الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-6-24

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-6-24

تاريخ النشر: 2018-06-24 | 09:23

أمد / عريقات يتهم: كوشنر وغرينبلات يحاولان إسقاط السلطة الفلسطينية

تكتب "هآرتسأن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، قال أمس السبت، إن زيارة الوفد الأمريكي للشرق الأوسط تهدف إلى إسقاط السلطة الفلسطينية و "القضاء على الأونروا" - وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنىوحسب عريقات، يسعى الوفد إلى إزالة قضية اللاجئين الفلسطينيين عن طاولة المفاوضات.

وكان الوفد الأمريكي، الذي يضم كوشنر وغرينبلات، قد اجتمع في الأيام الأخيرة، مع زعماء في الشرق الأوسط، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهووفي مقابلة مع محطة إذاعة "صوت فلسطين"، قال عريقات إن جولة الموفدين الأمريكيين جارد كوشنير وجيسون غرينبلات جاءت بعدما ظنت الإدارة الأمريكية أنها أسقطت ملف القدس. وأضافيريدون الآن شطب "الأونروامن خلال طرح تقديم المساعدات مباشرة للدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين بعيدا عن الوكالة الأممية إلى جانب ترتيب صفقة مالية لقطاع غزة بقيمة بليون دولار لإقامة مشاريع، أيضا بمعزل عن الأونروا، وتحت ما يسمى حل الأزمة الإنسانية وكل ذلك من أجل تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

وأشار عريقات، إلى أن التركيز على موضوع غزة والحديث عما يسمى أزمة إنسانية كلام حق يراد به باطل ويحمل أهدافا خطيرة وراءه. وكشف أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الموفدين الأمريكيين خلال لقائهما الجمعة، استعداده لتلبية احتياجات غزة من خلال اقتطاع الأموال اللازمة من العائدات الضريبية للسلطة الوطنية.

وأضاف أن الهدف الثاني لزيارة الوفد الأمريكي يتمثل بما تحدثت عنه الولايات المتحدة مؤخرا عبر مقال لغرينبلات، وهو تغيير النظام السياسي الفلسطيني في الضفة الغربية وإسقاط رئيس السلطة محمود عباس والقيادة الفلسطينية. ومن أجل استهداف القيادة، تبدأ الإدارة الأمريكية بمحاولة إشاعة حالة عدم استقرار وبلبلة في الضفة الغربية.

أما الهدف الثالث، وفق عريقات، فهو محاولة كسر الإجماع الدولي والالتفاف حول القضية الفلسطينية ورفض ما يسمى بـ"صفقة القرنوالمؤامرات الأمريكية التصفوية.

وحسب عريقات، فإن الأطراف التي التقى بها الأميركيون في الأردن والمملكة العربية السعودية ومصر أوضحت للوفد أن حل النزاع لن يكون إلا بإقامة دولة فلسطينية ضمن حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بما في ذلك الاتفاق على قضية اللاجئينوقال: "نحن نقدر الموقف العربي ونأمل أن تفهم الإدارة أن القضية الفلسطينية ليست قابلة للمساومة".

واجتمع عريقات مع وزير الخارجية الأردني أيمن صفدي في عمان، بعد لقاء الأخير مع كوشنروقال إن الولايات المتحدة لا تملك خطة يمكن أن تشكل قاعدة لمفاوضات جدية مع إسرائيل

وكان نتنياهو قد اجتمع يوم الجمعة، مع كوشنر وغرينبلات في مكتبه في القدسوحضر اللقاء سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، رون دريمروقال مكتب نتنياهو والبيت الأبيض إن الطرفين ناقشا التقدم في عملية السلام والوضع في قطاع غزة

وتكتب "يسرائيل هيومفي هذا الصدد، أن المتحدث بلسان الرئيس أبو مازن، نبيل أبو ردينة، قال إن "التفاف المبعوثين الأمريكيين وتجاهلهما للقيادة الفلسطينية لن يؤدي إلا إلى طريق مسدودإن عنوان تحقيق السلام لا يتم إلا من خلال القيادة الفلسطينية، المدعومة من الدول العربية، التي أوضحت ذلك للمبعوثين الأمريكيين".

وقال مسؤول فلسطيني كبير آخر للصحيفة إن "أبو مازن يتعرض لضغط هائل كي يوافق على مقابلة مبعوثي ترامب والاستماع إلى النقاط الرئيسية للخطة التي تم وضعها في واشنطن، لكن أبو مازن أوضح أنه لا يرى الأمريكيين كوسيط عادل ولا يريد مقابلتهما".

وكتبت "يديعوت احرونوتأن مصادر في ديوان أبو مازن صرحت بأنه "يجب على الوفد الأمريكي أن يتخلص من وهم إمكانية خلق واقع زائف من خلال المناورات السياسية وتزوير التاريخ، العنوان الصحيح لإقامة سلام عادل وشامل يتواجد لدى صناع القرار الفلسطينيين الرئيس الفلسطيني أبو مازن". 

وتكتب الصحيفة أن اختيار الوفد الأمريكي التركيز على الوضع في غزة يرمز إلى أن البيت الأبيض يسعى إلى تخفيض التوقعات والتلميح إلى أن الظروف لما تنضج بعد لعرضة صفقة القرنوتضيف أنه على الرغم من تصريح نتنياهو ب
أن "الزيارة كانت مهمة لأمن الدولة"، فإن إسرائيل تخشى قيام الأمريكيين بتضمين الخطة مركبات أقل مريحة لها في مسالتي القدس والمستوطنات، من أجل إقناع الفلسطينيين بالعودة إلى المفاوضاتوقال مصدر سياسي: "في الوقت الحالي لا يبدو أن الأمريكيين اتخذوا قرارا بشأن وضع الخطة ومتى سيتم ذلكالسبب هو أن الإدارة تستثمر معظم جهودها الدبلوماسية في كوريا الشمالية وإيران."

قطار من إسرائيل إلى السعودية؟

تدعي "يسرائيل هيومأن هناك خطوة أخرى، تدل على التقارب بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، باستثناء الموقف من ايرانووفقا لما تنشره الصحيفة فقد اتفق رئيس الوزراء ووزير المواصلات والاستخبارات، يسرائيل كاتس، هذا الأسبوع، على إطلاق خطة لإنشاء سكة حديد بين إسرائيل والمملكة العربية السعوديةووفقا للخطة سيتم عبر هذا الخط نقل البضائع من أوروبا إلى الدول العربية عبر إسرائيل والأردن والمملكة العربية السعودية مع شركاء من السلطة الفلسطينية.

وحسب الخطة من المفترض أن يصل الخط إلى جسر الشيخ حسين، في شمال غور الأردن، ويمر عبر الحدود إلى المملكة الأردنية، ومن هناك سيتم مد خط للسكة الحديدية باتجاه الجنوب، ليصل إلى المملكة العربية السعودية، التي باتت جاهزة للتواصل مع البنية التحتية المخطط لها.

وفقا للخطة، سيتم تنفيذ المشروع بشكل مشترك من قبل الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي والدول الآسيوية مثل الصين، التي لديها مصلحة اقتصادية في الطرق البحرية والبرية لنقل البضائع إلى الشرقوأوعز نتنياهو إلى رجاله، بما في ذلك رئيس مجلس الأمن القومي، بتقديم المساعدة لتنفيذ الخطة.

ووفقاً للضالعين في الخطة، فإن المبادرة تقوم على أساس الأمن المشترك والاستخبارات والمصالح الاقتصادية، كجزء من التعاون المتنامي بين دول المنطقة ضد إيرانوقال الوزير يسرائيل كاتس إن "المبادرة ستعزز الاقتصاد الإسرائيلي ومكانة إسرائيل في المنطقة، فضلاً عن المحور المعادي لإيران في المنطقة بقيادة الولايات المتحدة وبتعاون إسرائيل والمملكة العربية السعودية والدول العربية المعتدلة".

وتشير الصحيفة إلى أنه منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا، تم تفعيل خط نقل مماثل بواسطة مئات الشاحنات التي تنقل يوميًا من خليج حيفا إلى جسر الشيخ حسين وبالعكس، البضائع القادمة من أوروبا وتركيا أو من الدول العربية.

زيارة الأمير ويليام تكاد تسبب أزمة دبلوماسية قبل وصوله غدا

تكتب "يسرائيل هيومأن زيارة المير ويليام إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية، تكاد تسبب أزمة قبل وصوله المنتظر إلى المنطقة اليوموسيكون الأمير ويليام أول شخص من العائلة الملكية البريطانية يزور إسرائيل بشكل رسمي، كجزء من جولة إقليمية ستبدأ في الأردنومن المتوقع وصول الأمير إلى عمان، اليوم، حيث سيتم استقباله في المطار من قبل ولي العهد الأمير حسين، بسبب تواجد الملك عبد الله في واشنطنوفي ساعات السماء سيغادر عمان قادما إلى إسرائيل.

وقد أثارت زيارة الأمير إلى الأردن وإسرائيل والسلطة الفلسطينية عدة حوادث دبلوماسية قبل أن تبدأ، وذلك بعد الإعلان الرسمي عن زيارته والذي استخدمت فيه بريطانيا مصطلح "الأراضي الفلسطينية المحتلة". وبعد الاستياء في إسرائيل، غيرت السفارة البريطانية في إسرائيل صيغة الإعلان وقالت إن "دوق كامبريدج سيزور المملكة الأردنية، إسرائيل والسلطة الفلسطينية".

وسيصل الأمير إلى رام الله، يوم الأربعاء، بعد يومين في إسرائيلوسيجتمع بالرئيس الفلسطيني أبو مازن ويتوقع أن يتناول طعام العشاء على مائدتهوكان أبو مازن قد صرح عشية الزيارة انه يرحب بهذه الزيارة الهامة، مضيفا: "أنا وشعب فلسطين كله نأمل بأن تسهم الزيارة في تدعيم الصداقة الطويلة بين الشعب الفلسطيني والأمة البريطانية".

الجيش الإسرائيلي أطلق النار على مطلقي الطائرات الورقية

كتبت "هآرتسأن الجيش الإسرائيلي، أعلن، أمس السبت، أن طائرة إسرائيلية أطلقت النار على مجموعة من الفلسطينيين في شمال قطاع غزة خلال محاولتهم إطلاق بالونات مشتعلة باتجاه إسرائيل، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصاباتووفقا لسلطة المطافئ فقد اندلع، أمس السبت، 26 حريقا في غلاف غزة، نتيجة للطائرات الورقية والبالونات المشتعلة، وتمت السيطرة عليها.

وقد اعترف الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع بأنه قلل من شأن تأثير الطائرات الورقية المشتعلة والضرر الذي تسببت به لسكان محيط غزة والمستوى السياسي، لكن تقرر عدم تصفية مطلقي إطلاق الطائرات الورقية خوفا من إلحاق الضرر بالسكان غير المتورطين والتصعيد الذي سيسببه.

المئات تظاهروا في قطاع غزةووزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن إصابة سبعة أشخاص بجراح خطيرة 

في خبر آخر تكتب "هآرتسأن مئات الفلسطينيين تظاهروا، أمس الأول الجمعة، قرب السياج الحدودي في قطاع غزة، بحسب اللجنة المنظمة للمظاهراتووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد أصيب 44 شخصاً بنيران الجيش الإسرائيلي، سبعة منهم جراحهم خطيرةوتم نقل 86 منهم إلى المستشفيات في قطاع غزة.

وجرت المسيرات، يوم الجمعة، دعما لجرحى المسيرات، التي بدأت في نهاية آذاروحضر الكثير من الجرحى إلى الخيام المقامة على طول السياج مع آلاف المتظاهرينوأشادت حماس بمشاركة الجرحى، وقالت: "هذا دليل على أن كل محاولات ردع وإخافة المشاركين قد فشلت".

إصابة ثلاثة جنود في عملية دهس يشتبه بأنها متعمدة

تكتب "هآرتسأن ثلاثة جنود من قيادة الجبهة الداخلية أصيبوا بجروح طفيفة جراء اصطدام سيارة بهم، مساء أمس السبت، في قرية حوسان، بالقرب من مستوطنة بيتار عيليتويجري فحص الاشتباه بوقوع عملية دهس متعمدةووفقاً لمكتب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أصيب الجنود في الأطراف، وتم نقلهم للعلاج في مستشفى "شعاري تصيدكفي القدس.

وقال مصدر أمني فلسطيني لصحيفة "هآرتسإن المشتبه به، وهو من سكان مخيم الدهيشة للاجئين بالقرب من بيت لحم، اتصل بالسلطات الأمنية الفلسطينية وادعى أن الحادث كان مجرد حادث طرقواتصل المشتبه به بسكان من مخيم اللاجئين وأوضح لهم أن ذلك كان حادثًا وأنه حاول تسليم نفسه عبر السلطة الفلسطينية، لكن الأجهزة الأمنية رفضت مساعدته في ذلك.

وقال مصدر فلسطيني في مخيم اللاجئين لصحيفة "هآرتسإن الجيش الإسرائيلي اعتقل شقيق المشتبه به قبل يومين، وبالتالي لا يمكن الاستبعاد أنه حاول الانتقام.

إسرائيل تمول بمئات آلاف الشواكل مزارع يهودية غير قانونية في الضفة الغربية

تكتب صحيفة "هآرتسأن الدولة تدعم مالياً مزرعتين غير قانونيتين أقامهما المستوطنون في الضفة الغربية على أرض ليست حكوميةوتقع إحدى هاتين المزرعتين في مستوطنة إفرات، في منطقة غوش عتصيون، والأخرى في مستوطنة جيفاع بنيامين، في وسط الضفة الغربيةوفقاً لميزانية إفرات، حولت الحكومة، العام الماضي، مبلغ 992،000 شيكل إلى المزرعة القائمة فيها، لكن ليس من الواضح ما هي الوزارات الحكومية المسؤولة عن تحويل الميزانيةوتم إنشاء المزارع من قبل السلطات المحلية في المستوطنات، وتخصص وزارة التعليم ساعات للدراسة فيهاوأكدت السلطات ووزارة التعليم العلاقة بالمزارع التي تستخدم في "التعليم الزراعي الإيكولوجيويتم إحضار الطلاب إليها.

وتم تأسيس المزارع منذ حوالي عقد مضى على جيوب في منطقة الأراضي الحكومية التي بنيت عليها المستوطناتولا تستطيع الدولة بناء أو ترتيب المباني غير القانونية في هذه الجيوب لأنها قد تكون ذات ملكية خاصة للفلسطينيينفي حالة المزرعة في إفرات، تبين الصور الجوية التاريخية التي تحتفظ بها جمعية "كرم نبوتأن المنطقة التي أُقيمت فيها كانت مزروعة في الماضي ويُعتقد أنها تنتمي إلى الشخص الذي زرعها، كما هو منصوص عليه في القانون العثماني الذي كان ساريا في الضفة الغربية.

وقال درور اتاكس من منظمة "كرم نبوت": "مرة أخرى، تم ضبط استيلاء مستوطنة إفرات على أرض جيرانها الفلسطينيينهذه المرة أيضا، سيقولون إن هذه هي "أرض حكومية"، كما هو الحال في أرض المكتبة، والمتنزهات، ومواقف السيارات ونادي الشباب (في المستوطنة 12). لكن الحقيقة بسيطةإفرات هي فرع أكثر ذكاء بقليل في مشروع السلب الذي تديره إسرائيل في الضفة الغربية."

بعد انسحاب الولايات المتحدة، الممثلون الإسرائيليون يغيبون عن مجلس حقوق الإنسان الدولي

قال دبلوماسيون لوكالة أسوشيتد برس إن الممثلين الإسرائيليين تغيبوا عن المناقشات الأخيرة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعد انسحاب الولايات المتحدة من المجلسوقال الدبلوماسيون إن إسرائيل "خفضتمشاركتها في المجلس بعد أيام من انسحاب الولايات المتحدة منه بادعاء "التحيز المزمنضد إسرائيل.

وأوضح الدبلوماسيون أن الخطوة لم تكن قرارًا رسميًا ويمكن أن تتغير من يوم إلى آخروأكد متحدث باسم المجلس أن إسرائيل لم تشارك في المناقشات يوم الجمعة وأن مقعدها ظل فارغاولم يشارك الممثلون الإسرائيليون في مناقشات يوم الجمعة، التي تناولت التمييز ضد النساءوقد افتتحت الدورة الحالية للمجلس يوم الاثنينويشار إلى أن إسرائيل ليست احدى 47 دولة عضوا في المجلس، وتتمتع بمكانة مراقب فقطورفضت وزارة الخارجية التعليق على النبأ.

مقالات

"صفقة القرنقد تسقط في القاهرة

يكتب تسفي برئيل في "هآرتس"، أن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات لا يساوره أدنى شك بأن الهدف من "صفقة القرنالأمريكية هو "الإطاحة بالقيادة الفلسطينية واستبدال محمود عباس"، كما قال يوم أمس السبتعريقات متأكد بأن الأمريكيين ينوون تجاوز الأونروا عن طريق تحويل الأموال المخصصة للاجئين مباشرة إلى البلدان المضيفة لهم، مما سيؤدي إلى تقويض مشكلة اللاجئين، احدى القضايا الأساسية المعقدة في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

أن ما تتخوف منه السلطة الفلسطينية هو ما وصفه الفلسطينيون بأنه "مؤامرة إسرائيلية وأمريكية وسعودية ومصرية تهدف إلى الفصل بين غزة والضفة الغربية وتوفير حل اقتصادي لغزة مع تقوية حماس، وبالتالي تجنب المفاوضات السياسية حول مستقبل فلسطين"، كما قال مصدر رفيع في السلطة الفلسطينية لصحيفة "هآرتس". وكما يبدو فإن هناك ما يستند إليه هذا التخوفوفقا لتقارير وسائل الإعلام المصرية، التي تعتمد على مصادر دبلوماسية غربية، فإن الخطة الأمريكية هي إقامة منطقة تجارة حرة بين غزة والعريش، حيث سيتم بناء خمسة مشاريع صناعية كبيرةوبناء على طلب إسرائيل، ستقام هذه المشاريع على أراضي مصر، وهي التي ستشرف على أنشطتها وعلى مرور العمال من غزة إلى سيناءوسيأتي ثلثا العمال من غزة والثلث الآخر من سيناء، وسيتم بناء ميناء فلسطيني مصري مشترك ومحطة طاقة شمسية، وإذا ما نجح التخطيط فسيتم إنشاء مطار أيضا.

وسيبقى قطاع غزة في أيدي حماس، ولكن بالتنسيق الكامل مع مصر التي أجرت في الأشهر الأخيرة مفاوضات مكثفة مع قيادة حماس حول إجراءات السيطرة على المعابر الحدوديةمصر، التي فتحت معبر رفح في رمضان، ستبقي المعبر مفتوحًا لمدة شهرين آخرين، حتى عطلة عيد الأضحى، وتنوي تركه مفتوحا إلى أجل غير مسمىوالمعبر مفتوح الآن ليس فقط أمام تحركات الناس، ولكن أيضا لنقل البضائع ومواد البناء خلافا لموقف إسرائيلوتوضح مصر لإسرائيل أنها إذا لم توافق على التخفيف بشكل كبير عن قطاع غزة، فإن سياسة الإغلاق يمكن أن تنهار.

هذه هي أيضًا رسالة لا لبس فيها للسلطة الفلسطينية، مفادها أنه إذا استمر محمود عباس في عرقلة المصالحة الفلسطينية الداخلية بين حماس وفتح، فسوف يتم الفصل بين غزة والضفة الغربية، وبذلك سينتهي الحل السياسي الموحد بين الجزأين الفلسطينيينويبدو أن الرسالة المصرية بدأت تؤتي ثمارها؛ فوفقا ليحيى رباح، المسؤول الكبير في فتح في الضفة الغربية، من المتوقع أن تبدأ السلطة الفلسطينية في دفع الرواتب المجمدة للمسؤولين في غزةبالإضافة إلى ذلك، ستستأنف محادثات المصالحة بين فتح وحماس بالتنسيق مع مصر، بهدف تجديد نشاط حكومة التوافق في غزة.

في الوقت نفسه، فإن مصر، التي تشعر بقلق خاص إزاء التطورات في غزة، لا تقبل المبادرة الأمريكية بشكل كاملوفي يوم الخميس، بعد لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري، ورئيس المخابرات عباس كامل، أوضح المتحدث باسم الرئاسة بسام راضي، أن مصر لا تدعم الفكرة السعودية بأن تكون عاصمة فلسطين في أبو ديس.

وقال المتحدث "إن مصر تدعم جميع الجهود والمبادرات الرامية إلى التوصل لتسوية شاملة وفقا للقرارات الدولية السابقة ومبدأ الدولتين لشعبين ضمن حدود 1967 والقدس الشرقية عاصمة فلسطين". وأضاف أنه "لا يمكن لأي خطة اقتصادية لتنمية غزة أن تكون بديلاً عن خطة سياسية مقبولة للفلسطينيين." بهذه الطريقة، تقسم مصر العملية إلى مرحلتينالمساعدات إلى غزة وتنمية اقتصادها كجزء من تعزيز الحدود بينها وبين غزة، والمفاوضات السياسية الشاملة المستقلة عن التطورات الاقتصادية في قطاع غزة.

كما التقى ملك الأردن، عبد الله، مع المبعوثين الأمريكيين، وهو قلق بشكل خاص من نية المملكة العربية السعودية حرمانه من رعاية الأماكن المقدسة في القدس التي ضمنتها له اتفاقيات السلام بين إسرائيل والأردنكما يقلقه استمرار السيطرة الإسرائيلية على غور الأردن، كجزء من اتفاقيات السلامعلى المدى القريب، لا يعترض الملك الأردني على التطوير الاقتصادي المنفصل لغزة، لكنه يضم صوته إلى الموقف العربي التقليدي القائل بأن غزة والضفة الغربية لن تكون أجزاء منفصلة عن الدولة الفلسطينية المستقبلية.

ووفقاً لمصادر عربية، يبدو أن الملك السعودية، سلمان، وابنه ولي العهد محمد بن سلمان يختلفان في هذه المسألةففي حين يؤيد الأمير محمد بشكل قوي الخطة الأمريكية والفصل بين غزة والضفة الغربية، فإن والده يشعر بالقلق إزاء الانتقادات التي سيتعرض لها هو والمملكة لأن هذا يعين تخليه عن مبادئ المبادرة السعودية (المبادرة العربية لعام 2002) عبر تفكيك "المشكلة الفلسطينيةإلى عنصرين والتخلي عن المطلب المبدئي – الأيديولوجي الذي يعتبر القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

ومع ذلك، فإن المبادئ السياسية لـ "صفقة القرنلا تسبب فقط الخلاف بين القادة العربفبيان ترامب، الذي قال فيه إنه سيسعى لدى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر للمشاركة في تمويل مشاريع جديدة في غزة، يواجه معارضة شديدة من قبل السعودية والإمارات لمشاركة قطروقد أوضحتا للمبعوثين الأمريكيين أن مشاركة دولة قطر تعني إدخال إيران إلى غزة من الباب الخلفي، وانهما يمكنهما لوحدهما تحمل أعباء التمويل الخاص، الذي يقدر بمليارات الدولارات، إذا تم الاتفاق على ذلك مع مصر وإسرائيلوقد أعلنت الإمارات بالفعل في العام الماضي، أنها مستعدة لتخصيص 40 مليون دولار لبناء محطة لتوليد الطاقة، وتمويل النشاط الجاري في غزة بقيمة 15 مليون دولار.

في حين أن النزاع العربي الأمريكي حول التسوية النهائية للمشكلة الفلسطينية يلعب إلى يد إسرائيل، فإنه سيتعين عليها قريبا اتخاذ قرار عملي بشأن غزةظاهرا، إن تركيز الحل في غزة على المشاريع الاقتصادية يلعب إلى أيدي إسرائيل عن طريق تحويل غزة إلى قضية إنسانية، وليست قضية سياسيةومع ذلك، من المرجح أن تؤدي النزاعات السياسية في إسرائيل إلى نسف هذه الخطوة بطريقة قد لا تضع إسرائيل في مواجهة عسكرية في غزة، فحسب، بل مواجهة مع واشنطن أيضًا.

 

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط