الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أضواء على الصحف الإسرائيلية 2018-6-26

أضواء على الصحف الإسرائيلية 2018-6-26

تاريخ النشر: 2018-06-26 | 08:38

أمد / تقرير: إسرائيل وقبرص ستقومان بإنشاء رصيف بحري إلى غزة

تكتب "يسرائيل هيومأن إسرائيل وقبرص بدأتا في صياغة حل يهدف إلى تخفيف الوضع الإنساني في غزةووفقا لتقرير نشرته قناة "الأخبارالليلة الماضية، فإن البلدين سيبنيان ويشغلان رصيفا بحريا لمرور البضائع عبر ساحل قبرص، تحت إشراف إسرائيلي صارم لمنع تهريب الأسلحة، شريطة أن يتم إرجاع جثتي الجنديين، والمدنيين الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

ووفقاً للتقرير، فقد اتفق وزير الأمن أفيغدور ليبرمان مبدئيا على ذلك مع رئيس قبرص، نيكوس أناستسيديس، خلال نهاية الأسبوعوفقًا للخطة التي تم نشرها الليلة الماضية، سيتم إنشاء فرق عمل في غضون أسبوعين، وسيتم في غضون ثلاثة أشهر تقديم البرنامج لإقامة الرصيف البحري.

وأشار مسؤول أمني كبير إلى الخطة ووعد: "في اللحظة التي يتم فيها الاتفاق على كل التفاصيل، سنتوجه مباشرة إلى الجمهور في غزة من فوق رأس حماس". وأضاف المسؤول البارز: "سنضع حزمة المزايا على الطاولة علانية ونوضح لهم أن ذلك ممكن، وهذا هو الثمن الذي تطالب به إسرائيل".

طاقة شمسية لغزة

من جهتها تكتب "يديعوت احرونوتأن إسرائيل صادقت على إنشاء محطة للطاقة الشمسية على أراضيها لصالح قطاع الكهرباء في قطاع غزةوسيتم بناء المنشأة، من قبل كيانات خاصة إسرائيلية وأجنبية، قرب معبر إيرزوأكدت مصادر سياسية في القدس أن هذه عملية إنسانية أحادية الجانب وليست جزءًا من اتفاقية مع حماس.

وتضيف الصحيفة أن موضوع إنشاء المحطة وأفكار أخرى لتحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة نوقشت، هذا الأسبوع في لقاءات عقدها جيسون غرينبلات وجارد كوشنر، مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الشرق الأوسطوالتقى الاثنان مع زعماء دول الخليج ومصر والأردن وعقدوا اجتماعين طويلين مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وخلال اجتماعات عقدها نتنياهو مع ممثلي الجهاز الأمني، نوقشت فكرة أخرى لتخفيف الأزمة الإنسانية في غزةالسماح بدخول حوالي 6000 عامل من غزة للعمل في منطقة غلاف غزةويعتقد الشاباك أن دخول عدة آلاف من العمال من غزة سيخدم نظام جمع المعلومات الاستخبارية لدى حماس وسيشكل أرضية لتهريب الأموال لصالح النشاط الإرهابي في قطاع غزة وخارجه.

وبحسب مصادر سياسية، فإن فكرة إقامة محطة طاقة شمسية للكهرباء في قطاع غزة، تم طرحها في وقت سابق من هذا العام من قبل إسرائيل في مؤتمر دولي عقد في واشنطن لمناقشة إعادة بناء قطاع غزةوكانت الفكرة الأصلية هي بناء محطات الطاقة الشمسية في مصر، لكن المصريين أوضحوا أنه ما دامت السلطة الفلسطينية لا تسيطر على قطاع غزة، فإن مثل هذا المشروع لن يبنى على أرضهم. 

وقد توصلت الإدارة الأمريكية مع المصريين إلى مضاعفة كمية الكهرباء التي يحولونها إلى قطاع غزةوتوفر مصر حاليا 27 ميجا وات من الكهرباء لقطاع غزة، ووافقت على زيادة حجمها إلى 55 ميجا واتلكن في الأسابيع الأخيرة، توقف المصريون تماماً عن إمداد قطاع غزة بالكهرباء، وفقاً لما ذكروه، نتيجة إلحاق أضرار بخطوط الكهرباء في شمال سيناء من قبل نشطاء داعش.

كما اتفق المصريون مع الأمريكيين على زيادة حجم البضائع المنقولة من سيناء إلى قطاع غزة، من خلال تجاوز السلطة الفلسطينيةوسيتم نقل البضائع عبر معبر صلاح الدين، الذي تسيطر عليه حماس مباشرة بالقرب من معبر رفحويعتزم المصريون مضاعفة عدد مصانع الإسمنت التابعة للجيش المصري في سيناء من أجل زيادة إمدادات الإسمنت إلى قطاع غزةكما يخطط المصريون بالتنسيق مع الأمريكيين لزيادة كميات الوقود والمواد الغذائية التي يتم نقلها إلى قطاع غزة.

ومنذ أن فتحت مصر معبر رفح إلى قطاع غزة في منتصف أيار، غادر القطاع ودخله حوالي 35،000 شخص، مما خفف الإحساس بالإغلاق داخل قطاع غزةفي غضون ذلك، قررت مصر تمديد فتح المعبر لمدة شهرين آخرين بعد نهاية شهر رمضان.

وفي ضوء هذه التحركات الاقتصادية، التي تقف وراءها مبادرات الإدارة الأمريكية ومبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملدانوف، تواصل حماس نقل رسائل إلى كل من إسرائيل ومصر حول رغبتها في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النارومن بين الرسائل البارزة التي تدل على ذلك، ما كتبه إسلام شعوان، أحد المقربين من رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة، يحيى سنوار، حيث دعا، شعوان، إلى إجراء لقاء مع مسؤولين إسرائيليين عند معبر إيرز لإيجاد حل للأزمة الاقتصادية الفوضوية في قطاع غزةومثل هذا المنشور ما كان سيرى النور لو لم يحصل على موافقة من قيادة حماس في قطاع غزة.

ترامب اجتمع بالملك عبد الله: "طرأ تقدم كبير في الشرق الأوسط"

كتبت "هآرتسأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التقى، أمس الاثنين، مع العاهل الأردني الملك عبد الله في البيت الأبيضوقال ترامب عن خطة السلام الأمريكية: "لقد تحقق تقدم كبير في الشرق الأوسط في الأسابيع الأخيرة". وقال إن الخطة "بدأت مع نهاية الاتفاق النووي مع إيرانالذي انسحبت منه الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وفي بداية الاجتماع، قال الملك عبد الله لترامب إنه لو تمتع بقية العالم بقليل من إنسانية وحنان الولايات المتحدة، لكان في وضع أفضل بكثيرفرد الرئيس: "هذا هو أجمل شيء قيل لي منذ فترة طويلة".

ومن المتوقع أن يتم نشر خطة سلام الإدارة الأمريكية رسميا في غضون أسابيع قليلةووفقاً للفلسطينيين، ستكون الخطة أحادية الجانب ومتحيزة لصالح إسرائيل، وعقد الاجتماع بين ترامب وعبد الله، أمس، في ظل إمكانية أن تكون هذه آخر فرصة أمام عبد الله لتحسين المواقف الفلسطينية من الخطةويقدر بأن عبد الله سيعرض أمام ترامب تحفظات الفلسطينيين الذين يرفضون العمل مع الإدارة الأمريكية مباشرة منذ قرار الرئيس بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وفي الأسبوع الماضي، استضاف الملك عبد الله صهر ترامب، جارد كوشنير ومبعوثه الخاص لعملية السلام، جيسون غرينبلات، وأوضح لهما أن الأردن ملتزم بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقيةوأضاف الملك أن هذه هي الطريقة الوحيدة لتحقيق السلام في المنطقةوجرى اللقاء مع كوشنر وغرينبلات بعد يوم من لقاء عبد الله برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث ناقشا الخطة الأمريكية في أول اجتماع مفتوح بين الزعيمين منذ 2014.

أبو مرزوقروسيا وعدت بمعارضة خطة ترامب

في السياق نفسه، تنشر "هآرتسأن وفدا من كبار قادة حماس وصل إلى موسكو، أمس الاثنين، لعقد سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولين روس كبار بقيادة وزير الخارجية سيرجي لافروفوترأس الوفد موسى أبو مرزوق، الذي قال في مقابلة مع قناة "الميادين"، إن الروس وعدوا الوفد بأنهم سيعارضون خطة ترامب للسلام، المعروفة باسم "صفقة القرن". وقال أبو مرزوق "اتفقنا مع الروس على أننا لن نسمح بدفع صفقة القرن". وأضاف أن الوفد سيزور بعد روسيا طهران ودول أخرى.

وقال مسؤول كبير في حماس في غزة، في حديث مع "هآرتسإن توقيت الزيارة لم يكن مصادفة، وأنها جاءت بالتوازي مع زيارة الوفد الأمريكي برئاسة صهر الرئيس الأمريكي جارد كوشنير، إلى الشرق الأوسطوقال إن "روسيا هي لاعب مركزي جدا في الشرق الأوسط، ولديها علاقة مباشرة مع جميع اللاعبين في المنطقة، من إسرائيل والسلطة الفلسطينية وحتى إيران"، مضيفا أن الاجتماعات في موسكو ستتناول العديد من القضايا، من الوضع الإنساني في قطاع غزة إلى التحركات الدبلوماسية التي يحاول الأمريكيون قيادتها، وحتى محادثات المصالحةإن تنسيق المواقف حول هذه القضايا مهم جدا بالنسبة لحماس".

ووفقًا للمسؤول الكبير، تتوقع المنظمة تدخلًا روسيًا في قضيتين رئيسيتين، إحداهما حصار قطاع غزة والأخرى المصالحة مع فتحوقال "إن موقف المنظمة هو أن الولايات المتحدة، وخاصة الإدارة الحالية، لا ينبغي أن تعمل كلاعب حصري في المنطقة وهي تقوم في الواقع بتطبيق السياسة الإسرائيلية".

في الوقت نفسه، علمت "هآرتسأن رئيس المخابرات الفلسطينية، ماجد فرج، سافر إلى القاهرة لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين المصريينوتأتي هذه الخطوة بعد محادثات بين الوفد الأمريكي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأسبوع الماضيوعلى جدول الأعمال، تلقي تحديث حول محتوى المحادثات ومحاولة لتعزيز المصالحة الفلسطينية الداخلية.

الأمير وليام يبدأ زيارته الرسمية إلى إسرائيل

تكتب "هآرتسأن الأمير وليام وصل إلى إسرائيل، أمس الاثنين، في أول زيارة رسمية للعائلة المالكة البريطانيةوسيزور صباح اليوم متحف الكارثة "ياد فاشيمويضع إكليلا في قاعة الذكرىومن ثم سيلتقي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة في المقر الرسمي في القدس.

وفي الساعة 13:00، سيجتمع وليام مع الرئيس رؤوفين ريفلين في مقر إقامتهوفي الساعة 16:00 سيحضر مباراة لكرة القدم بمشاركة لاعبين عرب ويهود في ملعب يافا، والتي ستنظمها حركة "بوابة المساواةو"مركز بيرس". وفي وقت لاحق، سوف يستضيفه رئيس بلدية تل أبيب رون حولدائي في وسط المدينةوفي المساء، سيقيم السفير البريطاني في إسرائيل حفل استقبال للأمير في منزله في رمات غان بحضور رئيس الوزراء نتنياهووصباح يوم الأربعاء، سيحضر وليام مناسبة ثقافية في تل أبيب ويلتقي بشباب في متحف المدينةوبعد ظهر يوم الخميس، سيقلع الأمير من مطار بن غوريون في رحلة خاصة.

ومن المتوقع أن يزور وليام رام الله خلال زيارتهكما سيزور في القدس الشرقية حائط المبكى وكنيسة مريم المجدلية التي دفنت فيها جدة والده تشارلز.

استطلاع يتنبأ بفوز حزب برئاسة بيني غانتس بـ 13 مقعدا

تكتب صحيفة "هآرتسأن الاستطلاع الذي أجرته شركة الأخبار الإسرائيلية، وعرضت نتائجه مساء أمس الاثنين، يتكهن بحصول حزب برئاسة رئيس الأركان السابق بيني غانتس على 13 مقعدا في الكنيست لو جرت الانتخابات هذا الأسبوع، فيما يتكهن بحصول "يوجد مستقبلعلى 14 مقعدًا والمعسكر الصهيوني على 10 مقاعد.

ورداً على سؤال حول من هو المرشح الأكثر ملاءمة لمنصب رئيس الوزراء، جاء غانتس في المرتبة الثانية بنسبة 13٪، بفارق كبير عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي حصل على تأييد 34٪كما حصل يئير لبيد على (13٪وموشيه كحلون (5٪ونفتالي بينت وآفي غباي (3٪ لكل منهما).

وذكرت صحيفة معاريف، في الشهر الماضي، أن غانتس يفاوض على الانضمام إلى حزب المعسكر الصهيوني كمرشح لرئاسة الوزراءووفقا لمسح داخلي فإن المعسكر الصهيوني سيفوز بـ 25 مقعدا في حال قيادته من قبل غانتس، بينما يحصل على 15 مقعدا بقيادة غبايوأكد مصدر مقرب من المفاوضات التفاصيل، لكن غباي نفى ذلك.

وفي الاستطلاع الذي أجرته شركة الأخبار، بدون قائمة محتملة بقيادة غانتس، يحافظ حزب الليكود على قوته مع توقع فوزه بـ 32 مقعدًايليه "يوجد مستقبلمع 18 مقعداً، المعسكر الصهيوني 15 مقعداً، والقائمة المشتركة 12، والبيت اليهودي مقاعدوكلنا ويهدوت هتوراه مقاعد لكل منهما، و"شاسو"يسرائيل بيتينو" 6 مقاعد لكل منهما، وميرتس 5، وحزب أورلي ليفي أبكسيس مقاعد أيضًا.

مفوض شكاوى الجنودالجيش يواجه أزمة قاسية، القادة النوعيين يغادرونه

تكتب "هآرتسأن التقرير السنوي لمفوض شكاوى الجنود، الذي تم نشره أمس (الاثنين)، ينقل صورة مزعجة عن استعداد الجيش الإسرائيلي للحرب، ونظام الخدمة الدائم، وقدرة نظام الخدمة النظامية على مواجهة التحديات الحاليةوقال المفوض، الجنرال (احتياطيتسحاق بريك قبل نشر التقرير، إن "الأمور الطالحة في الجيش الإسرائيلي تتسع وتهدد بتجاوز الأمور الصالحةأشعر بالانزعاج الشديد أكثر من الماضي".

ويشير بريك في تقريره، إلى روتين معالجة وصيانة المعدات القتالية، ويلاحظ أن العديد من الوحدات لا تحرص على إدارة روتين صيانتهاويكتب أن الموضوع طرح في منظومة الاحتياط بشكل خاص، وتبين له أنه "لا يجري دائما الحفاظ على روتين الصباح في معالجة الأسلحة الشخصية والدبابات والمدرعات، سواء في الروتين وبعد التدريب." وأضاف: "كما كشفت إحدى زياراتي أن أحد مراكز التدريب الرئيسية استأجر شركة مدنية لتنظيف الأسلحة بعد التدريب، ولم يتمكن الجنود الذين لا يعالجون المعدات الشخصية خلال الأوقات الروتينية من القيام بذلك في أوقات الطوارئ، مما يؤدي إلى عدم الكفاءة وعدم القدرة على تنفيذ المهام".

بالإضافة إلى ذلك، أشار أيضًا إلى الخوف من جودة التدريب الذي يخضع له جنود الاحتياطوقال: "هناك تدريب أكثر مما كان عليه في الماضي، لكن نوعية التدريب في نظام الاحتياط آخذ في التناقصالاحتياط، الذي هو أكثر قوة قتالية في الجيش أثناء الحرب، لا يتدرب على الأوصاف الصحيحة أثناء الحرب، هناك نقص في المهنيين، وفي المعدات، الأمر الذي يشكك بجاهزية الجيش الإسرائيلي ليوم الحسم".

وقد خصص فصل كامل من التقرير لتراجع رغبة الضباط في الالتزام بالخدمة طويلة الأمد، ويحذر من حدوث انخفاض كبير في استعداد صغار الضباط للالتزام بالخدمة الدائمة في الجيش، خاصة في المنظومة التكنولوجية الهامة جدا في ساحة الحرب المستقبليةوقال: "نحن نرى مشكلة صعبة للغاية في هذه القضية، فالأطباء لا يريدون البقاء في المنظومة القتاليةوكذلك ضباط التسلح واللوجستيات والتعليم لا يريدون تمديد خدمتهم الدائمة لفترات أطولوفي جهاز الاستخبارات هناك نقص في محفزات الضباط على مواصلة حياتهم المهنية، والناس الطيبون يغادرون الجيشإن الذين يبقون ليسوا بالضرورة هم أفضل من ظن الجيش بأنهم الذين يناسبونه".

وطبقاً لبريك، فإن الجيش الإسرائيلي يدرك هذه القضية ويضطر إلى تقديم تنازلات: "بالنسبة للجيش الإسرائيلي هذا جيد من حيث الأرقام، ظاهرا هناك أعداد مشابهة لتلك التي كانت قائمة في الماضي، لكن ليس بالضرورة هؤلاء هم الأشخاص الذين أراد الجيش المواصلة معهمظاهرة مغادرة الضباط النوعيين بسبب عدم اليقين، ستقود الجيش الإسرائيلي إلى مستوى مهني متوسط".

لفني تهدد غباي بتفكيك المعسكر الصهيوني إذا لم تتسلم رئاسة المعارضة

تكتب "هآرتسأن عضو الكنيست تسيبي لفني طلبت، أمس الاثنين، من رئيس المعسكر الصهيوني، آفي غباي، تعيينها رئيسة للمعارضة البرلمانية خلفا للنائب يتسحاق هرتسوغ، الذي سيستقيل من الكنيست إثر قرار تعيينه رئيسا للوكالة اليهوديةوقالت لفني إن هذا هو شرطها لمواصلة الشراكة بين حزبها، الحركة، وحزب العملوقالت: "رئاسة المعارضة مهمة في نظري لاستمرارية الشراكة، ويمكن أن تشكل فرصة عظيمة لتعزيز الشراكة واتخاذ القرارات بشأن المستقبل". وقال غباي إنه لن يجيب على أسئلة حول هذا الموضوع.

وبما أن غباي ليس عضو كنيست فسيضطر إلى اختيار نائب آخر من نواب الكتلة لرئاسة المعارضة، وتمثيل حزبه في المناسبات الرسمية، حتى الانتخابات القادمةوسبق النشر، في نهاية العام الماضي، عن وجود توتر بين غباي ولفني، وبعد ذلك قامت لفني بإجراء استطلاعات لفحص إمكانية الترشح في قائمة مستقلة في الانتخابات القادمةوفي حديث مع أنصارها، قالت لفني إنه إذا تم دفعها إلى الزاوية من قبل غباي، فستخوض الحركة الانتخابات بشكل مستقل كما حدث في انتخابات عام 2013. وأشارت إلى أن مكانتها العامة قوية وأنها تعتقد أنه إذا نافست بمفردها، فإنها سوف تتجاوز نسبة الحسم.

مقالات

المناطق محتلة والعربة تمضيزيارة الأمير وليام هدية لنتنياهو

تكتب نوعا لنداو في "هآرتس": استعدوا لأسبوع مليء بتعبير "زيارة تاريخية"، وصور من العوالم الملكية الهاربة، وصور فوتوغرافية لأحداث دبلوماسية دسمة وعديمة المعنى، باستثناء الحدث الرمزي، الذي سيتم تلخيصه بشكل أساسي في القسم الأولإنها بالفعل زيارة تاريخية.

على مدار سنوات، خيم على العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا رفض العائلة المالكة إرسال ممثل نيابة عنها لزيارة رسمية لإسرائيلإن مشاركة ولي العهد الأمير تشارلز، أمير ويلز، في جنازة يتسحاق رابين وشمعون بيرس، لم تعتبر كذلكالسياسة القديمة في قصر باكنغهام، التي تمليها وزارة الخارجية في المملكة، تجنبت حتى الآن القيام بزيارة رسمية إلى البلاد طالما لم يتم إحراز أي تقدم ملموس مع الفلسطينيينولذلك، فإن قرار إرسال دوق كامبريدج، الأمير ويليام، إلى هنا بمناسبة عيد الاستقلال السبعين، يعتبر في شارع بلفور (حيث يقيم نتنياهوإنجازا كبيرا في العلاقات المتحسنة مع داوننغ ستريت 10 – ولكنها في الأساس برهان إضافي للأطروحة البارزة لرئيس الوزراء وزير الخارجية بنيامين نتنياهو في السنوات الأخيرةلا يوجد ولن يكون هناك "تسونامي سياسيوعزلة بسبب غياب عملية السلامالعالم سوف يحتضننا حتى لو استمر الاحتلال وتواصل الركود في المحادثات إلى الأبد.

نتنياهو حريص على بث هذه الرسالة باستمراربعد إنقاذه من التهديد الإيراني وتحرير الاقتصاد الإسرائيلي يبدو أن هذه هي القضية الثالثة من حيث الأهمية التي يعتبرها تراثه المستقبليتحسين العلاقات الخارجيةكدليل على ذلك، يعرض باستمرار رحلاته حول العالم والجانب الشخصي لعلاقاته مع القادةانه يقدم بيانات عن التحسن في العلاقات الاقتصادية مع العديد من البلدان ويذكر التعاون الأمنيويكثر في الإحاطات الإعلامية، من تقليص الحديث عن الجزء المخصص من المحادثات السياسية للقضية الفلسطينيةعلى الرغم من أن الأسلوب أكثر ذكيا من الأيام التي كان فيها رجال نتنياهو الشاب يقولون للصحفيين إنه خلال لقائه بالرئيس الفرنسي السابق شيراك "كان شيراك يصغي إليه في الأساس" (وهو ما تبين لاحقا أنه أمر عكسي تماما لما حدث، وفقا للبيانات الفرنسية)، فإن الروح هي نفس الروحلقد قام بدفع القضية الفلسطينية إلى هوامش وصفه للاجتماعاتحتى عندما يكون هذا الموضوع هو مركز المحادثة.

في بعض النواحي فإن نتنياهو على حقلقد تمت ترقية علاقات إسرائيل مع العديد من الدول، وخاصة في مجالات التجارة والأمنوبالفعل، تم مع المملكة المتحدة أيضا، تحسين العلاقات الاقتصادية، في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى زيارة الدوقوفي الوقت نفسه، يصبح التعاون الأمني أكثر وضوحاوبالنظر إلى ما وراء الشعارات، فإن التعاون أيضا مع أكثر هيئة تتعرض للشجب في إسرائيل، الاتحاد الأوروبي، يتعمق في الواقع.

لقد اشتكى العديد من الوزراء لأن زيارة الدوق لإسرائيل سوف تكون مصحوبة أيضا بزيارة إلى "الأراضي الفلسطينية المحتلة (OPT)"، والتي تشمل وفقا للإعلانات الرسمية الصادرة عن القصر الملكي، القدس الشرقيةصرخات التماسيح مسليةكل شخص يلم ولو قليلا بالمصطلحات الدبلوماسية المألوفة في بريطانيا، يعلم أن هذا هو الاسم الذي تطلقه بريطانيا على المناطق منذ الاحتلالهل اعتقدوا أنهم سيمونها يهودا والسامرة؟ بالنسبة لنتنياهو، الواقعي حتى حد السخرية، هذا لا يهم على الإطلاقبل ربما حتى العكسفالمناطق هي أراضي محتلة والعربة الملكية لا تزال تمضيتماماً كما بقي الزعيم الهندي مودي صديقه الجيد حتى عندما وضع الزهور في ذكرى ياسر عرفات في رام الله.

المشكلة الوحيدة هي أنه عندما تنتهي جميع الاحتفالات حول الشرخ الإضافي في نظرية العزل، عندما يعود هذا "اللامعإلى قصره، ستبقى إسرائيل مع المناطق المحتلةسواء أحببنا ذلك أم لا، فإن العالم لن يحل هذه المشكلة لنا في أي وقت قريب وبالتأكيد ليس الأمير بدون حصان.

 

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط