الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-6-27

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-6-27

تاريخ النشر: 2018-06-27 | 09:41

أمد / سلاح الجو هاجم سيارة في غزة؛ إطلاق 12 قذيفة على إسرائيل

تكتب صحيفة "هآرتسأن سلاح الجو الإسرائيلي، قصف الليلة الماضية، سيارة ناشط في حماس، ينتمي إلى خلية قامت بإرسال بالونات مشتعلة باتجاه إسرائيل، وفقا لبيان الناطق العسكريوأفاد الجيش بأنه تم خلال الليل، إطلاق 12 قذيفة من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، وتم تفعيل نظام القبة الحديدية لاعتراض ثلاث قذائف، فيما تم تفعيل أجهزة الإنذار 16 مرة في سديروت والمجالس الإقليمية شاعر هنيغف وسدوت هنيغف وشاطئ عسقلان وأشكول في منطقة غلاف غزة.

وذكر مكتب الناطق العسكري، أن الجيش هاجم موقعي مراقبة لحركة حماس في شمال قطاع غزةوأفادت وكالة صفا في حوالي الساعة الواحدة والنصف ليلا أن طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي هاجمت سيارة في مخيم النصيرات للاجئين في وسط قطاع غزة، دون إيقاع إصابات.

مصر ستعرض على وفد حماس خطة لإعادة بناء القطاع

تكتب صحيفة "هآرتسأن مصر ستعرض، قريبا، على حماس خطة لتحسين الوضع في قطاع غزة، تشمل إقامة منطقة تجارية مشتركة بين قطاع غزة وشمال سيناء وتحسين حركة المرور على معبر رفح واستخدام مطار العريش، وفقا لما نشرته صحيفة الأخبار اللبنانية، أمس الثلاثاءوسيتم تقديم الخطة إلى وفد حماس، الذي سيغادر إلى القاهرة في الأيام القادمة لمناقشة الوضع الإنساني في قطاع غزة مع المخابرات المصريةوفقا للتقرير، يعتزم المصريون تنفيذ الخطة حتى لو اعترضت حماسوقالت مصادر المخابرات المصرية إنها ستواصل جهودها لتنفيذ المصالحة وأنهم ينتظرون الحصول على إجابات من الرئيس الفلسطيني محمود عباسولم تنف حماس التقرير، لكنها رفضت إعطاء تفاصيل حول مهمة الوفد في مصر.

وقال مصدر فلسطيني مطلع على التفاصيل في محادثة مع صحيفة "هآرتس"، إن الوفد سيضم مسؤولين كبار وليس ممثلين للقيادة السياسيةوقال إن حماس تحرص، علانية على الأقل، على إعطاء بعد سياسي لهذا التحركومع ذلك، فإنها لن تعترض على المشاريع المدنية التي من شأنها أن تؤدي إلى تحسن في الوضع الاقتصادي والإنساني في قطاع غزةولذلك، فإن الجلسات ستعقد على ما يبدو من قبل هيئات مهنية فقط.

وجاء هذا التقرير على خلفية الزيارة التي قام بها الوفد الأمريكي برئاسة جارد كوشنر إلى القاهرة، بالإضافة إلى اللقاء الذي جرى بين كبار مسؤولي المكتب السياسي لحركة حماس والممثلين الروس بقيادة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروفوقال رئيس وفد حماس إلى روسيا، موسى أبو مرزوق، يوم الاثنين، إن الروس اتفقوا مع الوفد على عدم دعم "صفقة القرنالأمريكيةكما تواصل السلطة الفلسطينية جهودها لإحباط الخطة الأمريكيةوسيصل عباس إلى موسكو الشهر المقبل للاجتماع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسيكون حاضراً في مباراة نهائيات كأس العالموقد أوضح مكتبه أنه سيستفيد من الوضع الدولي للمحادثات السياسية مع بوتين وقادة العالم الذين سيصلون إلى العاصمة الروسية.

وهاجم المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، نبيل أبو ردينة، الخطة الأمريكية مرة أخرى أمسووفقا له، فقد تحولت "صفقة القرنإلى صفقة غزةوقال: "إن الهدف من الخطة هو القضاء على الهوية الوطنية الفلسطينية وسحق التطلع الفلسطيني إلى إقامة دولة عاصمتها القدس الشرقية". ووصف الخطوات الأمريكية بأنها "عرض وهمي لدفع عجلة العملية السياسية". ووفقا لأبو ردينة، فإن أي اقتراح لبناء ميناء بحري أو مشروع آخر في غزة، في غياب الحل السياسي، هو محاولة للهروب من الواقع المتفجروشدد أبو ردينة أيضا على أن الإدارة الأمريكية تتوهم بأن إزالة القدس عن طاولة المفاوضات من شأنه أن يمهد الطريق لصفقة غزة، وهو أمر غير مقبول في نظر الفلسطينيين والدول العربية والمجتمع الدولي.

وتشعر السلطة الفلسطينية بالتشجيع بالذات من تصريح كوشنر لصحيفة القدس بأن الدول العربية أوضحت موقفها بأن أي حل يجب أن يقوم على أساس قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية ومخطط يحترم إرادة الفلسطينيينوقال مسؤول فلسطيني كبير لصحيفة "هآرتسإنه لا يوجد بلد عربي يتعاون علانية مع الأمريكيين.

الدولة تدرس خطة لمضاعفة حجم مستوطنة "هار جيلووعزل قرية الولجة

تكتب صحيفة "هآرتسأن إسرائيل تدرس خطة لمضاعفة حجم مستوطنة "هار جيلو"، بشكل يعزل قرية الولجة الفلسطينيةووفقاً للخطة التي قدمها مجلس غوش عتصيون الإقليمي للموافقة عليها من قبل الإدارة المدنية، سيتم توسيع المستوطنة لتحيط بالقرية الواقعة إلى الجنوب، والتي يحدها من الشمال السياج الفاصلوتنضم هذه الخطة إلى قرار اتخذ في الأسبوع الماضي، بنقل نقطة تفتيش عسكرية إلى منطقة قريبة من القرية، وبالتالي منع السكان من الوصول إلى الحديقة في المنطقة.

وتمت المصادقة على خطة توسيع "هار جيلو في نهاية آذار، من قبل لجنة التخطيط المحلية في المجلس الإقليمي، وتضم الخطة بناء 330 وحدة سكنية جديدة، ومؤسسات عامة، ومحطة وقود، وحدائق وغيرهالكن إذا تم تنفيذ الخطة، فسوف تحيط المستوطنة بالولجة من الجنوب والغرب، إضافة إلى كونها تحيط بها من الجنوب والشرقومع ذلك، لن يؤثر توسيع المستوطنة على الطريق الذي يربط القرية بمدينة بيت جالا القريبةوستعمل الخطة على توسيع التواصل الإقليمي بين القدس وغوش عتصيون وتربط القدس ببيت لحم.

وقامت هيئات التخطيط التابعة للمجلس الإقليمي مؤخراً بنقل الخطة إلى الإدارة المدنية للموافقة عليهاوقال مسؤولو التخطيط لصحيفة "هآرتسإن الخطة لم تُفحص بعد، وبالتالي يصعب التقدير متى سيتم دفعها وأنها لن تتقدم على أي حال قبل صدور "ضوء أخضر من القيادة السياسية".

وتنضم الخطة إلى قرار آخر يعزز اتجاه ربط القدس وغوش عتصيون وتحويل الولجة إلى جيب محاصرفي الأسبوع الماضي، وافقت اللجنة الفرعية للمنشآت الأمنية التابعة للجنة التخطيط والبناء في القدس على نقل حاجز عين ياعيل من موقعه الحالي بالقرب من المخرج الجنوبي من القدس القريب من المالحة إلى موقع عين الحنيةويهدف نقل نقطة التفتيش العسكرية إلى منع السكان الفلسطينيين من الوصول إلى عين الحنية، التي تم تطويرها ومن المقرر افتتاحها في الأيام القادمة باعتبارها نقطة جذب رئيسية في حديقة العاصمة المحيطة بالقدس.

وقال الباحث في منظمة "مدينة الشعوب"، أفيف تِتارسكي، إن "توسيع هار جيلو وتحريك نقطة التفتيش يمنحنا فرصة لرؤية المعنى الحقيقي لخطة القدس الكبرىفالتوسع سيخلق أيضاً سلسلة متصلة بين القدس والمستوطنات في منطقة بيت لحم وسيخنق الولجةالوضع الذي تختار فيه إسرائيل توسيع المستوطنات بطريقة تديم واقع السيطرة على ملايين الفلسطينيين عديمي الجنسية لا يمكن أن يكون مستداماًعندما يأتي اليوم الذي سنفهم فيه ذلك، سيكون ثمن التصحيح أعلى بكثير."

ريفلين للأمير وليام: "انقل منا رسالة سلام إلى عباس"

تكتب "هآرتسأن الأمير وليام التقى، أمس (الثلاثاء)، مع الرئيس رؤوفين ريفلين في مقر الرئاسة في القدسوخلال الاجتماع، طلب ريفلين من الأمير، الذي من المتوقع أن يزور السلطة الفلسطينية اليوم: "نقل رسالة سلام من إسرائيل إلى عباس". وخلال اليوم الأول من الزيارة، شارك الأمير في حفل استقبال له في مقر إقامة السفير البريطاني في رمات غان، والتقى برئيس الوزراء وزوجته، وقام بزيارة متحف الكارثة، ياد فاشيم، وقام بجولة في تل أبيب.

وحضر حفل الاستقبال الوزراء ميري ريغف، أيوب قرا ، وتساحي هنغبي، ورئيس المعسكر الصهيوني آفي غباي، وأعضاء الكنيست تسيبي ليفني وتمار زاندبرغ وحيلك بار، والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمانوفي خطاب له، قال الأمير إن العلاقة بين إسرائيل وبريطانيا لم تكن أقوى في أي وقت مضىوقال "هذه المنطقة لها تاريخ معقد ومأساويفي إشارة إلى الشرق الأوسط. "لم تكن هناك أبدا حاجة أكبر للأمل والمصالحة، وأنا أشارك معكم جميعا ومع جيرانكم الرغبة في تحقيق سلام عادل وطويل الأجل". وبشكل استثنائي، لم يتحدث رئيس الوزراء في هذا الحدث.

كما استضاف رئيس بلدية تل أبيب رون حولدائي، الأمير ويليام، في مركز المدينة وعلى شاطئ البحر، ومن ثم شارك وليام في مباراة قدم مع فتية يهود وعرب في مدينة يافاوسيزور وليام، اليوم، السلطة الفلسطينية، ومن ثم يغادر إسرائيل يوم غد الخميس.

قانون "خصم أموال الإرهابيينفي الطريق إلى الحسم

تكتب "يسرائيل هيومأنه تجري حاليا محادثات لإنهاء النزاع داخل الحكومة بشأن ما يسمى "قانون خصم رواتب الإرهابيينمن مخصصات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينيةوعقد مجلس الأمن القومي في مكتب رئيس الوزراء مناقشة مطولة حول صياغة القانون، تهدف إلى تقليص ما تحوله السلطة الفلسطينية من رواتب للإرهابيين وعائلاتهم، من عائدات الضرائب التي تجمعها إسرائيل للسلطة الفلسطينية.

وجرى النقاش في أعقاب الخلاف الذي ظهر، أمس، بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومجلس الأمن القومي، من جهة، والوزيرين أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينت، من جهة أخرىفقد أعلن الوزيران أنهما لن يوافقا على تغيير الصيغة التي أقرتها لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست قبل أسبوعين، خلافا لموقف الحكومة، كما عرضه رئيس الائتلاف دافيد إمسلم، والذي يقول إنه يجب على اللجنة إعادة التصويت على صياغة القانونويتضمن القانون فقرة بادر إليها نتنياهو، تنص على خصم أموال التعويضات التي ستدفعها إسرائيل لبلدات غلاف غزة من أموال الضرائب الفلسطينية بسبب الأضرار التي لحقت بها جراء عمليات الحرق في الآونة الأخيرة.

 

وعلمت "يسرائيل هيومأنه في أعقاب معارضة ليبرمان وبينت، جرت مناقشات ساخنة خلف الكواليس، وعقدت مناقشة متعددة الأطراف في مجلس الأمن الوطني، بمشاركة نائب المستشار القانوني روي شايندورفوتم الاتفاق خلال الاجتماع على أن الحكومة لن تتمكن من إلغاء قرار سبق اتخاذه بشأن خصم الأموال من عائدات السلطة الفلسطينيةوفقط في حال أبلغ وزير الأمن المجلس الوزاري بأن السلطة توقفت عن دفع الأموال للإرهابيين، يمكن للمجلس الوزاري مناقشة إمكانية إعادة الأموال إلى السلطة.

مقالات

تخفيف القيود لن يساعد، وحرية الحركة فقط، ستنقذ قطاع غزة

تكتب عميره هس في "هآرتس"، أنه في ظل الوضع الاقتصادي والبيئي الخطير لقطاع غزة، فإن أي حل تقني مطروح، شريطة أن يتم تنفيذه، يمكن أن يوقف التدهور بشكل طفيفوهذا ما سيحدث إذا تم تقديم تنازلات بسيطة طفيفة، كتلك التي تم تسريبها مؤخرا إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية والتي تم تضخيم أهميتهالكن الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذ القطاع هو الزيادة السريعة والفورية في مصادر المعيشة والدخللن يكون بمقدور أي حل تقني، ولا حتى تجنيد دعم من دول الخليج خدعة ترامبية أخرىإنقاذ القطاع من مأزقه بعد 27 عاما من الإغلاق الإسرائيلي والذي انعكست نتائجه المباشرة في البطالة بين نصف القوى العاملة (وبشكل أكبر بين الشباب)؛ وإفقار القطاعات الغنية السابقة، مثل التجار والمصنعين والمقاولين؛ وانخفاض جودة التعليم والصحة وهجرة الأدمغة.

في قطاع غزة لا يوجد نقص في رجال الأعمال، والأشخاص ذوي الحيلة، والمواهب والاختراعات الذين يريدون إعالة أنفسهم وعائلاتهم، وعدم الاعتماد على المساعدات الخيرية والتبرعات المهينةولن تتحقق زيادة سريعة في مصادر الدخل إلا باستعادة حرية التنقل لسكان قطاع غزة، ولا سيما إلى إسرائيل والضفة الغربية، ومن خلالها إلى بلدان أخرى في المنطقة، وليس فقط إلى مصر الفقيرة والقاهرة البعيدةوهكذا سيتعافى الاقتصاد الفلسطيني كله أيضا.

وجاء في تقرير للبنك الدولي صدر في آذار من هذا العام: "لا يمكن للسوق الحالي في غزة تقديم ما يكفي من العمل والدخل، مما يترك أعداداً كبيرة من السكان، ولا سيما الشباب، في حالة من اليأسالصادرات من غزة ليست سوى جزء بسيط من مستواها قبل الحصار، وتقلص قطاع الإنتاج بنسبة 60٪ في السنوات العشرين الماضيةلا يمكن للاقتصاد البقاء على قيد الحياة في انقطاعه عن العالم الخارجيالتغييرات الصغيرة في نظام القيود المفروضة حاليا على غزة لن تكون كافيةنرحب بالمشاريع المقترحة لزيادة إمدادات المياه والكهرباء، ولكن إذا لم تكن هناك فرصة لزيادة الدخل من خلال التوسع التجاري، فمن المشكوك فيه ما إذا ستكون هذه الاستثمارات مستدامة."

منذ أكثر من عام، نشرت مجموعة بحث إسرائيلية فلسطينية تسمى "مجموعة AIXمخططًا واضحًا لاستخراج الاقتصاد في غزة دون انتظار تسوية سياسية بين الجانبينوشملت الخطة تنقلات منتظمة للناس وقوافل الشاحنات بين قطاع غزة والضفة الغربية، وإعادة فتح مطار رفح، وإيصال المياه والكهرباء، وتخفيضات في قائمة المواد ذات الاستخدام المزدوج (المدنية والعسكرية)، وإعادة بناء رصيف الصيادين والبناء التدريجي للميناءهذا بالتوازي مع عودة النشاط الاقتصادي الفلسطيني إلى المنطقة ج، خاصة إلى غور الأردن.

الأفكار لا تنقص، والعقبة التي تحول دون تنفيذها ليست تقنية بل سياسية.

إن استعادة حرية الحركة لسكان قطاع غزة تتناقض مع سياسة إسرائيل الثابتة السائدة منذ قرابة ثلاثة عقود، والتي تهدف إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية لتحويله إلى كيان سياسي فلسطيني منفصل عن كيان الجيوب في الضفة الغربيةكما كان هذا الهدف جزءًا من طموحات حماس السياسية منذ فوز الحركة في انتخابات 2006.

ومع إدراكها بأنها لن تتمكن من السيطرة على جيوب الضفة الغربية في المستقبل المنظور، ولأن الأمم المتحدة ودول الرباعي الدولي قاطعتها، سعت حركة حماس إلى ترسيخ نفسها كقوة سياسية وعسكرية في قطاع غزة، وبالتالي تعزيز مكانتها في العالمين العربي والإسلامي وفي الشتات الفلسطيني، وبناء نفسها كبديل لمنظمة التحرير الفلسطينية أو كقوة رئيسية فيهاولهذا الغرض كان يكفيها أن تكون الحدود مع مصر مفتوحةوبالنسبة لها ليس من الضروري أن تفتح إسرائيل المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل والضفة الغربية.

يوم أمس الثلاثاء، قام وفد من كبار مسؤولي حكومة حماس بزيارة مصر لمناقشة سلسلة من المشاريع الاقتصادية المشتركة، مثل زيادة التجارة وإقامة منطقة تجارة حرة بين قطاع غزة ومصروقد سبق أن نوقشت الزيادة في التجارة بين حماس ومصر، وبدأ تنفيذ هذا الأمر بشكل جزئي ومتذبذب في العام الماضي.

كجزء من ترسيخ قوتها واستدامتها، تطمح حكومة حماس إلى التحرر من الاعتماد على الواردات من إسرائيل أو من خلال السلطة الفلسطينيةوهكذا، وبدلاً من تقاسم الضرائب على السلع بين خزانة إسرائيل والسلطة الفلسطينية، فإنها ستصل إليهاالآن سيتم ذلك بالتنسيق الكامل بين الأمريكيين ومصر، وبموافقة إسرائيلوكما كتب أليكس فيشمان يوم الاثنين في يديعوت أحرونوت: "اتفق المصريون مع الأمريكيين على زيادة حجم نقل البضائع من سيناء إلى قطاع غزة، متجاوزين السلطة الفلسطينية".

بمعنى آخر، إن ما فعلته حكومة حماس بين عامي 2007 و 2012، عبر الأنفاق التي تم حفرها في منطقة رفح وتأسيس القطاع الخاص الذي يعتمد عليها (بدلاً من القطاع الخاص الذي كان مرتبطاً بالسلطة الفلسطينية، دعمها وأفلس)، وستعمل الآن تحت مظلة مصرية أمريكية وبتصريح إسرائيليكما كتب فيشمان أن "المصريين يعتزمون مضاعفة عدد مصانع الأسمنت التابعة للجيش المصري في سيناء من أجل زيادة إمدادات الأسمنت إلى قطاع غزة".

وبالتالي، لن يتم فقط، ترخيص أسعار الأسمنت المطلوب لإعادة الإعمار والبناء في قطاع غزة، بل سيتخطى المقاولون والتجار الآلية المرهقة لواردات الأسمنت التي وضعتها إسرائيل لمراقبة ومنع الاستخدام العسكري لها قدر الإمكانمن الواضح أن الأميركيين لا يناقشون مع المصريين زيادة كميات الأسمنت بدون معرفة وموافقة إسرائيل.

من ناحية أخرى، كتب فيشمان أن الشاباك يعارض اقتراح السماح لحوالي 6000 عامل بالدخول للعمل في المناطق المجاورة لغزة، لأسباب أمنية، وأن حماس يمكنها استغلالهم لجمع المعلومات الاستخبارية وتهريب الأمواللكنه على النقيض من الشاباك، يقدر رجال الاقتصاد والمراقبين السياسيين في القطاع، أن الأمر سيكون معكوساإن السماح لعشرات الآلاف من سكان غزة بمغادرة القطاع للعمل في إسرائيل والضفة الغربية، من خلال تعزيز العلاقات معها، سيضعف جاذبية حماس، ويقلل الاعتماد على القطاع الخاص، ويزود الشباب بمعايير أخرى لفهم العالم، ويمنحهم الأمل والأسباب لمواصلة العيش في القطاع وكسب الرزق فيه باحترام.

هناك تناقض بين إزالة المخاوف الإسرائيلية من دخول الأسمنت غير الخاضع للرقابة (وغيره من المواد الخامإلى قطاع غزة، والخوف الواضح من دخول عدة آلاف من العمال إلى إسرائيلويظهر هذا التناقض أن إسرائيل تعتزم الاستمرار في فصل سكان القطاع عن سكان الضفة الغربية، من النواحي السياسية والمدنية والثقافية والاقتصادية وعن إسرائيل من الناحية الاقتصاديةاستمرار الفصل، في إطار المبادئ التوجيهية لترامب وبنيامين نتنياهو، يعني ضمان بقاء سلطة حماسهذه هي الرسالة الرئيسية للتسريبات حول التسهيلات الإسرائيلية.

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط