تاريخ النشر: 2019-02-26 | 08:33
تاريخ النشر: 2019-02-26 | 08:33
أمد / مسؤولون في غزة والضفة: فرص التصعيد باتت ملموسة
تكتب صحيفة "هآرتس" أن مسؤولين كبار في السلطة الفلسطينية وفي حماس، حذروا، أمس، من أن التوت المتزايد في الضفة الغربية وقطاع غزة قد يؤدي إلى اشتعال الوضاع في الفترة القريبة، إذا لم تعمل إسرائيل على منع ذلك. وأوضحوا في السلطة وفي حماس أن من يستطيع تخفيف الأوضاع هما الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الدولي، لكن إسرائيل لا تعمل في هذه الأثناء إلا على زيادة الضغط على الفلسطينيين، بينما لا يبالي المجتمع الدولي.
وحذر محافظ نابلس، أكرم الرجوب، في حديث مع "هآرتس" من الآثار المترتبة على تقليص عائدات الضرائب التي تحولها إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية، وقال: "التقليص الذي يمس بالسيولة النقدية للسلطة، إلى جانب الاعتداءات اليومية للجيش والمستوطنين، سيزيد فقط من التوتر في الأجواء. الشعب الفلسطيني يرى انغلاق الفق السياسي منذ سنوات، والآن يريدون المس بمعيشته، وهذا يعمق الفقر والغضب. فما الذي يتوقعون حدوثه في وعاء الضغط هذا؟"
كما حذر نادي الأسير الفلسطيني من أن وقف المدفوعات للأسرى الأمنيين في السجون الإسرائيلية وعائلات القتلى الفلسطينيين، سيمس ليس فقط بالعائلات، وإنما بكل الشعب الفلسطيني. وقال مدير نادي الأسير قدروة فارس، لصحيفة "هآرتس"، إن "العائلة التي تتلقى مبلغًا كهذا أو ذاك، لا تتحول إلى عائلة ثرية، فهذا المال يشكل مصدرًا أساسيا لمعيشتها". ووفقا له فإن "الجميع سيتضررون من دون هذه المخصصات، بدء من البائع في المتجر وحتى سائق سيارة الأجرة، وهذا سيدخل الجهاز كله في حالة دوران".
كما أشاروا في نادي السير إلى تشويش الاتصالات الخليوية في السجون الإسرائيلية كمسبب آخر للتوتر. وقال فارس إن ما يقلق الأسرى الأمنيين هو ليس غياب الاتصالات، وإنما التخوف من أن يسبب جهاز التشويش أضرارا صحية لهم. ووفقا له فإنهم "ينقلون رسائل مفادها أنهم يشعرون بأنهم يعيشون داخل ميكرويف"، وأشار إلى أن الجهاز نفسه يشوش التقاط البث التلفزيوني والإذاعي. كما أضاف فارس: "لا أحد يعرف متى سينكسر ظهر الجمل، لكن كل مسببات الانفجار باتت قائمة على الأرض، وطوال الوقت يصبون الزيت على النار – تقليص عائدات الضرائب، الخطوات الأخرى التي تمارس ضد الأسرى، الاعتقالات اليومية وما يحدث في القدس".
وفي قطاع غزة، أيضًا، يتعقبون التطورات بتأهب. وقال أحد القياديين السياسيين في حركة حماس، الذي التقى مؤخرا مع مسؤولين من المكتب السياسي، لصحيفة "هآرتس"، إن القيادة ليست معنية بالتصعيد والمواجهة مع إسرائيل. وأوضح أن "قيادة المنظمة لا تريد التحول إلى كيس لكمات لنتنياهو وخوض معركة ستخدمه سياسيا. ولكن من جهة أخرى، يتزايد الضغط في قطاع غزة من أسبوع إلى آخر، وإذا شنت إسرائيل أي هجوم فسترد الفصائل وسيدخل الجميع في دائرة خطيرة".
في هذه الأثناء يواصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اتصالاته مع دول عربية، بما فيها السعودية ومصر والأردن، في محاولة لصياغة جبهة عربية موحدة ضد خطة سلام دونالد ترامب، عشية نشرها المتوقع. والى جانب ذلكن وفي أعقاب تقليص عائدات الضريبة، يسعى عباس إلى خلق شبكة أمن اقتصادي عربية تسمح للسلطة بأداء مهامها إذا لم تحصل على أموالها من إسرائيل.
وفي ضوء قرار عباس، الشهر الماضي، تجميد رواتب ومخصصات مئات السكان المتماثلين مع خصومه السياسيين في قطاع غزة، وما يرافق ذلك من مس مباشر بمن يعتبرهم عباس خصوم سياسيين من خارج حركة فتح، وبينهم الأسرى والأسرى المحررين، يعتقد البعض ان الأمر يرتبط بقرار إسرائيل تقليص ما تدفعه السلطة من مخصصات للأسرى وعائلات الشهداء والجرحى، من العائدات الضريبية للسلطة. وقال أسرى محررون لصحيفة "هآرتس" انهم يتخوفون من انه على الرغم من التصريحات بأن السلطة لن توقف المدفوعات، فغنها قد تخضع للمطلب الإسرائيلي، أو على الأقل تقليص المدفوعات بنسبة كبيرة.
كوشنر: "خطة السلام ستعالج مسالة الحدود أيضاً، ونرغب في رؤية كيان فلسطيني موحد"
تكتب صحيفة "هآرتس" أن جارد كوشنر، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي، قال أمس الاثنين، ان خطة حكومة ترامب للسلام سوف تتضمن مقترحات حول جميع القضايا الأساسية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك الحدود. وفي مقابلة مع قناة سكاي نيوز بالعربية، أضاف كوشنر أن الإدارة مهتمة بوجود كيان فلسطيني موحد بدلاً من الانقسام القائم بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال "نريد أن نراهم تحت قيادة واحدة تتيح للشعب الفلسطيني العيش بكرامة، كما يطمح".
وقال كوشنر: "ما نحاول القيام به هو صياغة حلول واقعية وعادلة للقضايا في اتفاق الوضع النهائي، اعتبارا من عام 2019". وقال إن خطة السلام تهدف إلى ضمان "حرية الفرص وحرية العبادة لسكان المنطقة بغض النظر عن عقيدتهم وفرصهًا لتحسين حياتهم وأمنهم".
وأضاف كوشنر أن التعامل مع مسألة الحدود يهدف إلى "إزالة" خط الحدود وضمان مرور الأشخاص والبضائع "مما قد يؤدي إلى خلق فرص جديدة". وشدد كوشنر على أهمية الحفاظ على السرية فيما يتعلق بتفاصيل الخطة وقال: "عندما درسنا جولات سابقة من المفاوضات، اكتشفنا أن الكثير من التفاصيل تسربت قبل أن تصبح ناضجة، الأمر الذي دفع رجال الدولة إلى الفرار من الخطة".
واعترف مستشار الرئيس قائلاً: "حتى الآن، لم ننجح في إقناع الشعبين بتقديم تنازلات. لذلك، لم نركز على قضايا الوضع النهائي، حتى وإن كنا قد غصنا في تفاصيلها، وإنما ركزنا على ما يمنع الشعب الفلسطيني من الاستفادة الكاملة من قدراته ومساعدة شعب إسرائيل على الاندماج في المنطقة كلها". وفقا لكوشنر، فإن الجمع بين الجانب الاقتصادي للخطة والمستوى السياسي سيمكن من تنمية الاقتصاد الفلسطيني، وستنطبق آثاره الإيجابية أيضا على الأردن ومصر ولبنان.
وقال حزب اليمين الجديد ردا على ذلك، إن "بيان كوشنر يثبت ما كنا نعرفه بالفعل - في اليوم التالي للانتخابات، سيضغط الأمريكيون على حكومة نتنياهو - لبيد غانتس للسماح بإقامة دولة فلسطينية على شارع 6 وتقسيم القدس، وسيضطر نتنياهو إلى السير مع هذا الخط. نتنياهو وترامب نسقا بينهما توقيت نشر الخطة، بعد الانتخابات. كما أن زحف حزب اليسار بقيادة لبيد – غانتس إلى داخل الائتلاف هو مسالة معروفة مسبقا. لا يوجد سوى سبيل واحد لمنع ذلك، وهو حزب يمين جديد قوي وضخم يوصى بنتنياهو، ولكن سيمارس ضغطا مضادا لصد فلسطين. في الانتخابات القريبة السؤال هو – يمين أو فلسطين".
ورد الليكود مهاجمًا اليمين الجديد وقال إنه "بينما أجري ممثلو اليمين الجديد اتصالات مع لبيد وغانتس للانضمام إليهما بعد الانتخابات، أوضح رئيس الوزراء نتنياهو بشكل لا لبس فيه أنه سيشكل حكومة يمينية. نتنياهو حافظ على ارض إسرائيل وعلى دولة إسرائيل في مواجهة إدارة أوباما المعادية، وسوف يستمر في فعل ذلك في مواجهة إدارة ترامب المتعاطفة".
نتنياهو: "لن يقوم مسجد آخر على جبل الهيكل (الحرم القدسي)"
تكتب "يسرائيل هيوم" أن حدة التوتر في الحرم القدسي تصاعدت بعد أن تم الانتهاء، أمس، من تجهيز مبنى باب الرحمة كمسجد آخر، بموافقة ضمنية من إسرائيل. وهذا على الرغم من النفي الرسمي من قبل السلطات. وقالت مصادر دبلوماسية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر بإخلاء المعدات من الموقع وعدم السماح بالصلاة فيه.
وتم إدخال معدات إلى المكان وفرشه بالسجاد، وإجراء العديد من أعمال الصيانة. كما شوهدت بالقرب من مدخل المبنى، الأحذية التي خلعها المصلون خارج المسجد. ووصف عيران صدقياهو، الباحث في منتدى التفكير الإقليمي، الذي زار المكان أمس، ما يحدث هناك، وقدر أن تجهيزه كمكان صلاة دائم للمسلمين بات وشيكًا. وفي الوقت نفسه، أعلن الوقف أنه عيّن بالفعل إماماً لمسجد الرحمة، وأن وضعه الآن مطابق لمكانة كل المساجد الأخرى في الحرم القدسي الشريف.
وتكتب الصحيفة أنه إذا لم تعمل إسرائيل على إعادة الوضع إلى سابق عهده، فإن هذا يعني أن عدد المساجد في الحرم سيصل إلى خمسة مساجد. وتدعي أنه قبل خمسة وخمسين عاما، مباشرة بعد حرب الأيام الستة، تم استخدام مسجد واحد فقط - الأقصى. وعلى مر السنين، تم تجهيز قبة الصخرة التي تستخدم لصلاة النساء في أيام الجمعة. وفي التسعينيات، قام المسلمون بتجهيز مسجدين إضافيين تحت الأرض: مبنى باب الرحمة، الذي أطلق عليه بعض المسلمين اسم "المسجد الخامس" في الأيام الأخيرة، أغلقته إسرائيل في عام 2005 بعد نشاط حماس هناك. وقبل أسبوعين، بعد أن ظهرت تركيبة جديدة لمجلس الوقف، والتي ضمت أيضاً أعضاء من فتح والسلطة الفلسطينية وحماس وجماعة الإخوان المسلمين، اقتحموا المكان، وصلى فيه آلاف الناس يوم الجمعة الماضي. وقامت الشرطة بعد ساعات من اعتقال رؤساء الوقف بإطلاق سراحهم بعد أن اتضح بأن أوامر الإغلاق الإدارية والقانونية التي صدرت كانت على أساس هش، لأن الجمعية التي أغلق مبنى باب الرحمة بسببها لم يعد لها وجود، ولذلك يسود الشك بأنه تم تجديد أمر الإغلاق بشكل قانوني.
وقام قادة بارزون في المجتمع العربي، بما في ذلك رئيس لجنة المتابعة العليا العربية، عضو الكنيست السابق محمد بركة، وممثلين عن أحزاب التجمع والعربية الموحدة (الحركة الإسلامية) بزيارة المبنى، أمس، والاجتماع برئيس مجلس الأوقاف الإسلامية في الحرم. وهددوا بأن "من حق كل مسلم الصلاة في المسجد الأقصى." وقالوا ان تصرفات الحكومة الإسرائيلية لتهويد القدس وتآكل الوضع الراهن في الأقصى ستواجه مقاومة شديدة.
وقالت مصادر سياسية ردا على ذلك: "ان رئيس الوزراء أمر بتنفيذ أمر المحكمة بدون مساومة. لن تسمح القيادة السياسية بتحويل المكان إلى مسجد. وتم نقل هذا التوجيه إلى الشرطة وإرسال هذه الرسالة إلى السلطات في الميدان وكذلك إلى الأردن. لقد أمر رئيس الوزراء وزير الأمن الداخلي بإخلاء السجاد والمعدات من الموقع ".
معظم رؤساء الأحزاب اليمينية التزموا بعدم الانضمام إلى حكومة بقيادة غانتس
تكتب صحيفة "هآرتس" أن معظم رؤساء الأحزاب اليمينية التزموا، في الأيام الأخيرة، بعدم الانضمام إلى ائتلاف برئاسة بيني غانتس، إذا قام بتشكيل الحكومة المقبلة. وقد التزم بذلك نفتالي بينت وأفيغدور ليبرمان، وكذلك رؤساء الأحزاب الدينية المتشددة - أرييه درعي، يعقوب ليتسمان وموشيه غفني. ويرجع السبب الرئيسي لمعارضة الأحزاب الدينية إلى الشراكة بين غانتس ويئير لبيد، والذي يعتبر ورقة حمراء في المجتمع الحريدي. وفي حين أعرب حزب العمل وميرتس على استعدادهما للانضمام إلى ائتلاف يرأسه رئيس الأركان السابق، قالت مصادر في الأحزاب العربية – الجبهة والعربية للتغيير والتجمع والعربية الموحدة - لصحيفة هآرتس إنهم لن يفعلوا ذلك.
وتضيف الصحيفة انه يجب أن تؤخذ هذه التصريحات بضمان محدود: فالكثير من الناخبين في اليمين ما زالوا يتخبطون، وأي تصريح بشأن الانضمام إلى غانتس قد يخيف أولئك الذين يريدون مواصلة حكم نتنياهو. والسؤال غير المجاب عليه هو ما إذا كان الليكود - مع بنيامين نتنياهو أو بدونه - سيوافق على الانضمام إلى تحالف غانتس، إذا فاز في الانتخابات. وقد أوضح لبيد، أمس، كما فعل في الماضي، أنه في مثل هذه الحالة، يفضل حزب "أزرق - أبيض" ضم الليكود إلى الائتلاف وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وامتنع الحزب الحاكم عن التعقيب على مثل هذا السيناريو.
وكان رئيس حزب "كلنا"، موشيه كحلون، هو رئيس الحزب اليميني الوحيد الذي لم يرفض غانتس بالكامل، رغم أنه أوضح أنه سيوصي بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة. وقال للقناة 12: "لم أسمع ما قاله، فليكن لديه نواب أولًا. إذا عرض بيني غانتس حكومة يسارية، حكومة تهدد دولة إسرائيل وتقسم القدس، فلن أكون هناك. أنا عضو في المعسكر القومي، وأنا أفضل المعسكر القومي".
وقال رئيس اليمين الجديد، نفتالي بينت، في لقاء أجراه معه موقع "واللا": "لن اجلس أبدا في حكومة غانتس لأنه يساري. هذا حزب يساري. ويشار إلى ان حزب اليمين الجديد يكثر من مهاجمة غانتس ويتهمه بالفشل كرئيس للأركان في عملية الجرف الصامد، ووصفه بأنه "يسار ضعيف".
كما قالوا في تحالف الأحزاب اليمينية، إن الانضمام إلى حكومة غانتس ليس مطروحًا على جدول الأعمال. وقال رئيس البيت اليهودي، الحاخام رافي بيرتس، في مقابلة مع برنامج "واجه الصحافة": "في الوقت الراهن، ما هو على المحك بالنسبة لنا، في أقصى السبل الممكنة، هو أننا ذاهبون مع بيبي نتنياهو". وقال رئيس الاتحاد القومي بتسلئيل سموطريتش: "غانتس هو يسار، نقطة، بشكل لا لبس فيه، نحن في اليمين، نحن اليمين الحقيقي الوحيد الذي يمكن الاعتماد عليه." ويذكر أن غانتس نفسه سبق وأوضح أنه لن يجلس في الحكومة إلى جانب ممثلين عن حزب القوة اليهودية - "لا مع التجمع ولا مع كهانا" ، كما قال المتحدثون باسمه.
ويؤسس رئيس حزب شاس، أرييه درعي، الحملة الانتخابية على دعم غير مشروط لنتنياهو. وفي مقابلة مع إذاعة الجيش، الأسبوع الماضي، قال إن "غانتس خسر فرصة الجلوس مع نتنياهو في اللحظة التي انضم فيها إلى لبيد" لأن "الحريديم لن يجلسوا في هذه الحكومة". وقال إن الفصائل المتشددة لن تنضم إلى الحكومة التي يرأسها نتنياهو إذا انضم إليها غانتس ولبيد. لكنه تم يوم أمس الأول، نشر تسجيل يسمع فيه عضو الكنيست يعقوب مارجي وهو يقول إن شاس لا تستبعد الانضمام إلى غانتس. وسارع الحزب إلى التوضيح بأن درعي لن يوصي إلا بنتنياهو.
وقال ليبرمان، يوم السبت، انه لن يتعاون مع ائتلاف يقوده غانتس. وخلال مشاركته في "سبت الثقافة" في الخضيرة، قال ليبرمان: "لدى غانتس نفس الفرصة لتشكيل حكومة مثل أحمد الطيبي، سيارة الجنرالات لديها وقود حتى الانتخابات، ثم ستنهار".
منظمة المظلة ليهود أمريكا: "قلقون جدا من التحالف مع القوة اليهودية"
تكتب صحيفة "هآرتس" أن منظمة المظلة للمنظمات اليهودية البارزة في الولايات المتحدة، أشارت يوم الأحد، إلى دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحزب القوة اليهودية. وقال مالكولم هونلاين، نائب رئيس "مؤتمر رؤساء الجاليات اليهودية" في الولايات المتحدة، لوكالة "اسوشييتد برس" إن توحيد حزب كهانا مع حزب البيت اليهودي يسبب "قلقا كبيرا" في المجتمع اليهودي، وهذه الخطوة، التي دفعها رئيس الوزراء، يمكن أن تلعب في أيدي أولئك الذين يحاولون رسم إسرائيل في ضوء سلبي.
وعلى الرغم من أن لقبه الرسمي هو نائب رئيس مؤتمر الرؤساء، إلا أن هونلاين يعتبر القائد الفعلي لمنظمة المظلة اليهودية منذ عقود، ويعتبر حليفاً لنتنياهو ويكاد لا ينتقده. وفي الأيام الأولى التي تلت التحالف مع القوة اليهودية، وبينما انتقدت مجموعة من المنظمات اليهودية البارزة نتنياهو والسلطة اليهودية، رفض هونلاين والمنظمة التي يرأسها التعليق، زاعمين أنهم لا يعلقون على السياسة الداخلية في إسرائيل.
وبعد أن تطرق لوبي "ايباك" وأعضاء كونغرس يهود إلى المسالة، قال هونلاين في المقابلة: "نتنياهو لديه اعتبارات سياسية بالطبع جعلته يتخذ هذه الخطوة، لكن السياسة لا يمكنها أن تملي جميع القرارات. يجب أن نأخذ في الاعتبار الانعكاسات والمخاوف الأخرى." وأشار إلى أنه بين اليهود الذين يتعقبون إسرائيل، هناك قلق كبير بشأن الشرعية المتجددة الممنوحة لأتباع الحاخام مئير كهانا.
ويوم أمس، أصدرت حركة المحافظين، وهي ثاني أكبر تيار يهودي في الولايات المتحدة، والتي تتميز عادة بتأييد قوي لإسرائيل، بيانا يدين ليس فقط "القوة اليهودية" بانه حزب عنصري، بل أيضا شمل الحزب في اتفاق سياسي يمنحه الشرعية. وقالت الحركة: "نحن ندين قرار ضمهم في إطار اتفاق لتشكيل ائتلاف في المستقبل. هذا حزب عنصري يجب ألا يُمنح أي نوع من الدعم".