الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-7-8

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-7-8

تاريخ النشر: 2018-07-08 | 08:46

أمد / مسؤولون كبار يكشفون تفاصيل "صفقة القرن" التي يعدها ترامب: "الخطة - غزة أولاً" 

تكتب "يسرائيل هيومأن كبار الدبلوماسيين العرب الذين يشاركون في جهود حكومة ترامب والدول العربية المعتدلة لتنفيذ خطة السلام الإقليمية التي يعدها الرئيس الأمريكي ورجاله، والتي أطلق عليها "صفقة القرن"، قالوا للصحيفة إن ترامب، وبدعم من معظم الدول العربية المعتدلة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، الأردن، مصر والإمارات العربية المتحدة، يعمل على حل مشكلة قطاع غزة باعتباره المرحلة الأولى من خطة السلام.

وفقًا لنفس المصادر العربية، فإن نية ترامب تنفيذ خطة السلام الإقليمية بحيث يكون قطاع غزة جزءًا محوريًا منها، تأتي بسبب إصرار أبو مازن على عدم التعاون مع إدارتهبالإضافة إلى ذلك، فإن حل مسالة قطاع غزة كجزء من الخطة يشرح ضبط النفس لدى الجيش الإسرائيلي في مواجهة إرهاب الطائرات الورقية، وعدم استعداد حماس لإحداث تصعيد قد يؤدي إلى مواجهة في الجنوب، وكذلك دعوة رئيس مكتب حماس السياسي إسماعيل هنية إلى القاهرة لعقد سلسلة من الاجتماعات والمناقشات مع كبار المسؤولين الأمنيين المصريين، الذين يشاركون في جهود الوساطة لتهدئة الوضع في قطاع غزة.

وقال مسؤولون عرب كبار، بمن فيهم كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية، إنه في ضوء رفض عباس الاجتماع مع مبعوثي ترامب إلى المنطقة ومناقشة تفاصيل خطة السلام مع الإدارة في واشنطن، على الرغم من الضغوط التي تمارسها الدول العربية المعتدلة على الفلسطينيين لكي ينزلوا عن شجرة المقاطعة التي فرضها رئيس السلطة على جهود الوساطة الأميركية، اتخذ الرئيس ترامب ورجاله قرارهم بعرض خطة سلام الإقليمية على الجمهور الفلسطيني والدول العربية من خلال تجاوز رئيس السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية الذين يتمسكون بمقاطعة الجهود الأمريكية لتحريك عملية السلام.

وأكد دبلوماسي أردني بارز لصحيفة "يسرائيل هيومأنه خلال الجولة الأخيرة في الشرق الأوسط، التي قام بها مستشار الرئيس ترامب وصهره، جارد كوشنر، مع مبعوث الإدارة إلى المنطقة، جيسون غرينبلات، عرضا على قادة الدول العربية – ومن بينهم السيسي والملك عبدالله ومسؤولين سعوديين النقاط الرئيسية في "صفقة القرنالتي تعدها الإدارةووفقاً للدبلوماسيين العرب البارزين الذين تحدثوا إلى "يسرائيل هيوم"، فقد حصل كوشنر وغرينبلات على دعم الدول العربية المعتدلة لتحريك عملية السلام حتى بدون أبو مازن والقيادة الفلسطينية في رام الله، من خلال "تحييد قضية قطاع غزة".

وأضاف مصدر أردني رفيع المستوى أن الأمريكيين أدركوا أن مفتاح تحريك عملية السلام الإقليمية، حتى بدون موافقة أبو مازن وقيادة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، يكمن في حل قضية قطاع غزة الذي لم يخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية منذ أكثر من عشر سنواتفالوضع الإنساني في غزة يسبب الكثير من الصداع لدى قادة الدول العربية المعتدلة، الذين يجبرون على التعامل مع المشاكل الداخلية ويرغبون في رؤية تسوية سياسية شاملة تؤدي إلى رفع الحصار عن قطاع غزة، ولو بشكل جزئي، وتحسين الظروف المعيشية هناك.

وفقاً لمسؤولين عرب مطلعين على الجهود الأميركية، فإن خطة تنظيم واقع الحياة في غزة ستشمل في البداية اتفاق هدنة طويل الأمد بين إسرائيل والفصائل الفلسطينيةوسيتضمن هذا الاتفاق، الذي ستتوسط فيه الدول العربية المعتدلة، تنفيذ سلسلة من المشاريع الاقتصادية وخطط الطوارئ لإعادة إعمار قطاع غزة، بدعم وتمويل من المنظمات الدولية والمجتمع الدولي، فضلاً عن إمكانية دخول السلع إلى غزة عن طريق البحر، عبر رصيف خاص يقام في أحد موانئ قبرص، بحيث يتم هناك إجراء الفحص الأمني للبضائع المرسلة إلى قطاع غزة وتلك التي ستخرج منه.

وقال مسؤول أردني رفيع المستوى لصحيفة "يسرائيل هيومإنه "لا يمكن تنفيذ خطة سلام إقليمية إلا إذا تضمنت تنظيم واقع الحياة في قطاع غزةلا يمكن أن يستمر الحصار والإغلاق على قطاع غزة الذي يقف على حافة كارثة إنسانية، لن تدفع إسرائيل ثمنها لوحدها، وإنما الدول العربية أيضا، وخاصة القيادة الفلسطينيةلبالغ الأسف، بسبب رفض أبو مازن لأي تحرك دبلوماسي بوساطة الولايات المتحدة وتصريحاته بشأن مقاطعة الأمريكيين، دفع نفسه خارج النية لتنفيذ خطة السلام بواسطة تنظيم سبل الحياة في قطاع غزة."

كما أكد مسؤول مصري كبير النقاط الرئيسية، وقال للصحيفة إن "ترامب ورجاله أثبتوا أنهم قادرون على التفكير خارج الإطار وتقديم حلول خلاقةلقد قدم مبعوثو الرئيس ترامب النقاط الرئيسية لصفقة القرن خلال زيارتهم الأخيرة للمنطقة، بحيث تشمل أولا تنظيم واقع الحياة في غزة كخطوة مسبقة لخطة السلام الإقليميةفي الواقع، لا يحكم أبو مازن والسلطة الفلسطينية قطاع غزة منذ أكثر من عشر سنوات، وفي النهاية، فإن أي ترتيب في قطاع غزة سيكون في نهاية المطاف مع أولئك الذين يسيطرون على القطاع، أي حماس والفصائل الفلسطينيةالاقتراح الذي عرضته إدارة ترامب بشأن تنظيم قطاع غزة أولا يحظى بدعم الدول العربية".

وفقاً لادعاءات تلك المصادر العربية المطلعة، فإن فكرة تنظيم واقع الحياة في قطاع غزة كجزء من خطة السلام الإقليمية وكمرحلة أولى ورئيسية في الخطة – تهدف إلى المساعدة على تنفيذ خطة السلام وتسويقها للجمهور الفلسطيني والدول العربية، على الرغم من احتمال عدم مشاركة أبو مازن والقيادة الفلسطينية في الضفة الغربية فيهاوقالت المصادر "إن فكرة التنظيم في قطاع غزة تشمل في الأساس تخفيف الحصار على قطاع غزة، إلى جانب تنفيذ عشرات المشاريع الاقتصادية المخطط لها بالفعل والممولة، وننتظر فقط الضوء الأخضر".

"يجب أن يستيقظ أبو مازن"

في ضوء هذا كله، قال مسؤول فلسطيني كبير في رام الله للصحيفة إن "هناك قلق وتخوف في ديوان الرئيس من الخطوات التي يخطط لها ترامبمن الواضح أنه لن ينجح لا ترامب ولا أي شخص آخر بجعل حماس والفصائل المسلحة في غزة تنزع سلاحها، لكننا نعرف عن خطة الإدارة في واشنطن في هذا الموضوع، والتي تدعمها دول عربية مثل السعودية ومصر والإمارات والأردن".

وفقا لأقواله فغنه "إذا لم يعيد أبو مازن النظر في خطواته، فإنه قد يجد نفسه غير ذي صلة كما حدث لعرفات في نهاية حياتهلقد ثبت بالفعل أن ترامب يعمل بطريقة دبلوماسية غير عاديةلقد فهمت الدول العربية وإيران وكوريا الشمالية ذلك، وحتى في أوروبا باتوا يتقبلون الأسلوب الدبلوماسي غير التقليدي للرئيس الأمريكيولم يبق إلا أبو مازن على رفضه، والشعب الفلسطيني سيدفع الثمنهذه ليست القيادة التي سعى إليها أبو مازن، وبالتأكيد ليس الإرث الذي يريد أن يتركه وراءه، لكنه يجب عليه أن يستيقظ ويبدأ في التوافق مع خط ترامب والدول العربية قبل فوات الأوان.

ولم يتم تلقي تعقيب البيت البيض على التقرير حتى موعد إغلاق الصحيفة.

الوزراء سيصوتون، اليوم، على مشروع قانون يسمح لليهود بشراء الأراضي في الضفة الغربية

تكتب صحيفة "هآرتسأن اللجنة الوزارية للتشريع ستناقش، اليوم الأحد، مشروع قانون يسمح لليهود بشراء الأراضي في الضفة الغربيةويسعى الاقتراح، الذي طرحه عضو الكنيست بتسلئيل سموطريتش (البيت اليهودي)، إلى التحديد بأنه "يحق لكل شخص الحصول على ملكية الأرض في يهودا والسامرة".

وجاء في تفسير هذا الاقتراح، أن الوضع في الضفة الغربية اليوم يستند إلى قانون أردني صدر عام 1953 والذي منع شراء الأراضي في الضفة الغربية من قبل أولئك الذين لا يحملون الجنسية الأردنية أو أي دولة عربية أخرىوبقي القانون ساريًا بعد احتلال الضفة الغربية في حرب الأيام الستةفي أوائل السبعينيات، تمت المصادقة على مسار التفافي يسمح لليهود بشراء الأراضي وهو أمر ينص على أنه يمكن شراء الأراضي من خلال شركة مسجلة في الضفة الغربية، بغض النظر عن هوية مالكي الشركة.

وفقا لسموطريتش، كان القصد من الاقتراح هو القضاء على التمييز ضد اليهود في شراء الأراضي في الضفة الغربيةوكتب "هذا الواقع الذي يفرض القيود على حق مواطن في دولة إسرائيل في امتلاك حقوق الأراضي في يهودا والسامرة فقط لأنه مواطن إسرائيلي، غير مقبوللذلك يُقترح أن ينص في التشريع الأساسي على أنه يحق لكل شخص الحصول على حقوق في العقارات في يهودا والسامرة، كما هو معتاد في معظم دول العالم".

استشهاد فلسطيني وإصابة 57 آخرين في نهاية الأسبوع، في غزة

تكتب "هآرتسنقلا عن بيان لوزارة الصحة في غزة أن فلسطينيا قتل بنيران الجيش الإسرائيلي، خلال المظاهرات شرقي مدينة غزة، يوم الجمعةوقالت الوزارة عن القتيل هو محمد جمال عليان أبو حليمة (22 عاما)، والذي شيع جثمانه أمس السبت.  وجاء في البيان، أيضا، أن 396 شخصا أصيبوا في المظاهرات، وتم نقل 119 منهم إلى المستشفيات، فيما تم تقديم العلاج للآخرين ميدانيا، وكانت معظم الإصابات ناتجة عن استنشاق الغاز المسيل للدموع.

ووفقاً للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فقد أصيب عدد من الفلسطينيين بعد محاولتهم إلقاء عبوة ناسفة على الجنود بالقرب من معبر كارني في شمال غزة، لكنها انفجرت داخل القطاعوأفادت وسائل الإعلام في قطاع غزة بأن احدى الجريحات هي ابنة أخ إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس في قطاع غزةووفقا للتقرير، فإن حالتها خطيرة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في نهاية الأسبوع، عن وفاة الفتى الفلسطيني محمود الغرابلي 16 عاماً، الذي أصيب بجروح بالغة بنيران الجيش الإسرائيلي خلال المظاهرات على الحدود مع قطاع غزة في 14 أياروبذلك ارتفع عدد الضحايا منذ بدء مظاهرات مسيرة "مسيرة العودةإلى 137.

ريغف لكحلون: "أوقف تمويل مؤتمر اخرجوا من غزة"

تكتب "يسرائيل هيومأن وزيرة الثقافة والرياضة ميري ريغف، بعثت، يوم الجمعة، برسالة إلى وزير المالية موشيه كحلون، طالبت فيها بوقف تمويل المؤتمرات والعروض التي تشوه سمعة دولة إسرائيل، في حين أن الحدث المركزي، الذي تمحور حوله هذا الطلب هو مؤتمر "اخرجوا من غزةالذي سيقام اليوم الأحد في مسرح "تموناعفي تل أبيب.

 

وكتبت ريغف في رسالتها: "أتوجه إليك بعد أن تلقيت المرة تلو الأخرى، دلائل على أن المنصات والشاشات في المؤسسات الثقافية المدعومة أصبحت ملكًا للمنظمات السياسية لليسار المتطرف الذي يتمثل غرضه الوحيد في تشويه سمعة الدولة".

"هل توافق على تحول المؤسسات الثقافية إلى ساحة سياسية؟ حتى متى ستغض النظر وتمنح الشرعية لكل من يفعل كل شيء لتقويض صورة دولة إسرائيل كدولة احتلال قاسية وعنصرية؟".

يشار إلى أن "قانون النكبةيحدد صلاحية وزيرة الثقافة بمنع تمويل أي مؤسسة ثقافية تستضيف مناسبات ضد الدولة، لكن هذا يشترط بتوقيع وموافقة وزير المالية، لكن كحلون لم يوقع على هذا الأمر ولو لمرة واحدة.

الكنيست ستناقش، اليوم، قانونًا يدعو إلى تشديد العقوبات على من يعتدون على الجنود

تكتب "يسرائيل هيومأنه من المنتظر أن تناقش الكنيست، اليوم، مشروع قانون طرحته النائب عنات باركو (الليكوديدعو إلى تشديد العقوبة على من يعتدون على الجنود الإسرائيليين.

ويسعى الاقتراح إلى المساواة بين الاعتداء على شرطي والاعتداء على جندي، ويحدد عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات لكل من هاجم أو ساعد في مهاجمة أحد الجنودوإذا وقع الهجوم في ظروف مشددة، فإن العقوبة تصل إلى السجن لمدة عشر سنواتوجاء في تفسير مشروع القانون أن "مهاجمة الجنود أصبحت للأسف ظاهرة ليست نادرة ومثيرة للقلقالجنود الذين يرتدون الزي العسكري أو لا يرتدون الزي العسكري، يجدون أنفسهم عرضة للهجوم من قبل أفراد ومهاجمين خضعوا للتحريضالمشرع دافع عن أفراد الشرطة ومستخدمي الجمهور لكنه لا يدافع بشكل صريح عن الجنود."

مقالات

الحسم والفرصة الضائعة

يكتب يوسي يهوشواع، في ذكرى حرب "الجرف الصامد"، أنه إلى ما قبل أربعة أشهر، على الأقل، كان يمكن القول بثقة أنه في امتحان الردع نجح الجيش الإسرائيلي، رغم الإخفاق في إدارة المعركة، بتحقيق إنجازات كبيرة في عملية الجرف الصامد، وضمان أطول فترة من الهدوء لبلدات غلاف غزةومع ذلك، فإن التصعيد منذ شهر آذار، وتجديد الروتين غير المحتمل لإطلاق النار على غلاف غزة، يشير إلى أنه على الرغم من النصر الذي حققه الجيش، فقد فشلت الحكومة في ترجمته إلى إنجاز سياسيلقد كانت حماس راكعة على ركبتيها في نهاية القتال، لكن يبدو أن إسرائيل أضاعت فرصة استغلال هذا الأمر لضمان الهدوء على المدى الطويل.

الأشهر القليلة الماضية خير دليل على ذلكمن المهم أن نتذكر أنه حجم إطلاق النار، خلال السنوات الثلاث والثمانية أشهر التالية للقتال، تراوح ما بين 60 و70 صاروخًا وقذيفة هاون، وتقلص عدد عمليات تسلل الخلايا الإرهابيةوالأمر الذي ربما يكون الأكثر أهمية، هو أن حماس فشلت في تهريب أسلحة متقدمة أو بناء قدرات استثنائية في هذه السنوات، خلافا لحزب الله في لبنان، الذي نجح بتضخيم قوته بشكل غير عادي ومقلق منذ حرب 2006.

لكن شباك الفرص السياسية الذي بدأ مع وقف إطلاق النار مع حماس في نهاية آب 2014، انتهى في الأشهر الأخيرةمنذ شهر آذار شهدنا تغيرا في الاتجاه وتوازن القوى على الأرضلقد تآكل الردع الذي تحقق في الجرف الصامد، في حين أن حماس باتت هي التي تضع قواعد فتح ووقف إطلاق النار، وتفتح جولات القتال وتنهيها حسب ما يلائمها، وفي الوقت نفسه تنجح منذ ثلاثة أشهر، بحرق حقول المزارعين في منطقة غلاف غزة، وتسببت في ضربة اقتصادية مؤلمة.

الجيش الإسرائيلي يدفع الثمن، أيضالقد رأينا في الأشهر الأخيرة أنه في الجولات القصيرة من القتال مع حماس والجهاد الإسلامي، لا يحقق الجيش النتيجة المرجوةوحتى عندما تكون لديه كل المبررات للعمل، فإنه لا ينهي القتال بنتائج جيدة مثل الأضرار التي أنزلها بخلايا إطلاق الصواريخ أو كبار قادة الإرهاببعد أربع سنوات، يجب أن يسأل المرءأين هم قادة الجرف الصامد؟ حسنا، لقد فقد وزير الأمن السابق يعلون مكتبه في الكرياه لصالح أفيغدور ليبرمان، ويبحث عن مستقبله السياسي، ورئيس الأركان بيني غانتس يجس النبض ويفحص إمكانيات الدخول في السياسة، وقائد المنطقة الجنوبية سامي ترجمان موجود في معهد أبحاث في واشنطن ومن المتوقع أن يعود إلى إسرائيل بعد شهر، وقائد فيلق غزة، اللفتنانت كولونيل ميكي ادلشتاين، عُين ملحقًا للجيش الإسرائيلي في واشنطن.

وماذا عن القادة الميدانيين؟ قائد لواء المظليين اليعيزر طوليدانو، وقائد لواء ناحال أوري غوردون، تم ترقيتهما، بينما تم إخراج قائد لواء جفعاتي عوفر فاينتر، وقائد لواء جولاني غسان عليان، من مسار الترقيةوالدروس؟ عشية الجرف الصامد، كانت حماس تملك 32 نفقا، اجتاز 15 منها السياج الحدودي، وكانت شعبة الاستخبارات العسكرية تعرف عن 11 منها فقطلقد قام الجيش الإسرائيلي بتحسين قدرته على كشف الأنفاق، وبنى عائقا فوق وتحت الأرض، والذي سيكون جاهزا بعد سنة، ولكنه سوف يوفر حلا محكما في الصيف المقبلبالإضافة إلى ذلك، تم تأسيس المختبر التكنولوجي في فرقة غزة، الذي ينجح في تحديد مسارات الأنفاق – وهو إنجاز منحها مؤخرا جائزة الأمن الإسرائيليةكما تم تطوير طريقة إغلاق الأنفاق الجديدةوالنتيجةتم إحباط عشرة أنفاق لحماس في العام الماضي فقطونتيجة لذلك، اتخذت المنظمة قرارا استراتيجيا بوقف حفر أنفاق جديدة وتسريع حفر الأنفاق القائمة، من خلال الفهم بأن هذه الجبهة باتت تُغلق أمامها.

كما طرأ تحسن في مجال الدفاع الجويالقبة الحديدية أصبحت قادرة حاليا على اعتراض الصواريخ بنسبة 90٪، وأيضا اعتراض قذائف الهاون قصيرة المدىوللتلخيصلقد تحسنت قدرات الجيش بالفعل، لكن الردع العام تآكلوهكذا، على الرغم من الإنجاز العسكري قبل أربع سنوات، فإن السياسة العامة للحكومة تجاه غزة ليس فقط لم تقض على تهديد القطاع لإسرائيل، لا بل تساهم في غليان وعاء الضغط الذي قد ينفجر قريباً في وجوهنا.

 

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط