الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-5-12-11

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-5-12-11

تاريخ النشر: 2018-05-12 | 11:29

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 11 -12 أيار 2018

مسؤول كبير في الجيشمظاهرات يوم الاثنين ستكون أكثر عنفا مما اعتدنا على حدود غزة

يكتب موقع "هآرتسالإلكتروني، نقلا عن مصدر بارز في القيادة الجنوبية، أن الجيش الإسرائيلي يتوقع بأن تكون المظاهرات يوم الاثنين، عشية يوم النكبة، أكثر عنفاً من تلك التي جرت على حدود غزة في الأسابيع الأخيرةوستتزامن مظاهرات يوم الاثنين مع نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس.

ويتوقع الجيش الإسرائيلي، اضطراره للمواجه، يوم الاثنين، في 17 نقطة في غزة، بالإضافة إلى مظاهرات عنيفة متوقعة في الضفة الغربيةكما يتخوف الجيش من اندلاع مظاهرات في القدس الشرقيةوقام الجيش بنشر 11 كتيبة على طول السياج مع قطاع غزة، وسيتم تعزيز القوات في الضفة الغربية بشكل كبير.

وتعلق حماس الآمال الكبيرة على تظاهرة يوم الاثنين، والتي ستبدأ في الساعة 10:00 صباحاوبحسب المصدر العسكري الكبير، من وجهة نظر حماس في غزة، ستكون المظاهرات بمثابة اختبار للحركةوفي الأسبوع المقبل، سيتم فحص قدرة الحركة على تحفيز المتظاهرين على الوصول بكميات أكبر من أي وقت مضى، ومحاولة إصابة الجنودويخشى الجيش الإسرائيلي من عمليات تسلل جماعي إلى إسرائيل، ومحاولات اختطاف جندي وإلقاء قنابل يدوية وعبوات ناسفةويستعد الجيش لمشاركة 100 ألف متظاهر يوم الاثنين.

ووفقا للمصدر فإن الوضع الإنساني في غزة وصورة حماس وصلا إلى مستوى منخفض جدا، وتأمل حماس توجيه إحباط المدنيين نحو الجيشومع ذلك، تعتقد المؤسسة الأمنية أنه إذا لم يتحسن الوضع في قطاع غزة، فسوف يتم توجيه الإحباط إلى حماس.

جهات دولية تتدخل لمنع اندلاع مواجهة عسكرية مع غزة.. وهذا ما طلبته من حماس!!

وكتبت يديعوت أحرونوت نقلا عن مصادر مسؤولة أن جهات دولية عديدة تدخلت للحيلولة دون الانجرار إلى تصعيد للأوضاع مع قطاع غزة في ذكرى يوم النكبة القادم.

وقد اقترحت الجهات الدولية على حماس التدخل لمنع المتظاهرين من اختراق الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة يوم الاثنين المقبل، وذلك مقابل تسهيلات لغزة لم يتم الكشف عنها بعد.

وطالبت الجهات بأن تقوم حماس بنشر قواتها بشكل كبير جدا على طول حدود قطاع غزة مع إسرائيل، للحيلولة دون اجتياح المتظاهرين للحدود الإسرائيلية، خلال مسيرات العودة الكبرى التي ستنطلق يوم الاثنين المقبل تزامنا مع مراسيم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

ويشار إلى أن القيادة الإسرائيلية قلقة من الانجرار لمواجهة عسكرية مع حماس، في حال سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في مسيرات يوم الاثنين المقبل، وذلك في حال قرر المشاركين في المسيرة اجتياح الحدود الإسرائيلية.

أطباء لحقوق الإنسان تطلب بالسماح بإخلاء المصابين في مظاهرات غزة لتجنب بتر أطرافهم

ويضيف موقع الصحيفة الإلكتروني، أن جمعية أطباء لحقوق الإنسان، توجهت يوم الجمعة، إلى وزير الأمن الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان، مطالبة بالسماح بنقل المصابين خلال المظاهرات في غزة، للعلاج في إسرائيل والضفة الغربية، من أجل تجنب بتر أطرافهموطالبت الجمعية بتغيير السياسة الإسرائيلية الجارفة التي تمنع نقل جرحى مظاهرات السياج الحدودي.

وطالبت الجمعية بضرورة السماح بنقل الجرحى لمنع عمليات البتر، مثلما حدث عدة مرات في الآونة الأخيرة، في الحالات التي كان من المستحيل فيها علاج الجرحى في مستشفيات قطاع غزةووفقاً لوزارة الصحة في غزة، فقد تم حتى اليوم، بتر أطراف 24 فلسطينياً في أعقاب إصابتهم في المظاهراتوقالت الجمعية إن "حقيقة أن المشاركة في المظاهرة تشكل اعتبارًا لمنع تلقي العلاج الطبي غير مقبولة أخلاقياغالباً ما يؤدي تأخير أو منع العلاج الضروري إلى عواقب وخيمة تصل إلى البتر أو حتى الموت".

وقال البروفيسور رافي فلدان، رئيس منظمة أطباء لحقوق الإنسان، لصحيفة هآرتس، إنه "حتى في أوقات الحرب والصراع، وبالتأكيد في التعامل مع المتظاهرين العزل، يجب أن نكون حذرين بشأن صورتنا البشرية." إن الأخلاقيات الطبية والمبادئ التوجيهية لمنظمات الصحة والإنقاذ في إسرائيل تتطلب العلاج المناسب للجرحى، بغض النظر عن أفعالهم قبل الإصابة".

إلى ذلك، أفادت وزارة الصحة في غزة أن فلسطينيًا يبلغ من العمر 40 عامًا، قتل يوم الجمعة، برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة، شرق خان يونس، كما أصيب صبيًا يبلغ من العمر 16 عامًا ومواطنين آخرين بجروح خطيرةوأصيب خلال مظاهرات الجمعة الأخيرة 700 متظاهر، تم تحويل 305 منهم إلى المستشفياتوقد أصيب 146 منهم بالذخيرة الحية، وهناك 10 في حالة حرجة، و186 في حالة متوسطة، والباقي في حالة طفيفة، وأصيب شخص واحد بعيار مطاط، فيما أصيب الآخرون نتيجة استنشاق الغاز.

وفي الضفة الغربية، قال الهلال الأحمر إن فلسطينيا أصيب خلال اشتباكات في منطقة نابلسوقد أصيب الجريح بجروح طفيفة سببتها الذخيرة الحية، وأصيب سبعة آخرون بطلقات مطاطية

وفي الأسبوع القادم، سيحاول الجيش الإسرائيلي منع المتظاهرين من الوصول إلى مسافة أبعد من نقطة وصولهم في المظاهرات السابقة، والهدف هو منع السماح بتجاوز منطقة الخيام التي تقع على مسافة 300 متر من السياج.

الفلسطينيون أحرقوا خط أنابيب لنقل الغاز من إسرائيل إلى غزة، والضرر يقدر بملايين الشواكل

ويضيف موقع "هآرتسأن متظاهرون فلسطينيون أضرموا النار مساء الجمعة في خطوط الأنابيب التي تنقل الغاز والوقود من إسرائيل إلى قطاع غزة عند معبر كرم أبو سالمبالإضافة إلى ذلك، أضرم المتظاهرون النار في مجمع نقل البضائع إلى القطاعوتقدر الأضرار التي سببها إحراق أنابيب الغاز والوقود بحوالي 10 ملايين شيكل، بينما تقدر الأضرار في مجمع نقل البضائع بحوالي 23 مليون شيكلوقال الجيش الإسرائيلي إنه سيتمكن من تقييم الحجم الفعلي للأضرار فقط بعد أن تهدأ النيرانويشار إلى أن معبر كرم أبو سالم هو نقطة العبور الوحيدة للبضائع إلى قطاع غزة.

وقال عضو الكنيست حاييم يلين، وهو من سكان غلاف غزة: "حماس تقود مليوني فلسطيني إلى الهاوية، هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الحاق الضرر بالمكان الوحيد لنقل الطاقة والوقود والغازيجب على العالم معرفة أن حماس مسؤولة وتدمر بأيديها المعبر الوحيد الذي ينقل خط أنابيب الحياة إلى غزةالإرهاب يحفر الأنفاق ويطلق الصواريخ ويحرق حقولنا ... حماس تقود إلى ظلمات الأنفاق والظلام في قطاع غزة".

نشطاء يمين حاولوا إرسال طائرة ورقية مشتعلة إلى غزة فأحرقوا حقول إسرائيلية

في تقرير آخر حول أحداث الجمعة، يكتب موقع "هآرتسأن الشرطة احتجزت الناشط اليميني الإسرائيلي، ران كرمي بوزغلو، على حدود غزة، بعد قيامه بمحاولة إرسال طائرة ورقية محترقة إلى قطاع غزة مع ناشطين آخرين، فسقطت في الأراضي الإسرائيلية وتسببت في اشعال حريق في حقول ناحل عوز.

وقال بوزغلو، لصحيفة "هآرتسإن شريط الحريق الذي نشره كان يهدف إلى "إمتاع ورفع معنويات سكان المنطقة الذين يتضررون من إرهاب الطائرات الورقية الفلسطينية".

ويشار إلى أن كرمي بوزغلو هذا، كان أحد النشطاء البارزين في المظاهرات ضد اعتقال ومحاكمة الجندي اليؤور ازاريا قاتل الجريح الفلسطيني في الخليلوكان قد نشر قبل محاولة إرسال الطائرة الورقية إلى غزة، شريطا يتوجه فيه باللغة العربية إلى إسماعيل هنية، ويقول: "اسمع يا رجل، لا تلعب بالنار"، ومن ثم أضاف بالعبرية: "نحن نتواجد على حدود القطاعسوف نعلمهم كيف يفعلون هذا بشكل صحيحأعددنا لهم هداياسيفهمون فورا أن كل ما يجيدون عمله، نحن نفعله بشكل أفضل".

وكان بوزغلو نفسه قد نشر مؤخراً على حسابه في تويتر أن "أفضل عقول الصناعات الجوية تعمل الآن على تطوير شعاع ليزر لاعتراض الطائرات الورقيةسوف يكون التطوير جاهزا للعمل في عام 2025 وسيكلف ما يقرب من مليار دولار، وفي الوقت نفسه، تجري دراسة إمكانية إطلاق رصاصة على رأس كل إرهابي يطلق طائرة ورقية". 

فلسطيني دهس جنديا قرب مستوطنة شفي شومرون وهرب

حاول سائقان فلسطينيان يوم الجمعة، دهس جنود في الضفة الغربية، وفقا لما ينشره موقع "هآرتس". وأصيب جندي بجروح طفيفة، وتم إلقاء القبض على سائق، فيما هرب السائق الآخر.

وقد قع الحادث الأول بالقرب من مستوطنة شافي شومرونوكان الجندي يقف عند نقطة تفتيش على مفترق غانوت، في منطقة لواء السامرة الإقليمي، عندما اصطدمت به السيارةوقد تم نقله لتلقي العلاج الطبيوفي الحالة الثانية، حاول سائق آخر إصابة جندي على حاجز في منطقة الخليل، وتم اعتقاله وجلبه للتحقيق.

مسؤول أمريكينقل السفارة لم يتم في إطار صفقة "هات وخذمع إسرائيل

ينقل موقع "هآرتسالإلكتروني عن مسؤول أمريكي كبير، قوله، يوم الجمعة، إن قرار الولايات المتحدة نقل سفارتها إلى القدس لم يكن جزءا من صفقة "هات وخذمع إسرائيل، مضيفا أن القرار يخدم المصالح الأمريكية.

وقال: "هناك أشخاص سعداء وهناك أشخاص غير راضين عن القرار، لكن ما زال الوقت مبكراً لقياس ردود الفعل، نحن مقتنعون بأن هذا القرار سيخلق فرصة لدفع عملية السلام على أساس الواقع وليس على الأوهام، ونحن على يقين من أنه سيخلق المزيد من الاستقرار على المدى الطويل".

وأشار المسؤول إلى معارضة السلطة الفلسطينية لسياسة حكومة ترامب فيما يتعلق بالقدس، وقال: "على مدى عقود كان للفلسطينيين حق النقض على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيلوكان ذلك رافعة غير ناجعة". وأضاف المسؤول أن الظروف تتغير تحت إدارة ترامب، وقال: "يجب على الناس الصعود إلى السفينة".

وقال مسؤول أميركي آخر شارك في الإحاطة الإعلامية، إن الإدارة تتابع التقارير عن المظاهرات وأعمال الشغب المتوقعة بسبب نقل السفارةوأضاف أن موجة المظاهرات على حدود غزة لا ترتبط بالقرار الأمريكي، مدعيا: "نحن ندعم الاحتجاجات غير العنيفة لكن الكلمة الأساسية هي غير العنيفةفي غزة، هناك الكثير من الناس الذين يتظاهرون دون عنف، لكن هناك من يطلقون الطائرات الورقية المحترقة ويرفعون الصلبان المعقوفة ويضرمون النيران".

وقال المسؤول الثاني إنه بناء على خبرته مع الفلسطينيين، "لا يزال هناك اهتمام كبير بالسلام وحياة أفضل وكل الأشياء التي يمكن أن تحدث في المنطقةالرئيس يعمل على هذا، نحن متفائلون بأننا سنقدم عملية هامة ".

شرطة القدس منعت تعليق لافتة لحركة "سلام الآنوتراجعت بعد توجه "هآرتسإليها

يكتب موقع "هآرتسأن شرطة القدس منعت حركة "سلام الآنمن تعليق لافتة خارج منطقة السفارات، خلال حفل افتتاح مبنى السفارة الأمريكية الجديدوجاء قرار الشرطة خلافا لاتفاق سابق يسمح بتعليق اللافتة التي كتب عليها بالعبرية والإنجليزية: "عاصمتان في القدس، مصلحة إسرائيلية". ويظهر على جانب واحد من اللافتة رسم للعلم الإسرائيلي العلم وأمريكي، وعلى الجانب الآخر رسم لعلم الولايات المتحدة والعلم الفلسطينيوبعد توجه هآرتس إلى الشرطة بهذا الشأن، تراجعت عن رفض تعليق اللافتة.

ويأتي تعليق هذه اللافتة ضمن حملة إعلامية أطلقتها "سلام الآنضد نقل السفارة إلى القدس، تحت عنوان: "ليس هكذا – ليس الآن". وبعد اتفاق سابق مع الشرطة، توجهت الحركة، صباح الجمعة، إلى الشرطة وطالبتها بالالتزام بالاتفاق، إلا أن الشرطة قالت إنها لا تنوي السماح بتعليق اللافتة، وبعد ذلك قالت لمحامي الحركة إنها ستقرر في الأمر صباح الأحد المقبلوتوجهت صحيفة هآرتس إلى الشرطة للاستفسار عن هذا الموقف، فقررت الشرطة السماح بتعليق اللافتة.

نتنياهو: "إذا تدخلت سوريا فستتضرر"

كتبت صحيفة "هآرتسأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تطرق يوم الخميس، للهجوم في سوريا وقال: “إيران تجاوزت خطا أحمر، وردنا يتناسب مع ذلك”. وعلى حد قوله، بفضل الاستعداد السليم لقواتنا في الهجوم وفي الدفاع على حد سواء، فشلت العملية الإيرانيةلم يسقط أي صاروخ في الأراضي الإسرائيليةشعب إسرائيل فخور بالجيش الإسرائيلي وشعب إسرائيل يعتمد على الجيش الإسرائيلي."

كما قال نتنياهو: “نحن نتواجد في حرب مستمرة، وسياستنا واضحةلن نسمح لإيران بتثبيت وجود عسكري في سورياأمس نقلت رسالة واضحة لنظام الأسدعمليتنا موجهة ضد أهداف إيرانية في سوريا ولكن إذا عمل الجيش السوري ضدنا، فسنعمل ضدههذا بالضبط ما حصل أمس، بطارية من الجيش السوري أطلقت صواريخ أرض – جو ضدنا، وبالتالي ضربناها”. وأضاف نتنياهو أن على الأسرة الدولية أن تمنع تثبيت وجود قوة القدس الإيرانية في سورياعلينا أن نتحد كي نقطع أذرع الشر المنتشرة هناك وفي كل مكانأعود وأقول: “من يمس بنانمس به بشكل مضاعف".

وقال وزير الأمن افيغدور ليبرمان أنه "أصيبت كل البنى التحتية الإيرانية في سوريا تقريبا." وكان ليبرمان يتحدث في مؤتمر هرتسليا بعد بضع ساعات من الهجومكما قال إن إسرائيل لن تسمح لإيران بجعل سوريا قاعدة متقدمة ضد إسرائيلوتطرق لنتائج الهجوم وأضاف: “احذر من الغرور وعدم الاكتراث، هذا ليس نصرا جارفا”.

وحظي الهجوم الإسرائيلي بدعم من الائتلاف والمعارضة البرلمانيةفقد قال رئيس المعسكر الصهيوني آفي غباي في مؤتمر هرتسليا إن الفكرة التي تقول يجب منع الإيرانيين من جعل سوريا جبهة إضافية ضدنا صحيحة ودقيقة وتستوجب شن هجمات واسعةولكن الحلول الكبرى هي سياسية، اقتصادية واستراتيجية وتملكها القيادة السياسية”.

وقال رئيس البيت اليهودي نفتالي بينت: “اليوم نحن لم نعد نعول على الردعنحن نقوللن نسمح لكم بان تدخلوا إلى هناك مضادات طائرات ووسائل إطلاقهالن نخيفكم – بل ببساطة لن نسمح لكم”.

إسرائيل طلبت من بعض الدول تأمين سفاراتها

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت” أن وزارة الخارجية الإسرائيلية بعثت برسائل إلى بعض الدول في العالم، وطالبتها بالمشاركة في تأمين سفاراتها، تحسبا لوقوع رد إيراني على القصف الإسرائيلي لمواقع في سوريا.

وتلقت السفارات والممثليات الدبلوماسية الإسرائيلية حول العالم، تعليمات تقضي بضرورة تشديد الأمن والحراسة حول هذه المقرات. وطلبت إسرائيل المساعدة الأمنية من بعض الدول ذات الوضع الأمني الحساس، خصوصا في أمريكا اللاتينية. وتم تعزيز الأمن حول السفارات الإسرائيلية والمعابد والمدارس اليهودية وغيرها في جميع أنحاء العالم بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة.

إن أحد الاتجاهات التي قد يلجأ إليها الإيرانيون هي ضرب أهداف إسرائيلية أو يهودية في الخارج، خاصة في البلدان التي يمتلك فيها الإيرانيون ووكلائهم مثل حزب الله والميليشيات الشيعية، بنية تحتية متطورة، كأمريكا الجنوبية وإفريقيا وبعض أجزاء آسيا.

ويسود التخوف من محاولة تنفيذ هجوم إرهابي على غرار ما جرى أوائل التسعينيات ضد السفارة الإسرائيلية ومبنى الجالية اليهودية في بوينس آيرس (عاصمة الأرجنتين).

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن يوم الخميس، أنه هاجم عشرات المواقع الإيرانية في سوريا، ردًا على قيام قوات إيرانية بإطلاق 20 صاروخًا على هضبة الجولان.

 

مقالات

مطاردو الطائرات الورقية!

يكتب عوديد شالوم في "يديعوت أحرونوتأنه يتم إعلان حالة التأهب في حقول القمح قبل الساعة الرابعة بعد الظهرففي ذلك الوقت تهب رياح غربية قوية، تجلب معها الطائرات الورقية المحترقة من قطاع غزة، وتقوم عيون المزارعين هنا بمسح السماء الرمادية بعصبية، برصد النيران في السماء الداكنة بعصبية، محاولين التنبؤ بالمصيبة قبل سقوطها في حقولهم وإحراقها.

وصلنا مساء الثلاثاء إلى نيرعام ووجدنا عوفر ليبرمان، مدير فرع المحاصيل الحقلية في الكيبوتس في القطعة التي شقتها بقعة سوداء محروقة خلفها الحريقكان ليبرمان يحمل في يديه المتهمطائرة مصنوعة من النايلون الشفاف تعلق على ثلاثة عصي خشبية، وذيلها مربوطً بقطعة من قماش محترق، المنقوع بالوقود، والملفوف بورق فضيفي وقت لاحق، سيقول لنا حنان كوهين، وهي صانع طائرات ورقية مخضرم، "إن هذه الطائرة الورقية نعرفها كصناعة إسرائيلية، وكنا نعدها في طفولتنا من الاغصانوالآن يقوم أطفال غزة بإعدادها بمساعدة أي نوع من عيدان الخشب خلال ربع ساعة من العمل الذي لا يحتاج إلى جهد.

لكن ليبرمان لا يهتم بنوع الطائرات الورقيةالطيارات تحرق له القمح وهو غاضبنير عام تملك 5000 دونم من حقول القمح، ومنذ بدأ الجيران في غزة بإرسال الطائرات الورقية منذ شهر تم إحراق اكثر من 500 دونموهذا فقط في نيرعاملقد طالت النيران كل حقول القمح تقريبا في شمال غلاف غزةفي كيبوتس كفار عزة وكيبوتس ناحال عوز في شمال قطاع غزة وفي منطقة أشكول، أحرقت الطائرات الورقية بشكل أساسي الغابات التي زرعها سكان كيبوتس باري بعد هجرتهم إلى المكان في عام 1946.

قبل وصولنا إلى نير عام، وصلنا إلى برج المراقبة التابع لدائرة أراضي إسرائيل في غابة باريقافلة من خلاطات الخرسانة وصلت إلى الحدود، حيث تقوم المؤسسة الأمنية بانشاء حاجز تحت الأرض ضد الأنفاق، ولكن من المفارقاتفي الوقت الذي تصب فيه إسرائيل المليارات على الحاجز الأرضي في قطاع غزة، طوّر أولاد غزة أسلحة بقرش ونصف.

يقول موشيه بروخي، المشرف على غابات دائرة أرض إسرائيل في النقب الغربي، إن أول طائرة ورقية سقطت في الغابة في 11 نيسان، ومنذ ذلك الحين قام هو ورجاله بإحصاء 45 حريقًا، التهمت حوالي 900 دونمويضيف: "أنا أتواجد منذ 31 عاما في غابات غلاف غزة ولم يسبق لي أن شاهدت ظاهرة كهذهكانت لدينا حرائق نتيجة سقوط قذائف الإضاءة، ولكن الطائرات الورقية هي سلاح جديدلقد سقطت الطائرة الورقية الأولى في الجزء الغربي من الغابة، على بعد 400 متر من السياجوكان سكان غزة يصوروننا ونحن نخمد النار ونشروا الفيديو على يوتيوبمنذ ذلك الحين، وهم يخبطوننا، يسخرون منالدينا سيارة إطفاء واحدة هنا وقد تلقينا تعزيزات من محطة الإطفاء في نتيفوتنحن بحاجة إلى قبة حديدية هنا مضادة للطائرات الورقيةكان الحريق الأخير يوم أمس في الساعة الرابعة عصرًا، ولحسن الحظ كان فريق الإطفاء على بعد 300 متر من الحريقوصلنا بسرعة قبل انتشارهالكن في ليلة "لاغ بعومرنظموا لنا هنا حريقا مرتبالقد سقطت طائرة ورقية موصولة بأكياس وقود وأحرقت حوالي 500 دونم من الغابات، وهو حدث بدأ في الساعة الثانية ظهرا وانتهى في الساعة التاسعة مساءلقد عمل 12 طاقم إطفاء هنا".

إنها تصبح أكثر تعقيدا في كل وقت

كان حنان كوهين، 56 سنة، يحب بناء الطائرات الورقية حين كان صبيا في كيبوتس مشمار هانيغفعندما بلغ درس الفن في أكاديمية بتسلئيل للفنون والتصميم، وبدأ في الاستثمار في الأقمشة والقضبان الخاصة وحول الهواية إلى فن متصل بالخيوط ويعتمد على الرياحيقول: "هناك العديد من أنواع الطائرات الورقية، لكننا تعلمنا عندما كنا صغارا بأخذ ثلاث غصون من الأشجار، وربطها في الوسط، وتمديد سلسلة من الخيوط على محيطها وإلصاق ورقة عليها، وصنع ذيل جميل وربطها بخيطهذه هي الطائرات الورقية التي تطير إلى الحقول في محيط غزة، أنا أسميها الطائرة الورقية الإسرائيلية".

وقال الخبير في الطائرات الورقية ايلي شافيت: "في القرن الثاني قبل الميلاد، كان الصينيون يطيرون الطائرات الورقية المحترقة ويرسلونها فوق المدن المحاصرة لزرع الخوف، كما أنهم كانوا يعلقون فيها مزامير الرياح، وعندما تهب الرياح تنفجر منها الأصوات التي من شأنها أن تخيف العدوفي بداية القرن العشرين كانت لا تزال هناك وحدات طائرات ورقية في جيوش إنجلترا وفرنسا، وكانت تستخدم لمراقبة الجيوش وإصابة الأساطيل الجوية".

عندما وصلنا إلى ليبرمان، أرسل لنا مزارع من كيبوتس كفار عزة صورة لذيل طائرة ورقية مشتعلة وجدها في حقلهلقد ربطه أطفال غزة ببالون أعياد الميلاد، والذي ملأوه بالوقود وكان مكتوبا عليه بالعبرية: "عيد سعيد". بالنسبة لليبرمان هذا ليس مسلّياوقال بإحباط شديد "إنهم يتطورون طوال الوقت، لقد بدأوا بطائرات تحمل ألوان علم فلسطين، لكنهم أدركوا أننا حددناها في الهواء بسبب الألوان وتحولوا إلى النايلون الشفاف الذي لا يمكن رؤيته في الجو، وقد سقطت هذه الطائرات الشفافة لدينا فجأةلقد تعرضت ستة قسائم أرض لدينا للضرر، وهذا لا يتوقف على حقول القمح، بل أصاب أيضا أنظمة الريهو ضرر مضاعف، وماذا عن ساعات العمل الإضافي، أليست ضررا، وهذا كله بسبب الطائراتهذا لا يصدق."

في الساعة الرابعة إلا ربع، تهب الرياح الغربية المجنونةيضيء الحقل المزروع ويهرع الجميع إلى هناكتشوكي وتوي، عاملان من تايلند، يقودان الجرارات ويحرثان الأرض حول الحريق، ويخلقان منطقة عازلة لا تنتشر بعدها الناركل ما تبقى هو أن نرى النار تندفع بجنون في بحر السنابل وتدمره خلال ثوانييفحص ليبرمان الطيارة ويحولها إلى المنسق الأمنيولا يستغرق الأمر نصف ساعة حتى يصل تقرير عن حريق في منطقة مراعي البقر، جنوب غرب الكيبوتسشاحنة إطفاء من عسقلان، تصل إلى المنطقةيعمل رجال الإطفاء بمهارة، ويرشون المياهسألنا عن المكان الذي قاموا فيه بإطفاء حريق في اليوم نفسه، فقال أحدهم، نيف: "واي واي، أين لم نعمل؟ في جميع الحقول في المنطقة أطفأنا نيران اليوم".

يتزايد الإحباط حاليا، في ظل عدم وجود حل لظاهرة الطائرات الورقيةفي الأسبوع الماضي عزز الجيش نفسه بحوامتين صغيرتين لاعتراض الطائرات الورقية، لكنه تم إسقاطهما من قبل الشبان الغزيين بعد أن رشقوها بالحجارة باستخدام المقلاع.

هذا لم ينتهِ

يكتب ناحوم برنياع أن عام 2018 هو عام سيء للمحللينفالتقويمات السياسية المعمقة تنهار بين ليلة وضحاها، وتوقعات استراتيجية معللة لا تنجو في نهاية اليومفالسياسة العالمية تدار بطريق ليس بطريق، وفقا لخطة توجيه تتناقض مع كل منطق تحليليإيران، دكتاتورية إسلامية ذات 80 مليون نسمة، تتصدى هذه الأيام لهجمات على جبهتين، سوريا والنووي، وتواجه أزمة اقتصادية ومعنوية من الداخلقذائف تطلق نحو قواعد إيرانية في سوريا؛ صواريخ تطلق نحو أهداف إسرائيلية في الجولانعسكريون إيرانيون يعادون إلى ديارهم داخل توابيتلا أحد يعرف كيف ستنتهي هذه القصة، لا في الكرياه (مقر وزارة الأمنفي تل أبيب، ولا في المسجد في قمشيء واحد متفق عليه بين الجميعهذا لم ينتهِ.

اقترح ألا نستخف بمعنى المواجهة بين إسرائيل وإيراندولتان تلاحقان الواحدة الأخرى منذ سنواتإيران من خلال أذرعها، رجال حزب الله؛ وإسرائيل بواسطة عمليات سريةفي الشهر الأخير تم نزع الأقنعةهذا الشهر بدأ في نيسان، في قصف من الجو لمنشأة إيرانية في مطار T-4 في شمال سورياإسرائيل امتنعت عن تحمل المسؤولية؛ وبعد ذلك، على خلفية معلومات استخبارية عن نية إيران توجيه ضربة مضادة، غيرت إسرائيل قواعد اللعبباتت تعرض إيران كهدف، كعدو من الشرعي مهاجمتهلقد خدمت هجمات سلاح الجو على أهداف إيرانية في سوريا هدفين مباشرينإجبار الإيرانيين على دفع ثمن تثبيت وجودهم في سوريا، وتشجيع ترامب على الانسحاب من الاتفاق النوويوالصحيح أنه حتى هذه اللحظة، تحقق الهدفان.

حسب مصادر الجيش الإسرائيلي، فان ما حاولت إيران عمله هو نسخ النموذج من اليمن إلى الجبهة السوريةفي كل ليلة تطلق من اليمن صواريخ نحو أهداف في السعوديةالصواريخ من انتتاج إيراني، التخطيط والقيادة من حزب الله، والإطلاق عمليا من قبل الإيرانيين، رجال فيلق القدس في الحرس الثوري، ومقاتلين حوثيينإيران لا تعلن تحملها للمسؤوليةمن المريح لها الحفاظ على الغموض، وذلك أيضا بسبب مكانتها الحساسة في العالم، وأساسا بسبب الانتقاد الداخليأما الحملة الإسرائيلية فتستهدف نقل رسالة إلى الحكومات في العالم والى الشارع الإيرانيإيران هي العنوان، لا الملاك ولا الرسول.

إن التطلعات الإسرائيلية للمدى البعيد بعيدة الأثردفع إيران إلى انهيار اقتصادي من خلال العقوبات الأمريكيةوسيولد الانهيار الاقتصادي تغييرا في النظاموسيتخلى النظام الجديد عن الخيار النووي وعن مخططات التوسع الإيرانية في المنطقةما أدى إلى انهيار الاتحاد السوفياتي في تسعينيات القرن الماضي سيؤدي إلى انهيار الجمهورية الإسلاميةالرئيس ريغان فعل هذا للسوفيات؛ الرئيس ترامب سيفعل هذا للإيرانيينلقد أحب ترامب هذه الفكرة.

ولكن انهيار الاتحاد السوفياتي ليس النموذج التاريخي الوحيدفمصر هزمت في حرب الأيام الستة؛ إسرائيل عادت وضربتها في حرب الاستنزاف، وجاء الجواب في حرب يوم الغفران، وكان قاسيا وأليمافي بداية الثمانينيات تحكمت إسرائيل بالسياسة اللبنانيةاختارت رئيسا وأملت اتفاق سلاموكانت النتيجة ورطة لسنوات طويلةفي الشرق الأوسط يتم دفع ثمن باهظ على الطموح الزائد.

نمر خارج القفص

يكتب عاموس هرئيل في "هآرتسأن وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، صادق أول أمس (الأربعاءفي مقابلة أجرتها معه القناة العاشرة على ما نشر في هآرتس” في بداية الأسبوع بأن إسرائيل تلقت اقتراحات غير مباشرة من حماس للتوصل إلى هدنة، أي وقف طويل المدى لأطلاق النار في قطاع غزة”. وسارع وزير الأمن إلى نفي هذه الاحتمالات وأعلن أنه طالما لم تلتزم حماس بنزع سلاحها في القطاع بشكل شامل، والتخلي عن حفر الأنفاق والصواريخ التي في حوزتها، فليس هناك في الحقيقة ما يمكن التحدث عنهفي المقابل، هذا الأسبوع، رفع رئيس حماس في القطاع يحيى سنوار، الرجل الذي وقف وراء الاقتراحات الأخيرة، من حدة اللهجة الهجومية تجاه إسرائيل قبيل تجدد المظاهرات على طول الجدار الحدودي في القطاعوقال: “النمر المفترس خرج من القفص ولا يمكن وقفهلن نتنازل عن مبادئنا حتى لو دفعنا ثمنها ملايين الشهداءلن نوافق على الموت مقهورين”.

في يوم الجمعة الماضي، للمرة الأولى منذ بداية المظاهرات في 30 آذار لم يقتل فلسطينيون بنار القناصة الإسرائيليين على الجدارلقد استخدم الفلسطينيون إلى جانب الطائرات الورقية طائرات موجهة، حملت معها كميات صغيرة من المواد المتفجرةقوات الجيش الإسرائيلي عثرت على عشرات العبوات الناسفة التي وضعت على طول الجدار تحت غطاء المظاهراتوقال ضابط رفيع مؤخرالا توجد أي مشكلة تقنية لإسقاط 200 قتيل في مظاهرة عنيفة تشمل 20 ألف شخص، لكن هذه ستكون عملية خاطئة أخلاقيا وتسبب لنا أضرار استراتيجي”.

تاريخ الهدف القادم الذي يستعد له الطرفان هو يوم الثلاثاء القادم 15 أيار، يوم النكبةالمظاهرات اليوم ستكون فقط تسخين من قبل الطرفينفي يوم الاثنين يتوقع أن يزداد التوتر في المناطق حول نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ومظاهرات الاحتجاج التي تخطط لها قيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي رد سكانها حتى الآن بعدم مبالاة واضح على قتل العشرات من إخوتهم في الأحداث على الجدار في القطاعفي الجيش الإسرائيلي يجدون صعوبة في تقدير كم سيكون حجم المشاركة في المظاهرات في الضفة ضد نقل السفارة الأمريكية.

إذا كان هناك أي مؤشر، فان صورة رئيس بلدية القدس، نير بركات، مع لافتة تشير إلى مبنى السفارة، كانت هي الصورة الأكثر انتشارا في الشبكات الاجتماعية في المناطق في هذا الأسبوعفي قيادة المنطقة الوسطى يستعدون لمواجهات بحجم محدود من خلال سيطرة معينة لأجهزة الأمن الفلسطينية على الأحداث إلى جانب تجدد محاولات القيام بعمليات من قبل إرهابيين أفرادفي الجيش الإسرائيلي قلقون من التفكك التدريجي لأسس السلطة الفلسطينية على خلفية الوضع الصحي والسيطرة الضعيفة لرئيس السلطة محمود عباس على الوضع.

الجيش ما زال يعتبر أن الحفاظ على استقرار السلطة مصلحة امنيه إسرائيلية بسبب الحاجة لإيجاد عنوان في الطرف الآخرهذا البديل يبدو مفضل على الفوضى، التي من شأنها إرجاع إسرائيل للسيطرة الكاملة والمسؤولية عن توفير الاحتياجات اليومية لما يقرب من ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة.

رغم المقاطعة الكاملة التي أعلنت عنها السلطة للاتصالات مع الأمريكيين، بذريعة أن إدارة ترامب تميل لصالح إسرائيل، تجري من وراء الكواليس اتصالات عبر القناة الأمنيةقبل وقت قصير من توليه لمنصبه كوزير للخارجية، استضاف رئيس ألـ "سيأيإيه، مايك بومبيو في واشنطن، الجنرال الفلسطيني ماجد فرج، رئيس جهاز الاستخباراتالسلطة تعتمد بشكل كبير على المساعدة والتوجيه الأمني الأمريكيين إلى درجة لا تجعلها تحرق كل الجسور.

الإدارة الأمريكية تواصل اهتمامها بما يجري هنا حتى في سياقات أخرى تتعلق بوعود ترامب في حملته الانتخابيةمؤخرا تجولت في البلاد بعثة امنيه تضم ممثلين عن الجيش وخبراء في الأمن الداخلي، الذين أرادوا التعلم بشأن الجدار الذي أقامه جهاز الأمن على طول الحدود مع مصرترامب عاد وتعهد ببناء سور لم ير مثله العالم على الحدود بين أمريكا والمكسيك، لكن في إسرائيل تولد الانطباع بأن الزوار الأمريكيين لا يعرفون تماما كيف سيبدو هذا المشروع الضخم، الذي يبدو في هذه المرحلة خيالي جدا.

المشكلة اليهودية لأبو مازن

يكتب شلومو افنيري في "هآرتس": هذه الأقوال اكتبها بألم وحزن، مع ذلك لا يوجد شك بأنه بعد الخطاب الذي ألقاه محمود عباس (أبو مازنفي الأسبوع الماضي، أمام المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله فان أي حكومة إسرائيلية، من اليمين أو اليسار، لا يمكنها أجراء المفاوضات مع الفلسطينيين إذا وقف هذا الشخص على رأسهملا يستطيع أي اعتذار أو أي تلوي أن يشطب تسجيلات الأقوال التي اسمعها الرئيس الفلسطيني في خطابهالأمر لا يتعلق بزلة لسان صدفية، بل بعقيدة منظمة تمسك بها منذ حصل على شهادة الدكتوراه المشكوك فيها من موسكو في العام 1982، والتي ادعى فيها بأن عدد اليهود الذين قتلوا في الكارثة كان اقل بكثير من ستة ملايين، وأن الصهاينة تعاونوا مع النازيين.

صحيح أن أبو مازن اعتذر عن الأقوال بعد بضعة أيام، لكن كل ما قاله في الاعتذار هو أنه يحترم الديانة اليهودية وأن الكارثة كانت جريمة فظيعةفي الحقيقة هو لم يتراجع عن أي كلمة في خطابهولأنه ليس كل ما قاله نقلته وسائل الأعلام، يجدر التذكير بها.

حسب أقوال أبو مازن فانه منذ القرن الحادي عشر وحتى حدوث الكارثة تم تنفيذ اعتداءات ضد اليهود مرة كل 10 – 15 سنة بسبب دورهم الاجتماعي والاقتصادي وعملهم في الأعمال البنكية والإقراض بالربا وما أشبه”.

لقد كرر الادعاء الذي يقول إن اليهود الأشكناز المتحدثين بالايديش” هم أحفاد الخزر وليس لهم أي صلة ببني إسرائيل.

حسب نهجه فان الصهيونية هي نتيجة مؤامرة إمبريالية وليست تعبيرا عن رغبة اليهود في العودة إلى ارض إسرائيل.

إنه يصف "اتفاق النقلالذي مكن يهود المانجا من إخراج جزء من أملاكهم إلى ارض إسرائيل بعد 1933، كتعبير عن دعم النازيين لإنشاء دولة يهوديةالسبب: “هتلر أراد أن تكون الدولة اليهودية مخلصة له”.

بعد ذلك قال أبو مازن إن 60 ألف يهودي الأماني (ثريهاجروا إلى البلاد واحضروا معهم كل أملاكهم.

من بين أقوال الهراء التي قالها في خطابه برز قوله إن ستالين كان يهوديارغم أن عدد من الحضور حاولوا تصحيحه من خلال مقاطعته، إلا أنه أصر على أن ستالين كان يهوديامن الصعب معرفة من أين جلب أبو مازن هذه الحقيقة الكاذبة، ربما يتعلق الأمر بصدى الدعاية النازية التي ماهت بين الشيوعية واليهود، وربما أنه قد اختلط عليه الأمر بين ستالين وبروتسكي (وربما ماركس). حقيقة أن هذا حدث لمن حصل على شهادة الدكتوراه من موسكو في العهد السوفييتي، فقط تعظم اللامعقولهذه الأقوال تعبر عن اندماج لا يصدق بين الظلم والجهل.

كما هو معروف، لا يوجد أي ذكر في أقواله لعلاقة اليهود التاريخية بأرض إسرائيلولا يوجد أي تطرق للشعب اليهودي، فقط لليهودية كديانةهذا هو الموقف الأساسي الفلسطيني، الذي يقول إن اليهود ليسوا شعبا بل طائفة دينيةولذلك ليسوا جديرين بتقرير المصير.

لقد سبق هذا الخطاب خطاب القاه أبو مازن في 14 كانون الثاني الماضي أمام المجلس المركزي لـ متف، الذي شتم فيه ترامب بـ يخرب بيتك، ولهذا فان تفاصيل أخرى منه لم تحظ بالانتباهفي خطاب كانون الثاني لم يكتف أبو مازن بالادعاءات ضد تصريح بلفور كدليل على المؤامرة بين الإمبريالية والصهيونية، بل شرح بأن العلاقة وجدت منذ مئات السنين قبل ذلك.

حسب أبو مازن فان الموضوع الإنجليزي الإمبريالي في فلسطين بدأ في القرن السابع عشر عندما توصل كرومويل إلى فكرة نقل اليهود من أوروبا إلى الشرق الأوسط، لأنه أراد استخدام هذه المنطقة كموقع متقدم للقوافل من أوروبا إلى الشرق”. وأضاف أبو مازن هذه قصة معروفة للجميع وليس هناك حاجة لتكرارها، شركة الهند الشرقية وما أشبه”.

بعد كرومويل أشار أبو مازن إلى نابليون الذي تم وقفه أمام أسوار عكا (“لأننا كنا أقوياء في حينه مثلما نحن اليوم”) باعتباره أنه هو الذي بادر إلى فكرة إقامة دولة يهودية في فلسطين: “لكن أيضا في محاولته هذه فشل، وهذا ما لم يمنعه من إضافة أنه حتى نابليون الثالث عمل بهذا الاتجاه.

 لقد أضاف أبو مازن الولايات المتحدة لهذه القائمة المثيرة للانطباع للمؤامرات الإمبريالية المؤيدة للصهيونية والتي استمرت مئات السنينفلقد ذكر أن مبشرين أمريكيين في منتصف القرن التاسع عشر حاولوا إقناع مصلين قرب حائط المبكى بالمساعدة على هجرة اليهود إلى البلاد، لكن هؤلاء رفضوا؛ عندها دعمت الولايات المتحدة هجرة مسيحيين من أمريكا إلى البلادولكن حتى هذه المحاولة فشلتمن اجل إغلاق الدائرة فقد ضم أبو مازن إلى المؤامرات الإمبريالية جد تشرتشل ووزير الخارجية الروسيوكدليل قاطع على الدعم الإمبريالي الأمريكي للصهيونية أشار إلى أن يهود اليمن تم إحضارهم جوا في الطائرات بعد إقامة الدولة بواسطة الخطوط الجوية تيدبليوإي، وأنتم تعرفون لمن تعود هذه الشركة، قال.

لمسرح اللامعقول هذا تضاف الجملة التاليةعندما تم الإعلان عن قرار التقسيم، أقيمت دولة إسرائيل، لكن دولتنا لم تنشألا تسألوني لماذا فأنا لا أعرف”.

 لم ينس أبو مازن أيضا أن يكرر في نفس الخطاب كذبة أن هرتسل طلب طرد العرب من البلاد، وصاغ هدف الصهيونية إحضار شعب بلا ارض إلى ارض بلا شعب”. هرتسل لم يقل في أي يوم هذه الجملة ووصف ارض إسرائيل اليهودية المستقبلية في كتابه الأرض القديمة – الجديدة” الذي يعرض فيه عرب البلاد كمواطنين متساوي الحقوق في المجتمع الجديد.

هذا الخليط من الأقوال ليس خليط بين الجهل والسذاجة، بل أقوال قيلت في محافل رسمية من قبل زعيم الحركة الفلسطينيةهذه أيضا ليست روايات بديلة” بل أكاذيب صارخة وأقوال خبيثة، التي تحرض وتعمق الكراهية فقطعندما يتهم زعيم الحركة الفلسطينية – أحد ورثة المفتي الحاج امجن الحسيني الذي مكث أثناء الحرب العالمية الثانية في برلين – الصهيونية بالتعاون مع النازية فهذا يبلغ عن شيء مقلق في عالمه الروحي والأخلاقيلو قال زعيم يميني أوروبي هذه الأقوال لكان سيتم طرده خارج المعسكر، وربما حتى تقديمه للمحاكمة بتهمة التحريض والعنصريةجان ماري لوبين تم إبعاده عن الحوار في مجتمع ديمقراطي بسبب أقوال اقل من هذه.

يوجد مخرج واحد للنزاع فقطحل الدولتين لشعبينولكن من اجل التوصل إلى هذا الحل يجب على الفلسطينيين إقناع الإسرائيليين (ليس الأمم المتحدة والأوروبيينبالموافقة على هذا الحل، لأنه يمكن لموافقة كهذه فقط أن تمكن من إقامة الدولة الفلسطينيةأقوال أبو مازن تخدم جبهة الرفض الإسرائيلية فقطبالتحديد من يتمسك بحل الدولتين يجب عليه الانضمام إلى طلب نيويورك تايمز” من الفلسطينيين بإيجاد زعيم آخر لهم.

في هذه الأثناء اقترح على كل من يؤيدون حل الدولتين في إسرائيل التوقف على الحج إلى رام الله وانتظار ما سيقوله أبو مازنلقد قال أقواله والحركة الفلسطينية تستحق زعيما آخر لا يبني على الكراهيةالضرر الذي تسبب به أبو مازن للقضية الفلسطينية ولاحتمال السلام لا يقدرليس فقط نتنياهو وبينت وادلشتين هم الذين يجب عليهم إدانة أقوال أبو مازن، بل في المقام الأول يجب أن يقوم بذلك اليسار الصهيوني.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط