكمة العليا ضد القرار. وأضاف في حديث للصحيفة: "في كل مرة أدخل، في نهاية الأمر يسمحون. في كل مرة يرفضون إلى ما قبل ساعتين من المراسم، الحاجة إلى المحكمة العليا أمر معقد وتجعل الأمر صعبًا".
وجاء من حركة "المحاربين من أجل السلام": "كم هو متوقع، ولكن مؤسف، أن وزارة الأمن لم تتعلم شيئًا من دروس السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك قرار المحكمة العليا في العام الماضي. الكثير ممن يتم رفض طلبات دخولهم إلى إسرائيل، يدخلونها بشكل منتظم وقانوني على مدار العام، ويشاركون في الأنشطة المختلفة للمنظمات وفي لقاءات الحوار. من المؤسف والمثير للغضب أن نرى كيف أن وزارة الأمن لا تدير ظهرها للأنشطة التي تعزز الشراكة والسلام، فحسب، بل وتحتقر جميع الأسر الثكلى التي ترغب في تذكر أحبائها في إطار مشترك يوفر التفاؤل والمستقبل المشترك."
في العام الماضي، أيضًا، منع وزير الأمن أفيغدور ليبرمان المشاركين الفلسطينيين من دخول إسرائيل. وقال ليبرمان في ذلك الوقت: "لن اسمح بتدنيس يوم الذكرى. هذه ليست مراسم ذكرى وإنما تظاهرة ذات ذوق سيء وعديم الحساسية وتؤذي العائلات الثكلى العزيزة علينا". وزعمت وزارة الأمن أن المشاركين هم أبناء عائلات الإرهابيين، وهو ادعاء تراجعت عنه فيما بعد.
وفي حينه ألغت المحكمة العليا القرار، وأجبرت ليبرمان على منح تصاريح دخول لـ 90 فلسطينيًا، وانتقدته. وقالت رئيسة المحكمة، استير حيوت والقضاة عنات بارون وعوزي فوغلمان: "إن الاعتبارات التي مارسها وزير الأمن تغيب تماماً الاعتبارات المتعلقة بمشاعر العائلات الثكلى التي ترغب في إقامة المراسم. قرار الوزير يعاني من اختلال حقيقي وعدم معقولية إلى الحد الذي يبرر تدخلنا".
ناشط رئيسي في الصراع لإخلاء خان الأحمر يقيم بؤرة غير قانونية على بعد مئات الأمتار من القرية
تكتب صحيفة "هآرتس" أن أحد قادة الصراع ضد قرية خان الأحمر البدوية، المقامة على أراضي حكومية في المنطقة (ج)، قام، في الأسابيع القليلة الماضية، ببناء بؤرة غير قانونية على أراضي حكومية تقع على بعد مئات الأمتار من القرية. ويعمل بوعاز عيدو، الذي يدير الموقع السياحي "دولة بدء التكوين" القريب من القرية، وعضو "منتدى غلاف القدس"، على إخلاء القرى البدوية غير القانونية في المنطقة، ويمول بناء مبنى كبير على تل مقابل بؤرة "الراعي العبري"، القريبة من خان الأحمر. وفي الوقت الحالي، يتجاهل عيدو أوامر الإدارة المدنية التي تقضي بإجلائه.
وكشفت زيارة إلى الموقع أن عمال إسرائيليين من مستوطنات قريبة يعملون في بناء مبنى كبير من الخشب والقش. وقالوا إن طريقة البناء تعزز الاستدامة، وأن عيدو، الذي يزرع الزيتون في كروم قريبة، يقف وراء المشروع. وفي محادثة معه، قال عيدو إنه "يمكن القول" إنه يقف وراء الموقع الجديد، لكنه رفض الإجابة على المزيد من الأسئلة. وعندما سئل عما إذا كانت هناك صلة بين البؤرة الاستيطانية الحالية وبؤرة الراعي العبري المقامة على التل المقابل، أجاب: "لا يحق لك المعرفة"، وأنهى الحديث.
وفقًا لمعطيات الإدارة المدنية، المتوفرة لدى منظمة كرم نبوت اليسارية، التي تراقب إنشاء البؤر الاستيطانية في المناطق، فإن المنطقة التي تم بناء البؤرة الاستيطانية فيها، مصادرة ومرتبطة بمستوطنة معاليه أدوميم، المستوطنة الكبيرة القريبة. وهي منطقة تسيطر عليها الدولة في ضوء هذه المصادرة، ولكن لم يتم تخطيط أي بناء عليها على الإطلاق ولم تصدر تصاريح للبناء فيها. ووفقا لذلك، أصدرت الإدارة المدنية أوامر بوقف العمل. وقال مصدر مطلع على التفاصيل إنه تم تسليم الأوامر قبل بضعة أسابيع، لكن زيارة للموقع كشفت أن البناء يتواصل ويتجاهلها.
وهذا يعني أن وضع البؤرة الاستيطانية متطابق تماما مع وضع قرية خان الأحمر، التي يعمل عيدو على هدمها: فقد تم بناء البؤرة على أراضي خاضعة لسيطرة الدولة وبدون أي تصريح وخلافا لأوامر الإدارة المدنية. وقالوا في منظمة "كرم نبوت": "نفهم أن بوعز عيدو، وزير الأمن في مستوطنة كفار أدوميم، قرر إقامة مستوطنة جديدة في المنطقة. ليس من المستغرب أن يكون الشخص الذي يستثمر الكثير من الطاقة لطرد الجيران البدو الذين كانوا في المنطقة قبله بعقود هو نفس الشخص الذي يستثمر قدرًا كبيرًا من الطاقة في الاستيلاء على الأراضي التي لا يملك ذرة من الحق عليها".
القيادة السياسية غيرت نهجها، والجيش الإسرائيلي يمتنع عن مهاجمة حماس رداً على نيران يطلقها الجهاد
تكتب "هآرتس" ان الجيش الإسرائيلي امتنع، يوم الثلاثاء، عن الرد على إطلاق الصاروخ من قطاع غزة، المنسوب إلى الجهاد الإسلامي. ويتعارض قرار الامتناع عن مهاجمة قطاع غزة مع طريقة الرد التي تم تطبيقها في حالات مماثلة مؤخرًا، ويدل على إمكانية حدوث تغيير في سياسة القيادة السياسية: فحتى الآن تعاملت إسرائيل مع حماس، بصفتها الجهة المسؤولة عن كل هجوم صاروخي يخرج من أراضي القطاع وتتحمل نتائجه، لكن هذه المرة كان الرد على الإطلاق وكأنه مبادرة خاصة من قبل عنصر في الجهاد لا تبرر مهاجمة قطاع غزة.
ويهدف الامتناع عن إطلاق النار على قطاع غزة إلى منع تصعيد، من شأنه أن يضر بالجهود المبذولة للترتيب. وفي صباح أمس، قال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي رونين مانليس إن نشطاء من الجهاد هم الذين وقفوا وراء إطلاق الصاروخ. واكد الجيش ان حماس ليست مسؤولة عن الحادث، وأنه باستثناء تقليص مساحة الصيد، لم يتم إطلاق النار على القطاع ولم تتخذ أي إجراءات عقابية ضد سكانه.
ومع ذلك، وفي خطوة غير عادية، تم نشر اسم بهاء أبو العطا، قائد المنطقة الشمالية للجهاد، كمسؤول عن إطلاق الصاروخ. وقد تشكل هذه الخطوة تهديدًا غير مباشر لكبار نشطاء الجهاد إذا استمروا في إطلاق النار. بالإضافة إلى أبو العطا، تم تحميل المسؤولية عن إطلاق الصاروخ أيضًا إلى زياد النخالة، نائب أمين عام المنظمة خارج قطاع غزة.
ماحش قررت إغلاق الملف الجنائي ضد شرطي أطلق النار على شاب عربي وقتله خلال فراره
تكتب صحيفة "هآرتس" أن وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحش) ستغلق ملف التحقيق ضد الشرطي الذي أطلق النار وقتل الشاب العربي مهدي السعدي، 20 عامًا، أثناء محاولته الهرب من الاعتقال في يافا في عام 2017. ولن يتم اتخاذ إجراءات جنائية ضد الشرطي، لكن ماحش أوصت بتقديمه إلى المحاكمة التأديبية فقط.
ووفقًا لماحش، فإنه "مع الأخذ في الاعتبار أن هذا كان حادثًا تصرف خلاله الشرطي تحت الضغط وعدم اليقين، وأنه كان في وضع يهدد حياته عندما قام بإطلاق النار، فقد تقرر أن ظروف القضية بشكل عام ليست مناسبة للمحاكمة الجنائية".
وقد وقع الحادث في يوليو 2017، حين وصلت الشرطة إلى يافا بعد إطلاق النار على أحد المتاجر. ووفقاً لتحقيقات ماحش، فقد مر السعدي وشابان آخران بالقرب من المكان وهم يقودون دراجات نارية بطريقة خطرة، ولم يستجيبوا لنداءات الشرطة بالتوقف. واشتبه أحد رجال الشرطة بأن السعدي مرتبط بإطلاق النار وحاول اعتقاله فحدث صراع جسدي بينهما. وخلال ذلك أصاب السعدي رأس الشرطي وبدأ بالفرار من مكان الحادث، على متن دراجة نارية لصديقه بعد أن أخذ مسدس الصاعق الكهربائي من الشرطي، وعندها أطلق الشرطي النار عليهما وأصابهما بجروح متوسطة. وفي وقت لاحق توفي السعدي متأثرا بجروحه.
ريفلين: لا تبرر أي مصلحة التحالف المخزي مع الجهات العنصرية
تكتب "هآرتس" أن الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، قال، أمس الأربعاء، خلال المراسم الرسمية التي أقيمت في متحف "يد واسم" لإحياء ذكرى المحرقة، إنه "لا تبرر أي مصلحة أو اعتبارات السياسة الواقعية، التحالف المخزي مع الجماعات والجهات العنصرية التي لا تعترف بماضيها وبمسؤوليتها عن جرائم المحرقة". ووفقا له، "يجب أن تكون الرسالة التي تنقلها دولة إسرائيل واضحة وحادة ... القوى السياسية المعادية للسامية والتي تشكل العنصرية جزء من لغتها وتراثها وروحها - يجب ألا تكون أبدًا حلفاء لنا".
وقال الرئيس في خطابه: "أوروبا اليوم، شأنها شأن أجزاء من العالم، تغير وجهها مرة أخرى، أوروبا اليوم تطاردها أشباح الماضي. فتصورات التفوق، والنقاء القومي، وكراهية الأجانب، ومعاداة السامية الصارخة، التي تصدر عن اليسار واليمين، عادت لتحوم فوق أوروبا". وقال: "صحيح أن اليهود ليسوا على شفا محرقة ثانية، لكن من المستحيل تجاهل معاداة السامية الجديدة - القديمة التي عادت لترفع رأسها، مدفوعة بموجات الهجرة والأزمات الاقتصادية وخيبة الأمل من المؤسسة السياسية. معاداة السامية تتغلغل في قلب القيادة الأوروبية، من اليمين واليسار".
وبعد الإشارة إلى عدة عينات لمعاداة السامية في العالم، تساءل ريفلين: "إذا كنا لا نعرف كيف نكون واضحين وقاطعين، فكيف سنطالب دول العالم بتحمل المسؤولية وتثقيف الجيل الشاب لديه على ذكرى المحرقة ودروسها؟"
كما تحدث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في المراسم، قائلاً: "النهضة لا تكون أبدًا نهاية القصة، نحن فخورون بالإنجازات التي حققناها، لكننا لا نتجاهل المخاطر ... لا يوجد تناقض بين هذين الأمرين. حتى أعظم القوى تدرك المخاطر التي تهددها ومستعدة لصدها. الوعي بالخطر شرط للحياة".
وأضاف: "اليوم نشهد إعجاب العالم بأسره بالدولة اليهودية، والذي تصاحبه زيادة في كراهية اليهود. اليمين المتطرف، اليسار المتطرف والإسلام الراديكالي يتفقون على شيء واحد فقط: كراهية اليهود". ووفقا له: "هذا ينعكس في الهجمات على اليهود في المعابد، كما حدث في الأيام الأخيرة في سان دييغو وفي وقت سابق في بيتسبورغ، في تدنيس المقابر اليهودية والرسوم الكاريكاتورية حتى في الصحف الراقية ... هذا ليس نقدًا مشروعًا لإسرائيل بل شيطنة منهجية لإسرائيل ... هذا نفاق غير محتمل ويجب ألا نقبله".
وأضاف نتنياهو أن "الخطر الناشئ عن كراهية اليهود في الغرب يضاف إلى خطر أكبر من الشرق، إيران ترسل تهديدات بتدميرنا كل يوم. ومع ذلك، فإن الجيش الإسرائيلي هو أحد أقوى الجيوش في العالم، ويمكنه هزم أعداءنا، وعلى عكس ما حدث في المحرقة، فإننا نقيم تحالفات ضد نظام استبدادي يهددنا".