الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2019-6-26

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2019-6-26

تاريخ النشر: 2019-06-26 | 05:30

أمد/ في التقرير:

في غياب القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، ظهرت في البحرين كل دلائل التطبيع

كوشنر للفلسطينيين: "توقفوا عن اتهام الآخرين"

لجنة قضائية ستضع حدا "لمطالب الكوشان" على الأرض في الضفة الغربية

نتنياهو أعلن أنه سيفحص اقتراح رئيس الكنيست إدلشتاين بإلغاء الانتخابات!

اندلاع 15 حريقًا في غلاف غزة نتيجة لإطلاق البالونات الحارقة

إطلاق سراح الفلسطيني محمود قطوسة بعد 56 يوما من الاعتقال

مستشار الأمن القومي الروسي في القدس: محاولة عرض إيران كتهديد عالمي غير مقبولة

في غياب القادة الإسرائيليين والفلسطينيين، ظهرت في البحرين كل دلائل التطبيع

تكتب موفدة "هآرتس" إلى مؤتمر البحرين، نوعا لنداو، أنه في ظل ترتيبات امنيه مشددة، ورغم غياب الممثلين الرسميين الإسرائيليين والفلسطينيين، جرى على جزيرة صغيرة في المنامة، عاصمة البحرين، مساء أمس، أكبر لقاء تطبيع شوهد مثله في السنوات الأخيرة، بين ممثلين من دول عربية وإسرائيليين، وذلك برعاية مؤتمر السلام الاقتصادي الذي تنظمه إدارة ترامب، بهدف تجنيد 50 مليار دولار للفلسطينيين، إذا تم دفع خطة السلام التي تنوي الولايات المتحدة عرضها بعد الانتخابات الإسرائيلية.

وتم افتتاح الحدث الذي عقد في فندق "الفصول الأربع" الفخم، بحفل استقبال و"كوكتيل" يخلو من الكحول، لأن الفندق لا يقدم المشروبات الروحية، بناء على الشريعة الإسلامية، ولكن أيضا في غياب الكحول، تبادل الحديث بارتياح عشرات رجال الأعمال العرب والإسرائيليين، على الملأ تمامًا، وبحضور الصحفيين.

وهكذا، كان هناك فلسطينيون، أيضًا، في نهاية الأمر – حوالي 15 وصلوا مع أشرف الجعبري، رجل أعمال مختلف عليه في الخليل، والذي سيكون المتحدث الفلسطيني الوحيد، حسب برنامج المؤتمر. وقال الفلسطينيون لصحيفة "هآرتس" إنهم وصلوا من مختلف أنحاء الضفة الغربية والقدس، وأنهم يدعمون المؤتمر. وفي مرحلة معينة جلس معهم في لوبي الفندق، منسق أعمال الحكومة السابق في المناطق، الجنرال (احتياط) يوآب مردخاي، الذي وصل إلى الحدث بصفته رجل أعمال خاص. وكان يمكن ملاحظة فلسطينيين آخرين في المكان، خارج مجموعة الجعبري، والذين طلبوا عدم كشف هوياتهم.

وكان من بين الشخصيات التي شاركت في المؤتمر، وزير المالية القطري، علي شريف العمادي، ووزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن احمد آل خليفة، وهذا الخير تحدث علانية مع الإسرائيليين، وعلى سبيل المثال مع مدير عام مستشفى شيبا، البروفيسور يتسحاق كرايس، الذي قال لصحيفة "هآرتس": نحن متفاجئون بشكل جيد من الأجواء المشتركة البناءة، التي تبحث عن تحديات مشتركة، وقد وجدنا كل الطراف منفتحة جدًا للمبادرات والتعاون المستقبلي".

وقال مصدر من السلطات البحرينية لصحيفة "هآرتس" ان العلاقات مع إسرائيل تشهد دفئًا، ولكن استضافة المؤتمر مسألة معقدة من جانبهم أيضا، خاصة مقابل الفلسطينيين، وان الضغط الأمريكي كان من العوامل الرئيسية التي أدت إلى عقده.

أحد المشاركين الإسرائيليين الذي أكثر من الحديث عن العلاقات مع الفلسطينيين، كان مدير شركة "نوكيا" في حوض المتوسط، أريك طال، الذي عرض بفخر الجيل الثالث الذي أطلقته شركته في المناطق الفلسطينية، في العام الماضي. وقال: "يوجد لنوكيا إسرائيل مركز تطوير عالمي يطبق، عمليًا، نموذج التشغيل في السلطة الفلسطينية، أيضًا. طلب مني المشاركة هنا في النموذج بهدف دفع الاقتصاد في المنطقة".

وقد افتتح الجانب الرسمي للمؤتمر، صهر الرئيس الأمريكي ترامب، ومستشاره جارد كوشنر، الذي توجه إلى الفلسطينيين قائلاً: "على الرغم مما قاله أولئك الذين خيبوا آمالكم في الماضي، فإن الرئيس والأمريكان لم يتخلوا عنكك". وأضاف: "على مدار فترة طويلة حوصر الفلسطينيون في الماضي، وهذه خطة لمستقبل أفضل. هذه هي الرؤية لما يمكن أن يسمح به السلام".

وأضاف كوشنر: "تخيلوا مركزًا سياحيًا صاخبًا في وسط غزة أو الضفة الغربية، تخيلوا أشخاصًا يسافرون حول المنطقة بسلعهم بأمان وبرفاهية، وهذا ليس مبالغة، إنه تراث الشرق الأوسط". وقال إنه "يمكن تحقيق السلام إذا كان الطريق لتحسين حياة الناس ... البحث عن الفرص، بدلاً من اتهام الآخرين بالوضع الحالي".

وقال كوشنر في كلمته: "نريد أن نرى السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين"، مضيفا أن تحقيق النمو الاقتصادي للفلسطينيين "مستحيل من دون حل سياسي عادل" للنزاع مع إسرائيل يضمن أمنها.

وأشار إلى أن اتفاقا على خطة اقتصادية للمضي قدما إلى الأمام يعتبر من الظروف الضرورية لتحقيق السلام.

وكشف كوشنر عن بعض تفاصيل الخطة الأمريكية للتنمية في الضفة الغربية وقطاع غزة، التي تقدر قيمتها بـ 50 مليار دولار، مشيرا إلى أن هناك إمكانية لمضاعفة الناتج المحلي للفلسطينيين وتوفير فرص عمل جديدة بفضل هذه الخطة.

وأشار مستشار ترامب إلى أن هناك حاجة للاستثمار. وقال: "نريد تحقيق التغيير لكي تصبح هذه المنطقة قابلة للاستثمار"، داعيا إلى ترك "خلافات الماضي" جنبا والتركيز على التنمية.

ويعمل كوشنر ومبعوث الإدارة إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات على الجانب الاقتصادي من الخطة، منذ أكثر من عامين. ويقترحان جمع حوالي 50 مليار دولار وضخها على مدى عقد من الزمان في خطة رئيسية لتنمية الاقتصاد والمجتمع الفلسطيني. ومن بين أمور أخرى، تقترح هذه الخطة الشاملة الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، عبر إسرائيل - على الرغم من سياسة "فرق تسد" التي ينتهجها نتنياهو. وفي الواقع، تبدو هذه الخطة تمامًا كمشروع لإعادة إعمار دولة ما، ولكن من دون أن تذكر بأي حال ما إذا ستكون دولة كهذه.

بعد خطاب كوشنر، تم افتتاح المنتدى رسميا، بعرافة الصحفي البريطاني نيك غواينغ، الذي قال انه "على مدار أجيال، أصبحت رؤية الشرق الأوسط الجديد، خاصة في الضفة وغزة، مموهة في غياب السلام الدائم. وتحدث غواينغ مع رجل الأعمال ستيفان شفارتسمان، وهو يهودي أمريكي من أغنياء نيويورك ويدعم الرئيس ترامب، ومع رجل الأعمال محمد العبر، من أغنياء الخليج.

كوشنر للفلسطينيين: "توقفوا عن اتهام الآخرين"

ووفقا لموفد صحيفة "يسرائيل هيوم"، اريئيل كهانا، قال كوشنر: "هناك رغبة في كل مكان في العالم لحل المشكلة الفلسطينية، لكن في كل اجتماع أسمع نفس الأسطوانة المكسورة، على كل شيء يقولون لي:" لقد جربنا ذلك بالفعل"، العالم يتقدم إلى الأمام، لكن الفلسطينيين يتخلفون عن الركب".

وشدد كوشنر على أن الإدارة الأمريكية في هذه المرحلة لا تقدم الجزء السياسي من خطة السلام، لكنه أوضح أنه بدون قبول المسار الاقتصادي، فإنه لا يمكن تنفيذ المسار السياسي.

وأوضح: "كانت هناك خطط واتفاقات سلام تم تدميرها في أعمال العنف وفي غياب حل للقضايا الأساسية. تحقيق اختراق اقتصادي أمر مستحيل بدون حل سياسي، لكننا سنصل إلى البرنامج السياسي في الوقت المناسب."

وانتقد كوشنر السلطة الفلسطينية التي، حسب زعمه، هددت رجال الأعمال المحليين بعدم حضور المؤتمر. لكنه شدد على أن التحسن في وضع الفلسطينيين يتوقف على إنهاء تحميل الذنب لإسرائيل.

وقال كوشنر "رسالتي إلى الفلسطينيين - الرئيس ترامب وأمريكا لا يتخلون عنكم - يمكنكم تغيير مستقبلكم إذا لجأتم إلى طريق إيجابي ورغبتم بأن تأخذوا مستقبلكم في أيديكم بدلاً من لوم الآخرين. هذا شرط مسبق لكل حل سياسي".

وقال: "لقد تم استثمار الأموال في هذه المنطقة طوال 25 عامًا، لكنها ضاعت على الفساد والذخيرة، الناس لا يريدون الاستثمار في المنطقة، وهذا بالضبط ما نريد تغييره، نحن نريد الاستثمار في المنطقة، لكننا بحاجة إلى الخطة الصحيحة. هل نبقى مع الوضع الراهن أو ندفعه معًا نحو حلول جديدة تقودنا إلى مستقبل واضح؟ بالعمل المشترك سنكون قادرين على تحقيق الرخاء ... رجال الأعمال الفلسطينيين الذين أرادوا المجيء إلى هنا تعرضوا للتهديد من قبل السلطة الفلسطينية ... هذا ليس جوًا مناسبًا للعمل ... الإرهاب ليس جوًا مناسبًا لرجال الأعمال ... الفلسطينيون يلومون إسرائيل على الكثير من مشاكلهم لكن الكثير من الحلول تعتمد على الحكم الفلسطيني، وفي غياب الفساد".

لجنة قضائية ستضع حدا "لمطالب الكوشان" على الأرض في الضفة الغربية

تكتب "يسرائيل هيوم" أن قائد المنطقة الوسطى وقع مؤخراً تعديلات تشريعية تهدف إلى تنظيم نظام "مطالبات الكوشان". وتم دفع هذا الإجراء من قبل نائب وزير الأمن ايلي بن دهان (البيت اليهودي)، بهدف ملاءمة تسجيلات الأراضي منذ الفترتين العثمانية والبريطانية في الضفة الغربية – بواسطة ما يعرف باسم "الكواشين" – مع تسجيل الأرض كما يجري اليوم، بحيث يتم في نهاية الأمر الحصول على تسجيلات لحقوق الأرض التي سيتم تثبيت حدودها في خريطة دقيقة.

وحسب الصحيفة فإن التعديل الذي وقعه قائد المنطقة الوسطى، ينظم الإجراء وينقل سلطة تنفيذه من إدارة تسجيل الأراضي في الإدارة المدنية، كما هو الحال حاليًا، إلى لجنة شبه قضائية. وهذا ما تعتبره الصحيفة بمثابة ثورة.

وتكتب الصحيفة أن الكوشان هي ورقة مكتوبة في زمن الأتراك، وهي في الواقع تأكيد لملكية الأرض. وقد ادعى مسؤولو المستوطنات دائمًا أن وثائق الكوشان غير دقيقة، وأن تعريف الحدود التي تم تحديدها من خلال مسار بارز على الأرض - مثل الصخور الكبيرة والخشب وما إلى ذلك - ليست بالضرورة موجودة بعد بضع سنوات ولا تشكل قياسات دقيقة، مثل الإحداثيات.

ومن أجل تنظيم هذه الإجراءات ووقف مثل هذه الادعاءات التي تحول دون إحراز تقدم في تطوير الأراضي والمستوطنات، دفع نائب وزير الأمن، الحاخام إيلي بن دهان، بالتعاون مع المستشار القانوني ليهودا والسامرة ووزارة القضاء والإدارة المدنية والمستشار القانوني لوزارة الأمن، صدور قرار قائد المنطقة الذي يسمح بالتعديلات التشريعية.

وسيتم الآن نقل عملية توضيح مطالبات الكوشان إلى لجنة شبه قضائية، يكون أعضاؤها من المحامين والمحترفين في المجالات ذات الصلة. وستقوم اللجنة بدراسة حدود الكوشان من الفترات العثمانية والبريطانية (ولكن ليس من الفترة الأردنية) وفقا للصور الجوية والبيانات الموجودة من السنوات السابقة، وتحديد المنطقة المحددة التي كتب عليها الكوشان.

وقال بن دهان: "على مر السنين، استغلت السلطة الفلسطينية الواقع الذي فرضت فيه تعسفا، كل مطالبة حسب الكوشان، من قِبل شخص ما، على أراض أكبر عدة مرات من تلك الموجودة في الكوشان نفسه، وكل ذلك بسبب صعوبة العثور على التضاريس الدقيقة، الأمر الذي أخر تطوير المستوطنات ومناطق السكن في يهودا والسامرة. الآن، ستحدد اللجنة الجديدة حالة هذه المطالبات وستحدد حدود المنطقة بشكل قاطع، بحيث سيكون من الممكن توسيع البناء في يهودا والسامرة دون مطالبات فارغة".

نتنياهو أعلن أنه سيفحص اقتراح رئيس الكنيست إدلشتاين بإلغاء الانتخابات!

تكتب "هآرتس" أن حزب الليكود، أعلن، أمس الثلاثاء، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيدرس اقتراحًا قدمه رئيس الكنيست يولي إدلشتاين لإلغاء الانتخابات. ويعتقد إدلشتاين أن هناك إمكانية قانونية لإلغاء الانتخابات، لكنه لم يتم تحويل الاقتراح إلى المستشار القانوني للكنيست، للمصادقة عليه.

وفقًا لاقتراح إدلشتاين، ترجع الكنيست من عطلة الانتخابات، بقرار من رئاستها، ومن ثم بقرار من اللجنة المنظمة. وبعد عودتها تقوم بسن قانون إلغاء حلها في إجراء عاجل. ووفقًا لمصادر في الكنيست، يعتمد إدلشتاين على رأي أستاذين قانونيين. وقال إدلشتاين، مساء أمس، إن أعضاء كنيست من جميع الكتل عبروا عن معارضتهم للانتخابات، وأن "الجمهور غير معني بالذهاب إلى حملة انتخابية".

ويجب أن يتضمن القانون، في حالة سنه، تغيير أجزاء من القانون الأساسي: الحكومة. فنظرًا لأن نتنياهو لم يكن قادرًا على تشكيل حكومة في الوقت الذي أعطاه له القانون، فسيتعين على الرئيس أن يقرر ما إذا كان سيكلف منتخبا آخر بتشكيل الحكومة.

وصرح مسؤول رفيع المستوى في الليكود لصحيفة "هآرتس" بأن مبادرة إدلشتاين هي الآن في الساحة السياسية، ولم يتم بعد دراسة إمكانيتها القانونية بعمق. ويذكر ان المستشار القانوني للكنيست، أيال يانون، كان قد أوضح أنه لا يمكن إلغاء قانون حل الكنيست، ووصفه بأنه "نقطة اللاعودة". ومع ذلك، منذ الإعلان الرسمي عن الانتخابات المبكرة، توجه ممثلو "الليكود" و"ازرق - ابيض" إلى المستشار القانوني للكنيست لفحص سبل إلغاء القانون والسماح للكنيست المنتهية ولايتها بمواصلة العمل.

وقال مصدر في الليكود إن نتنياهو يحاول تجنيد 80 عضو كنيست لدعم هذه العملية، من أجل التعبير عن دعمهم لها في حال وصولها إلى المحكمة - على الرغم من أنه يكفي تأييد 61 نائبا للقانون. وقال عضو الكنيست ميكي زوهار: "لا أحد يريد هذه الانتخابات، وللأسف تم جرنا هناك بسبب ليبرمان. سيقرر بيني غانتس ما إذا كان الجمهور سوف يتوجه إلى انتخابات غير ضرورية أم لا." وأضاف أحد أعضاء الليكود أن" نتنياهو يدفع حزب "أزرق - أبيض إلى الزاوية".

وقال بيني غانتس، رئيس "أزرق - ابيض"، إنه لم تكن هناك اتصالات بين حزبه والليكود حول هذا الموضوع، وأن "نتنياهو يخاف من العدالة العامة". وقال حزب "يسرائيل بيتينو"، برئاسة ليبرمان، إن نتنياهو يخاف من فقدان السلطة وأن الحزب سيدعم فقط حكومة تتألف منه، ومن الليكود وأزرق - ابيض. وعبر وزير المالية موشيه كحلون، أيضا، عن تأييده لإلغاء الانتخابات.

اندلاع 15 حريقًا في غلاف غزة نتيجة لإطلاق البالونات الحارقة

تكتب "هآرتس" أنه اندلع 15 حريقًا أمس (الثلاثاء) في البلدات المحيطة بقطاع غزة نتيجة لتدفق البالونات الحارقة. وتم استدعاء رجال الإطفاء إلى مناطق المجالس الإقليمية في إشكول وشاعر هنيغف وسدوت هنيغف، وسيطروا على الحرائق في جميع المراكز. وأمس الأول، اندلع 13 حريقًا في المنطقة نتيجة لتدفق البالونات الحارقة، وقال رجال الإطفاء إن 300 دونم أُحرقت في منطقة شاعر هنيغف.

وقال غادي يركوني، رئيس المجلس الإقليمي في إشكول: "إن سياسة الاحتواء تجلب إرهاب البالونات إلى عتبة أبوابنا، ولن نوافق على أن تكون العطلة الصيفية لأطفالنا محاطة بالدخان ورائحة الحرائق. لا يرضى أي مواطن العيش هكذا. منطقة كاملة مهملة وأسيرة لسياسة الاحتواء. نحن نتفهم أنه من وجهة نظر دولة إسرائيل، هذا ليس تهديدًا استراتيجيًا، لكنه يشكل تهديدًا حقيقيًا لمناعة سكان المنطقة المجاورة لغزة".

وقررت إسرائيل، صباح أمس، وقف نقل الوقود إلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، بعد إطلاق البالونات الحارقة. وفي الوقت نفسه، أعلنت وزارة الصحة في غزة عن إصابة 12 شخصًا بجروح في اشتباكات بالقرب من السياج في شمال قطاع غزة كجزء من الاحتجاج على ورشة العمل الاقتصادية التي بدأت أمس في البحرين.

وقام منسق الأنشطة الحكومية في المناطق، اللواء كميل أبو ركن، بنشر فيديو على فيسبوك خاطب فيه سكان قطاع غزة، وقال إن الإرهاب يمنعهم من زيادة تدفق الكهرباء في قطاع غزة. وكتب: "ما بين 75 و85 صهريجًا من الوقود تدخل إلى قطاع غزة كل أسبوع، مما يساعد على زيادة ساعات الكهرباء بشكل كبير، والإرهاب يحرمكم من ذلك".

إطلاق سراح الفلسطيني محمود قطوسة بعد 56 يوما من الاعتقال

تكتب "هآرتس" أنه تم، يوم أمس الثلاثاء، إطلاق سراح المواطن الفلسطيني، محمود قطوسة، الذي وجهت إليه تهمة اغتصاب طفلة في السابعة من العمر. وتم إطلاق سراحه بعد 56 يومًا من الاحتجاز، وكان في انتظاره العشرات من أفراد الأسرة والأصدقاء في معبر بيتونيا ورافقوه إلى منزله في قرية دير قديس وهم يلوحون بأعلام منظمة التحرير الفلسطينية وفتح. وتم استقباله في القرية بالاحتفالات والألعاب النارية. وجاء إطلاق سراحه بعد قرار النيابة العسكرية التراجع عن لائحة الاتهام ضده.

وقال قطوسة في مؤتمر صحفي عقده في دير قديس، إنه لا يعرف الطفلة وعائلتها. وقال "لم أر الطفلة أبداً، ولا أعرف والديها، ولا أعرف أحداً، وإذا أشار أحدهم إلي، فغني لم ألاحظ ذلك". وكانت لائحة الاتهام التي تم تقديمها ضده، الأسبوع الماضي، قد ادعت أنه يعرف الطفلة وطورت اتصال معها، وكان يتحدث إليها معها من وقت لآخر ويقدم لها الحلويات. وقال قطوسة، أمس: "أنا لست ضد الفتاة أو ضد الأسرة، لقد علموني أنه لا يوجد فرق بين العرب واليهود، ولدي أصدقاء من المستوطنة وهم يعرفون من أنا". وسُئل عما إذا كان سيعود إلى العمل في المستوطنة، فأجاب: "لا أعرف إذا كنت سأعود إلى هناك، أولاً سأعود إلى العائلة".

وتحدث قطوسة في المؤتمر الصحفي حول اعتقاله، وقال: "صرخت ولم يستمع لي أحد، قلت للشرطي منذ اللحظة الأولى، "هل أنت متأكد من أنك تعتقل الشخص الصحيح؟ "اعتقدت أنهم كانوا يضحكون معي". وأضاف: "اعتقدت أن العالم كله انهار على رأسي، والألم الذي أحسست به في قلبي من هذا الشيء، لم أكن أعتقد مطلقًا أن هذا الشيء سيحدث لي، هذا كذب بنسبة مليون بالمائة، اعتقدت أنه فيلم. شخص عادي لا يستطيع التفكير في مثل هذا الشيء." وأضاف قطوسة أنه بريء، وقال: "اسأل المدينة بأكملها عن محمود قطوسة. حتى لو كان العالم كله ضدي، فأنا أعلم أنني نظيف".

وقال قطوسة لصحيفة هآرتس في وقت سابق: "لقد حاولوا تدمير حياتي، صرخت وبكيت باني بريء، لماذا لم يسمعني أحد؟ وقال "لا يمكن لأي مسلم جيد أن يتخيل أنني سأفعل مثل هذا الشيء ولن يفعل أي مسلم صالح ذلك". ووفقا له "يجب البحث عن الشخص الذي فعل ذلك، لا علاقة لي بما قالوه عني".

وفقًا لبيان أصدره مكتب المدعي العسكري العام، صباح أمس، لا يوجد سبب لمواصلة الإجراءات الجنائية ضد قطوسة. وقال البيان إن القرار اتخذ من قبل المدعي العسكري العام، اللواء شارون أفيك، ورئيس فرع التحقيقات والاستخبارات بالشرطة، اللواء غادي سيسو، ورئيس قسم التحقيقات ورئيس النيابة العسكرية. وقال البيان: "اعتقد جميع المشاركين أن هناك أدلة على تعرض القاصر للاعتداء الجنسي، وأن هناك بعض الأدلة على تورط قطوسة في الاعتداء عليها".

وأضاف البيان: "يعتقد الجميع أن ملف التحقيق لا يحتوي على أدلة كافية لإصدار لائحة اتهام ضد قطوسة، ويرى الجميع أن هناك حاجة ماسة لإجراء تحقيقات إضافية، من أجل استنفاد جميع اتجاهات التحقيق الضرورية، سواء بالنسبة لقطوسة أو في اتجاهات أخرى". على الرغم من ذلك، تقول المصادر المشاركة في التحقيق إن التحقيقات التي أجريت خلال الأسبوع الماضي لم تعزز الشكوك ضد قطوسة، بل إنها أضعفتها.

وأضاف مكتب المدعي العسكري أن التحقيق "سيستمر بقوة أكبر، سواء بالنسبة لقطوسة أو في اتجاهات أخرى، بهدف استنفاد التحقيق والوصول إلى الحقيقة. وإذا أظهرت التحقيقات وجود أدلة ترسخ تقديم لائحة اتهام جديدة، ضد قطوسة أو غيره فسيتم ذلك".

بالإضافة إلى ذلك، خلص أفيك وسيسو إلى أنه يجب فحص طريقة التعامل مع القضية، بسبب تقارير عن سلسلة من الإخفاقات التي رافقت التحقيق فيها. ومن المتوقع أن يشمل التحقيق جميع ضباط النيابة العسكرية الضالعين في القضية، بمن فيهم كبير المدعين العسكريين العقيد آفي حلبي، الذي لم يطلع أفيك على التحقيق، حيث علم به الأخير فقط بعد تقديم لائحة الاتهام والنشر في وسائل الإعلام.

مستشار الأمن القومي الروسي في القدس: محاولة عرض إيران كتهديد عالمي غير مقبولة

تكتب صحيفة "هآرتس" أن مستشار الأمن القومي الروسي نيكولاي بتروشيف، قال، أمس الثلاثاء، إن "أي محاولة لتقديم إيران كتهديد للأمن العالمي أمر غير مقبول". وتحدث بتروشيف في اجتماع لمستشاري الأمن القومي الأمريكي والروسي والإسرائيلي في القدس. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال الاجتماع إن إسرائيل عملت مئات المرات لمنع إيران من ترسيخ نفسها عسكريًا في سوريا. وقال مصدر مطلع على الاجتماع أنه كان هناك إجماع على إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

وقال نتنياهو: "هذا المؤتمر فرصة حقيقية للمساعدة في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وخاصة في سوريا. لقد عملنا مئات المرات لمنع إيران من نقل أسلحة متطورة إلى حزب الله وإنشاء جبهة ثانية في الشمال ضد إسرائيل من مرتفعات الجولان، وستواصل إسرائيل منع إيران من استخدام أراضي الدول المجاورة كقاعدة لشن هجمات ضدنا."

وأضاف: "لدينا أيضًا هدف شامل وهو ألا تبقى أي قوة أجنبية وصلت إلى سوريا بعد 2011 في سوريا، ونعتقد أن هناك طرقًا لتحقيق هذا الهدف المشترك الذي سيخلق شرق أوسط أكثر استقرارًا أو على الأقل شرق أوسط أكثر استقرارًا في هذا الجزء من المنطقة. إن تحقيق هذا الهدف سيكون مفيدًا لروسيا، ومفيدًا للولايات المتحدة، ومفيدًا لإسرائيل، وإذا أضفت، فسيكون مفيدًا لسوريا".

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون إن باب الرئيس دونالد ترامب مفتوحًا للتفاوض مع إيران بشأن برنامجها النووي. "كل ما تحتاج إيران إلى القيام به هو عبور الباب المفتوح".

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط