تاريخ النشر: 2017-11-23 | 22:01
تاريخ النشر: 2017-11-23 | 22:01
لا اريد ان يصاب شعبنا بالاحباط بعد ان عاش اياما بنى امالا على لقاء الفصائل ,فى القاهره لكنه اصيب بخيبة امل لما تمخضت عنه لقاءاتهم من نتائج . وقفت امام البيان الختامى ابحث فيه عن برنامج تنفيذى يظهلر بسمة على وجوه اهلنا فى غزه الذين ينتظرون ان تعود الكهرباء بضعة ساعات اخرى او توفر لهم جرعات من المياه الصالحة للشرب وفى كل يوم نستقبل فى مستشفى فلسطين حالات الفشل الكلوى للصغار والكبار . كان شعبنا ينتظر فتح المعابر لرفع الحصار فيخرج الاهل هناك بعد حصر استمر يزيد عن ااحد عشر عاما عانى فيها شعبنا من حصارين حصار حماس وحصار الحدود . فلم تات لقاءات القاهره بالكهرباء ولا بالمياه ولا بانتظام فتح المعابر .
جاء بيان الفصائل خاويا الا من التاكيد على حقائق وثوابت رددناها منذ زمن : اهمية الوحدة الوطنيه , العمل على انهاء معاناة شعبنا , وقد رددناها سنوات لكن هذه المعاناة ما تزال باقيه . كنا نتوقع بعد اتفاق فتح وحماس ان يعطى شعبنا جرعة من امل بزيادة ساعات الاضاءه عل ابناؤنا يقراون على ضوء المصباح وليس على لامبة الجاز . وقلنا للشعب صبرا الامور ستحسم فى 21 نوفمبر , وطلع علينا من القيادات من صرح : لا نقاش لاى ملف والمقصود ملفات الكهرباء والموظفين قبل التمكين الكامل والمقصود التمكين الكامل لحكومة الوفاق الوطنى . وقد اعلن الجميع ان حكومة الوفاق الوطنى قد استلمت الوزارات ووضعت يدها على كافة الوزارات ما عدا مشكلة فى وزارة التعليم وتدخلت السلطات فى مصر وانهت مشكورة هذه المشكلة وبقيت مصلحة الاراضى وغير ذلك لم نسمع عن اية مضايقات لحكومة الوفاق .
لاحظنا فى البيان الختامى عبارة : العمل على انهاء معاناة شعبنا لكن لم يحدد خطة تنفيذية ويبدو ان شعبنا سينتظر الى ان تتمكن حكومة الوفاق . والسؤال ماذا عمل الوزراء او يعملون فى وزاراتهم فى غزه اى عدل او مساواة بين شطرى الوطن ؟
منظمة التحرير وتطويرها : العمل على تطوير وتفعيل منظمة التحرير اللسطينية وفقا لاعلان القاهره 2005 . تطوير منظمة التحرير فى انتخاب او تعيين مجلس وطنى وعقد هذا المجلس وانتخاب مجلس مركزى ولجنة تنفيذية شرعية ومرجعية ووضع برنامج وطنى وتعديل الميثاق الوطنى الى وضعه التاريخى وكان يمكن ان يحدد اللقاء موعدا لحسم هذا الامر لو اخذت الامور بجديه . لا تنسوا اننا نطالب بتطوير المنظمة منذ التسعينيات وما زلنا نقول : الاسراع دون تحديد موعد ويبدو ان النية تتجه لموعد التطوير للمنظمة الى الانتخابات العامة التى اقرها المجتمعون الى : نهاية 2018 . يعنى لا انتخابات ولا وحدة وطنية ولا قيادة شرعيه قبل نهاية 2018 . اى جدية نقف عندها واى احساس والوطن يهدد والشعب يعانى يعنى ستبقى القيادات فى مواقعها فى كل مواقعها الى اشعار اخر . ويخضع هذا الامر الى التشاور بين الرئيس والقوى الوطنية والفصائل .
يقول صلاح البردويل حول لقاء مدير المخابرات مع السنوار قى غزه : اننا نتعرض الى ضغوط امريكية وقد نفقد الكثير من الاشياء وتهديدات اسرائيلية بقطع اموال المحاصة , وهذا ما اكده البعض ان قيادة فتح كانت وراء المماطلة والتاجيل وركزت على امرين : تمكين الحكومة وملف الامن وبغير هذا لن ينجز شىء مما وعدنا به الشعب الفلسطينى .
تعرض البيان الختامى الى الحريات , والمصالحة المجتمعية والاتفاق على يادة القانون , وانتقل المجتمعون لادانة الادارة الامريكية فى تهديدها اغلاق مكتب المنظمة فى واشنطن , من اجل تمرير الصفقة الامريكية الاسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية , رفض الدولة ذات الحدود المؤقته ,ورفض الاعتراف با يسمى يهودية الدولة . والاستمرار برعاية اسر الشهداء والاسرى .
ناشد المجتمعون الدول العربية والاسلامية والصديقة لمساندة نضال شعبنا والالتزام بتعهداتها المالية وفقا لقرارات مؤتمر اعادة الاعمار الذى عقد فى القاهرة عام 2014 .
صرح العديد من ممثلى الفصائل بخيبة الامل فى لقاء القاهره شعورا منهم ان قيادة العمل الفلسطينى ما زالت تراهن على موقف امريكى وتسعى للاستجابة للمطالب الامريكية والعربيه لتنفيذ مخطط لن يعود بالخير على شعبنا وقضيتنا وقد انعكس هذا بشكل واضح فى تمييع منجزات هذا اللقاء الذى انعكس سلبا على شعبنا وخاصة فلا قطاع غزه واستقبلت نتائجه بسخط وصدمة شعبية ستظهلر نتائجها فى الايام القادمه . طغت على اللقاء نغمات التاجيل وعدم الجدية وعدم تحديد المواعيد حتى بالنسبة للمجلس الوطنى وصولا الى قيادة شرعيه وتم تاجيل الانتخابات الى اكثر من عام .
على شعبنا ان يصر على تحقيق الوحدة الوطنيه كاساس لانطلاقتنا , وان يتحلى بالصمود خياره الاساسى فى مقاومة العدو الصهيونى وعلى القوى الوطنية فى كل المواقع ان توحد صفوفها للتصدى لمعركة قاسية سيواجهها شعبنا فى المستقبل القريب
رحم الله شهداءنا الابرار والحرية لاسرانا البواسل .