تاريخ النشر: 2018-12-30 | 08:48
تاريخ النشر: 2018-12-30 | 08:48
أمد / بينت وشكيد يؤسسان حزبا جديدا تحت اسم "اليمين الجديد"
تكتب الصحف الإسرائيلية، اليوم، أن رئيس حزب البيت اليهودي، وزير التعليم نفتالي بينت وشريكته في الحزب، وزيرة القضاء، اييلت شكيد، أعلنا امس السبت، عن تأسيس حزب جديد، يحمل اسم "اليمين الجديد"، ويجمع بين العلمانيين والمتدينين. وقالت شكيد خلال مؤتمر صحفي عقداه في تل أبيب، أنها وبينت سيقودان الحزب معاً، بعد فشل البيت اليهودي بخلق شراكة بين العلمانيين والمتدينين. وقال بينت إن فترة تأثير البيت اليهودي انتهت، وهاجم نتنياهو على سلوكه عشية حل الكنيست وإعلان الانتخابات، قائلا: "لقد أدرك نتنياهو أن الصهيونية الدينية كانت تجلس في جيبه، وطالما نكل بها فإنها ستواصل المضي معه دائما".
وقال الاثنان ان الحزب سيعمل "من أجل ارض إسرائيل، بدون تسوية وضد قيام دولة فلسطينية". ووفقا لهما، "لو كان هذا الحزب قد قام قبل 13 عامًا، لما حدث فك الارتباط".
اليمين المتطرف يدعو إلى توحيد القوى
وتكتب صحيفة "هآرتس" أن الناشط اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، أحد قادة حزب "القوة اليهودية"، دعا أعضاء الاتحاد القومي، الوزير أوري أريئيل، وعضو الكنيست بتسلئيل سموطريتش، على الانسحاب من "البيت اليهودي" والانضمام إلى حزبه قبل انتخابات الكنيست. يأتي ذلك على خلفية انسحاب الوزير نفتالي بينت والوزيرة اييلت شكيد، من البيت اليهودي وإعلان تشكيل حزب جديد يحمل اسم "اليمين الجديد". وقال بن غفير ورفاقه في "القوة اليهودية" إن "اليمين الجديد لا يحمل أي شيء جديد. ومحاولة بينت التهرب من مسؤوليته عن الحكومة التي قالت إنها يمين وعملت كيسار، هي مسألة مثيرة للشفقة".
وقالوا في حزب "القوة اليهودية" - الذي يضم أيضًا، ميخائيل بن آري، باروخ مارزل وبنتسي غوفشتاين – إن "نفتالي بينت فشل بطريقة كبيرة وكان شريكًا للخمول المستمر الذي شمل التخلي عن الجنوب، واستيلاء البدو على أراضي النقب، وطرد اليهود من بيوتهم في عمونة ونتيف هافوت، والتراجع في خان الأحمر، على الرغم من قرار المحكمة العليا القاضي بإخلاء المنطقة".
إلا أن الاتحاد القومي أوضح أنه في الوقت الحالي لا ينوي الانسحاب من البيت اليهودي وسيواصل التعاون مع أعضاء البيت اليهودي ومع "قوى إضافية" من أجل "قيادة قائمة كبيرة وموحدة تعكس قيم الصهيونية الدينية والمعسكر القومي". وانتقد الحزب بينت وشكيد وأضاف: "ليس لدينا أدنى شك في أن الغالبية العظمى من الجمهور لن يغويها حزب أجواء جديد، وهذه المرة في اليمين". ودعا رئيس الاتحاد القومي، أوري أريئيل، إلى إنشاء "كتلة يمين قوية" تقود اليمين.
يشار إلى أن حزب "القوة اليهودية"، الذي كان في الماضي يُدعى "القوة لإسرائيل"، يجري اتصالات مع إيلي يشاي وحزبه "ياحد"، الذي خاضوا الانتخابات معه في المرة الماضية - لكنهم فشلوا في تجاوز نسبة الحسم. ويذكر أنه في عام 2009، تمكن فصيل من جماعة "كهانا" (الذي كان مؤسسا لحزب "القوة لإسرائيل") من دخول الكنيست في تحالف مشترك مع الاتحاد القومي، وضمت الكتلة في حينه أوري أريئيل وأرييه إلداد وميخائيل بن آري. وتجري الاتصالات، أيضا، مع حزب "هوية" بقيادة موشيه فايغلين، لكنه أعلن أنه لا ينوي الانضمام إلى تحالف - وفي هذه المرحلة لا يبدو أنه سيكون جزءًا من المفاوضات.
الليكود يصف خطوة بينت وشكيد بأنها "خطوة تآمريه تضر باليمين".
وعقب العديد من نواب اليمين واليسار على إعلان بينت وشكيد عن إقامة حزب يميني ديني علماني جديد، ووصف حزب الليكود الحزب الجديد بأنه خطر على اليمين ودعا ناخبيه إلى دعم نتنياهو.
وجاء في بيان الليكود أن "من يريد التأكد من أن الحكومة المقبلة ستكون حكومة يمينية برئاسة نتنياهو وليس حكومة يسارية برئاسة لبيد – غانتس – غباي، يجب أن يصوت فقط لصالح الليكود برئاسة نتنياهو." كما قال الليكود إن "هناك من لم يتعلم الدرس من انتخابات 1992، عندما حطم اليمين نفسه إلى بقايا أحزاب، وأدى بذلك إلى صعود حكومة يسارية وغلى كارثة أوسلو. الطريق الوحيد لضمان سلطة اليمين هي فقط التصويت لليكود برئاسة نتنياهو".
وكتبت وزيرة الثقافة ميري ريغف على فيسبوك تقول: "في السنوات الأخيرة، أطلق بينت وشكيد النار داخل المدرعة، والآن يتخليان عن البيت ويلتفان على الصهيونية الدينية." ودعت الجمهور الديني الصهيوني: "تعالوا إلى الحزب اليميني الحقيقي. صوتوا فقط لحزب الليكود الحقيقي والكبير.. احذروا من التقليد". وقال زميلها في الليكود، الوزير يسرائيل كاتس "إن شق البيت اليهودي وتأسيس حزب اليمين الجديد لن يضيف الأصوات إلى المعسكر القومي، بل قد يقسمه ويضعفه ويوصل اليسار إلى السلطة. الرد على الذين يريدون حكومة اليمين ونتنياهو كرئيس للوزراء، هو تحقيق 40 مقعدا لحزب الليكود".
وكتب وزير المالية موشيه كحلون بعد الإعلان: "حزب قطاعي آخر. في الدورة الأخيرة، عمل بينت وشكيد كاتحاد قطاعي سعى إلى الانفصال والاستقطاب في الجمهور الإسرائيلي. إسرائيل بحاجة فقط إلى حزب يضع الإسرائيلي في المركز".
وقال عضو الكنيست سموطريتش (البيت اليهودي) إنه يتمنى نجاح بينت وشكيد في طريقهما الجديد، ويأمل أن تؤدي هذه الخطوة إلى تقوية معسكر اليمين، مضيفا: "حان الوقت لإعادة الصهيونية الدينية إلى الصهيونية الدينية"، وقال: "أدعو زملائي المتدينين الصهيونيين للانضمام إلى عملية توحيد الصفوف بهدف زيادة تأثيرنا في الكنيست خلال السنوات القريبة". وأعلنت النائب شولي معلم-رافائيل أنها ستنضم إلى الحزب الجديد وقالت: "لقد حان الوقت لتوسيع البيت ... سيكون هذا هو الحزب الذي سيعمل على تعزيز الاستيطان، الهوية اليهودية لدولة إسرائيل، ويمنح الاستجابة الصحيحة للاحتياجات الاجتماعية للمجتمع الإسرائيلي".
وانتقد المعسكر اليساري هذه الخطوة. وقال رئيس كتلة المعسكر الصهيوني، يوئيل حسون، إن "بينت هو سموطريتش وشكيد هي بتسلئيل - لا يوجد شيء جديد تحت الشمس، هذه هي نفس القيادة المتطرفة التي أضرت بالديمقراطية الإسرائيلية وساعدت على تحويل إسرائيل إلى دولة مظلمة. بينت وشكيد متطرفان مع سموطريتش أو من دونه". وقالت رئيسة ميرتس، تمار زاندبرغ، "إن اليمين الجديد هو يمين عنصري محرض وخطير، حزب يمثل شراكة حقيقية بين أولئك الذين يريدون تدمير الديمقراطية وأولئك الذين يريدون تدمير العلمانية".
وكتبت عضو الكنيست ستاف شفير (المعسكر الصهيوني) على تويتر: "دعكم، أنا لا أتدخل في كيفية تقسيم اليمين المتطرف لأصواته". وجاء ذلك في رد ساخر على تصريح رئيس الحكومة نتنياهو "أنا لا أتدخل في كيفية تقسيم اليسار لصواته"، والذي قاله بعد إعلان غانتس عن تشكيل حزب جديد. وقال عضو الكنيست ايتسيك شمولي (المعسكر الصهيوني): "بعد دورة كاملة، تصرف بينت وشكيد خلالها بهوس جنوني لسحق الدولة وسلطة القانون والديمقراطية – هل سيقوم شخص ما فعلا بشراء قناعهما الجديد كيمين عقلاني ومتحرر بدلا من استبعاد الأقليات وإلحاق الضرر بالقضاة؟"
يعلون يوضح: لن انضم إلى ائتلاف بقيادة نتنياهو
تكتب "هآرتس" أن وزير الأمن الأسبق موشيه يعلون، الذي سيخوض انتخابات الكنيست في قائمة جديدة، أعلن، أمس السبت، انه لن ينضم إلى ائتلاف برئاسة بنيامين نتانياهو. ومع ذلك، أضاف يعالون أنه لا يقاطع حزبه السابق، الليكود، الذي يترأسه نتنياهو. وأكد التقارير التي تحدثت عن أنه يتفاوض من أجل خوض الانتخابات في قائمة مشتركة مع رئيس الأركان السابق بيني غانتس، وقال: "إننا نتحدث منذ ما قبل إعلان الانتخابات من أجل التوصل إلى جدول أعمال مشترك. ما يتم الإبلاغ عنه الآن هو مجرد بداية. إن ما يجمعنا هو الفهم بأن ما يحدث لنا من الداخل يشكل تهديدًا كبيرًا لدولة إسرائيل".
وأضاف يعلون أن توقيت عملية الدرع الواقي لتدمير أنفاق حزب الله على الحدود اللبنانية أمر سياسي. مضيفا أن "التهديد الأكثر أهمية اليوم لا يأتي من إيران أو حزب الله أو حماس أو داعش. ويل لنا إذا واصلنا الجدال حول الموضوع الإسرائيلي - الفلسطيني وتركنا الأمور الأخرى." وانتقد يعلون قانون القومية، الذي أقره الكنيست قبل نصف عام بتشجيع من رئيس الوزراء، وقال إنه يجب إلغاؤه. "هذا القانون سبب ضررا رهيبا، والمسؤول عنه فعل ذلك عمدا. أحد أعضاء الكنيست (بتسلئيل سموطريتش من البيت اليهودي)، قال إنه لا يريد لزوجته أن تلد إلى جانب امرأة عربية. ماذا كنا سنقول لو قالوا ذلك عن يهودي؟"
إلداد ينيف يعلن عن تأسيس حزب جديد: "حركة الاحتجاج لقيادة الدولة"
أعلن إلداد يانيف، أمس السبت، عن تأسيس حزب جديد يسمى "حركة الاحتجاج لقيادة الدولة". وسيتم تشكيل الحزب الجديد على أساس هيكل حزب "دولة جديدة" الذي ترأسه يانيف في انتخابات الكنيست الـ19. وقد حظي حزب "دولة جديدة" بشعبية كبيرة في الشبكات الاجتماعية، لكنه حصل على أكثر بقليل من 26000 صوتًا، ولم يتجاوز نسبة الحسم. ولا يخشى يانيف من تكرار "إحراق الأصوات" في المعسكر اليساري وقال لصحيفة "هآرتس": "هذه المرة سنفوز".
وكتب يانيف على تويتر: "لأننا حاربنا طوال عامين في الشوارع، لأننا نحب هذا البلد كثيرا، ولأن جميع السياسيين القدماء والفاسدين يجب أن يعودوا إلى بيوتهم، ولأنه حانت اللحظة لقيام أناس جدد وحقيقيين بقيادة الدولة".
الجيش يقدر أن حماس سمحت بإطلاق قذيفة هاون رداً على مقتل متظاهر في غزة
تكتب "هآرتس" أن الجيش الإسرائيلي يقدر أن حماس سمحت بإطلاق قذيفة هاون على إسرائيل، ليلة الجمعة – السبت، ردا على مقتل أحد المتظاهرين الفلسطينيين في اشتباكات مع قوات الأمن على حدود قطاع غزة. وقد قتل الجيش المتظاهر كريم محمد نعمان فياض، 26 عاما، بعد ظهر الجمعة، شرق خان يونس. وفي أعقاب ذلك تظاهر الفلسطينيون في المنطقة وطالبوا حماس بالرد على قتله.
ورداً على إطلاق قذيفة الهاون، التي سقطت في منطقة مفتوحة، هاجمت مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي موقعًا لحماس بالقرب من السياج الحدودي.