الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-5-9

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-5-9

تاريخ النشر: 2018-05-09 | 08:13

أمد / سوريا تتهم إسرائيل بمهاجمة قاعدة عسكرية جنوب دمشق

كتبت صحيفة "هآرتسأن سوريا اتهمت إسرائيل بمهاجمة قاعدة عسكرية جنوب دمشق، استخدمتها القوات الإيرانية في سورياووفقا للتقارير فقد تسللت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي إلى الأجواء السورية، مساء أمس الثلاثاء، وقصف الصواريخ الإيرانية الموجهة لإسرائيل والتي كانت معدة للانتقام منهاوقبل الهجوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه لاحظ نشاطات مشبوهة للايرانيين في سوريا، وأمر السلطات المحلية في الجولان بفتح الملاجئ.

وتكتب صحيفة "يديعوت أحرونوتفي هذا السياق، أنه لوحظ في شوارع هضبة الجولان، أمس، تحركات كبيرة للقوات الإسرائيلية، وقام الجيش بتجنيد جنود الاحتياط في وحدة الدفاع الجوي والجبهة الداخلية وشعبة الاستخباراتوألغت وزارة التعليم 30 رحلة للمدارس كانت مخططة لمنطقة الجولان، اليوم.

وحسب "هآرتسفقد أفاد المركز السوري لحقوق الإنسان، أن تسعة مقاتلين على الأقل من الموالين لنظام الأسد قتلوا في الهجومووفقاً للتقرير، ليس من المعروف إن كان من بين القتلى نشطاء من الحرس الثوري الإيراني أو مقاتلين آخرين موالين لإيرانوبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية، فقد قتل مدنيان في الهجوم.

كما ذكرت وكالة الأنباء السورية أن دفاعات النظام الجوية اعترضت صواريخ أطلقتها إسرائيلوبحسب الوكالة، فقد تم إطلاق الصواريخ على قاعدة عسكرية في منطقة الكسوة بالقرب من العاصمةووفقاً لتقارير في وسائل الإعلام العربية، فإن الهدف من الهجوم هو قاعدة تستخدمها القوات الإيرانيةوذكرت قناة الميادين أن حريقا انتشر في جميع أنحاء المنطقة.

ونسبت تقارير إضافية الهجوم إلى إسرائيلوقال مصدر في القوات الداعمة لنظام الأسد لوكالة رويترز للأنباء إن سلاح الجو الإسرائيلي أطلق الصواريخووفقا لتقرير آخر، شوهدت حركة مكثفة للطائرات الإسرائيلية في جنوب البلاد، بما في ذلك المجال الجوي السوري.

وعلى الرغم من التوتر، سيغادر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى موسكو في وقت مبكر من صباح اليوم، للاجتماع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتينوسيناقش الجانبان إعلان الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق مع إيران وفرض العقوبات، فضلاً عن التوترات المتزايدة في سوريا ولبنان.

ترامب ينسحب من الاتفاق النووي

وجاء الهجوم بعد فترة وجيزة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، وترحيب نتنياهو بالقرار وتهديده لإيران.

وتكتب "هآرتسفي هذا الصدد، أن ترامب أعلن في الخطاب الذي ألقاه في البيت الأبيض، أن واشنطن ستعيد فرض العقوبات التي سبق رفعها عن إيران مع توقيع الاتفاقوأثار إعلان ترامب الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم، وخاصة بين الشركاء في الاتفاق النوويوقالت فرنسا وألمانيا وبريطانيا إنها تأسف لقرار ترامب، فيما قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الولايات المتحدة لم تفِ أبدًا بالتزاماتها في الاتفاقية النووية مع إيرانوقال أيضا إنه يوجد الآن وقت قصير لمناقشة الأمر مع القوى الموقعة الأخرى للحفاظ على الاتفاق.

وقال ترامب في بداية كلمته: "النظام الإيراني هو دولة إرهاب، إنه يصدر الصواريخ الخطرة، يغذي الصراعات في جميع أنحاء الشرق الأوسط ويدعم المنظمات الإرهابية مثل حزب الله وحماس وطالبان والقاعدة، ويقتل مئات الجنود الأمريكيين ويخطف ويعذب المواطنين الأمريكيين، لقد سلبوا ثروات الناسولم يكن أي نشاط لهذا النظام خطير مثل سعيه للحصول على أسلحة نووية".

وتشير "هآرتسفي أحد التحليلات للخطاب إلى أن ترامب كرر رسائل نتنياهو ضد إيرانفقد قال: "في الأسبوع الماضي، نشرت إسرائيل وثائق استخباراتية كانت مخبأة لفترة طويلة من قبل إيران وأوضحت تاريخ السعي الإيراني للحصول على أسلحة نوويةلقد كانت هذه صفقة ما كان يجب أبدا أن يتم توقيعها، فهي لم تجلب السلام، ولن تجلبه أبداً". 

وزعم ترامب أنه على الرغم من انسحابه من الاتفاق فإنه سيواصل العمل مع حلفائه "من أجل التوصل إلى اتفاق حقيقي، شامل ومتواصل للتهديد النووي الإيرانيوهذا الحل سينهي مشروع الصواريخ الباليستية الإيرانية وسيوقف النشاط الإرهابي حول العالم، وسيمنعها من العمل في أنحاء الشرق الأوسطوفي هذه الأثناء ستدخل العقوبات حيز التنفيذ".

وقد رد الرئيس الإيراني حسن روحاني على هذا القرار بالقول إن "الولايات المتحدة لم تفِ أبداً بدورها في الاتفاق"، وحذر من أنه "إذا فشلت المفاوضات، فإن إيران ستقوم بتخصيب اليورانيوم أكثر مما فعلت في الماضي". وكان التلفزيون الرسمي الإيراني قد أعلن أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية غير قانوني وغير شرعي ويقوض الاتفاقيات الدولية، وهناك وقت قصير للتفاوض مع القوى الأخرى للحفاظ على الاتفاق".

نتنياهو يرحب ويهدد

وردت إسرائيل على القرار بعد قليل من الخطابوقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن ترامب "اتخذ قراراً شجاعًا وصحيحًا، لو بقي الاتفاق النووي مع إيران ساريًا، لكان ذلك سيسمح لإيران بما يكفي من اليورانيوم لإنتاج ترسانة كاملة من القنابل النووية". وأضاف نتنياهو أن "شعب إسرائيل كله يجب أن يقدر قرار الرئيس ترامب بعرقلة هذا الاتفاق الشرير وعدوان إيران"، ودعا المجتمع الدولي لكي يحذو حذوه.

وحذر نتنياهو من أن "إيران تنقل أسلحة فتاكة لإلحاق الأذى بإسرائيل وتعلن صراحة نيتها استخدام سوريا كقاعدة أمامية لمهاجمتنا ... سنرد بالقوة على كل هجوم على أراضيناالجيش مستعد، الجيش قوي وكل من يختبرنا سيشعر جيدا بذراعه".

كما سارع وزير الأمن افيغدور ليبرمان إلى الرد، وقال: "الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، قال هذا المساء لنظام آيات الله بصوت واضح وحاسمكفىإيران كيان إرهابي يطمح إلى امتلاك أسلحة نووية، وهذه خطوة قيادية شجاعة، سيسقط في نهايتها هذا النظام الرهيب والمتوحش". وقالت الوزيرة ميري ريغف إن "وعد بلفور وعد بوطن يهودي وإعلان ترامب يحافظ على البيت اليهودي إلى الأبد، الشعب اليهودي كله يدين كثيرا لشخص شجاع قال نعم للأخيار ولا للأشرار".

في المقابل، قالت عضو الكنيست، شيلي يحيموفيتش من المعسكر الصهيوني، إن "إعلان ترامب يخلق وضعاً جديداً في المنطقة، على الرغم من العيوب في الاتفاق، إلا أن الوضع قد يتفاقم إلى حد تسريع تسلح إيران بالنووي، أو، بدلاً من ذلك، خطر الحرب، إذا تم إلغاء الاتفاق كليا بعد بيان ترامبنأمل أن يتم التوصل إلى طريقة لترتيب الأمر".

العالم يدين القرار

وأعرب الرئيس الفرنسي عمانوئيل ماكرون عن أسفه لهذه الخطوة وقال إنه على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، فإن بلاده ستستمر في محاولة التوصل إلى اتفاق أوسع يغطي الأنشطة النووية الإيرانية وبرنامج الصواريخ الباليستية، وأنشطة أخرى في المنطقةوقال: "سنعمل بالتعاون على إطار أوسع لاتفاق يحقق الاستقرار في الشرق الأوسط".

كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن استيائه من تحرك ترامبوقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فديريكا موغريني، إنها تتوقع أن يستمر المجتمع الدولي في تنفيذ الاتفاقية على الرغم من التحرك الأمريكي.

وقال المبعوث الروسي إلى الاتحاد الأوروبي إن بلاده ستواصل التعاون مع أوروبا في الجهود المبذولة للحفاظ على الاتفاقوأعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن أسفها لتحرك ترامبوفي بيان مشترك مع ألمانيا وفرنسا، شددت الدول الثلاث على التزامها بالاتفاق النووي.

اندلاع حرائق في منطقة المجلس الإقليمي "شاعر هنيغفبسبب الطائرات الورقية

تكتب صحيفة "هآرتسأنه اندلعت العديد من الحرائق، أمس الثلاثاء، في عدة حقول مزروعة بالقمح في منطقة المجلس الإقليمي "شاعر هنيغف". وقد اندلع حريق كبير بالقرب من كيبوتس "ناحال عوز"، مما تسبب في أضرار للمحاصيلولم تقع إصابات جراء الحريق.

وقد اندلعت النيران بعد أن تمكن الفلسطينيون من تطيير الطائرات الورقية المحترقة من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية في فترة ما بعد الظهروتمكن رجال الإطفاء من إخماد الحريق بعد حوالي ساعتين.

وقال عمير ريتوف، رئيس مركز المجالس الإقليمية: "لقد حولت البالونات والطائرات الورقية الإرهابية حياة المزارعين في منطقة غزة إلى كابوس متواصل في الآونة الأخيرةيجب أن تواصل قوات الأمن العمل بقوة للقضاء على الظاهرة ومنعها من التحول إلى روتين محزن من الهجمات الإرهابية المستمرةالهدف واضحضرب المناطق الخضراء في دولة إسرائيل ومحاولة تدمير كل قطعة أرض زراعيةكلنا أمل بأن يتغلب الجيش الإسرائيلي هذه المرة أيضا على العقبة وينجح في وقف هذه الظاهرة المقلقة".

المحكمة المركزية تصادق على الالتماس وتقرر محاكمة المشاركين في "العرس الدموي"

تكتب صحيفة "هآرتسأن المحكمة المركزية في القدس، أمرت أمس الثلاثاء، بمحاكمة خمسة قاصرين شاركوا في "عرس الكراهيةالذي قاموا خلاله بطعن صورة الطفل علي دوابشة بالسكاكين، بعد فترة وجيزة من قتله حرقا مع والديه على أيدي مستوطنين القوا بزجاجات حارقة داخل منزل العائلة في قرية دوماوبعد استئناف المدعي العام، ألغى قضاة المحكمة المركزية قرار محكمة الأحداث في القدس، الذي ألغى لوائح الاتهام بحجة وجود عيوب في عملية تقديمهاوتم تقديم الخمسة للمحاكمة بعد الكشف عن أفعالهم فيما وصف بحفل الزفاف الدموي في تقرير نشرته شبكة الأخبار في القناة العاشرة.

وتم تقديم لوائح الاتهام في تشرين الأول 2016 ضد الخمسة، ووجهت إليهم تهمة التحريض على العنف أو الإرهاب، فيما اتهم أحدهم، أيضا، بالتسبب بأضرار للممتلكاتوخلال المداولات في محكمة الأحداث، ادعى محامو المدعى عليهم بأن المستشار القانوني لم يصادق خطيا على تقديم لوائح اتهام على جرائم تتعلق بحرية التعبيروفي وقت لاحق، أدلى المستشار ببيان أفاد فيه بأنه صادق على القراروأشار البيان إلى رسالة إلكترونية كتبها مساعد المستشار.

لكن محكمة الأحداث قضت بأن شرط التوقيع على الوثيقة يجب أن يكون خطيا وليس في شكل مراسلات بالبريد الإلكترونيوتبنت المحكمة مزاعم الدفاع بأنه ينبغي إلغاء لوائح الاتهام في ضوء هذا الخلل.

لكن قضاة المحكمة المركزية كتبوا في قرارهم، أن قرار محكمة الأحداث كان خطأ. "لا يوجد خلاف بين الأطراف على أن القانون لم يحدد ضرورة وجود صيغة خطية للموافقة المذكورة، وأن هناك صيغة مقبولة يستخدمها المستشار القانوني في حالات مماثلةواستعرض القضاة خصائص الطلب وقرروا أن "هذه الأمور انعكست في الوثيقة (التي قُدمت لاحقًا إلى المحكمةوالتي وافق فيها المستشار القانوني بتوقيعه، على تقديم لائحة الاتهاموكتبوا "كان من الممكن جسر الثغرة دون إلغاء لائحة الاتهام كاملة."

نتنياهو ووزرائه يرحبون بإطلاق سراح الجندي القاتل أزاريا

تكتب "يسرائيل هيومأن إطلاق سراح الجندي اليؤور ازاريا، الذي وقف في مركز واحدة من أكبر القضايا في البلاد في السنوات الأخيرة، أثار موجة من ردود الفعل دعما له ولأسرتهوقبل مغادرته في رحلة دبلوماسية، هنأ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (الثلاثاءالجندي الإسرائيلي أزارياورداً على سؤال حول الموضوع، قال نتنياهو: "أنا سعيد لأن هذا قد انتهى". 

كما احتفل وزراء نتنياهو بإطلاق سراح الجندي القاتل، وتكتب الصحيفة أن وزير التعليم نفتالي بينت غرد على تويتر: "اليؤور، كم هو جيد عودتك إلى المنزل!" وقال نائب وزير الأمن إيلي بن دهان إنه "كان من المفترض أن يتم إطلاق سراح اليؤور منذ فترة طويلة، وأنه ما كان ينبغي مناقشة خلل عسكري في إجراءات جنائيةقانون الحصانة لجنود الجيش الذي بادرت إليه مع رئيسة كتلة البيت اليهودي شولي معلمرفائيلي، سيدافع عن الجنود ويمنع تكرار حوادث مماثلة في المستقبل".

وقال وزير المواصلات يسرائيل كاتس: "لقد حان الوقت لعودة اليؤور إلى عائلته وأصدقائه، وأناشد الرئيس رؤوفين ريفلين أن يعمل الآن لمحو السجل الإجرامي لاليؤور من أجل تمكينه من الاندماج في الحياة المدنية ومواصلة حياته بطريقة سليمة".

وقال وزير الاتصالات أيوب القرا، "أنا سعيد وفرح برؤية المحارب أزاريا يتحرر أخيرا ويرجع إلى بيته، إلى حضن عائلته الرائعة والمحبة."

يشار إلى أن ازاريا أمضى تسعة أشهر فقط في السجن العسكري بعد تخفيف ثلث محكوميته، ومن قبلها تخفيف أربعة أشهر بقرار من قائد الأركانوتكتب "يديعوت أحرونوتأنه خرج من السجن في ساعات صباح أمس، قبل يومين من الموعد الرسمي لإطلاق سراحه، وذلك ليشارك في عرس شقيقه.

وكان في انتظار ازاريا أمام منزل عائلته الكثير من أنصاره، إلى جانب اللافتات والزينة التي علقتها بلدية الرملة ترحيبا بعودتهوقال والده لوسائل الإعلام إن 95% من الشعب يدعمون ابنه رغم كل ما عرضوه في بعض وسائل الإعلام.

60 مليون شيكل للحفريات "الأثريةفي القدس

تكتب "يسرائيل هيومأن الحكومة ستقوم بتمويل الحفريات الأثرية بالقرب من "مدينة داودفي القدس بتكلفة 60 مليون شيكلوستطرح ميري ريغف، وزيرة الثقافة والرياضة، مشروع القرار على طاولة الحكومة يوم الأحد القادم، (الذي تحتفل فيه إسرائيل حسب التقويم العبري بما يسمى "يوم القدس" – المترجم).

وستقوم بأعمال الحفريات جمعية العاد (وهي جمعية يمينية تعمل ليس فقط في مجال الحفريات بل الاستيطان في البلدة القديمة وفي سلوان المترجموتدير هذه الجمعية حديقة مدينة داوود الوطنية، وتحظى أعمالها بإشراف سلطة الآثار الإسرائيليةوسيتم تقديم الميزانية بشكل رئيسي من ميزانيات وزارة الثقافة والرياضة ووزارة التعليم على مدار عامينوقالوا في وزارة الثقافة والرياضة أن إجراء الحفريات الأثرية بتمويل الدولة وفي مثل هذا النطاق نادرة.

وجاء في تفسير مشروع القرار أن الحفريات تهدف "إلى ضمان استمرارية كشف الآثار والبحث والتطوير للمواقع الأثرية في القدس القديمة، وبالتالي تعزيز مكانة القدس كمركز دولي للدين والتراث والثقافة والسياحة، وذلك استمرارا لقرار الحكومة من العام الماضي، الذي ينص على إعداد خطة شاملة في هذا الموضوع".

مقالات

بين محاربة النووي والتطورات في سوريا، إسرائيل والولايات المتحدة متفقتان بشكل وثيق

يكتب عاموس هرئيل في "هآرتسأنه بعد عام ونصف بالضبط من اليوم الذي فاز فيه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، ضربت العاصفة المسماة دونالد ترامب لأول مرة بكامل قوتها في الشرق الأوسطإن إعلان رئيس الولايات المتحدة عن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران ينذر بتغير استراتيجي في المنطقةوهو يندمج في التوتر الفوري والمباشر بين إسرائيل وإيران في سوريا.

مساء أمس الثلاثاء، حوالي الساعة 22:30، تم الإبلاغ عن غارة جوية إسرائيلية في الكسوة، بالقرب من دمشق في سورياويبدو وكأنها ضربة استباقية من سلاح الجووقبل بضع ساعات من ذلك، عزز الجيش الإسرائيلي من انتشاره في هضبة الجولان، وأرسل تهديدًا واضحًا لإيران واستعد للقادمفتح الملاجئ في هضبة الجولان في خطوة لم يسبقها مثيل طوال سبع سنوات من الحرب الأهلية في سوريا – يشهد على شدة التحذيراتإسرائيل مصممة على منع الرد العسكري الإيراني على الحدود.

لقد بدا مؤتمر ترامب الصحفي وكأنه تم تنسيقه تماما مع رسائل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهولقد كرر ترامب الحديث عن جميع العيوب التي وجدها نتنياهو في الاتفاق النووي خلال السنوات القليلة الماضية، وقال إنه يرى في كشف الموساد للوثائق النووية الإيرانية دليلا على نية طهران مواصلة خداع المجتمع الدولي.

يتخذ ترامب ونتنياهو خطًا مشتركًا في ثلاث قضايا رئيسيةالتخلي عن الاتفاق النووي، وتشجيع تغيير الحكومة في إيران، ووقف الدعم العسكري الإيراني في سورياترامب، بتشجيع نشط من نتنياهو، يقود الآن خطا أكثر عدائية وعدوانية ضد البرنامج النوويكما يدعو الشعب الإيراني إلى الوقوف ضد حكامه، على أمل أن يؤدي تدهور الوضع الاقتصادي إلى جانب العقوبات الجديدة إلى وضع النظام في تحدٍ أكثر خطورة مما كان عليه في الماضيويترك الرئيس الأمريكي لإسرائيل محاربة الإيرانيين في سوريا، لكن إدانته لدعم إيران للإرهاب يفسر على أنه يدعم تصرفات الجيش الإسرائيلي في الشمال.

على النقيض من بعض التسريبات التي نشرت قبل نشر إعلان الرئيس، كان يبدو أمس أنه على وشك إعادة فرض عقوبات واسعة ضد إيران بوتيرة سريعة نسبياًعلى الأقل وفقا للبيان، لا يترك ترامب أي مجال لإجراء مزيد من المفاوضات حول الخطوات التالية مع القوى الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاقأمريكا تعمل، وتترك شركاءها يقررون بأنفسهم كيفية التصرف.

لدى ترامب، الذي انتقد بشدة الاتفاق منذ الحملة الانتخابية، مبدأينإثبات أنه يفي بوعوده الانتخابية (كما كان الحال مع قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والذي سينفذ في الأسبوع المقبل)، ومحو كل ما يتماثل مع إرث سلفه، براك أوبامامن وجهة النظر الإسرائيلية، ليس هناك شك في أن مستوى تماثل ودعم ترامب ورجاله مرتفع للغايةلكن الاختبار الأكثر صعوبة هو الحفاظ على خطوات مخططة ومنسقة في وقت لاحق، وهنا لم تظهر الإدارة حتى الآن نهجا محسوبا ومستمرا، على الرغم من التنسيق الوثيق بين المؤسسات الأمنية والاستخباراتية في كلا البلدين.

ضربة استباقية

تحت هذا العنوان يكتب اليكس فيشمان في "يديعوت احرونوت"، أنه بعد وقت قصير من إعلان ترامب، أفادت مصادر في سوريا عن وقوع تفجيرات في منطقة دمشقوتدعي وسائل الإعلام العربي أن هذا نشاط إسرائيليإذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن إسرائيل لم تنتظر لحظة حتى ينظم الإيرانيون أنفسهم لتنفيذ أي نشاط عدائي ضدهاوسواء كان القصف مرتبطا بشكل مباشر باستعدادات إيران لهجوم انتقامي من إسرائيل، أو ما إذا كان هدفًا "عاديًاتجاوز أحد خطوط إسرائيل الحمراء في سوريا، فإن هذا يُسمى ضربة استباقية.

حتى لو لم تكن إيران تنوي إطلاق صواريخ على إسرائيل أمس، فقد جاء القصف المنسوب إلى إسرائيل – لكي يبث رسالة إلى الإيرانيين مفادهاأنتم رفعتم مستوى احتمال إطلاق النار على إسرائيل، وبالتالي فإننا نرفع مستوى التهديد، على الرغم من التوتروالآن ينتظرون لمعرفة ما سيفعله الإيرانيونمواصلة الاستعدادات لإطلاق النار أو الرد أو تأجيل الخططوتبحث عيون المؤسسة الأمنية عن الجواب الذي يحاك في الدماغ الإيراني.

لقد استوعبت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أنه سيكون لتصريح ترامب تأثير ضئيل أو لن يؤثر بتاتا على الانفجار الذي تعده إيران على الجبهة الشماليةلأن ما يحدث في الشمال هو الواقع وما يحدث في المكتب البيضاوي هو المسرحالرئيس ترامب مدمن على الدراما نفسها، وهو لا يهتم كثيرا بما سيحدث بعد العرضلذلك، ليس لدينا أي فكرة عن العقوبات التي ينوي تجديدها. 

قبل فترة قصيرة من خطاب ترامب، أمرت القيادة السياسية الجيش الإسرائيلي بفتح الملاجئ في هضبة الجولان، وأشارت المصادر الاستخباراتية التي وصلت أمس إلى المؤسسة العسكرية إلى تغييرات محتملة في تحركات وحدات الصواريخ الإيرانية.

إن فتح الملاجئ في هضبة الجولان هو إشارة إلى الإيرانيين بأن إسرائيل تستعد لخوض معركة في سوريالقد حاول الجيش أمس تخفيف القلق العام وأوضح أن الإجراء العقابي الإيراني لن يؤدي بالضرورة إلى مواجهة عامة ويعتمد بدرجة كبيرة على مدى الضرر الذي سيتسبب فيهلكن الجمهور تلقى رسالة مزدوجةإلغاء خطاب رئيس هيئة الأركان في مؤتمر هرتسليا، وتعليمات فتح الملاجئ كان علامة على فتح عملية عسكرية، ويبدو أنه لم يخطئ. 

منذ أكثر من أسبوع، كان الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب لمواجهة تحذير ملموس توقع قيام إيران بإطلاق النار بواسطة أحد أذرعهاوقد أدى هذا التحذير إلى رفع حالة التأهب إلى درجة عالية في مجال الاستخبارات، والتي شملت أيضا تعبئة الاحتياط ووضع منظومة الدفاع الجوي، من السهم إلى باتريوت، في حالة تأهب قصوىليس من الواضح ما إذا تم تسريع التحركات الإيرانية لإطلاق النار، والتي تم تشخيصها في اليوم الأخير، تمهيدا بإعلان ترامب، كتحدي إيراني للولايات المتحدة أو أن المقصود عملية تشغيلية.

يبدو أن المنشورات الإسرائيلية، التي كشفت عن عمد وبطريقة غير مسبوقة مواد استخبارية حساسة، تشير إلى نية ملموسة من جانب الإيرانيين لإطلاق الصواريخ على المنشآت العسكرية في إسرائيل، لم تؤثر على الإيرانيينانهم يبثونقد تعرفون ما نخطط له، لكن هذا لا يردعنا وسنصفي الحساب معكموهم يعرفون ما يتحدثون عنهإذا كان الإيرانيون سيطلقون بالفعل صواريخ، فلن يكون من السهل تحديد مواقع منصات الإطلاق وضربها. 

من المشكوك فيه أن الجهات الأمنية المحيطة بالرئيس مثل وزير الدفاع ماتيس ستوصي بشن هجمات على منشآت نووية في إيرانلذلك، إذا كان هناك شخص في إسرائيل يحلم بأن تهاجم الولايات المتحدة بوردو أو تعلن الحرب على إيران لأن الصواريخ الإيرانية أطلقت من سوريا إلى معسكر في إسرائيل ، فلينسى الأمرفي الأزمة الشمالية نحن لوحدنا، وكل الأجوبة تخصنا وبمسؤوليتنا الكاملة.

انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاقية النووية لا يحسن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل، لقد بدأ الجيش الإسرائيلي منذ أمس، بمد أطرافه إلى أقصى حدمن غزة، عبر جبهة جديدة في سوريا ضد إيران، إلى جبهة جديدة قديمة تُدعى المنشآت النووية الإيرانيةفي فتح الجبهتين ضد إيران، تمتلك الحكومة الحالية سهما ذهبيا.

حتى إذا لم تبدأ إيران بتخصيب اليورانيوم صباح الغد، فإنها لا تشعر بالالتزام بالاتفاقية بعد الآن، كما تم توقيعهاليس للتواريخ، وبالتأكيد ليس بسبب القيود التي تظهر فيهافي أي مرحلة تشعر بأنها تستطيع، ستنتهك الاتفاقيةإذا كان لدى إسرائيل أي سيطرة، أو على الأقل تعاون مع القوى العظمى في مجال السيطرة النووية في إيران، فقد فقدناهالذلك لا ينصح بالخروج للرقص هذا الصباحسيكون من الأفضل لوزير المالية فحص الاحتياطيات المتبقية في الميزانية من أجل تحويلها بسرعة إلى ميزانية الأمن.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط