الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-4-4

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-4-4

تاريخ النشر: 2018-04-04 | 09:45

أمد / الغزيون يستعدون لـ "جمعة الكاوتشوك" و"المرايا"، وإسرائيل تواصل قنصهم

تكتب صحيفة "يديعوت أحرونوتأن قطاع غزة تجند كله، بالأمس، لمهمة واحدةجمع المئات أو حتى الآلاف من الإطاراتوالهدفإشعال النيران أثناء المظاهرة على السياج يوم الجمعة لتعطيل نشاط القناصة بمساعدة الدخان الكثيف.

وقد أطلق الفلسطينيون اسماً على المظاهرة الأسبوعية، التي ستجري بعد غد الجمعة، للمرة الثانية: (جمعة الكاوتشوك). وبالإضافة إلى الدخان، يخطط المنظمون لتعطيل نشاط قناصة الجيش الإسرائيلي باستخدام المرايا التي ستحاول إبهارهم.

وقال مصدر فلسطيني في قطاع غزة لصحيفة "يديعوت أحرونوتعن هذا التجنيد، إن مجموعات كبيرة من الشباب تتجول في الشوارع مع عربات تجرها الحمير ودراجات توك توك، وتبحث في كل ركن عن الإطارات القديمة والمرايا، حتى المكسورةوهم يجمعون الغنائم في منطقة التجمع بالقرب من الحدود مع إسرائيل.

وقال إن "الاحتجاج الحالي حظي بالدعم بعد أن أدركوا في غزة أن هناك دعما دوليا لطبيعة النضال وحقيقة أنه شعبي ومدني."

يأتي ذلك في وقت أكد فيه وزير الأمن افيغدور ليبرمان، حسب ما نشرته "يسرائيل هيومأن الجيش سيواصل النهج الذي اتبعه يوم الجمعة الماضيةوقالت الصحيفة إن ليبرمان، زار أمس، منطقة غلاف غزة، واطلع على استعدادات الجيش الإسرائيلي في المنطقة، في وقت يواصل فيه الفلسطينيون التظاهر أمام السياج وحرق إطارات السيارات، استعدادا ليوم الجمعة

وعقد ليبرمان جلسة لتقييم الأوضاع في كتيبة غزة، بمشاركة رئيس قسم العمليات وقائد المنطقة الجنوبية، وقائد كتيبة غزةوبعد ذلك التقى ليبرمان مع رؤساء بلدات غلاف غزة والمواطنين في كيبوتس حوليت، وقال لوسائل الإعلام: "جئت إلى هنا أولا من أجل الإعراب عن تقديري وشكري للجنود، الذين قاموا فعلا بعمل مهني، عمل قوي، وسمحوا لشعب إسرائيل بالاحتفال بليلة عيد الفصح وكل أيام العيد، حتى اليوم على الأقل، بهدوء، بأمن وبفرح". 

ودعا ليبرمان سكان غزة إلى عدم الاقتراب من السياج، وقال: "أعتقد أن الطرف الآخر فهم أنه لا يجدر به الاستمرار، وأنا أحذرهم من مواصلة الاستفزازلقد وضعنا قواعد واضحة للعبة ونحن لا نخطط لتغييرهاكل من يقترب من السياج يخاطر بحياته، وأنا أقترح على سكان غزة استثمار الجهود ليس بالاحتجاج ضد إسرائيل وإنما لاستبدال القيادة داخل القطاع". ووفقا له، بدلاً من استثمار 260 مليون دولار في البنية التحتية للإرهاب، والأنفاق وإنتاج الصواريخ، يجب على قيادة غزة التركيز على تحسين نوعية الحياة في القطاع

وقال ليبرمان إن "صيغتنا هي إعادة الإعمار مقابل نزع السلاحوهي على الطاولةلقد قمنا مرتين بعملية سياسية مزدوجةهذه السنة سنحيي مرور 25 سنة على اتفاقية أوسلو، التي جلبت عرفات وعصابته إلى مدينة غزةواعتقد أننا نقترب من السنة الـ13 للانفصال، عندما عدنا إلى خطوط الـ67 حتى الملليمتر الأخيرقمنا بإخلاء جميع المستوطنات، وأجلينا كل اليهود، وليس لديهم أي مكان لطرح مطالب من دولة إسرائيل". 

وحول الاستعداد لأحداث يوم الجمعة القريب، قال ليبرمان: "أعتقد أن الجيش عمل بشكل ممتاز كما توقعنا منه، وليس لدي أي شك بأننا سنواصل العمل بالطريقة ذاتها في الأيام القريبة، وليس في يوم الجمعة بالذاتنحن على استعداد لكل سيناريو".

إلى ذلك، تكتب "هآرتس"، قتل الجيش الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، فلسطينيا آخر في قطاع غزةوقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان القتيل هو أحمد عمر عرفة (25 عامامن دير البلح، وقد أصيب بعيار في صدره إلى الشرق من مخيم البريج، في وسط القطاع

ويرتفع بذلك عدد قتلى تظاهرة "مسيرة العودةالتي بدأت يوم الجمعة، إلى 19 شابا، فيما أصيب أكثر من 800 آخرين بنيران حيةووفقا لمعطيات وزارة الصحة فقد قتل في المظاهرات 17 شابا، لكن الوزارة لا تحسب فلسطينيين قتلهما الجيش واختطف جثتيهما.

نتنياهو يدرس الالتفاف على المحكمة العلينا والعودة إلى مخطط طرد طالبي اللجوء

تكتب "هآرتسأنه في أعقاب إلغاء الاتفاق مع الأمم المتحدة، حول مسألة طالبي اللجوء، يفحص رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، عدة طرق لمعالجة الموضوع، من بينها العودة إلى مخطط الطرد، والبحث عن دولة أفريقية بديلة، توافق على استيعاب من سيتم طردهم قسرا، بعد أن رفضت رواندا استقبالهمكما يفحص نتنياهو إعادة فتح معسكر حولوت، الذي تم إغلاقه الشهر الماضي

وقالت مصادر في الائتلاف، ان من بين الإمكانيات الأخرى التي يجري تدارسها، سن "قانون الالتفاف على المحكمة العلياالذي سيسمح للحكومة باعتقال وطرد طالبي اللجوء، خلافا لموقف المحكمة العلياويسمح هذا القانون بإعادة سن قانون رفضته المحكمة العليا

ومن المتوقع أن يدعم وزير المالية موشيه كحلون وحزبه "كلناسن قانون كهذا وتأييد إعادة اعتقال طالبي اللجوء وطردهم قسراكما يؤيد ذلك وزير التعليم ورئيس البيت اليهودي نفتالي بينتوقد أعلن أمس، انه يطالب بإعادة سن قانون "التغلب"، من اجل منع المحكمة العليا من إلغاء قانون جديد يهدف إلى طرد طالبي اللجوء

وكانت المحكمة العليا قد صادقت، في شهر آب الماضي، على سياسة طرد طالبي اللجوء إلى رواندا أو أوغندا، لكنها منعت الحكومة من اعتقال رافضي المغادرة لأكثر من شهرين، لأن خطوة كهذه تعني الطرد القسريوحدد القضاة أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق واضح، يسمح بطرد طالبي اللجوء، قسرا، إلى دولة أخرى، فأنه يمكن اعتقالهم لفترة أطولولذلك طلب نتنياهو تغيير الاتفاق مع رواندا بشكل يسمح لإسرائيل بطرد طالبي اللجوء إليها قسرالكن رواندا تراجعت عن ذلك

وسيضطر نتنياهو إلى تحديد ما سيفعله قبل التاسع من نيسان، وهو الموعد الذي حددته المحكمة للنظر في التماسين قدما ضد الطردوقرر قضاة المحكمة تجميد الطرد إلى أوغندا ورواندا حتى البت في الالتماسينكما سيكون على الدولة الرد، حتى الساعة الواحدة من ظهر اليوم، على طلب إطلاق سراح طالبي اللجوء المعتقلين في سجن سهرونيم

وكان نتنياهو قد توصل إلى اتفاق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ينص على قيام إسرائيل بمنح مكانة لنصف طالبي اللجوء، مقابل اهتمام المفوضية الدولية بترتيب استيعاب النصف الآخر في دول غربيةلكن نتنياهو قام بعد عدة ساعات من توقيع الاتفاق بإعلان تجميده، إثر مهاجمته من قبل نفتالي بينت وشخصيات قيادية في الليكود

وأعربت المفوضية، أمس الثلاثاء، عن خيبة أملها من سلوك نتنياهو، وقالت في بيان لها إن الاتفاق جاء نتيجة لجهود مشتركة هدفت إلى إيجاد حل يمنح الحماية الدولية لمن وصلوا إلى إسرائيل بعد هربهم من الحرب والملاحقة في بلدانهم، كما أنه هدف لتوفير حلول لقلق إسرائيل

وقالت المفوضية إنها "تواصل الإيمان بأن الاتفاق المنتصر الذي يحقق فائدة لإسرائيل وللناس المحتاجين إلى ملاذ، هو الرد الصحيح لصالح الجميع." وأضافت: "نحن نحث الحكومة الإسرائيلية على فحص الموضوع بشكل أكبر، ولا زلنا مستعدين لمواصلة تقديم المساعدة". 

استطلاع القناة العاشرةالليكود سيحص على 32 مقعدا لو جرت الانتخابات اليوم

تكتب "يسرائيل هيوم"، يبدو أن قرار رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلغاء الاتفاق بشأن طالبي اللجوء، ساهم في تحسين مكانته، كما يستدل من نتائج استطلاع الرأي، الذي أجرته القناة العاشرة، والذي يتكهن بحصول الليكود على 32 مقعدا لو كانت الانتخابات قد جرت اليومكما يستدل من الاستطلاع أن حزب "يوجد مستقبلسيحصل على 21 مقعدا، تليه القائمة المشتركة 13، ثم المعسكر الصهيوني 12، فالبيت اليهودي 10، وكلنا وميرتس مقاعد لكل منهما

أما يسرائيل بيتينو ويهدوت هتوراة فتحصل كل منهما على مقاعد، بينما تحصل شاس على مقاعد، وتحصل قائمة أورلي ليفي الجديدة على مقاعد أيضا.

بدء إزالة الألغام من منطقة رمات غلعاد

تكتب "يسرائيل هيومأن سلطة إزالة الألغام الأرضية في وزارة الأمن، بدأت بالأمس، مشروع إزالة الألغام في حي رمات جلعاد، في منطقة المجلس الإقليمي كارني شومرونوفي إطار هذه العملية، تم تفجير أسلحة ثقيلة، تغطي مساحة تبلغ حوالي 80 دونماوتشير التقديرات إلى أن إزالة حوالي 2.200 لغم أرضي أردني سيتيح تنفيذ خطط لبناء نحو 1200 وحدة سكنية في مستوطنة رمات جلعاد.

الصراع الداخلي في قيادة حماس قد يؤثر على سياسة الحركة واتخاذ القرارات 

تكتب "يسرائيل هيومأن مصادر فلسطينية رفيعة في غزة ورام الله، تدعي أن الصراع الداخلي في قيادة حماس قد يؤثر على سياسة الحركة واتخاذ القرارات، وهو ما قد يؤثر على سلوك حماس والفصائل الفلسطينية في صراعها ضد إسرائيل. وبحسب شخصيات بارزة في حماس، استقال قبل بضعة أشهر، أحد أقوى الشخصيات وأكثرها نفوذاً في التنظيم، فتحي حماد، الذي شغل منصب وزير الداخلية في حكومة حماس في غزة، وكان مسؤولا عن أجهزة الأمن والمخابرات التابعة لحماسوغالباً ما ذُكر اسم حامد، باعتباره الوريث المحتمل لإسماعيل هنية كرئيس لقيادة حماس في غزة، ولذلك انسحب من الحركة بعد خيبة أمله من قرار حماس اختيار يحيى السنوار لقيادة الحركة في غزة

كما قالت مصادر رفيعة في حماس إن بين السنوار وحماد "دماء سيئة"، بعد أن قام السنوار بإقصائه عن جميع مواقع القوة في التنظيمكما ترك حماد حماس وأعلن عن تأسيس حركة جديدة في غزةونجح حماد حتى في إقناع عدد كبير من الموالين له في حماس وأجهزة الأمن والمخابرات التابعة للمنظمة، بالاستقالة والانضمام إلى حركتهوفقاً لمصدر رفيع في حماس، بعد محاولة الاغتيال الفاشلة لرئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أثناء سفره إلى غزة، ساد الاشتباه في أن حماد ورجاله كانوا وراء العملية، وانهم تلقوا المعلومات الاستخبارية واللوجيستية من عناصر داخلية في قوات الأمن الداخلي، التابعة لحماس في غزة، التي بقيت موالية لحمادكما اشتبهت حماس في أن حماد ورجاله كانوا وراء محاولات اغتيال أخرى لشخصيات بارزة في قطاع غزة، بما في ذلك رئيس جهاز استخبارات حماس، توفيق أبو نعيم، الذي نجا من عملية تفخيخ لسيارته قبل ستة أشهر خارج مسجد في غزة

وقالت مصادر في أجهزة مخابرات السلطة الفلسطينية، المطلعة على الصراع بين حماد وقيادة حماس، لصحيفة "يسرائيل هيومإنه بعد الشكوك بتلقي حامد للمساعدة من عناصر في حماس، تم اعتقال العشرات من أعضاء قوات الأمن الداخلي التابعة لحماس في غزة في الأسابيع الأخيرة، ومن بينهم عدد كبير من المؤثرين في أجهزة حماس في قطاع غزةوقال مسؤول رفيع في حماس لصحيفة "يسرائيل هيوم": "الصراع الداخلي في قيادة حماس يؤثر على قيادة المنظمة وسياستها وعملية صنع القرار فيها". وأضاف: "تداعيات هذا الصراع الداخلي محسوسة على كل المستوياتالاغتيالات في غزة والمصالحة الفلسطينية الداخلية والنضال ضد إسرائيل – سيتم الشعور بالتأثير في كل مكان".

الملك سلمان يؤكد التزام بلاده للقضية الفلسطينية

تكتب "يسرائيل هيومأن ملك السعودية، سلمان عقب، أمس، على تصريحات ابنه الأمير محمد، وقال إن بلاده لا تزال ملتزمة تماما بفكرة الدولة الفلسطينيةواكد الملك، خلال محادثة هاتفية مع الرئيس ترامب، الحاجة إلى التقدم في العملية السلميةوجاءت هذه المحادثة في أعقاب أحداث مسيرة العودة في قطاع غزة، الجمعة الماضيةوقال إن "المملكة تلتزم بموقفها الطويل دعما للقضية الفلسطينية، ومن أجل الحقوق المشروعة للفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس". 

وتأتي هذه التصريحات، على خلفية اللقاء الذي منحه ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، في لقاء، نشر أمس، في الولايات المتحدة، حيث قال إن اليهود يملكون الحق بدولة قومية لهموهذا هو أول تصريح من نوعه، يصدر عن زعيم عربيوقارن الأمير الزعيم الروحي الإيراني بهتلروحين سئل عما إذا كانت هناك مشكلة لاسامية في السعودية، قال: "ليس لدينا مشكلة مع اليهودالنبي محمد كان متزوجا من يهودية". 

وعندما سئل عما إذا كان القلق من إيران قد جعله أقرب إلى إسرائيل، وما إذا كان سيقترب منها في غياب القلق المشترك، أجاب: "إسرائيل هي اقتصاد كبير نسبيا، اقتصاد متنامي، وبالطبع هناك العديد من المصالح المشتركة لنا ولإسرائيلإذا تحقق السلام، سيكون الكثير من الاهتمام المشترك بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول مثل مصر والأردن".

يحرض على الصندوق الجديد ويشكل لجنة تحقيق ضده

في السياق نفسه تكتب "هآرتسأنه بعد أن أعلن عن تعليق الاتفاق، مساء أمس الأول، أعلن نتنياهو صباح أمس، أنه قرر إلغاء الاتفاقوهاجم نتنياهو مرة أخرى صندوق إسرائيل الجديد، أمس، وأعلن أنه قرر تشكيل لجنة تحقيق برلمانية ضد الصندوق، لأنه هو من جعل رواندا تتراجع عن الاتفاق

وقال نتنياهو في منشور على صفحته في الفيسبوك إنه طلب من رئيس الائتلاف الحكومي، دافيد إمسلم، تشكيل اللجنة لفحص سلوك صندوق إسرائيل الجديد، زاعما أن "الصندوق يهدد أمن ومستقبل إسرائيل كدولة قومية للشعب اليهودي". 

وكتب نتنياهو أن "العامل الرئيسي الذي مارس ضغطا أوروبيا على حكومة رواندا، لكي تتراجع عن الاتفاق هو صندوق إسرائيل الجديدالصندوق هو منظمة أجنبية تحصل على تمويل من حكومات أجنبية وجهات معادية لإسرائيل، مثل صناديق جورج سوروسهدف الصندوق الأسمى هو شطب الطابع اليهودي لإسرائيل وتحويلها إلى دولة جميع مواطنيها، إلى جانب دولة قومية فلسطينية خالية من اليهود على حدود 67 وتكون القدس عاصمتها". 

وأضاف نتنياهو أن "الصندوق يمول منذ عشرات السنين تنظيمات معادية للصهيونية ومناصرة للفلسطينيين، ومن بينها تنظيمات تمس بسمعة الجيش، مثل "بتسيلمو"يكسرون الصمت"، وتنظيمات تحارب من أجل المخربين الفلسطينيين مثل "مركز عدالة". أنا لا اعرف أي ديموقراطية غربية، خاصة في الولايات المتحدة، أظهرت استعدادها طوال سنوات لتحمل نشاط معاد تموله دول أجنبية، كما يحدث هنا في إسرائيل مع هذا الصندوق منذ عشرات السنين". 

ورد الصندوق الجديد على منشور نتنياهو وقال: "نتنياهو تجاوز كل الخطوط الحمراء في التحريض علينالم يكن للصندوق أي صلة مع حكومة رواندانشاط الصندوق مكشوف وشفاف ويجري التبليغ عنه". وطالب الصندوق قادة الأحزاب العمل ضد نتنياهو: "ندعو كل الجمهور القلق من تهديد نتنياهو للديموقراطية الإسرائيلية الوقوف إلى جانب الصندوق، ونتوقع ذلك من كل قادة الأحزاب، غباي، لبيد، زاندبرغ، عودة، كحلون، بينت، ليبرمان، ليتسمان ودرعي، وأيضا من الأصوات الليبرالية داخل الليكودهذه معركة على الديموقراطية الإسرائيليةإسرائيل هي نحن". 

غباي يهاجم نتنياهو

وانتقد رئيس حزب العمل، آفي غباي بيان نتنياهو عن صندوق إسرائيل الجديد، وكتب في صفحته على فيسبوك: "بائس ومحزنلقد فقد رئيس الوزراء خجله حين تم الكشف على الملأ عن إجراءات صنع القرار لديه وهربه من المسؤوليةالجمهور لن يشتري التجربة المحزنة والخطيرة للتحريض ضد المدنيين، وهذه المرة ضد صندوق إسرائيل الجديدالصندوق ليس مسؤولاً عن الوضع في جنوب تل أبيب، ولا عن تكاليف المعيشة، ولا عن أزمة الإسكان ولا عن الاستقطاب الخطير لأجزاء من المجتمع الإسرائيلي". 

وبحسب غباي، فإن "نتنياهو وشركاءه هم المسؤولون عن هذه الحملة المكارثية الخطيرة وسوف نحاربها بكل القوة الأخلاقية للمجتمع الإسرائيلي لا فرق بين اليمين واليسار، ولن نسمح له بإرباك الجمهور الذي يفهم أن المسألة التي يجب أن تقلقه، اليوم، هي أن رئيس الحكومة فقد القدرة على أداء مهامه". 

وأعلنت رئيسة ميرتس، النائب تمار زاندبرغ، عن دعمها للصندوق الجديد، وكتبت على حسابها في تويتر: "تبرعت للصندوق الجديد لإسرائيلانضموا للتضامن ضد التحريض". 

والتقى نتنياهو أمس (الثلاثاءمع قادة النضال ضد طالبي اللجوء في جنوب تل أبيب وناقش معهم قضيتهمووفقاً لبعض سكان جنوب المدينة، فقد أبلغهم نتنياهو أنه سيطرد طالبي اللجوء وأنه يبحث عن خيارات قانونية أخرى تسمح له بذلك

وجرى اللقاء في مقر وزارة الأمن في تل أبيب، بمشاركة وزير الداخلية أرييه درعي، والمدير العام لسلطة الإسكان والهجرة، شلومو مور يوسيف، وعشرة من ممثلي سكان جنوب تل أبيب، المعارضين لطالبي اللجوء

وقال نتنياهو لمندوبي جنوب تل أبيب، إنه أعاد التفكير، وفي ميزان الربح والخسارة يجب إلغاء الاتفاق والعثور على طريقة أخرى للطردووعد السكان بالبدء بعملية لترميم أحياء جنوب المدينةواستمع نتنياهو إلى المقترحات التي عرضوها، ومن بينها دفع 10 دولار لكل مهاجر يوافق على المغادرة، ونقل 7000 مهاجر فورا من جنوب تل أبيب إلى الكيبوتسات.

الجيش يقتل مواطنا عربيا بادعاء الاعتقاد بأنه "مخرب"

تكتب "هآرتسأن جنود من الجيش الإسرائيلي قتلوا، صباح أمس الثلاثاء، مواطنا عربيا (30 عامامن إسرائيل، بعد اصطدام السيارة التي كان يقودها بمحطة ركاب فارغة بالقرب من أريئيلوكان القتيل أياد الزبارقة، من سكان قلنسوة، يقود سيارة مسروقة، ويخضع للملاحقة، وفقد السيطرة على السيارة بالقرب من أريئيل واصطدم بمحطة ركاب فارغة، وقامت قوة الجيش، التي تواجدت على مقربة من المكان بإطلاق النار عليه، عندما خرج من السيارة وحاول الهرب، دون أن يشكل أي خطروتم نقله إلى المستشفى لكنه توفي متأثرا بجراحه

وادعى الجيش الإسرائيلي ان الجنود اعتقدوا بأن الزبارقة حاول تنفيذ عملية، لأنه قاد السيارة بسرعة واصطدم بمحطة الركاب، الواقعة في المنطقة التي وقعت فيها عملية دهس في السابقوقال الجيش إنه يحقق في الحادثوكان الزبارقة يقود سيارة تحمل لوحات أرقام إسرائيلية، سرقت من مدينة الخضيرة في ساعات الليلوكانت السيارة مزودة بجهاز تعقب تابع لشركة "ايتوران". وقد لاحقه رجال الشركة طوال عدة ساعات بعد سرقة السيارة، وتم تعقبه على شارع داخل إسرائيل، وخلال محاولته الهرب وصل إلى مناطق الضفة الغربية

وقال أبناء عائلة الزبارقة إنهم لم يعرفوا لماذا تم إطلاق النار على ابنهم ولم يشرح لهم أحد السبب، أو يعرض أمامهم ما يدل على ما حدثوقال أحد أقاربه: "أسهل ما يمكن اتهامه فيه هو محاولة دهس احد أو تنفيذ عملية، وهو الآن ليس بين الأحياء ولا نعرف ما هي روايته وما حدث هناك".

مقالات

المحرض القومي

تكتب "هآرتسفي افتتاحيتها الرئيسية، أن بيان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، أمس، بأنه سيعمل على تشكيل لجنة تحقيق برلمانية ضد الصندوق الجديد لإسرائيل، هي أدنى درجات الانحطاط في سياسة التحريض التي يمارسها، ودليل راسخ على أنه يقف على رأس الدولة شخص لا يعرف الخطوط الحمراء، وفقد كل الكوابح، ويقدس كل وسيلة تضمن تحصين سلطته

نتنياهو، الذي عرض، قبل يوم واحد فقط، الخطة الجديدة لطالبي اللجوء ودافع عنها، اتهم الصندوق الجديد، أمس، بأنه "العامل الرئيسي الذي يمارس الضغط الأوروبي على الحكومة الرواندية للانسحاب من اتفاقية إخراج المتسللين من إسرائيل"، وبذلك فهو "يهدد أمن ومستقبل دولة إسرائيل كدولة قومية من الشعب اليهودي". 

كل من تعقب تعقيبات معسكر اليمين على إعلان نتنياهو حول توقيع الاتفاق مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، كان يمكنه أن يتنبأ تجاه الريحالجمهور الإسرائيلي بات يعرف تماما طرقه المنحرفةلقد قذف، بخطابه المكارثي ضد "العدو الداخلي"، بسمعة نشطاء اليسار، الذين قاتلوا بشجاعة الطرد المخزي لطالبي اللجوء، وقال: "الصندوق الجديد هو منظمة أجنبية تحصل على تمويل من حكومات أجنبية وجهات معادية لإسرائيل، مثل صناديق جورج سوروسهدف الصندوق الأسمى هو شطب الطابع اليهودي لإسرائيل". 

وأضاف أن "الصندوق يمول منذ عشرات السنين تنظيمات معادية للصهيونية ومناصرة للفلسطينيين، ومن بينها تنظيمات تقذف بسمعة الجيش، مثل "بتسيلمو"يكسرون الصمت"، وتنظيمات تحارب من أجل المخربين الفلسطينيين مثل مركز عدالة

لكن التحريض الخطير ضد الصندوق الجديد ليس سوى وسيلة لجذب ناخبي الليكود، الذين استاءوا من قرار نتنياهو استيعاب 16 ألف أفريقي في إسرائيل، والمخاطرة بالتالي بطهارة الشعب اليهودي

لقد حوّل ممثلو اليمين، في الحكومة والكنيست ووسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية رسالة واضحة لنتنياهولا تخدع نفسك، أنت في السلطة لتمثيل الأيديولوجية القومية، ولا يوجد مكان لليونة سياسيةومن مثله يعرف أن تصنيفه كيساري يعني الإعدام السياسي، حتى بالنسبة "للساحرنتنياهوللمرة الأولى منذ فترة نَزف نتنياهو للحصول على الدعم، واضطر إلى تقديم تحريض مشرف لإرضاء الجوع القومي لدى ناخبيه

في تشرين الأول الماضي، حدد المستشار القانوني للكنيست، المحامي إيال يانون، في وجهة نظر، بأن الكنيست لا تستطيع إجراء تحقيق إيديولوجي ضد تنظيمات المجتمع المدنيإذا كان من الضروري في المستقبل تشكيل لجنة تحقيق فيجب أن تحقق في الهجمات السياسية، التي يشنها نتنياهو على مواطنيه.

الفشل الكبير في تاريخ حكومة نتنياهو يثبت عدم أهليته لرئاسة الحكومة

يكتب دان مرجليت، في "هآرتس"، إن الجميع تحدثوا، أمس، عن "تعرج بنيامين نتنياهو". صحيح، أنه محرج، محير، غريب، لكنه ثانويالعامل الأول في أهميته، كان إظهار القلق والخوف والتراجع من قبل رئيس الوزراءهذا لأن جوهره السياسي بأكمله يقوم على صورة الرجل القوي، صاحب القوةربما يكون فاسدًا، وربما مجرمًا، لكن الشيء الرئيسي هو أنه قوي – كما يلخص ويبرر أنصاره دعمهم له، على الرغم من كل ما تم كشفه عن سلوكه الشخصي، الذي تحقق فيه الشرطةفجأة، وبشكل غير منظور، ظهرت شخصية الضعيف، المصاب بالرعب تقريبا، في حدث يعتبر أكبر فشل لنتنياهو منذ عودته إلى السلطة في عام 2009. 

في مقابلة مع برنامج "مساء جديد"، أمس الثلاثاء، سأل دان مريدور من يستطيع أن يتخيل مناحيم بيغن يتراجع عن اتفاق السلام مع مصر، فقط لأن كتلة "الليكودانقسمت، ومعظم أعضائها لن يدعموا التزامًا، بعدم ضم يهودا والسامرة في استفتاء عاملكن بيغن لم يتوجه إلى أي استطلاع، ولم يعتمد حتى على كتلته المنقسمةلقد آمن بالسلام وأقره في الكنيست بأصوات المعارضة

كل الأمور الأخرى صحيحة، وأقل أهميةكيف تجرأ على توقيع اتفاق دون عرضه على الحكومة؟ لماذا ورط وزيرة القضاء أييلت شاكيد، كما لو كانت قد رافقت الاتصالات مع الأمم المتحدة؟ ولماذا حاول إجبار أنجيلا ميركل على الخروج لصالحه، دون أن يسألها؟ في الأساس، تم صد المتسللين – وهم كذلك حتى لو كانوا يلتمسون اللجوء عندما أقام نتنياهو سياجًا فعالًا على الحدود الإسرائيلية المصريةمنذ ذلك الحين، لم تكن هناك مشكلة في التسلل إلى إسرائيل، بل مجرد ديماغوغية، تهدف إلى حرف النقاش إلى أمور هامشية وتحريض الجمهور ضد أولئك الذين دافعوا عن الأفارقة

كان من الممكن قبول الحل، الذي تم التوصل إليه بالأمس، منذ فترة طويلة، وكان من الممكن توفير خطابات ميري ريغف وأمثالهاوكان يمكن إرضاء جنوب تل أبيب دون خلق توتر عنصري لن يتم القضاء على ندبه لفترة طويلةبعد أن سمح للنقاش بأن يتدهور إلى أماكن محظورة، توصل نتنياهو (مع أرييه درعيإلى ترتيب مناسب كان سيكسبه الثناء الكبير في إسرائيل والخارج، لو لم يتم الاكتشاف بأنه شخص خائف

ربما كان هكذا فعلاربما اشتدّ جين القلق الذي يعشش فيه، بسبب التحقيقات التي خضع لهاهناك أمر واحد واضحإن أكبر إخفاق في تاريخ إدارته يدل على أنه غير مؤهل في الوقت الحالي لشغل منصبه الرفيعلأنه، من يدري كم يتخذ من مثل هذه القرارات غير المسؤولة بتسرع، دون أن يعرف بها أحد؟

بلفور بن سلمان

يكتب تسفي برئيل، في "هآرتس"، إن التأثر الكبير من تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مفهومةأخيرا، بعد أكثر من مائة سنة على تصريح بلفور، جاء ملك سعودي وصاغ حق اليهود بدولة، بذات اللهجة تقريباولكن يجب الانتباه إلى أن كلماته كما قيلت باللغة الإنجليزية لا تزال تفتقد إلى الاعتراف بالدولة القائمة منذ سبعين سنة، وإنما بحق الإسرائيليين بأن تكون لهم دولة، مثل حق الفلسطينيين بدولة لهموفي الواقع، الصحيح هو أن الأمير لم يستخدم ولو مرة واحدة كلمة "دولةوإنما كلمتي "البلادو"الأمة". 

من يتأثر من كون ولي العهد السعودي هو أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية، نوجهه إلى المبادرة السعودية، التي تحولت إلى مبادرة عربية منذ 2002، والتي جاء فيها أنه مقابل الانسحاب الشامل من كل الأراضي (بما فيها هضبة الجولان)، تلتزم الدول العربية بالتوقيع على اتفاق سلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معهااتفاق السلام يتم مع دولة معترف بها، وهذا يعني أن الدول العربية اعترفت آنذاك بوجود إسرائيل، وليس فقط بحقها في الوجودتوقيع معاهدة سلام واعتراف بالدولة ليست مصطلحات متشابهةإسرائيل تعترف بوجود دول كثيرة، لكنها لم توقع معها جميعا اتفاقيات سلام

في الوقت نفسه، لم يتم سؤال محمد بن سلمان، ولذلك لم يجب، عن رأيه بما يسمى "صفقة القرن"، التي يجري طبخها في مطبخ الرئيس ترامبهل يواصل الزعيم السعودي الإصرار على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كل المناطق، كما تطالب المبادرة العربية؟ هل ستوافق السعودية على تعديل المبادرة؟ هل ستكون مستعدة للاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل؟ وهل لدى الزعيم السعودي رأي في حدود 67؟ كما يجب فحص نوعية التعاون بين السعودية وإسرائيل على خلفية العداء المشترك لإيرانفي الوقت الذي يجري فيه النشر عن التعاون الأمني المشترك بين البلدين على الملأ، وفي الوقت الذي التقى فيه قادة من إسرائيل ويلتقون بقادة سعوديين، وحين تكون لكلا البلدين مصالح مشتركة (كما يعترف ولي العهد بنفسه)، يبدو أنه لا توجد لدى السعودية أي مشكلة بالتعاون مع إسرائيل حتى في غياب معاهدة سلام بينهماستكون إسرائيل، بالطبع، راضية عن تشبيه الزعيم الروحي الإيراني بهتلر، كما فعل بن سلمان، ويبدو أنها ستصفح عن الأمير لأنه "نسيذكر الكارثة في نص المقارنة

مع ذلك، ليس من المبالغ فيه التساؤل عن قيمة المصلحة الإسرائيلية – السعودية، في كل ما يتعلق بإيرانهل ستجعل هذه المصلحة إسرائيل توافق على قيام السعودية بتطوير برنامج نووي خاص، هل ستشجع الكونغرس الأمريكي على المصادقة على بيع السعودية تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية، أم ستواصل العمل على إحباط صفقة المفاعلات التي حيكت بين واشنطن والرياض

القسم المقلق في اللقاء مع بن سلمان، يتعلق، بالذات، بالشكل الذي يبلور فيه صورة الواقع في السعوديةكان من المتوقع، بالذات، ممن سيكون أصغر ملك في الشرق الأوسط، والمحب للفنون (أو على الأقل يستمتع بشرائهاوالذي يتحدث الإنجليزية ويعرف قوانين العالم، ألا يبيع الأوهامألا توجد وهابية في السعودية؟ الأقلية الشيعية تعيش بسلام ونعمة في المملكة التي تقمعها؟ ألا يوجد سبب لمطالبة السعودية بأن تتمسك بالقيم الغربية، سيما أن كاليفورنيا وتكساس، أيضا، لا تتقاسمان قيما مشتركة؟ الملكية المطلقة هي شيء جيد، في المجموع العام، سيما أن الملكية الفرنسية المطلقة هي التي ساعدت على تأسيس الولايات المتحدة؟ يبدو أنه إذا كنت ملكا أو ابن ملك، فلا حاجة بك إلى دراسة الأمور الأساسيةيكفي التوقيع على اتفاقية شراء بمبلغ 35 مليار دولار مع الولايات المتحدة، والسماح للنساء بقيادة السيارة، كي تعتبر ليبراليا

مع ذلك، فإن الأمير السعودي لا يختبر بمدى معرفته بالتاريخ أو إنجازاته في مجال حقوق الإنسانقدراته السياسية واستراتيجية التطوير الاقتصادي لبلاده هي التي ستحدد مستقبل المملكةحتى الآن، يصعب تسجيل إنجاز سياسي ملموس لصالحه، لا في الحرب الفاشلة في اليمن، التي لا يريد الحديث عنها، ولا في محاولته إقامة حكومة جديدة في لبنانلقد انسحب من سوريا، بل أوضح أن الأسد سيواصل رئاسة الدولة، خلافا لموقف المملكة التقليدي، وأما الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، فهو بريء، حاليا، من أي تدخل سعوديرؤية ولي العهد بشأن تنويع مصادر دخل المملكة وتقليص اعتمادها على النفط، كما انعكس الأمر في برنامج "السعودية 2030" تنتظر إثباتها

في هذه الأثناء يجب عليه مواجهة العجز المالي، الذي ينجم عن هبوط أسعار النفط والمصروفات الثقيلة للحرب في اليمنيجب أن نتمنى له النجاح، لأنه لا يزال للسعودية دور هام في صياغة سياسة مؤيدة للغرب في الشرق الأوسط، وحين يلزم الأمر، يمكنها ثني عدد كبير من أيدي العرب والغربلكن من يرى في تصريحات بن سلمان إشارة على أن علم إسرائيل سيرفرف قريبا في الرياض، يجب عليه أن يفحص إذا كان للمملكة العربية السعودية شريك في إسرائيل.

إلى أين تمضي "مسيرة العودة"؟ 

يكتب بوعاز هعتسني، في "يسرائيل هيوم"، أنه منذ ما يقرب من ثلاثة عشر عاماً، انسحبت إسرائيل من قطاع غزة ودمرت 21 مستوطنة يهودية مزدهرة، وطردت قسراً حوالي 8.000 من منازلهمبل قامت الدولة بإخراج عظام الموتى من قبورهم، وبالتالي نفذت بشكل مرعب، كلمات شاعر الكراهية محمود درويش: "انصرفوا، وخذوا موتاكم معكم". كان "المنطقهو "فك الارتباط". مغادرة غزة، ترك كل مشاكلها وإرهابها وعربها في الخلف

لقد وعد اليسار، رسميا، بأنه ستكون لدينا الآن شرعية من العالم لضرب الإرهاب، دون تحمل عبء الالتزام إزاء السكان الخاضعين لحكمنا، كما لو كان المقصود دولة مجاورة. 

وبالفعل، لقد صفق العالم طوال خمس دقائق كاملة، وعاد إلى روتين الاستنكار ضد إسرائيلوبدأ القصف مباشرة بعد الانسحاب، وأصبح غلاف غزة "متلقي الضربات من غزة"، وأصبح نظام الإرهاب، الذي كان مقيدًا من قبل الوجود الإسرائيلي، وحشًاوبعد بضعة أشهر، تم اختطاف جلعاد شليط من المنطقة، التي كانت قبل الانسحاب محاطة بالجيش الإسرائيلي والمستوطنات الإسرائيلية، وتحولت الآن إلى ثقب أسود

لقد جلب الانسحاب الصواريخ إلى معظم النقب والوسط، وحتى حيفاوتحولت غزة إلى جبهة حرب كاملة، ومنذ ذلك الحين كانت هناك خمس جولات من القتال ثلاث منها كبيرة ، والتي أودت بحياة حوالي 100 جندي، وكلفت دافع الضرائب الإسرائيلي أكثر من 20 مليار شيكلفي الأسبوع الماضي، تبين، للمفارقة، أن العرب في غزة ما زالوا مدرجين في التوقعات الديمغرافية لليسار والإدارة المدنيةفعلا، تم فك الارتباط

تعطي هذه النتائج للمواطنين الإسرائيليين درساً مستمراً حول النوايا الحقيقية للعرب تجاهنا، وإلى أي حد لن يؤدي الانسحاب إلى خطوط عام 1967 إلى إزالة التهديد الإرهابي، ولن يخفف من الضغط الدوليبعد أن تم تسليم الملليمتر الأخير في غزة، لم تتوقف النار، ولم نحصل من العالم على شرعية لضرب الإرهاب المنبعث من هناك

بعد عملية الرصاص المصبوب في عام 2009، تم تشكيل لجنة غولدستون، وكانت استنتاجاتها تعني أنه في الواقع لا تملك إسرائيل أي شرعية للدفاع عن النفسوفي الواقع، خلال معظم عملية الجرف الصامد، اكتفت إسرائيل بإطلاق النار على الصواريخ، التي أطلقت عليها من خلال القبة الحديديةويل للمتنازلين والمنسحبين

"مسيرة العودةالتي تنظمها حماس هي محاولة متطورة لاختراق الأسوار، ودفع مئات الآلاف من العرب من غزة إلى داخل الخط الأخضر. "العودةإلى أين، بعد أن سلمنا كل شيء؟ العودة إلى المجدل التي هي عسقلان ويافا وحيفا وعكابعد أن قدم أريئيل شارون، مجاناً، المرحلة السابقة، بدأت مرحلة جديدة في "نظرية المراحلالعربيةالوصول إلى حدود 67 طواعية، وسط تصفيق اليسارصفوف القناصة والنيران الحية منعت الرعاع الجهاديين من إغراق إسرائيل الصغيرة والوصول إلى الكيبوتسات، وسديروت وعسقلان، ومنازل أصحاب الأنوف الملتوية، الأتقياءألن نتعلم؟

قرارات على الشبكة

تكتب اريئيلا رينغل هوفمان في "يديعوت احرونوت": لدي بعض التعليقات على أجندتنا حول القيادة، والشبكات الاجتماعية، وصنع القرار، والقضاة، ووجبات الغداءوسأبدأ بالأخيرقبل بضع سنوات، اهتز الجهاز القضائي لدينا، عندما نشرت دراسة وجدت أن قرار الإفراج المبكر عن سجين من قبل لجنة الإفراج تأثر بتوقيت الجلسة التي ناقشت الموضوعووجد الباحثون الذين فحصوا حوالي 1100 حالة ناقشتها اللجنة خلال عام أن "الأسير الذي وصل ملفه إلى اللجنة مباشرة بعد تناول الغداء كان يتمتع بفرصة الإفراج عنه في وقت مبكر، أكثر من سجين وصل ملفه بعد ساعات من استراحة الغذاء".

الدراسة، التي ورد ذكرها في الكتاب اللافت، للفائز بجائزة نوبل، البروفيسور دانيئيل كاهنمان، "التفكير السريع والتفكير البطيء"، أدت إلى سلسلة من الانتقاداتبعضها كان موضوعيا، ومعظمها في محاولة متوقعة وطبيعية للدفاع عن النظاملأنه لا يمكن التصور أن المسافة من الساندويتش، أو، إذا شئتم، من البطاطا والشنيتسل، هي المتغير الذي يحدد في عملية صنع القراروبالمناسبة، وجدت إحدى الدراسات التي سعت إلى تفنيد الدراسة السابقة، أن المتغير الذي يحدد هو بالضبط ما إذا كان السجين بنفسه قد ظهر أمام اللجنة أو تم تمثيله من قبل محاميهوعندها فقط تبين أن الحالات التي ظهر فيها السجناء بدون محامين هي آخر القضايا التي تناقشها اللجنةوبعبارة أخرى، في مواعيد بعيدة عن ساعة الوجبة.

بطريقة أو بأخرى، كشفت هذه الدراسات وليس هي فقط عن بعض الجوانب المثيرة للاهتمام المتعلقة بالقرارات القضائية، والتي تدل على أن الاعتقاد بأن المحكمة تعمل داخل فقاعة مغلقة، مختومة ومتنكرة لمحيطها وملتزمة فقط بكتاب القانون، يقوم في الواقع الطوباوي فقطوإذا كان القضاة هكذا، فكم بالحري السياسيين، واذا كان السياسيون هكذا فكم بالحري رئيس الوزراء.

الادعاء الذي سمعناه أمس، بأن نتنياهو تراجع عن الخطة التي تم التوصل إليها مع الأمم المتحدة لحل مشكلة اللاجئين، بعد نشر ردود فعل "قاعدتهعلى فيسبوك قد تكون صحيحة ودقيقة تماما كما يمكن ألا تكون صحيحة ودقيقةلكن الحقائق تشير إلى أنه بعد فترة وجيزة، بل وجيزة جدا، من قيام رئيس الوزراء بالنشر عن الاتفاق، تم غمر صفحته بآلاف الردود، وكان معظمها فظ وعنيفأساف غباي، الذي شهد بأنه دعمه طوال الوقت، كتب: "آمل أن يستبدلوك". وكتب شاي صبّاغ: "لقد انتقل الآن مقعدان في الكنيست إلى البيت اليهودي". وكتب يهودا مونداني: "من جانبي، يمكنك العودة إلى المنزل اليوم". كما كتبوا له "قرار خسيس". "نلتقي في يوم الانتخابات". ووصفوا الاتفاق بأنه "انسحاب مخزٍ لكل العاهرات بدون جذور"، في إشارة إلى صندوق إسرائيل الجديد، الذي احتل حيزا كبيراً من الردود.

ويتضح أن صفحات Facebookأو تويتر – التي تسمح لمسؤول عام، في البلاد كما في بقية دول العالم، بتجاوز وسائل الإعلام التقليدية والتحدث مباشرة مع الناس، تسمح أيضا للناس، للأفضل أو للأسوأ، بالتحدث مباشرة مع المنتخبينوهذا اختبار ليس جديدًا تمامًا، ولكنه مختلف في شدته، لمعرفة إلى أين تهب الرياحومع ذلك، ما زالت التساؤل عما إذا كان هذا هو ما أثر على رئيس الوزراء، مفتوحايقول الدكتور يوفال درور، عميد كلية الاتصالات في كلية الإدارة، إنه من الصواب أن نكون حذرين عند الإشارة إلى أن قرار نتنياهو بالانسحاب جاء استجابة للردود على الشبكات الاجتماعيةويقول إنه حتى وإن كان من الواضح أن هذا له تأثير، فإنني لا أعتقد أنه يمكن تحديده كميا، وبالتأكيد عندما يتعلق الأمر برئيس وزراء لديه قائمة طويلة من الضغوط، لا سيما السياسية.

وهكذا، للتلخيص، يمكننا القول أن رئيس الوزراء كان يمكن أن يوفر علينا وعلى نفسه هذا الإخفاق المتتالي، لو كانت عملية صنع القرار قد جرت بطريقة منظمة، مشتركة، من خلال إغلاق الثغرات المحتملةلو كان يسمع، بكلماته الخاصة، "مشاعر الناسقبل أو بعد القرارإن القول بأن البحث الأكاديمي لم يقدم بعد متغيرًا واحدًا يؤثر بشكل واضح على صانعي القرار، ولكن إذا كانت المسافة من وجبة الغداء يمكن أن تكون لاعبا فاعلا في هذا المجال، فإنه من المؤكد أن الأمر ينطبق على المعقبين الغاضبينأضف إلى ذلك، أنه في اليوم التالي لتغيير قراره، تبين بشكل مدهش، أن نتنياهو أيضاً، يعتقد بأن الصندوق الجديد هو في الواقع عدو للجمهور ويعرض أمن ومستقبل دولة إسرائيل للخطر، إلى حد أنه يجب إنشاء لجنة تحقيق لفحص أنشطتها.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط