الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-3-28

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-3-28

تاريخ النشر: 2018-03-28 | 08:35

أمد / ايزنكوت: "فرص حدوث تصعيد أمني هذا العام تتزايد"

تكتب صحيفة "هآرتسأن رئيس الأركان غادي ايزنكوت يقدر بأن فرص حدوث تصعيد أمني خلال العام الجاري، ازدادت في ضوء الأحداث على عدة حلبات، وفي مقدمتها ما يحدث على الحلبة الفلسطينيةوفي لقاء منحه لصحيفة "هآرتس"، وسينشر كاملا يوم الجمعة، قال ايزنكوت إن ما يحدث في المناطق حاليا، يثير لديه قلقا عاليا في الوقت الحالي.

وحسب أقوال رئيس الأركان، فإن إسرائيل لا تلاحظ لدى أعدائها نية للمبادرة إلى حرب، ولكن التطورات المحلية يمكن أن تقود إلى التصعيد غير المخططويصف أيزنكوت واقعا معقدا بشكل خاص، لدى الفلسطينيين خلال الأشهر القريبة، التي ستلتقي خلالها مناسبات يوم الأرض ويوم النكبة واستقلال إسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاقتراب من نهاية عهد أبو مازن، وعملية المصالحة العالقة وحقيقة أن حماس في غزة تواجه ضائقة صعبةوقال إن "الشرق الأوسط يشهد تطورات مشحونة وحساسة، وخاصة لدى الفلسطينيينوسنواجه تحديات كبيرة جدا في فترة احتفالات الاستقلال السبعين."

ويصف رئيس الأركان الواقع الاقتصادي والمدني في غزة بأنه صعب جدا، لكنه يدعي أن الأمر لم يصل بعد إلى أزمة إنسانيةووفقا لأقواله "نحن نبذل جهدا كبيرا لتحسين ذلكتوجد مصلحة إسرائيلية واضحة بأن لا يصلوا إلى الانهيارمنسق أعمال الحكومة يتجول في العالم من اجل تجنيد الموارد للقطاع".

"خلال فترة ولايتي، تم تنفيذ أكثر من 1000 عملية خارج الحدود"

وفي لقاء آخر منحه لصحيفة يديعوت أحرونوت، قال ايزنكوت، إن "دولة إسرائيل في عامها السبعين في حالة توازن استراتيجي محسّن مع وجود فجوات ضخمة بينها وبين أعدائهاإسرائيل ابنة 70 عاما، هي دولة لا تقهر".

ويوضح رئيس الأركان أن "العدو الرئيسي لإسرائيل اليوم هو العدو الإيرانيوهو يتصرف من خلال المبعوثين ومباشرة". ووفقا لأقواله "من المحتمل أنه سيتعين عليّ قيادة الجيش خلال حرب قادمة، لكنني أبذل جهودًا كبيرة لمنع ذلك".

هل ازدادت الفرص بشكل أكبر هذه السنة مقارنة بالعام الماضي؟

"فرص حدوث ذلك هذا العام أكبر مما كانت عليه في السنوات الثلاث الأولى من ولايتي، وهناك العديد من المتجهات السلبية في المنطقة التي تدفع باتجاه المواجهة، وهناك الكثير من الأمور التي تعتمد علينا."

ويشير رئيس الأركان إلى حالة التأهب على حدود غزة، في ضوء التوتر في الأسابيع الأخيرة والتحضيرات لـ "مسيرة العودة". ووفقا لأيزنكوت فإن "قسما كبيرا من الجيش سيتواجد هناك عشية عيد الفصحالأمر هو تنفيذ إجراءات القبض على المشبوهين بشدةلقد وضعنا أكثر من 100 قناص تم تجنيدهم من جميع وحدات الجيش، خاصة من الوحدات الخاصةإذا كان هناك تهديد للحياة، فإن لديهم الإذن بفتح النارلن نسمح بالتسلل الجماعي إلى إسرائيل وإلحاق الضرر بالسياج، وبالتأكيد عدم الوصول إلى المستوطناتالمبادئ التوجيهية هي تفعيل الكثير من القوة ".

وأشار ايزنكوت إلى النشاط السري للجيش الإسرائيلي والجهاز الأمني، ويكشف في اللقاء أنه "خلال فترة ولايتي كرئيس للأركان، تم تنفيذ أكثر من 1000 عملية خارج الحدود، عمليات خلاقة يفوق فيها الواقع الخيالنحن لا ننشر عنها لأن ما يهمنا هو ليس الائتمان أو اسم غادي ايزنكوت، وإنما ما هو مدى إسهامها لدولة إسرائيل".

وفيما يتعلق بمستقبل الجيش، يقول: "سيكون أكثر احترافاً ومناسباً للاحتياجاتأولئك الذين يساهمون بقدر أقل، سيتم تسريحهم في وقت مبكرمن الصواب تسريح عشرات آلاف الجنود الذين يعملون في الإدارات والمقرات بشكل مبكر، دون أن يؤثر ذلك على مبدأ جيش الشعب".

الشيخ: "لا يجب التخوف من الحدث المسمى يوم الأرض"

تكتب صحيفة "هآرتسأن المفتش العام للشرطة، روني الشيخ، قال أمس الثلاثاء، انه "لا يجب التخوف من الحدث المسمى يوم الأرض". وأضاف خلال جولة قام بها في القدس الشرقية: "بالنسبة لغزة هذا ليس تخصصنافي هذه المسألة، نحن نلازم الجيش ونتغذى بالمعلومات منه ومن الاستخبارات العسكرية، وجاهزون لأي سيناريو قد يتطور".

وحسب الشيخ، "في نهاية المطاف، الوضع الأمني ليس أخطر عشية العيد من فترة دخول العيدلا يوجد ارتفاع في التحذيرات أو في نوايا تنفيذ عمليات عشية العيدبطبيعة الأمر يخلق نقل السفارة (الأمريكية إلى القدسحوارا ولكن هذا الحوار لا يترجم حاليا إلى مستوى خطورة استثنائي".

يشار إلى أن استعدادات الشرطة تركز على تفعيل قوات حرس الحدود في حالة وقوع اضطراباتولكن في الوقت الحاضر، لا تتوقع الشرطة خروج الأحداث عن نطاق السيطرةوقال الشيخ صباح أمس، إن قادة مراكز الشرطة في البلدات العربية على اتصال مستمر مع قادة البلدات من أجل احتواء هذا الحدثوقال: "لا اعرف عن وقوع أحداث استثنائية خلال يوم الأرض طوال ألـ 15 سنة الأخيرةنريد السماح للجمهور بممارسة حقه في الاحتجاج".

هذا وستنطلق في غزة، يوم الجمعة، وبتشجيع من حماس، مبادرة احتجاج واسعة على امتداد الحدود مع إسرائيلوفي إطار الاحتجاج، ستقام خيام كبيرة لاستيعاب آلاف المواطنين، غالبيتهم من النساء والأولاد، في عدة نقاط على مسافة حوالي 700 متر من السياج الحدودي.

ووفقا للخطة فإن المواطنين سيمكثون في الخيام طوال شهر ونصف، حتى ذكرى النكبة في منتصف أيارويفترض ألا يكون تواجدهم هناك عنيفا، ولكن وفقا للخطة، يتوقع التظاهر كل يوم جمعة قرب السياج، حتى المسيرة المخططة في يوم النكبةوتستعد إسرائيل لمواجهة التظاهرات التي يمكن أن تتطور إلى مواجهات عنيفة ومحاولات اجتياز السياج الحدودي، وتفعيل عبوات على طول السياج، كما حدث مؤخرا.

وناشد ضباط كبار في الشرطة الجيش الإسرائيلي بنشر قوات وحدة الشرطة "يساموقوات أخرى من الشرطة كخط ثان وراء الجنود في مواجهة المظاهرات بالقرب من السياجوقال مسؤول كبير بالشرطة: "ما يمكن لوحدة يسام أن تفعله مقابل مئات المتظاهرين، لا تستطيع عمله كل كتيبة 890. إنهاء مثل هذا الحادث مع 10 أو 20 قتيلا له تداعيات على الحلبات الأخرى ويمكن أن يؤدي إلى مواجهة عسكرية".

مصلحة السجون تستعد لاعتقال كل المتسللين

في هذا الصدد، تكتب يسرائيل هيومأن وزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، زار أمس، وحدة "نحشونالمكلفة بمرافقة سجناء مصلحة السجون الإسرائيلية، وذلك في ضوء السيناريو الذي يحاكي احتمال قيام الجيش الإسرائيلي والشرطة بتنفيذ اعتقالات جماعية في "مسيرة العودةالمتوقع تنظيمها يوم الجمعة.

وخلال الزيارة، أشار إردان إلى احتمال أن تصطدم الاعتقالات الجماعية بقرار المحكمة العليا المتعلق بتخفيف اكتظاظ السجناء في السجون الإسرائيلية، وقال إنه إذا ألح الأمر فسيعمل على صدور قرار حكومي يجيز استخدام أوامر الطوارئ حتى تتمكن مصلحة السجون من زج السجناء الأمنيين في حالة اكتظاظ، بما يتفق مع الأحداث إذا وقعتوحسب المساحات المتوفرة لدى مصلحة السجون وفي ضوء قرار المحكمة العليا المتعلق بتخفيف الاكتظاظ في السجون، يمكن لمصلحة السجون استيعاب 426 سجينًا أمنيًا و290 سجينًا جنائيًا، لا سيما في سجني كتسيعوت ومجدو.

وفي ضوء "مسيرة العودةالمخططة في قطاع غزة، تستعد الشرطة ومصلحة السجون لتنفيذ اعتقالات جماعية للفلسطينيين واحتجازهموبدأت مصلحة السجون بالاستعداد لاستيعاب عدد كبير من الأسرى ونقلهم بطريقة منظمة إلى السجونوقال اردان، أمس: "خرجت بانطباع جيد حول قدرات ومهنية المحاربين والمحاربات في نحشون".

وقال أردان إن السيناريو الرئيسي للمسيرة هو تسلل فلسطينيين إلى إسرائيل، و"الجيش والشرطة التي نشرت مقرات في بلدات الجنوب، هم الذين سيقدمون الردكل المعتقلين سيعتبرون معتقلين أمنيين، وسيتم التعامل معهم من قبل مصلحة السجون على أعلى المستويات".

كما تستعد مصلحة السجون ليوم الأسير، الذي سيصادف بعد أقل من ثلاثة أسابيع، وذلك في ظل تهديد الأسرى الأمنيين بالإضراب عن الطعاموتجري في الأسابيع الأخيرة نقاشات مع وزارة الصحة من أجل توفير رد لهذه المسألة أيضا.

حالة ذعر في غلاف غزةثلاثة فلسطينيين تسللوا من القطاع وتوغلوا لمسافة 20 كلم داخل إسرائيل

تكتب صحيفة "هآرتسأن القوات الإسرائيلية اعتقلت، أمس الثلاثاء، ثلاثة فلسطينيين تسللوا من قطاع غزة، في ساعات الليل، ووصلوا إلى مدخل قاعدة الجيش، تسيئليم، التي تبعد حوالي 20 كلم عن قطاع غزةوهذه هي المرة الثانية التي يتمكن فيها فلسطينيون من التسلل إلى إسرائيل، خلال أربعة أيام، بعد أن كان أربعة فلسطينيين قد اجتازوا السياج الحدودي، يوم السبت الماضي وحاولوا إحراق الآليات الهندسية التي تعمل في إنشاء الجدار على طوال الحدود مع القطاعوتمكن الأربعة من الهرب عائدين إلى القطاع دون إصابتهم.

ولم يحدد الجيش الإسرائيلي، أمس، ظروف دخول الفلسطينيين الثلاثة إلى إسرائيل، وتم فحص إمكانية وصولهم لتنفيذ هجوم أو أنهم أرادوا أن يتم القبض عليهم بسبب المحنة في قطاع غزةويشار إلى أن تسلل الثلاثة يأتي في خضم الاستعدادات الإسرائيلية على حدود القطاع، على خلفية الاستعدادات للمسيرة التي ستجري قرب السياج، بعد غد الجمعة.

ويستدل من تحقيق أولي أجرته قوات الجيش أن الثلاثة دخلوا الأراضي الإسرائيلية بالقرب من رفح حوالي الساعة الثانية صباحاًووصل إلى غرفة المراقبة إنذار يشير إلى ملامسة السياج، ووصلت إلى المكان قوة من الجيش، لكنها لم تكتشف التسلل من غزة وأبلغت القيادة أنه من الممكن العودة إلى الروتينوفي حوالي الساعة التاسعة صباحاً، خلال دورية روتينية، اكتشف الجنود أنه تم قص السياج وعثروا على آثار أقدام بالقرب منه، فبدأ الجيش بإجراءات المطاردة.

وانتهى البحث عن الثلاثة عند الساعة 10:35، حيث تم اعتقالهم، وهم من سكان رفح، بالقرب من قاعدة تسئليم، بعد أن شاهدهم الحارسوكان في حوزتهم قنابل يدوية وسكاكين ومعدات لقص السياجوتبين خلال التحقيق معهم أنهم هم الذي قصوا السياج في ساعات الليلوحسب التحقيق العسكري فإن الجنود لم يواجهوا في أي مرحلة الخطر، لكن الثلاثة لم يعرفوا إلى أين يريدون الوصول ولم يكن لديهم أي هدف محدد.

وفي حديث مع الصحفيين، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد رونين مانليس، إن معظم الفلسطينيين الذين يحاولون اجتياز السياج من غزة هم من الباحثين عن عمل، لكن "هذه المرة نرى فيهم إرهابيين بكل ما يعنيه الأمر". مع ذلك لم يشر إلى أن الجيش يجد صعوبة في تحديد ما إذا كان الثلاثة يعتزمون تنفيذ هجوموقال: "نعرف انهم مرروا بالقرب من المستوطنات واختاروا عدم الدخول وتنفيذ هجوم ولهذا نواصل التحقيق لمعرفة نيتهم من التسلل إلى إسرائيلووفقا له، في هذه المرحلة لا يمكن للجيش ربط الثلاثة بأي منظمة.

وقال مانليس: "علينا أن نفهم أنه من الممكن عبور السياج، لكن قوات الجيش تعمل على القبض فورا على من يحاولون التسلل"، مضيفا أن هذا "حدث له إمكانات خطيرة وما كان يجب أن يحدث". وأوضح أن الجيش يواصل التحقيق في الحادث مع الإدراك بأن عواقبه كان يمكن أن تكون أكثر خطورة.

وتقدر مصادر في الجهاز الأمني أن الفلسطينيين أدركوا في الآونة الأخيرة أنه من السهل الوصول إلى السياج الأمني أكثر مما كانوا يعتقدون في السابقوجاء ذلك بعد حادث اقتراب الجنود من علم فلسطيني تم تعليقه على السياج في منطقة كيبوتس "عين هشلوشا"، وإصابة أربعة منهم بجروح جراء انفجار عبوة زرعتها حماس في المكان

وقال عضو الكنيست حاييم يلين، رئيس مجلس أشكول الإقليمي سابقا، وعضو لجنة شؤون الخارجية والأمن بالكنيست، إن "مسألة تمكن الإرهابيين من التسلل من القطاع، لمسافة 20 كيلومترًا في عمق إسرائيل، يجب أن يتم فحصها بسرعة من قبل جميع عناصر الأجهزة الأمنيةالجيش الإسرائيلي يعمل مع المدنيين منذ فترة طويلة على بناء المناعة في غلاف غزة، ولا شك أن هذا الحدث يتسبب في شرخ الثقة القوية بسرعةيجب أن نستخلص الدروس على الفور وأن نعمل على تصحيح الأخطاء، دون البحث عن مذنبين وبدون تأخير".

وقال عضو الكنيست عَمر بارليف (المعسكر الصهيوني)، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون جاهزية الجيش والأمن الجاري: "للأسف، شهدنا في الأيام الأخيرة حدثين خطرين لا يرتبطان ببعضهما ظاهريًا تفعيل القبة الحديدية بالخطأ وتسلل الإرهابيين إلى عمق إسرائيل، وهو ما يشير إلى ثغرات إشكالية في شبكة الدفاع الإسرائيليةنتوقع أن يحقق الجهاز الأمني في الأحداث في أقرب وقت ممكن، ويكون جاهزا بشكل مناسب لمواجهة التحديات الأمنية المتوقعة في الأشهر المقبلة".

الشيخ يطلب من المستوطنين عدم تصليح سياراتهم في الكراجات الفلسطينية

تكتب صحيفة "هآرتسأن المفتش العام للشرطة، توجه مؤخرا، إلى حاخامات مستوطنة موديعين وطلب منهم تبليغ السكان عدم تصليح سياراتهم في كراجات القرى الفلسطينية المجاورة، بادعاء أن هذا الأمر يشجع على سرقة السيارات.

ووفقا للشيخ فإن الكراجات تستخدم قطع غيار من سيارات سبق سرقتها، واختيار التصليح فيها يشجع ما أسماه "الاقتصاد البديل الأسود الذي يولد الجريمة". وفي توجهه إلى الحاخامات أشار الشيخ بشكل خاص إلى الكراجات في قريتي نعلين ودير قديس.

وقال الشيخ للصحفيين، خلال محادثة معهم أمس في قاعدة حرس الحدود في غلاف القدس: "صحيح أن المقصود جمهور يريد تصليح سياراته بتكلفة رخيصة، لكن هذا يعني أن عصابة أخرى في البلاد تسرق سيارة بسببكمن المهم أن يفهم المواطن معنى اختيار كراج كهذاغالبية السيارات في إسرائيل تسرق اليوم ليس من أجل السيارة نفسها، وإنما من اجل قطع الغيار، وحقيقة اختيار كراج كهذا تسهم في الجريمة". وأشار الشيخ إلى انخفاض حجم سرقة السيارات في 2017 بنسبة 19%.

إلى ذلك، بدأت شرطة حرس الحدود، في نهاية الأسبوع، حملة واسعة النطاق تسمى "حرق الخميرة" (نسبة إلى تقليد يهودي عشية عيد الفصح العبري – المترجم). وتهدف الحملة إلى اعتقال مئات الماكثين الفلسطينيين بشكل غير قانوني في إسرائيل، وأنشطة أخرى في الضفة الغربيةوقامت قوات الشرطة بمداهمة ثلاثة مسالخ للسيارات في قريتي اليامون والظاهرية، وعثرت على أربعة مركبات، و 12 دراجة نارية وعشرات المحركات وأجزاء المحركاتوقالت شرطة حرس الحدود إن هذه الآليات وقطع الغيار تستخدم في صناعة السيارات غير القانونية في المناطق.

اعتقال مستوطن حط بطائرته الخاصة في معبر قلنديا وأعلن أنه جاء للسيطرة عليه!!

تكتب "هآرتسأن شرطة حرس الحدود اعتقلت، يوم الأحد الماضي، مستوطنا من بؤرة مجاورة لإيتمار، بعد وصوله بمروحيته الخاصة إلى حاجز قلنديا، من دون أي تصريحوخلال التحقيق مع الطيار، يديديا مشولمي، قال إنه جاء للسيطرة على المعبروقال للشرطة: "ليس مهما ما الذي ستفعلونه ليأنا سأسيطر هنا". وتبين أن مشولمي هو طيار سابق في سلاح الجو وتم سحب رخصته.

واعتقلت شرطة حرس الحدود المشتبه به، أيضا بسبب الخوف من قيام الفلسطينيين برشقه بالحجارةوتبين خلال التحقيق أنه وصل قبل 10 أيام مع شخص آخر على متن مروحيته الخاصة إلى المكان الذي كان يقوم فيه مطار عطروت في السابق، ولكنه تم إطلاق سراحه بعد استجوابهوفي أعقاب اعتقاله الثاني، يوم الأحد، صودرت مروحيته وتم نقلها إلى قاعدة عسكرية قريبةوصباح أمس الثلاثاء قررت المحكمة إطلاق سراحه بقيود.

وعلم أنه تم سحب ترخيص مشولمي لأنه حلق بمروحيته في أجواء الضفة من دون تصريحكما تبين أنه كان في السابق طيارا في سلاح الجو، وعمل على مروحيات النقل في سلاح الجو، ونقل رئيس الأركان، وشارك في بعض العمليات الخاصة.

إسرائيل تقيد دخول المسيحيين من غزة للاحتفال بعيد الفصح في القدس

تكتب "هآرتسأن إسرائيل ستقيد وصول المسيحيين من غزة إلى القدس في عيد الفصح المجيد، بحيث ستسمح بدخول من هم فوق جيل 55 عاما، فقط، من أجل الصلاة في كنيسة القيامةوقد انخفض عدد التصاريح التي تم إصدارها للمسيحيين في غزة من 700 في عيد الميلاد السابق إلى 500 في عيد الفصحوقالوا في غزة أنه بسبب هذه القيود يتوقع استغلال نسبة 10% من التصاريح فقط.

وقال رجال الدين المسيحيين في غزة، والذين اعتبروا هذه القيود غير عادلة، أن حوالي 120 مسيحيا من غزة فقطن يستجيبون للمعايير التي وصلتهم من دائرة التنسيق والارتباط، ولن يتمكن الكثير منهم من الوصول إلى القدس من دون أبناء عائلاتهم الذين لا يستجيبون للمعايير

وقال جورج أنطون، الناشط المسيحي من غزة إنه لم يتم حتى الآن إصدار تصاريح للعيد القريب، الذي يعتبر مناسبة دينية هامة لدى المسيحيين في الشرق الأوسط، كونه يرمز إلى "قيام المسيح وصعوده إلى السماء". 

وقال أنطون لصحيفة "هآرتسأنه يوجد في القطاع حاليا حوالي 1200 مسيحي، مقابل 1313 سجلهم وفد من الفاتيكان وصل إلى القطاع في 2014. وكانت إسرائيل قد فرضت قيود كهذه في 2015، بعد عميلة الجرف الصامد، حيث منعت دخول أبناء جيل 16 وحتى 35 عاما، ولكن في أعقاب تدخل رؤساء الكنيسة في البلاد تم إزالة القيود، ووصل عدد التصاريح إلى 850.

إلى ذلك، نشر مكتب منسق أعمال الحكومة على صفحته في الفيسبوك، شريط فيديو يتحدث فيه الرائد علاء حلبي ويتوجه إلى المسيحيين الذين حصلوا على تصاريح الخروج من غزة في عيد الميلاد ولم يرجعوا إلى غزة بأن يعودوا فوراوحذر حلبي من أنهم إذا لم يرجعوا، فسيؤثر ذلك على قدرة "مكتب المنسقعلى اتخاذ خطوات عشية عيد الفصحوتقدر مصادر في غزة أن العشرات من السكان المسيحيين لم يرجعوا بعد العيد.

وفي وثيقة وزعها منسق أعمال الحكومة في المناطق لم يتم تقديم أي سبب للقيودلكن مكتب المنسق أكد في تعقيبه فرض هذه القيود، ولم يُنكر أنها إجراءات عقابيةوجاء في الرد أن "دولة إسرائيل هي دولة ذات سيادة ولها الحق في أن تقرر من سيدخل بواباتها، وليس للمقيمين الأجانب أي حق مكتسب في دخول الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك الفلسطينيون الذين يعيشون في قطاع غزةوفي ضوء الظاهرة المتكررة من قبل فلسطينيين استغلوا التصريح بشكل غير قانوني، تقرر تعديل جيل المسموح بدخولهم إلى سن 55 عاما فما فوق كجزء من النشاط للحد من الإقامة غير القانونية في إسرائيل".

وطلبت عضو الكنيست عايدة توما سليمان (القائمة المشتركةمن نائب وزير الأمن إيلي بن دهان تغيير شروط الدخول حتى يتمكن جميع المسيحيين من "ممارسة حقهم الأساسي في حرية العبادة". ووفقا لتوما سليمان، لم تتم الإجابة على طلبها بعدوقالت: "إسرائيل تتباهى في العالم بأنها المكان الآمن لجميع الأديان، لكنها في الواقع لا تزال تؤذي السكان الفلسطينيين المسيحيينهذا القرار هو دليل آخر على أن إسرائيل لم تخرج من غزة وتواصل السيطرة على ما يحدث هناك".

وتوجهت منظمة "غيشاه" (وصولإلى منسق أعمال الحكومة وطالبته بإلغاء القيود وزيادة عدد التصاريح والامتناع عن العقاب الجماعيوجاء في بيان المنظمة انه "لا يوجد أي مبرر للمس الاعتباطي بحرية الحركة وحرية العبادة، وبالتأكيد ليس للغة التهديدهذا مثال آخر على العقاب الجماعي للسكان، وبشكل عام، الطبيعة العقابية والتعسفية لنظام التصاريح الذي تمارسه إسرائيل تجاه سكان قطاع غزة".

القوات البرية غير جاهزة للحرب

تكتب "يسرائيل هيومأن مراقب الجهاز الأمني يحدد في تقرير له من أن القوات البرية، وخاصة الدبابات، ليست مستعدة للحربووفقا لما كشفته الصحفية كرميلا منشيه، في سلطة البث "مكان"، تم تقديم هذا التقرير، قبل أربعة أشهر، وهو يحدد، ضمن أمور أخرى، أنه لا يتم استيعاب المنظومات القتالية، ولا تتوافق الخطة التشغيلية مع الخطة اللوجستية، وهناك نقص في القوى العاملة في المقرات الرئيسيةوكتب هذا التقرير السري 20 ضابطا رافعا في جيش الاحتياط، برئاسة عميد.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي ردا على ذلك أن "النتائج الواردة في التقرير تستند إلى المراقبة التي جرت منذ عام ونصف العام، وتم التعامل مع معظمها خلال هذه الفترة".

مراقب الدولة يتدخل في مسألة استعادة جثة احد الجنديين

تكتب "يديعوت احرونوتأن مراقب الدولة يوسف شبيرا تجند لمساعدة عائلة الجندي هدار غولدين الذي سقط في قطاع غزة في عملية الجرف الصامد، والذي لا تزال حماس تحتجز جثته.

وقد اجتمع شبيرا مؤخرا، مع عائلة الجندي، بناء على طلبها، وتلقى منها وثيقة تفصل ما تعتبره عدم المعالجة غير الكافية من قبل الحكومة لإعادة ابنهاوتوجه شبيرا إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وطلب تعقيبه على ادعاءات العائلة.

ويكافح والدا غولدين منذ فترة طويلة لاستعادة جثة ابنهماوقال الأب سمحا غولدين الليلة الماضية: "إن قيمة عدم ترك الجنود في الخلف والعودة من المعركة مع الأحياء، والجرحى والقتلى، هي قيمة أساسية في قيم الجيش الإسرائيلي، وهي وصية يهودية أساسية ومفهوم أساسي للقانون الإنساني الدولي".

وفي شباط الماضي، بعثت ليئة غولدين برسالة إلى نتنياهو ذكرته فيها بأن ابنها وأورون شاؤول لا يزالا في ايدي حماس منذ 2014. ووعدت الحكومة العائلتين ببذل كل الجهود لإعادتهما، ولكنهما في الواقع لا يزالان هناكوكتبت في رسالتها: "لماذا علينا محاربة الدولة من أجل إعادة هدار؟"

قادة الشمال يحذرون: "وضع الحماية إشكالي للغاية"

تكتب "يديعوت أحرونوتأنه مع ارتفاع درجة حرارة الوضع في الجنوب، يشعر قادة الشمال بالقلق من أن يتم تسخين الوضع لديهم، أيضا، ويحذرون من أن وضع الحماية إشكالي للغاية ويحتاج إلى تحسين فوري من أجل منع وقوع كارثة في لحظة الحقيقة.

وقال غيورا زلاتس، رئيس المجلس الإقليمي في الجليل الأعلى، لصحيفة يديعوت أحرونوت الليلة الماضية: "إن أخطر منطقة في البلاد وفقا لتعريفات الحكومة، هي البلدات على طول الحدود اللبنانية، ولكنها ليست مستعدة لحالة طوارئ أمنية". وقال إنه على الرغم من إدراك الحكومة لهذا الخطر، إلا أنها لا تتعامل مع استعدادات الجبهة الداخلية المدنيةوحذر من أن "الثمن سيدفعه عشرات الآلاف من سكان الشمال". وقال إن 12000 من سكان الجليل الأعلى، وبعضهم يعيشون على الحدود، لا يملكون ملاجئ، وأنه في حالة وقوع هجوم صاروخي، سيضطرون للجوء إلى الملجأ العام البعيد عن منازلهم، ما سيعرضهم للخطر الكبير.

كما تجند عضو الكنيست حاييم يلين (يوجد مستقبلفي الآونة الأخيرة إلى جانب سكان الشمالوقال: "طالما لم يسقط 500 كيلوجرام من المتفجرات على منزل أحد المدنيين في المطلة، لن يتحرك أي شيء في الحكومة".

وتنطوي هذه التحذيرات على قلق بالغ في ضوء التقييمات التي أجراها اللواء إيال بن رؤوفين (المعسكر الصهيونيالذي يعتقد أن الحرب على الجبهة الشمالية أمر لا مفر منهووفقا له، فإن البنية التحتية المدنية ليست مستعدة لذلك.

مقالات

التسلل من القطاع يكشف التصدع في جدار غلاف غزة. 

يكتب عاموس هرئيل، في "هآرتسأن سلسلة من الأخطاء التكتيكية على حدود قطاع غزة تثير، في الأيام الأخيرة، عدم الارتياح الكبير في الجهاز الأمني، في خضم الاستعدادات للاختبار المتوقع يوم الجمعة القريبفي نهاية الأسبوع ستبدأ مسيرة العودة في القطاع، التي يمكن أن تجر التوتر على الحدود طوال الأسابيع القادمةلقد بدأت سلسلة الأحداث بتفجير عبوة ناسفة تم زرعها داخل سارية علم فلسطيني في منتصف شباط الماضي، ما أدى إلى إصابة أربعة جنود، نتيجة عدم الحرص بشكل متطرف على الأوامرومنذ يوم السبت الأخير تسلل فلسطينيون مرتين من القطاع إلى إسرائيل، فيما تمكن الجيش بين الحالتين من إطلاق قرابة 20 صاروخ اعتراض من منظومة القبة الحديدية، بسبب إطلاق النيران من بنادق رشاشة داخل القطاع، والتي تم تشخيصها نتيجة خطأ على أنها صواريخ.

في حادث صباح أمس، تم اعتقال ثلاثة شبان فلسطينيين من رفح بعد عبورهم للسياج وتمكنهم من السير لمسافة 20 كيلومتراً حتى ضواحي قاعدة تسئليم، قبل أن يتم إلقاء القبض عليهم من قبل قوة تابعة للجيش الإسرائيليوتم العثور في حوزتهم على ثلاث قنابل يدوية مرتجلةليس من الواضح تماما ما الذي كان ينوي الثلاثة عملهعندما يتسلل مخربون عبر السياج، فإنهم يطمحون غالبا للوصول بالسرعة القصوى إلى الجنود وإصابتهم (كما حدث في اختطاف غلعاد شليطأو التسلل إلى بلدة (وهو سيناريو لم يتحقق منذ فك الارتباط في عام 2005، على الرغم من وقوع عدة محاولات).

في المقابل، هناك ظاهرة شائعة إلى حد ما بين الشباب في قطاع غزة، الذين يحاولون الدخول إلى إسرائيل بسبب اليأس من الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، وعادة ما يكونوا معنيين بالقبض عليهم لأنهم سمعوا أن الظروف المعيشية في السجون هنا جيدة مقارنة بمصيرهم في غزةوقد اشتدت هذه الظاهرة في الأشهر الأخيرة على خلفية تفاقم الضائقة في قطاع غزةوفي بعض الحالات، يحمل هؤلاء المتسللون أسلحة مرتجلة بافتراض أن هذه لائحة اتهام أكثر جدية تلزم الجهاز الأمني على محاكمتهم وسجنهم وعدم إعادتهم إلى سلطة حماس.

ومع ذلك، عادة ما يقوم هؤلاء المتسللون بتسليم أنفسهم مباشرة بعد اجتياز السياجلكن الشبان الثلاثة، الذين تسللوا أمس، ساروا لعدة ساعات وعندما لاحظهم الجنود في تسئليم، لم يقاوموا الاعتقالمن ناحية أخرى، لم يحاولوا التسلل والقيام بهجوم في أي من المستوطنات أو القواعد التي مروا بها في طريقهم.

ولكن حتى لو لم تكن هنا نية للقيام بهجوم، فقد كشف التسلل فجوات خطيرة في نظام الدفاع للجيش الإسرائيلي بالقرب من قطاع غزةوليس سرا أن السياج حول قطاع غزة، الذي أقيم بعد فك الارتباط، وتم عرضه في حينه على أنه آخر صرعات التكنولوجيا، أصبح قديما ويكاد لا يؤدي مهامهفي أماكن كثيرة تعرض السياج للضرر خلال عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أو خلال العمليات الأمنية الجارية على امتدادهمن المفترض أن يتغلب الحاجز الجديد المضاد للأنفاق، بعد الانتهاء من إقامته في غضون عام، على هذه المشكلة لأن المشروع يتضمن أيضًا تشييد سور مرتفع وعصري فوق الأرض.

ويبدو من التحقيق الأولي في الحادث، أنه في هذه الحالة استغل المتسللون الضباب الكثيف الذي كان سائداً في الجنوب أثناء الليلوفي الساعات الأولى من الصباح، تم تشخيص لمسة خفيفة للسياج، لكن القوة العسكرية التي تم إرسالها إلى المنطقة لم تعثر على شيء، ويبدو أنهم في اللواء افترضوا بأن الإنذار نجم عن ملامسة حيوان للسياجوفي الصباح فقط، وخلال عملية تمشيط أخرى، تم كشف قص السياج وآثار أقدام واستغرق الأمر ساعة ونصف الساعة لتحديد موقع الثلاثة بالقرب من قاعدة تسئليم.

يجب العمل لكيلا نقتل

لقد استمع وزير الأمن أفيغدور ليبرمان ورئيس الأركان غادي إيزنكوت، خلال جولة قاما بها في منطقة غلاف غزة، بعد ظهر أمس، إلى آخر المستجدات حول التحقيق في التسلل والاستعدادات ليوم الجمعةويواصل الجيش استعداداته للتظاهرات الفلسطينية وإمكانية القيام بمحاولات واسعة لاجتياز السياجوصدرت تعليمات للقادة بمنع العبور الجماعي من خلال استخدام وسائل معقولة لتفريق المظاهرات وإطلاق نيران القناصة إذا لزم الأمر.

مع ذلك، فإن الهدف هو تجنب وقوع حمام دم، وبالتالي لا يمكن استبعاد احتمال قيام الجيش بتجاوز محاولات تسلل أفراد، يوم الجمعة، لمسافة قصيرة في الأراضي الإسرائيلية حتى يتم السيطرة عليهمويدرك الجيش الإسرائيلي أنه سيتم تصوير وتوثيق المواجهات من غزة وأن كل ضحية ستدعم استمرار النيران في غزة، على أمل إثارة الاهتمام الدولي المتجدد بالنضال الفلسطيني، الذي انخفض اهتمام وسائل الإعلام الدولية به في السنوات الأخيرة.

لقد عززت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالفعل استعداداتها لتغطية ما يجري في قطاع غزة، بالإضافة إلى التوقعات المتشائمة في نهاية الأسبوعلكن التجربة السابقة تظهر أنه عندما يستعد الجيش الإسرائيلي لحدث ما، فإنه عادة لا يفقد السيطرة على ما يحدثلكن الأمور تخرج عن السيطرة عندما يفاجأ الجيش الإسرائيلي ويكاد يكون غير مستعد بما يكفي، كما كان الحال خلال الاندفاع الجماعي للمتظاهرين على الحدود السورية في هضبة الجولان، في ذكرى النكبة في أيار 2011. على افتراض أنه تم استخلاص هذه الدروس فقد تم تدريب القوات بشكل صحيح وسيجري تنسيق كافٍ مع الشرطةيبدو أن الجيش قادر على احتواء المظاهرات ومنع وصولها إلى مواجهة كثيرة الضحايا.

التقارير الواردة عن فترة شهر ونصف من المواجهات المخطط لها في قطاع غزة تسبب التوتر في البلدات المحيطة بقطاع غزةومع ذلك، فقد أرسل رؤساء المجالس الإقليمية الثلاثة في غزة، يوم أمس بالذات، رسالة إلى وزير الأمن وإلى منسق أعمال الحكومة في المناطق، اللواء يوآف مردخاي، يطلبون فيها إعادة النظر في إمكانية منح تصاريح دخول لعدة آلاف من العمال الفلسطينيين من قطاع غزة للعمل في الزراعة.

هذا الاقتراح لا يخلو من مخاطر أمنية، وسيجد المستوى السياسي صعوبة في الموافقة عليه خوفا من الانتقاد السياسيومع ذلك، فهو يعكس تفهم القادة المحليين في محيط غزة بأن مشاكل قطاع غزة سترتد على الأراضي الإسرائيلية إذا لم يتم اتخاذ خطوات فورية لتخفيف محنة الفلسطينيين هناك.

في هذه الأيام، كما في تلك الأيام

يكتب حيمي شليف، في "هآرتس"، أن هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية حررت أوروبا والعالم بأسره من رعب الفاشيةلقد سحق جنون العظمة لدى أدولف هتلر القوى الاستبدادية، ألمانيا واليابان، وتسببت عنصريته الجنونية بالكراهية، على مدار أجيال، لرائحة الحركات الفاشية أينما كانتواستغرق الأمر 80 سنة حتى بدأت التيارات العميقة التي أدت إلى ظهور الفاشية، بالظهور من جديد على وجه الأرض.

يكفي أن نتذكر أوروبا في ثلاثينيات القرن العشرين لتقدير حجم الانقلاب الذي أحدثته الحربالأنظمة الفاشية المؤرخون غير متأكدين من أن النازية بوجه عام تفي بهذا التعريف حكمت على طول وعرض القارة، من كرواتيا واليونان وحتى إسبانيا والبرتغالوقد اختلفوا في طغيانهم ومعاداتهم للسامية، لكنه كان لديهم قاسم مشتركالقومية الصارخة، كراهية الأجانب، ازدراء الديمقراطية، وكراهية الليبراليين والمثقفين، وتعزيز الهوية الجماعية وإخضاع الفرد للأمةفي جزء كبير، شجعت المؤسسة الدينية ودعمت، بل شاركت في الأنظمة القمعية.

التاريخ لا يتكرر، ولكن الظروف المماثلة تدفع باتجاه مشابهجماهير اللاجئين من الدول الإسلامية المشبوهين كإرهابيين، يختلفون عن ملايين الأجانب الذين غمروا أوروبا وأمريكا قبل وبعد الحرب العالمية الأولى، وكانوا مشبوهين بأنهم شيوعيين، ولكن ردة الفعل الغريزية للقوميات التي استوعبتهم كانت سلبية بالمقياس نفسهالانهيار الاقتصادي في عام 2008 لا يشبه انهيار 1929، ثورة المعلومات والحوسبة في بداية القرن ألـ21 تختلف عن ثورة العلوم والصناعة في بداية القرن الماضي، والصراعات من أجل الأقليات والمساواة كانت آنذاك فقط في مهدها ولكن انعدام مشاعر الأمن لدى قطاعات واسعة من الجمهور، التي اهتز عالمها، متطابقةفي مثل هذه الظروف، يتوق الناس إلى من يدافع عنهم وينقذهم، يتوقون لوصول دوتشي مثل موسوليني، أو كاوديو، مثل فرانكو، لتحقيق النظام. (دوتشي وكاوديو هما مصطلحان يعنيان الزعيم السياسي أو العسكريالأول إيطالي والثاني إسباني المترجم).

حتى أولئك الذين يرفضون التشخيص، لا يمكنهم تجاهل الأعراض التي بدأت تظهر في وقت واحد تقريبا في جميع أنحاء العالم، من المجر وبولندا، الغارقتين في العرقية، إلى فرنسا وإيطاليا وألمانيا، التي تكتسب فيها الحركات القومية زخما؛ ومن روسيا، التي يسيطر عليها فلاديمير بوتين كديكتاتور بكل المعاني، إلى الصين، التي توجت الآن شي جين بينغ، رئيسا مدى الحياةوحتى بعد تلاوة ألف تمييز وتمييز، وبدون أن يتجرأ أحد على النطق بكلمة "فاشي"، من الصعب تجنب الخوف من أن يتناغم دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، كل في ظروفه، طريقه وأسلوبه، مع الاتجاه العالمي.

ترامب ونتنياهو يركبان على موجات من القومية المتنامية وكراهية الأجانب والخوف من المستقبلكلاهما يتحكمان بواسطة "قاعدةانتخابية تعوض عن كونه أقلية ذات حماس إيديولوجي وولاء كامل للزعيمالقاعدة تفرض الإرهاب في الحزب، والحزب يدير البلادكلاهما يحاربان وسائل الإعلام، ويحتقران النخب، ويستهتران بالقيم الليبرالية، ويشنان حرباً عنيدة ضد سلطة القانونكما قام كلاهما بالتحالف مع المتدينين، الذين يروجون لشؤونهم ويتجاهلون خطايا القائد.

ترامب ونتنياهو يشخصان مصلحتهما الشخصية مع مصالح بلديهما، وبالتالي ينظران إلى محاولات انتقادهما أو التحقيق معهما أو محاكمتهما، لا سمح الله، بمثابة تخريب ضد الحكومةلقد أظهر ترامب، منذ البداية، الاستعداد، الذي ظهر لدى نتنياهو في الانتخابات الأخيرة فقط، لتجاهل الأضواء الحمراء، وإيقاظ الشياطين الخاملة، وكسر الآليات والقواعد في الكفاح من أجل انتخابه، سلطته وبقائهإذا لم يتم إيقافهما بواسطة آليات القانون، سيتم تسليم القرار إلى الجمهورولهذا السبب، فإن الانتخابات التي ستجري في تشرين الثاني للكونغرس، مثل الانتخابات التي ستجري في إسرائيل إذا وقف نتنياهو على رأس اليمين ستكون مفترق طرق، وربما فرصة أخيرة للتوقف عند هاوية مألوفة من تلك الأيام، في هذه الأيام.

إخفاق لكل المنظومات

يكتب يوآف ليمور، في "يسرائيل هيوم"، أنه من الصعب المبالغة في خطورة تسلل المخربين من غزة إلى إسرائيل أمسليس فقط الفشل الكامل للنظام، بل حقيقة أنه حدث بالضبط عندما يفترض أن يكون الجيش الإسرائيلي في ذروة التأهب في إطار التحضير لأحداث يوم الأرض المخططة ليوم الجمعة القادم.

نقطة الضوء الوحيدة في هذا الحادث هي انتهائه بدون وقوع إصاباتهذا لم يحدث بفضل الجيش الإسرائيلي، وإنما لأن المخربين قرروا، لأسبابهم الخاصة، عدم تنفيذ عمليات قتلفي رحلتهم الطويلة من السياج وحتى مدخل قاعدة تسئليم، لاحت أمامهم الكثير من الفرص لتنفيذ هجماتالمدنيون والجنود، في المستوطنات وعلى الطرقوالتحقيق معهم من قبل الشاباك سيكشف ما هو هدفهم بالضبط، ولكن بالنسبة للجيش الإسرائيلي، ليس من المفترض أن يغير ذلك أي شيء، لقد كان فشلاً خطيراً.

هذا الخلل يجتاح جميع المنظوماتالمخابرات التي لم تعرف، نقاط الرصد التي لم تشخص، السياج الذي لم يوفر معلومات حول اختراقه، والمطاردة التي بدأت بعد عدة ساعات من عملية التسلل، بعد كشف آثار أقدامهم من قبل قصاص الأثرهذا هو انتصار واضح (ومحرجللعالم القديم للتكنولوجيا الفائقة التي تستثمر فيها مبالغ ضخمة.

كان هذا الحدث هو الثالث من نوعه، في الأسبوع الماضي، الذي اضطر فيه الجيش الإسرائيلي إلى فحص نفسهوقد سبقته حادثة إشعال النار في الآليات الهندسية، والإطلاق الهائل لمضادات القبة الحديدية ضد ما تبين لاحقا أنه بنادق رشاشة لم تكن نيرانها موجهة إلى إسرائيلصحيح أنه لا توجد علاقة بين الأحداث الثلاث، لكن مثل هذا التسلسل، على مقربة من مثل هذه المواعيد، وفي الوقت الذي تشهد فيه منطقة القطاع حالة تأهب قصوى، من المفترض أن يزعج القيادة العليا في الجيش الإسرائيلي والقيادة الجنوبية، وبالتأكيد على خلفية المسيرة الجماعية المتوقعة بعد غد الجمعة.

يصر الجيش الإسرائيلي على التحقيق في الأحداث حتى النهاية لسد الثغرات، ولكن طبيعة مثل هذا التسلسل أنه يحمل معه آثار جانبية طبيعية ضغط كبيرعلى هذه الخلفية، وبالذات لأن مصلحة إسرائيل هي تجاوز الأحداث، بعد غد، من دون وقوع إصابات كثيرة وبدون تصعيد، يجب على القادة الميدانيين أن يشحذوا الإجراءات وقواعد إطلاق النار من أجل تجنب المزيد من الحوادث المؤسفة.

يمكن الافتراض أن هذا التسلسل من الأحداث لم يختف عن عيون حماسالتقييمات في إسرائيل بقيت كما هي – التنظيم ليس معنيا بالتصعيد لكن يجب على إسرائيل أن تتأكد من أنها لا تقع في إغراء قطف المكاسب التكتيكية، وهو إغراء يمكن أن يتغلب على خلفية الإخفاقات الأخيرة، وما يمكن أن ينظر إليه في غزة على أنه عدم مبالاة أو اختراق خطير لجدار الدفاع والردع الإسرائيلي.

مقالات

خوفنا الأكبر

يكتب متان تسوري، المقيم في منطقة غلاف غزة، في "يديعوت احرونوت"، أن سيناريو تسلل مخربين عبر السياج، كما حدث أمس، هو أمر يتخوف منه سكان غلاف غزة أكثر من تخوفهم من صافرات الإنذار والصواريخ، وحتى الأنفاق.

لقد حدث ذلك في الأمس، وبأعجوبة فقط انتهى من دون وقوع إصاباتومن دون البحث عن المذنبين، وبدون انتقاد قوات الجيش الذين يقومون بعملهم بإخلاص، تصدع شيء في مشاعر الأمن، أمس.

مشاعر الأمن في بلدات غلاف غزة، جيدة نسبيا، من جهة، ولكنها مسألة هشة من جهة أخرى.

في الأجواء اليومية، هناك شعور بالأمن، حتى إذا كانت أعمال الشغب المتوقعة على السياج، تثقل على أجواء عيد الفصح، وحتى لو تم، هنا وهناك، إطلاق صواريخولكن عندما يسير ثلاثة فلسطينيين مسلحين بالقنابل والسكاكين على طرق الحقول المجاورة للبلدات، يقفز مستوى القلقويتحول سيناريو الرعب إلى واقعسيحتاج الأمر إلى وقت، إلى الكثير من الوقت، كي ننسى هذا الحدث.

سيحتاج إلى وقت، لكننا جميعا نعرف أنه سيتم نسيان هذا الحدث، أيضا، في نهاية الأمر، لأن هذه هي طبيعة الإنسان، وهذه هي طبيعة سكان غلاف غزةالعائلات لن تغادر بسبب التسلل أمس، ولن يتقلص عدد الأطفال في رياض الأطفال في بلدات غلاف غزةوسيتم الحفاظ على العلاقة الخاصة بين الجيش والسكانهذا كله صحيح، ولكن رغم ذلك، فقد شحذ حادث التسلل الفهم المخيف بأنه رغم كل شيء، إذا شاء المخربون فعلا، فإن كل شيء ممكنلا يوجد دفاع بنسبة 100%. والحدود ليست محكمة الإغلاق، والمخاوف حقيقيةالخوف يقول لنا شيء – يمكن حدوث ذلكهذا هو الواقعنتعلم التعايش مع هذا، لأنه من غير الممكن حدوث غير ذلك.

في هذه الأيام يجري بناء العائق حول قطاع غزة، الذي سيتألف في قسمه الباطني من جدار إسمنتي لمنع تسلل الأنفاق، وفي قسمه العلوي جدار مكثفالجدار الذي يجري بناؤه، الذي يشبه في تركيبته الجدار المقام حاليا على طول الحدود المصرية، سيشكل عائقا هاما وسيمنع عمليات تسلل كتلك التي وقعت أمس، بنسبة 100% تقريبا، ولكن ستكون هناك دائما الفجوة الصغيرة التي يمكن عبرها التسلل إلى إسرائيلسكان غلاف غزة لا يوهمون أنفسهمحماس أو كل تنظيم آخر سيواصل جهوده لمحاولة إيذاء إسرائيل بكل طريقة ممكنةالمعرفة بأن الجيش يدافع وينتشر مع خيرة القوات تسهم بشكل كبير في مشاعر الأمن، وللجيش مساهمة هامة جدا في نمو البلدات وقرار السكان الجدد الاستيطان في غلاف غزةحادث كذلك الذي وقع أمس كان متوقعا، ولكنه ما كان يجب أن يحدثفي الجيش يفهمون، أيضا، أن هذا خطأ جدي، كما اعترفوا، وهذا الخطأ هو بالذات تلك النسبة الضئيلة، المخترقة، في غلاف الدفاع شبه الكامل عن بلدات غلاف غزة.

 

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط