الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-6-25

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-6-25

تاريخ النشر: 2018-06-25 | 08:46

أمد / الجهاز الأمني يقدر بأن قادة حماس يسعون إلى جولة عنف مع إسرائيل

تكتب صحيفة "هآرتس"، أن المسؤولين في الجهاز الأمني الإسرائيلي، يلاحظون، في الأسابيع الأخيرة، استعداد حماس لجولة حرب أخرى مع إسرائيل، كحل ممكن للأزمة الإنسانية في قطاع غزةووفقا للتقديرات الإسرائيلية فإن حماس تعتقد أن المواجهة المتواصلة والقوية ستحرك إعادة إعمار قطاع غزة، والاستثمار في مشاريع بنية تحتية فيهوكما يبدو حاليا، فإن قادة الحركة يتخوفون من مواجهة حربية كاملة، ولذلك يسعون للإبقاء على التوتر الحدودي من خلال "شد الحبلأمام إسرائيل، وذلك من خلال إرسال الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة، ومحاولات التسلل وتحديد معادلة جديدة، مفادها أنه سيتم الرد بالنيران على الهجمات الإسرائيليةويسود التقدير بأن حماس قررت مواجهة إسرائيل، ولذلك فإن مسألة وقوع مواجهة واسعة هي مجرد مسالة وقت.

ويعتقد الجهاز الأمني الإسرائيلي أن قائد حماس، يحيى سنوار، عازم على تسريع إعادة إعمار غزةوقد نقل سنوار رسائل مفادها أنه سيكون مستعدا لتسويات من أجل ذلك، لكن نزع سلاح الحركة ليس مطروحا على الجدول في أية حالورغم أن حماس تفهم بأن إسرائيل أو الدول الأخرى الضالعة في الأزمة لن يتقبلوا هذا الموقف، يبدو أن سنوار ليس مستعدا للتفكير بهذه الإمكانية، حتى لو قاد الأمر إلى الحرب.

في الجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية يحاولون الامتناع عن التصعيد، ويسعون إلى تأجيل المواجهة المحتملة إلى أقصى ما يمكن، بحيث لا تحدث إلا بعد الانتهاء من بناء الجدار الجديد على طول الحدود مع القطاع، بعد سنة ونصفولكيلا تخاطر باندلاع الحرب، تظهر إسرائيل استعدادها لاحتواء أعمال عنف لا تهدد حياة المدنيينوالى جانب ذلك، دعا قادة كبار في القيادة الجنوبية، مؤخرا، القيادة السياسية إلى دفع مشروع إعادة إعمار القطاع من أجل تهدئة الميدان الغزيإلا أن المناقشات الحكومية في هذا الصدد لم تثمر عن صدور قرارات فعلية، وفي هذه الأثناء يتم إيلاء الاهتمام الكبير للجبهة الشمالية.

يشار إلى أن الشعور الإسرائيلي الذي ساد خلال الأسابيع الأولى من المواجهات على الحدود، هو أن حماس لم تحقق إنجازات ملموسةلكن هناك أصوات أخرى بدأت ترتفع في الجهاز الأمني، مؤخرا، تعتقد أن حماس نجحت في إعادة ما يحدث في قطاع غزة إلى مركز الحوار الإسرائيلي، وأن استمرار الحرائق في الجنوب، يسبب الإحراج لإسرائيل.

في الأسبوع الماضي، اعترفوا في الجيش الإسرائيلي بأنهم لم يقيموا جيدًا تأثير الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة على الجمهور الإسرائيليويوم أمس، نشر الجيش توثيقا لإرسال البالونات المشتعلة من داخل موقع لحماس، وأشار بذلك إلى مسؤولية التنظيم المباشرة عن الحرائقويعتقد الجيش أن ضلوع الحركة بما بدأ كنضال شعبي، يوصل إسرائيل إلى آخر حدود الصبر، وحذر بأن الرد على الحرائق سيشمل مهاجمة أهداف لحماس.

وفي حماس سعوا في الآونة الأخيرة إلى حث سكان الضفة الغربية على العمل، من خلال الإدراك لأهمية دعمهم من أجل التغلب على في الصراع ضد إسرائيللكن الحركة لم تنجح في ترجمة التأييد لها إلى تظاهرات جماهيرية حاشدة.

وقد واجهت محاولات حماس دفع نشاطات عسكرية في المنطقة، عوائق لوجستية لم تكن معروفة من قبلهكذا حدث، مثلا، في حالة الخلية التي تم ضبطها في نابلس، الأسبوع الماضي، والتي سعى أعضاؤها لتنفيذ عمليات في تل أبيب والقدس.

في ضوء ذلك يلاحظ الجهاز الأمني في الآونة الأخيرة محاولات لتشكيل تحالفات جديدة في القطاعوالتطور الذي يثير قلق إسرائيل بشكل خاص، هو التعاون بين حماس والجهاد الإسلامي، الذي انعكس في إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون مؤخرا، من قبل الجهادويسود التقدير بأن التنظيمين تحالفا تمهيدا لاحتمال اندلاع مواجهة مع إسرائيل قريبا.

إسرائيل قصفت القطاع أربع مرات، أمس

وتكتب الصحيفة، أيضا، نقلا عن مصادر في قطاع غزة، أمس، أن الجيش الإسرائيلي نفذ أربعة هجمات في القطاع، أسفر آخرها عن إصابة ثلاثة فلسطينيينوكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، بعد ظهر أمس، أنه هاجم سيارة استخدمتها خلية قامت بإرسال البالونات الحارقة القنابل من جنوب قطاع غزة، للمرة الثانية خلال يوم واحدوبعد ذلك أفيد بأنه تم مهاجمة مواقع لحماس في مخيم البريج للاجئين بالطائرات غير المأهولة والقذائف، ومن ثم تم قصف سيارة في حي الزيتون.

وفقا لوزارة الصحة في غزة، فقد أصيب ثلاثة فلسطينيين في الهجوموقال الجيش الإسرائيلي ردا على الهجوم الأخير أن "الجيش الإسرائيلي هاجم عربة تستخدمها خلايا إرهابية تابعة لمنظمة حماس الإرهابية التي تعد البالون الحارقة في شمال قطاع غزة".

وأصدر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، مساء أمس، بيانًا اتهم فيه حماس بـ "إرهاب الحرائق". ووفقًا للبيان، فإن إطلاق الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة، كان أسلوبًا شعبيا، ولكن في الأسابيع الأخيرة أصبحت تقوده حماسويدعي الجيش الإسرائيلي أن "نشطاء الحركة يعدون كميات كبيرة ومنظمة من الطائرات الورقية والبالونات ويطلقونها، بناء على أوامر من قادتهم." وأوضح الجيش أن حماس مسؤولة عن هجمات الطائرات الورقية والبالونات، وأن إسرائيل سترد عليها بمهاجمة مواقعها في غزةكما نشر الجيش توثيقا لإطلاق البالونات من موقع لحركة حماس.

وقالت سلطة المطافئ الإسرائيلية، أمس، إنه تم استدعاء رجال الإطفاء للتعامل مع 26 حريقًا في محيط غزةواندلعت الحرائق في مستوطنات زيكيم ودوروت ونحال عوز وكفار عزة ومفلاسيموتمكن رجال الإطفاء من السيطرة على جميع الحرائق.

إلى ذلك، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، أن فلسطينيا يبلغ من العمر 29 عاما، توفي متأثرا بجراح أصابه بها الجيش الإسرائيلي خلال المظاهرات قرب السياج الحدودي شرق خان يونسووفقًا للسلطات في غزة، فإن مقتل أسامة خليل أبو حتر، رفع عدد القتلى في مظاهرات قطاع غزة منذ 30 آذار، إلى 132.

عريقاتخطة السلام الأمريكية ترسخ سيطرة إسرائيل على الفلسطينيين

كتبت "هآرتسإن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، صرح أمس الأحد، إن خطة السلام التي تروج لها الإدارة الأميركية، "ترسخ السيطرة الاستعمارية الإسرائيلية على حياة الفلسطينيين وأرضهم". وأشار عريقات إلى المقابلة التي منحها صهر الرئيس ترامب، جارد كوشنر، في نهاية الأسبوع، لصحيفة "القدسوالتي هاجم من خلالها رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس للعمل مع الإدارة على خطتها للسلاموأضاف عريقات أن "مقابلة كوشنر تشكل مثالا آخر على رفض الولايات المتحدة التعامل مع الجوهر – حقوق الفلسطينيين والدولة الفلسطينية"، فيما تقول الإدارة للفلسطينيين، حسب عريقات، إنها ستعوضهم عن حقوقهم بالمالوقال إن "الدولة الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين ليست للبيع".

وقال عريقات "إن كوشنر يمثل سياسة الإملاء وليس المفاوضاتإدارة ترامب هي التي انسحبت من المفاوضات وتراجعت عن القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة". وقال: "لقد سمعنا مراراً وتكراراً نفس الأشياء من الحكومة الإسرائيلية، التي تعتقد أنه من الممكن تحسين الوضع الاقتصادي من خلال سحق حقوق الفلسطينيينالمقابلة التي منحها كوشنر تؤكد فقط ما سمعناه من كل سفير التقيناه، أنه لا يوجد شيء موضوعي اقترحته حكومة ترامببالإضافة إلى ذلك، من المثير للغضب أن نواجه هذا التجاهل الصارخ للقانون الدولي واستبداله بصفقات تجارية من أجل التخلص من نضال شعب يكافح من أجل حريته".

وقال كوشنر في اللقاء مع صحيفة "القدس"، إن الخطة تقترب من الاكتمال وسيتم تقديمها قريباً، لكنه أشار إلى أنه "من أجل التوصل إلى اتفاق، يتعين على الجانبين القيام بـ"قفزةوالالتقاء في مكان ما في الوسط بين مواقفهما المعلنةلست متأكداً من قدرة الرئيس عباس على القيام بذلك". ومع ذلك، فقد أوضح أن الإدارة لا تبحث عن طرق لتجاوز عباسوقال "مهمتي هي العمل مع من هو في الوظيفة، وهذا هو الرئيس عباسأنا على استعداد للعمل معه إذا كان على استعداد للعمل معنا، ووفقا لتحليلي، توجد هنا فرصة للتوصل إلى اتفاق جيد."

وكرر كبير المستشارين التصريحات التي أدلى بها مسؤولون كبارون في البيت الأبيض قبل أسبوعين لصحيفة "هآرتس"، ومفادها أن الإدارة تدرس نشر خطة السلام علانيةوقال إنه إذا لم يعد عباس إلى طاولة المفاوضات، "سنحول الخطة إلى خطة علنية". وأضاف كوشنر أن السبب الذي دفع القيادة الفلسطينية إلى مهاجمة حكومة ترامب في الأسابيع الأخيرة ربما يكون بسبب خوفهم من نشر الخطة، وعندها سيتضح "أن الشعب الفلسطيني يحبها فعلاً".

وخلال المقابلة، استعرض كوشنر الاجتماعات التي أجراها هو ومبعوث ترامب الخاص، جيسون غرينبلات، في الأيام الأخيرة مع عدد من القادة في الشرق الأوسط، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهووقال إن "فرص السلام في حالة جيدةالقادة الذين التقينا بهم يهتمون كثيرا بالفلسطينيين ويعرفون أن حياة الفلسطينيين يمكن أن تتحسن فقط نتيجة لاتفاق سلام يوافق عليه الجانبانانهم يعرفون بأنه يصعب تحقيق اتفاق كهذا، لكنهم يعرفون الفائدة الكبيرة التي سيحققها هذا الاتفاق للمنطقة كلها".

وقال كوشنر إن جميع الزعماء العرب في المنطقة قالوا إنهم يريدون رؤية "دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية"، وقالوا إنهم "ملتزمون باتفاق يمنح الفلسطينيين الفرص نفسها التي يتمتع بها مواطنو دولهم، اتفاق يحترم الفلسطينيين ويقدم لهم حلا واقعيا". وأكد أن القادة أشاروا أيضا إلى أنهم يريدون أن يبقى المسجد الأقصى مفتوحا ومتاحا للمسلمين بموجب الاتفاق.

ولم يوضح كوشنر ما إذا كانت هذه المبادئ ستظهر في خطة الإدارة وحافظ على الغموض فيما يتعلق بالمحتوىوفي الوقت نفسه، تحدث بإسهاب عن إمكانية تنمية الاقتصاد الفلسطيني. "أعتقد أننا قادرون على جذب استثمارات كبيرة للغاية، الفلسطينيون أناس مثقفون ومتعلمون، يعيشون إلى جانب وادي السليكون في الشرق الأوسط – الازدهار الإسرائيلي سيمتد إلى الجانب الفلسطيني بسرعة كبيرة إذا تم توقيع اتفاق".

وأضاف أنه "من أجل التوصل إلى اتفاق سلام، يجب علينا تحديد حدود آمنة، ولكن من الناحية الاقتصادية نريد إزالة القيود والسماح لاقتصاد الجانبين بأن تكون أكثر ارتباطًا". وأضاف أن تنمية الاقتصاد الفلسطيني يمكن أن تفيد الأردنيين والمصريين على السواء، مشيرا إلى أن هذا هو أحد النقاط التي ستعززها خطة السلام.

وأشار إلى أنه في رأيه، من أجل التوصل إلى اتفاق، "يجب على الطرفين أن يكسبا أكثر مما يقدمانه وأن يتأكدا من أن حياة شعبيهما ستكون أفضل بعد عقود بسبب التنازلات التي سيوافقون عليها". وقال "الأمر يعتمد على قيادة الجانبين إذا كانت هذه تنازلات يمكن تقديمها مقابل الأرباح الكبيرة التي سيحصلون عليها."

وفي هذا السياق، أشار كوشنير إلى عباس، الذي قطع العلاقات مع الإدارة منذ قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيلوقال كوشنر "الرئيس عباس يقول إنه ملتزم بالسلام وليس لدي أي سبب لعدم تصديقهلكن الرئيس ترامب وعده في البداية بأن الاتفاقية التي سنقدمها ستكون عادلة للفلسطينيين، وهناك مجال لنسأل عن مدى قدرة وإرادة الرئيس عباس على التوصل إلى اتفاق".

وأضاف كوشنر "أنا احترم جدا الأشياء الجيدة التي فعلها عباس لوضع أسس السلام، لكنني لا أعتقد أن الشعب الفلسطيني يشعر أن حياته تتحسن، وهناك حد لإلقاء اللوم عن ذلك على الجميع، ولكن ليس على القيادة الفلسطينية".

"الالتفاف العربيسنتجاوز أبو مازن"

تدعي صحيفة "يسرائيل هيومأن مسؤولين كبار من مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة سلموا كوشنر وغرينبلات رسائل تفيد بأن الدول العربية المعتدلة لن تمنع الإدارة الأمريكية من تقديم خطة السلام، حتى بدون موافقة أبو مازن.

كما علمت "يسرائيل هيوممن كبار المسؤولين في القاهرة وعمان أن مقابلة كوشنر مع صحيفة "القدسالفلسطينية، التي انتقد فيها بشدة تعامل رئيس السلطة الفلسطينية مع خطة السلام، وقال إن واشنطن مستعدة للعمل معه ولكن إذا استمر في الرفض، فسيتم عرض الخطة على الجمهور الفلسطيني، من خلال تجاوزه هو ورجاله تمت بمعرفة وموافقة قادة الدول العربية الذين اجتمع معهم كوشنر وغرينبلات الأسبوع الماضي.

وصرح مصدر مصري رفيع لصحيفة "يسرائيل هيومبأن مصر والأردن والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، تجمع على أن محور الدول العربية المعتدلة لن يعترض على عرض الخطة من "فوق رأس أبو مازن". إلا أن المسؤول المصري أكد أن المبعوثين الأمريكيين قد سمعا في الدول العربية رسالة موحدة مفادها أن "الدول العربية لن تمد يدها للإضرار بنوعية حياة الفلسطينيين بسبب السلوك الاستراتيجي الخاطئ لأبو مازن ورجاله وتم التوضيح لهما بأن الفلسطينيين يستحقون دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".

وقال المصدر المصري الرفيع "إن كوشنر وافق على مطلب الدول العربية وأوضح خلال اجتماعاته مع الرئيس السيسي والملك عبد الله أن الشعب الفلسطيني لن يتضرر اذا تم عرض خطة السلام الإقليمية بدون أبو مازن وقيادة رام الله".

وقال مصدر أردني رفيع المستوى لصحيفة "يسرائيل هيومإن الأردنيين والمصريين والسعوديين أوضحوا لأبو مازن أنه ليس في موقع يسمح له بتحديد من يتحدث معه الأمريكيون أو من يمكنهم التوسط في عملية السلام الإقليمية.

وكانت الرسالة التي نقلت من الرياض والقاهرة وعمان إلى الفلسطينيين وإلى ممثلي الرئيس ترامب هي أن "الدول العربية لن تكون الطرف الذي سيضع العصي في عجلة عملية السلام، وسيؤدي رفض أبو مازن للعمل مع الأمريكيين إلى إطلاق خطة السلام الإقليمية من دونه، وهو الذي سيتسبب في جعل القيادة الفلسطينية غير ذات صلة في كل ما يتعلق بعملية السلام".

الفلسطيني المشبوه بدهس الجنود قرب مستوطنة بيتار عيليت سلم نفسه للجيش الإسرائيلي

تكتب "هآرتسأن الفلسطيني الذي يشتبه بدهس ثلاثة جنود، الليلة قبل الماضية، بالقرب من بيتار عيليت، سلم نفسه لقوات الأمن الإسرائيليةوتم يوم أمس استجواب المشتبه به، محمد شحادة من مخيم الدهيشةوكان مصدر أمني فلسطيني قد قال لصحيفة "هآرتس"، أمس الأول، إن شحادة أخبر أجهزة الأمن الفلسطينية بأنه تورط في حادث طرق ولم ينفذ هجومًا متعمدا.

وقد وقعت عملية الدهس، الليلة الماضية، في قرية حوسان، بالقرب من بيتار عيليت، بينما كان الجنود الثلاثة يقومون بدورية في القريةوقد أصيب الثلاثة، الذين يخدمون في قيادة الجبهة الداخلية، بجروح طفيفة ونُقلوا إلى مركز شعاري تصيدق في القدس.

الأمير وليام يبدأ، اليوم، زيارته إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينية

تكتب صحيفة "هآرتسأنه من المتوقع أن يصل الأمير وليام إلى إسرائيل الليلة، في أول زيارة رسمية لممثل عن العائلة المالكة البريطانيةوكان والده الأمير تشارلز قد زار إسرائيل مرتين بشكل غير رسمي، للمشاركة في جنازة يتسحاق رابين وجنازة شمعون بيرس.

ومن المقرر أن يصل وليام في الساعة 18:20 إلى مطار بن غوريون، حيث سيستقبله وزير السياحة ياريف ليفين وعضو الكنيست أمير أوحانا من الليكودوفي اليوم التالي سيزور متحف الكارثة "ياد فاشيمويضع إكليلا في قاعة الذكرىومن ثم سيلتقي وليام مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة في المقر الرسمي في القدس.

وفي الساعة 13:00، سيجتمع وليام مع الرئيس رؤوفين ريفلين في مقر إقامتهوفي الساعة 16:00 سيحضر مباراة لكرة القدم بمشاركة لاعبين عرب ويهود في ملعب يافا، والتي ستنظمها حركة "بوابة المساواةو"مركز بيرس". وفي وقت لاحق، سوف يستضيفه رئيس بلدية تل أبيب رون حولدائي في وسط المدينةوفي المساء، سيقيم السفير البريطاني في إسرائيل حفل استقبال للأمير في منزله في رمات غان بحضور رئيس الوزراء نتنياهووصباح يوم الأربعاء، سيحضر وليام مناسبة ثقافية في تل أبيب ويلتقي بشباب في متحف المدينةوبعد ظهر يوم الخميس، سيقلع الأمير من مطار بن غوريون في رحلة خاصة.

ومن المتوقع أن يزور وليام رام الله خلال زيارتهكما سيزور في القدس الشرقية حائط المبكى وكنيسة مريم المجدلية التي دفنت فيها جدة والده تشارلز.

مقالات

الأطفال الجنود – أكبر تهديد يواجه إسرائيل

يكتب عميرام ليفين في "هآرتسأن ياسر عرفات قال بأن "الطفل الذي يحمل الحجر في مواجهة الدبابة ينقل في استشهاده أكبر رسالة إلى العالمنحن نفاخر بهم".

ووفقا للكاتب فإن دولة إسرائيل تواجه تهديدا استراتيجيا، يعتبر، في نهاية المطاف، أكبر من إرهاب حماس، والطائرات الورقية المشتعلة والأنفاق والصواريخ، بل حتى أكبر من إيران وحزب اللههذا هو تهديد "الجنود الأطفال"، الأداة التي يستخدمها الفلسطينيون منذ سبعينيات القرن الماضي للنجاح في ترويج الدعاية المعادية لإسرائيل وكسب تعاطف الغربإنها طريقة عمل ساخرة، حقيرة وإجرامية، لكنها تنجح على أكمل وجه.

ليس المقصود "دروع بشريةأو "تحريض"، أو أي مصطلح أخرق ومغسول يستخدمه نظام الإعلام الحكومي المتعب والفاشلبل المقصود استخدام قاس للأطفال كجزء من الحرب النفسية المستمرة الساخرة التي تصبح فيها كل الوسائل مشروعةوهكذا، ينجح الفلسطينيون في جعلنا نشك في عدالة طريقنا، ومكافحة الإرهاب بأيدي مقيدة، والشرح والاعتذار للعالم كله، وتحويل أنصارنا إلى خصومناانهم يستغلون الرحمة الطبيعية لدينا، ولدى كل مجتمع متحضر، للأطفال، ويحولونها إلى طاقة، وعلينا نحن أن نعتذر على أننا الدولة الوحيدة في العالم التي تبني غرف آمنة في كل شقة، وتستثمر ثروة في "القبة الحديدية"، ولا توفر بعد كل إطلاق للنار يستهدف مواطنينا، صور الدم التي تتوقعها وسائل الإعلام العالمية.

ليس فقط أن الحكومة الإسرائيلية لا تتعامل مع هذا التهديد، وليس فقط أنها لا تفهم لماذا تنجح هذه الحرب نفسياً، ولكنها توفر لهم أيضاً الوقود الذي يغذيهنحن نحارب عسكريا ضد الإرهاب الفلسطيني طوال عقود من الزمن، لكننا ما زلنا نخسر في هذه الحرب الدعائيةمن الممكن كسر هذا التلاعب العاطفي، ومن الضروري القيام بذلك، وإلا فإننا لن نكون قادرين على نيل التعاطف والتماثل الذي نستحقهكما أننا لن نصل إلى تسوية سياسية طالما أننا نعتبر مجرمين في أعين العالم.

في غياب استراتيجية ضد حرب الدعاية الفلسطينية، نسقط مراراً وتكراراً في نفس الفخ الذي يجبر الجيش الإسرائيلي على الرد بقوة، وهو ما يؤدي حتماً إلى وقوع قتلى وجرحى فلسطينييننستحق أكثر من حكومة ترد فقط، ويتم السيطرة على أجندتها من قبل حماس والسلطة الفلسطينيةنستحق أكثر من حكومة تسهم من خلال امتطاء ظهر ليونيل ميسي ونيطاع برزيلاي، برفع مكانة حركة BDS من خلال النحيب المثير للشفقة حول "معاداة الساميةكذريعة لكل فشل.

حرب الإعلام هي حربيجب علينا صياغة استراتيجية والهجوم بقسوة وفعالية طوال الوقتبعد 30 سنة من الدعاية، حان الوقت لكشف الإستراتيجية الفلسطينية الخاسرة، التي تستخدم الأطفال، وتوثيق الظاهرة وتوجيه هذا السلاح ضدهمخلال 70 عاما، قمنا ببناء قصة ملهمة أكبر بكثير مما يقدمونه هم للعالميجب علينا أن نسمع هذه القصة بصوت عالالدعاية ليست بديلاً عن الحرب المستمرة على الإرهاب، ولكنها مهمة في عالم ساخر مشبع بالإعلام.

ويجب علينا، بشكل كبير، أن نبدأ خطة سياسية بدلاً من انتظار مبادرات الآخرين غير المجديةفبدون مبادرة سياسية، ستكون الانتصارات العسكرية بدون جدوى، وسوف نتعرض للهزيمة مراراً وتكراراً في حروب الدعايةإن الحل والنصر في الصراع هما الحل الوحيد الذي يتحقق من خلال مزيج من الحرب الهجومية والعلاقات العامة والأمن والترتيبات السياسيةعندما نبحث حقاً عن حلول سياسية، سنجدها، وعندما نجدها، سنقاتل بشكل أفضل حتى نصل إليها.

نحن نستحق حكومة ذات رؤية تبادر إلى الحلول، وليست حكومة تكنفي، بسبب الضعف، بالرد والاحتواء على حساب مواطنيها.

وعلى النقيض من التعاليم البغيضة لعرفات وأتباعه، نحن مستنيرون وأقوياء بما يكفي لعرض عقيدتنا:

"ملعون من يطلب الانتقامانتقام كهذا، انتقام لدم طفل صغيرلم يخلق مثله الشيطان -/ وسيملأ الدم الهاوية"! (بياليك، 1903، بعد مذبحة كيشينوف).

نحن مجتمع قوي وأخلاقي، لدينا جيش قوي وأخلاقي، فدعونا نعمل بقوة ونستبدل الثأر بالحلول.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط