الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-8-16

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-8-16

تاريخ النشر: 2018-08-16 | 08:39

أمد / دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس حيز النفاذ: أمس دخلت 700 شاحنة محملة بالبضائع إلى غزة

تكتب صحيفة "هآرتسأنه تم يوم أمس الأربعاء، إطلاع أعضاء المجلس الوزاري السياسي – الأمني على تفاصيل التفاهمات حول وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، والتي توسطت فيها الأمم المتحدة ومصروتم المصادقة مبدئيا على الاتفاق، من قبل الوزراء يوم الأحد، وعارضه نفتالي بينت وأييلت شكيد، فقطودعم وزير الأمن أفيغدور ليبرمان موقف الجهاز الأمني المؤيد للاتفاق.

وتستند التفاهمات بين إسرائيل وحماس إلى المبادئ التي توصل إليها الطرفان في نهاية عملية الجرف الصامد، بما في ذلك المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار مقابل فتح المعابر وتوسيع منطقة الصيد، ثم إعادة ترميم البنية التحتية بشكل أوسع في قطاع غزة.

وفي هذه المرحلة، لا تشمل التفاهمات إعادة المدنيين وجثث الجنود المحتجزين في غزةوقال مصدر سياسي للصحفيين إنه "لن يكون هناك أي ترتيب حقيقي مع حماس دون عودة أبناءنا ومواطنينا إلى الوطن وضمان الهدوء مع مرور الوقت". وفقا للمصدر، فإن "الهدوء الحالي هو نتيجة هجوم الجيش الإسرائيلي الذي سيستمر حسب الضرورةوفي ضوء ذلك، تم استئناف العمل على معبر كرم أبو سالم، وإعادة توسيع منطقة الصيد، وطالما استمر هذا الالتزام، يمكن معالجة القضايا الإنسانية، بما في ذلك عودة أبناءنا ومواطنينا". 

ومع دخول التفاهمات حيز التنفيذ أمس، سمحت إسرائيل لـ 700 شاحنة بالمرور عبر معبر كرم أبو سالم، إلى قطاع غزةووفقاً لإعلان وزارة الأمن، فقد نقلت الشاحنات مواد البناء والإسمنت والأغذية والمنسوجات والقمح وطعام للحيوانات والفواكه والخضروات ومعدات الكهرباء والديزل والغاز والبنزين ومواد النظافة.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بافتتاح معبر كرم أبو سالم وتوسيع منطقة الصيدوفي بيان نُشر باسمه، دعا جميع الأطراف إلى دعم جهود مصر ومبعوث الأمم المتحدة إلى المنطقة، نيكولاي ملدانوف، لمنع التصعيد.

ليبرمان: "هدفنا هو أن يقوم سكان غزة بالإطاحة بقيادة حماس"

وتكتب "يسرائيل هيومأن وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان، رد، أمسن على الانتقادات الموجهة إليه من قبل وزير التعليم نفتالي بينت، ونفى التقارير التي تحدثت عن اتفاق بين إسرائيل وحماسوقال لصحيفة "يسرائيل هيوم": "استراتيجيتي هي التحدث مباشرة مع الجمهور وليس مع قيادة حماسيجب على الجمهور في غزة أن يدرك أنه ما دام هناك هدوء أمني فإنهم سيربحون، وطالما لا يسود الهدوء فغنهم سيخسرونالهدف هو أن ينتفض الجمهور ويستبدل السلطةنحن لا نريد احتلال غزة".

وفقا لليبرمان، فان إسقاط نظام حماس يبقى هدفا مركزيا بالنسبة له، لكنه لن يتم الوصول إلى ذلك نتيجة لاغتيال هنية، وإنما من خلال الفصل بين نظام حماس في غزة والسكانوصد انتقاد بينت بأن فتح المعابر وتخفيف القيود المفروضة على السكان في غزة كان مكافأة للإرهاب وقال: "توليت منصبي في حزيران 2016، وبدلاً من هنية هناك 200 قتيل من نشطاء حماس و40 بنية تحتية قمنا بتدميرهاانهم لا يهتمون بحياة الإنسان، لكن كل عملية تدمير للبنية التحتية مؤلمة للغاية بالنسبة لهم".

إسرائيل تعتقل منذ شهر، مواطنا بلجيكيا بتهمة العضوية في الجبهة الشعبية

تكتب صحيفة "هآرتسأن الشاباك والشرطة كشفا قيامهما باعتقال مواطن لبناني يحمل الجنسية البلجيكية، أثناء محاولته الدخول إلى إسرائيل عبر معبر اللنبي، في الشهر الماضي، وذلك للاشتباه بأنه عضو في "خلية إرهابيةتابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

ووفقاً لمزاعم الأجهزة الأمنية، فقد انضم مصطفى خالد عوض، 36 عاماً، إلى المنظمة في عام 2010، وفي عام 2015، خضع للتدريب العسكري في لبنان من قبل عناصر في حزب اللهوبحسب جهاز الشاباك، من المتوقع أن تقدم نيابة المنطقة الوسطى، في الأيام المقبلة، لائحة اتهام ضده بتهمة ارتكاب جرائم إرهابية.

وقال جهاز الشاباك إن عوض، وهو من مواليد مخيم للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، كان على اتصال مع نشطاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذين يعيشون في أوروبا ومع ناشطين من لبنان وسوريا والأردن والضفة الغربيةويدعي الشاباك أنه تبين من التحقيق أن عوض ساعد على نقل أموال للإرهاب من التنظيم في سورية ولبنان إلى نشطاء في أوروبا.

عباس عن مظاهرة العرب ضد قانون القومية: "لست معنيا برؤية علم فلسطين في تل أبيب

تكتب صحيفة "هآرتسأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قال يوم الاثنين الماضي، انه غير معني برؤية أعلام فلسطينية تحلق في تل أبيبوجاء ذلك في أعقاب المظاهرة ضد قانون القومية التي جرت في تل أبيب يوم السبت الماضي، والتي تم بعدها توجيه انتقادات شديدة من اليمين بسبب رفع الأعلاموقد أدلى عباس بهذا التصريح في اجتماع مع نشطاء عرب من إسرائيلووفقا لأحدهم، فقد دعا الرئيس الفلسطيني القائمة المشتركة والقيادة العربية العامة في إسرائيل إلى تعديل الخطاب الوطني الفلسطيني حتى لا يخدموا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، دعا عباس إلى تعاون أكبر بين اليهود والعرب من أجل محاربة قانون القومية والاحتلالوكان مكتب عباس راضيا عن التظاهرات العربية والدرزية التي جرت في الأسبوعين الأخيرين، وفي الوقت نفسه أعرب عن قلقه بشأن تأثير قانون القومية على الفلسطينيين وعلى الجمهور العربي في إسرائيل.

وقال مصدر شارك في اللقاء لصحيفة "هآرتسإن عباس تطرق طويلا إلى الحاجة للتعاون بين اليهود والعرب كجزء من الكفاح لإنهاء الاحتلالوقال المصدر: "شعرنا أن الرئيس الفلسطيني يشعر بخيبة أمل كبيرة ويشعر بالمرارة إزاء موقف العالم العربي والمجتمع الدولي، ولذلك يعتقد أن استمرار النضال العربي اليهودي يمكن أن يؤدي إلى تغيير نحو الأفضل".

وقد اقترح أحد المشاركين في الاجتماع دعم تأسيس حزب يهودي-عربي لخوض الانتخابات القادمة في إسرائيل، أو دمج القائمة المشتركة مع ميرتسوقال مشارك آخر في الاجتماع، عضو الكنيست السابق طالب الصانع، إن عباس لم يتطرق إلى هذه الفكرةووفقا له، فقد "تحدث أبو مازن عن زيادة التعاون مع المجتمع الإسرائيلي".

وكرر عباس معارضته لقانون القومية، في خطاب ألقاه أمس، في اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني في رام اللهوبالإضافة إلى ذلك، أعلن الرئيس الفلسطيني أن السلطة الفلسطينية ستواصل دعم الأسرى وعائلات "المخربين". وقال إن "يغئال عمير، قاتل رئيس الوزراء الإسرائيلي رابين، حصل على فرصة الزواج والتوحد مع زوجته ويتلقى مخصصات ومزايا، أسرانا هم مناضلون من اجل الحرية ويحق لهم أن ندعمهم". ودعا عباس الفلسطينيين إلى الكفاح ضد إخلاء القرية البدوية خان الأحمر قرب كفار أدوميم في الضفة الغربية، وأعرب عن معارضته لخطة بناء 20،000 وحدة سكنية في القدس.

الشاباك منع دخول 250 شخصا إلى إسرائيل منذ مطلع العام

تكتب صحيفة "هآرتسأن جهاز الشاباك منع 250 شخصاً من دخول إسرائيل منذ بداية العاموفقاً لتقرير قناة "مكان 11"، فإن معظم الذين تم منعهم هم مسلمون أو يمرون في مراحل الأسلمة من الدول العربية وأوروبا والولايات المتحدة، وقد تم استجوابهم من قبل الجناح العربي في الشاباك، ومنع الشاباك دخولهم عبر مطار بن غوريون ومعبر طابا ومعبر اللنبي، بزعم ضلوعهم في الإرهاب أو التجسس أو التخريبولم تشمل المعطيات أولئك الذين تم احتجازهم ومن ثم السماح لهم بالدخول.

وتم في الأشهر الأخيرة، احتجاز العديد من اليهود والمواطنين الإسرائيليين واستجوابهم لدى وصولهم إلى البلادفي أيار الماضي، تم تأخير دخول الإسرائيلية تانيا روبنشتاين، التي عادت من مؤتمر في السويدوفي حزيران، تم احتجاز يهوديت إيلان، وهي إسرائيلية أيضاً، قيامها بتغطية الاستعدادات لإطلاق الأسطول إلى قطاع غزة لصالح موقع التلفزيون الاجتماعيوفي الشهر الماضي، تم تأخير دخول ماير كوبيلو، وهو يهودي أميركي تبرع بمئات الملايين من الدولارات للمستشفيات والمدارس في إسرائيل، بسبب العثور على كتيب فلسطيني في حقيبتهوفي نهاية الشهر تم احتجاز موريئيل زخار روتمانوفي الأسبوع الماضي، تم احتجاز ناشطتين يهوديتين يساريتين من الولايات المتحدة، هما أفيغايل كيرشباوم، وسيمون تسيمرمان، على معبر طابا، وقالا إن الشابك استجوبهما حول آرائهما بنتنياهووفي الأسبوع الماضي تم احتجاز وتأخير دخول الصحفي اليهودي الأمريكي بيتر باينرت.

مقالات

الجيش الإسرائيلي أغلق ملف الجمعة السوداء في رفح، ولن يتم اتخاذ أي إجراءات ضد المتورطين

يكتب عاموس هرئيل، في "هآرتسأن المدعي العسكري الرئيسي، الجنرال شارون أفيك، أعلن أمس، قراره بإغلاق ملف التحقيق العسكري في أحداث يوم الجمعة السوداء، المعركة التي وقعت في صيف 2014 في رفح كجزء من عملية الجرف الصامدوقرر أفيك عدم فتح تحقيق في القضية أو اتخاذ أي إجراءات جنائية، أو قيادية، ضد الضباط الضالعين في المعركة.

ومع ذلك، يعترف أفيك بأنه في استخلاص التحقيق العملي للمعركة، تم استخلاص الدروس المتعلقة بالعيوب التشغيلية المختلفة، لكنه لم يتم تفصيلهاووفقاً لإعلان الجيش الإسرائيلي، فإن عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في المعركة كان أعلى بكثير من العدد المعلن في البداية في إسرائيل، فقد قتل 42 مسلحاً فلسطينياً و70 مدنياً فلسطينياً على الأقل.

وقد بدأ يوم المعركة في رفح، صباح الأول من آب 2014، بعد مرور أكثر من ساعة فقط على بدء نفاذ وقف إطلاق النار الفاشل أثناء العمليةوكانت وحدة الاستطلاع في جفعاتي، بقيادة قائد الكتيبة الرائد بينيا ساريئيل، تبحث عن أنفاق في المنطقة الزراعية في شرق رفح (وفقا للتفسير الإسرائيلي للتفاهمات الواردة في إعلان وقف إطلاق النار، تم السماح بإجراء مسح داخل المنطقة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي). واصطدم سرب النخبة الذي قاده ساريئيل، بخلية من حماس التي قتلته هو والملازم هدار غولدين والرقيب أول ليئيل جدعونيوهرب رجال حماس عبر نفق واخذوا معهم جثة الملازم غولدين.

وقامت قوة صغيرة من جفعاتي، بقيادة الملازم ايتان بوند، بمطاردة الخاطفين داخل النفقوسمحت الأدلة التي جلبها بوند وبعض ضباط وحدة النخبة العسكرية في القيادة العامة، ومن بينها معدات غولدين الدفاعية، التي ألقى بها الخاطفون، بتحديد وفاة غولدين، وبالتالي تم اعتباره شهيدًا، لكن جثمانه لا يزال محتجزًا لدى حماس والنزاع الدائر حول إعادة جثته وجثة جندي جولاني الرقيب أورون شاؤول، لا يزال يلقي بظلاله على الجهود المبذولة لتحقيق ترتيبات في قطاع غزة.

بعد عملية الخطف، أعلنت كتيبة غزة عن تنفيذ إجراء "هانيبال"، الذي كان لا يزال متبعا في الجيش آنذاك، لمعالجة عمليات الاختطافوقامت قوات من لواء جفعاتي ووحدة المدرعات بقيادة قائد اللواء، العميد (احتياطعوفر وينتر، بشن هجوم على رفح في محاولة لإحباط عملية الخطفوخلال الهجوم، لم تكن هناك معلومات مؤكدة حول مقتل غولدين في بداية الحادثة مع خلية حماس.

لكنه، كما تبين من تحقيق نشر في صحيفة "هآرتسبعد أقل من أسبوع من الحادث، كان إجراء هانيبال هذا، هو الإجراء الأكثر وحشية الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في تاريخهإلى جانب الوحدات الخاصة وقوات جفعاتي، دخل طابور من كتيبة المدرعات إلى عمق كيلومتر في المنطقة المسكونة في رفح، وتم تمشيط المسجد في الطرف الآخر من النفق وموقع تابع لحماس، واستخدمت النيران لمنع إخراج الضابط المخطوف من المنطقة.

يسمح إجراء "هانيبالباستخدام سلسلة من الوسائل لمنع الاختطافكما أنه يسمح بالمخاطرة بحياة المخطوف لوقف عملية الاختطاف، ولكنه خطر مدروسوقد أوضح كبار الضباط في هيئة الأركان العامة في أعقاب المعركة أن الإجراء لا يسمح بقتل المخطوف عمدا من أجل وقف الاختطافومع ذلك، من الناحية العملية كان هناك فرق بين الإجراء المكتوب والنظرية الشفوية، كما يفهمها بعض الضباط والجنود الصغاربالنسبة لبعضهم، فإن قتل المخطوف أفضل من نجاح عملية الاختطاففي أعقاب ذلك الحادث، صادق رئيس الأركان الحالي، غادي إيزنكوت، بعد سنتين من العملية، على أمر مختلف للتعامل مع عمليات الاختطاف، والذي يوضح هذه القضية أيضاً، ويحدد ما هو المسموح والممنوع أثناء إحباط الاختطاف.

الهدف الأول من الإجراء هو عزل المنطقة التي وقع فيها الاختطاف ومنع الخاطفين من مغادرتهافي هذا الإطار يتم تفعيل نيران هائلةولكن في معظم مناطق قطاع غزة، حارب الجيش الإسرائيلي بعد دعوة السكان الفلسطينيين لمغادرة الأحياء، وتم التجاوب مع معظم النداءات وجرت المعارك مع خلايا حماس التي كانت مختبئة، تقريبا دون وجود مدنيين في المنطقة.

لكن الأمور جرت بشكل مختلف في رفحبعد الاختطاف، دخلت قوة تتألف من ست كتائب، بعضها على الأقدام وبعضها في ناقلات جند مدرعة ودبابات، إلى المنطقة، وتقدمت القوات باتجاه محور "تانتشر"، وهو الطريق الرئيسي الذي يمتد من الشمال إلى الجنوبوكانت إلى الغرب من الطريق منطقة لم يتم إخلاء السكان منهاواستخدم الجيش الإسرائيلي النيران الكثيف لعزل المنطقةوأطلقت نيران المدفعية على عشرات النقاط التي تم تحديدها مسبقا، على طول الطرق الرئيسية لمنع الخلية من الفراروخلال أقل من أربع ساعات من القتال، أطلق الجيش الإسرائيلي نحو 1000 قذيفة مدفعية في رفح و240 قذيفة هاون أخرى.

وفي الوقت نفسه، احتاجت القوات المتجهة إلى الأمام إلى دعم جوي أكثر عدواني من المعتاد، لأنها تعمل في منطقة مهددة لم يتم تمشيطها من قبل، وتتعامل مع عدو انتشر في نطاقات أقصرفي هذا السياق، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي عشرات الأهداف في رفح، بما في ذلك غرف العمليات ومواقع وقوات حماسوحوصر الكثير من المدنيين بين قوات الجيش الإسرائيلي وقوات حماس وربما كان هذا أحد أسباب سقوط عدد كبير من الضحايا.

في الأيام التي تلت المعركة، ادعوا في غزة أن ما بين 130 و 150 فلسطينيا، معظمهم من المدنيين، قتلوا خلال الهجوملكن التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، والذي تم تسريبه إلى وسائل الإعلام بعد بضعة أسابيع، ادعى أنه تم قتل 41 إرهابياً، والآن توصل المدعي العسكري إلى نتائج أكثر موثوقيةلقد قتل ما لا يقل عن 42 مسلحا فلسطينيا، وما لا يقل عن 70 مدنياً فلسطينياًومن بين المدنيين، قُتل حوالي 10 أشخاص بنيران المدفعية وخمسة بواسطة نيران الدباباتوقُتل الباقون جراء الضربات الجويةوتم خلال عمليات الجيش الإسرائيلي في ذلك اليوم، هدم ما بين 170 و200 مبنى، معظمها من الدفيئات الزراعية والسقائف المستخدمة للأغراض الزراعية.

خلال حادث واحد، وقع عند تقاطع بلبوسي، جنوب غرب التقاطع الرئيسي (تقاطع رفح)، قُتل 16 مدنياً جراء غارة جوية قرابة الساعة 10:50 صباحاًووفقاً للجيش، فإن الأفلام التي وثقت لهذا الحادث تُظهر أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي أسقطت قنبلتين على منازل توفرت معلومات استخبارية عنهاومع ذلك، خلص الجيش الإسرائيلي إلى أن المدنيين دخلوا الشارع الذي قامت فيه المنازل قبل ثوان فقط من إسقاط القنابل عليها، ولم يعد من الممكن تحويل مسارها.

لقد اشتكى الفلسطينيون من استهداف متعمد لمستشفى النجار في رفح وإطلاق النار على فرق طبية في سيارات الإسعاف، الأمر الذي يتعارض مع قواعد القانون الدولي في القتالولم يحدد الجيش الإسرائيلي أي ضرر أصاب المستشفى، وإنما حدوث أضرار طفيفة نتيجة للقتال في محيطهوأكد مكتب المدعي العسكري أنه تم اكتشاف حالة واحدة لإطلاق النار على سيارة إسعاف، لكنه زعم أنها لم تنقل جرحى بل عناصر من الجهاد الإسلامي المسلحفي الحادث، قتل 12 فلسطينيا، سبعة منهم، وفقا للجيش تم تحديدهم كأعضاء في الجهادولم يتبين من تحقيق الجيش أن هناك مدنيين قُتلوا بنيران المشاةلقد تلاشى القتال في رفح في فترة ما بعد الظهر، وفي الأيام التالية تم تحويل الجهود لتحديد موقع الملازم غولدين إلى المستوى الاستخباراتي.

لقد قامت ثلاث فرق تحقيق تابعة للجيش بفحص أحداث المعركة على مدى السنوات الأربع الماضية، وتم تحويل النتائج للفحص النهائي لدى مكتب المدعي العسكري في العام الماضيوتم جمع نتائج التحقيق في ثلاثة مجلدات سميكة، إلى جانب مئات الوثائق وسلسلة طويلة من الصور الجوية التي يحتفظ بها المدعي العسكري.

في الجيش يصفون نتائج التحقيق بأنها "أطروحة دكتوراهويزعمون أن الجيش الإسرائيلي لم يقم أبدا بإجراء تحقيق شامل كهذاوتم إجراء مقابلات مع عشرات الضباط والجنود في الجانب الإسرائيليوفحص تسجيلات أجهزة الاتصال والأفلام وتقارير المخابرات ويوميات القتالكما فحص الجيش شكاوى كثيرة من الجانب الفلسطيني، وتحقيقات أجرتها منظمات حقوق الإنسان الأجنبية، والتي تم التحقق من تفاصيلها مقارنة بمعطيات الجانب الإسرائيلي.

ومع ذلك، فإن الاستنتاجات النهائية ليست بعيدة عما يمكن افتراضهيثق المدعي العسكري في استنتاجاته، لكن من الصعب تصور وضع يمكن فيه تقديم القادة إلى المحاكمة الجنائية بسبب اتخاذ قرارات تحت وطأة النار، بهدف حماية أرواح جنودهم ومنع الاختطافوضع كهذا ما كان سيقابل بتفهم من قبل الجمهور الإسرائيلي والنظام السياسي.

 

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط