الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"إطار وطني فلسطيني مصغر" لكسر السكون وحصار "البديل"!

"إطار وطني فلسطيني مصغر" لكسر السكون وحصار "البديل"!

تاريخ النشر: 2020-10-28 | 04:30

كتب حسن عصفور/ أثارت موجة التأييد للقضية الفلسطينية في مجلس الأمن، خلال مناقشة مقترح عقد دولي للسلام، رد فعل إيجابي، بأن المشهد ليس سوادا كاملا، وهناك من الأوراق التي يمكنها أن تعيد للفلسطيني حضورا يفوق ما يعتقد الكثيرون.

جلسة مجلس الأمن، فتحت بابا هاما يستحق أن يكون منطلقا جديدا لإعادة صياغة الحراك الرسمي الفلسطيني، وضمن رؤية شاملة تنطلق مما هو ممكن سياسي، وهو كثير لو اريد الاستخدام فعلا، وأن تتبلور الرؤية وفق ما يجب أن يكون عمليا، ولا يقتصر الأمر عند حدود "المطالبة"، ويجب استغلال ما حدث لتطوير ذلك نحو خلق بعض الوقائع السياسية.

أن يكون عقد "مؤتمر دولي للسلام" لبحث حل الصراع مدخلا قانونيا وسياسيا له قبول شبه مطلق، ولكن الى حين ذلك لا يجب الانتظار حتى عقد الجلسة القادمة للمجلس لبحث المقترح الفلسطيني، ودون أي احباط مسبق فالقرار لن يكون دون موافقة أمريكا، ولذا بالتوازي مع العمل الهام في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لا بد من تطوير الرؤية لتصبح بساقين، وليست عرجاء.

إعادة فتح عناصر الموقف الفلسطيني خلال الفترة القادمة تعتبر ضرورة مسبقة لدعم الحراك المستقبلي ولفرض قيمة سياسية للمقترح، عبر وضع خريطة طريق لحراك متوازي ومتتالي، فلسطينيا وعربيا، يبدأ بتفعيل أطر العمل الوطني، الرسمية وغير الرسمية، ولتغادر مربع "الانتظارية السائد" منذ سنوات، بحيث لا تعمل سوى بطلب وليس بضرورة.

تفعيل المؤسسة الرسمية بجناحيها (منظمة وسلطة) وبالتعاون مع أطر وطنية "غير رسمية"، لبحث آليات تنفيذ القرارات المتفق عليها، يمثل خطوة نوعية للقفز عن النكبة الانقسامية، آلية عمل قد تكون معقدة كونها ليست معتادة، ولكن التجارب القديمة تركت بعض من ملامح ذلك، وهنا لا يدور الحديث عن المسمى العام (القيادة الفلسطينية) رغم أهميته، ولكن عن "خلايا مشتقة" من الأطر الرسمية وغير الرسمية، لتصبح "مطبخ مصغر" اللقاء الموسع.

مثل ذلك الإطار، لا ينتظر رحلات ولقاءات وبرنامج وصيغ، بل يمكنه أن يبدأ لتنفيذ المتفق وطنيا، خاصة ما يتعلق برؤية "فك الارتباط" مع دولة الكيان من جهة، وكيفية إعادة الارتباط مع الدول العربية من جهة أخرى.

لا بد من كسر حلقة الانتظار الى حين تحقيق "مصالحة" لن ترى النور لأسباب عديدة، وتعرفها قيادة فتح كما قيادة حاس، ومختلف الفصائل، وكي لا يبقى الأمر معلقا بين ممكن ولا ممكن في ملف الأمل به أقرب الى الموات، فلا يجب الاستمرار بما هو مفروض بغير إرادة وطنية، خاصة وأن "الإطار المصغر"، يعمل ضمن ما تم الاتفاق عليه وطنيا، وما قد يكون هو وضع "آلية عمل زمني محدد" لكيفية تطبيق القرارات الوطنية.

فمثالا على دور "الإطار المصغر"، مسألة تعليق الاعتراف المتبادل مع الكيان قضية متفق عليها من حيث الجوهر، ومعها اعلان دولة فلسطين كيانا وطنيا امتدادا للسلطة الفلسطينية، وما يمكن القيام به ضمن "الإطار المصغر" هو زمن التطبيق وآليته، وتلك مسألة هامة وحساسة أيضا، خاصة أنها قد تفتح باب مواجهة موسع، وبالتتالي يمكنه بحث كل ما هو متفق عليه في الشأن الفلسطيني الداخلي.

وعربيا، يحتاج "الإطار المصغر" لدراسة سياسية واقعية للعلاقات العربية، بعيدا عن "خلق واقع غير دقيق" حيث هناك تدهور حقيقي في هذا الجانب، يتطلب تقييما جذريا بعيدا عن "العاطفة السياسية"، وأن يكون الهدف كسر أي حالة حصار سياسي للشرعية الفلسطينية وحصار "البديل" الذي بدا يتمظهر بلا خجل، او العمل على ارباكها بأفعال متلاحقة.

تفاصيل متعددة يمكن العمل بها، لو اريد كسر جمود الانتظار، والأهم التفكير بلا حسابات فصائلية، عندها يمكن تحقيق قفزة سياسية تفوق جدول أعمال ضرير!

ملاحظة: كسر أمريكا قرارها منذ عام 1967 بتمويل أبحاث إسرائيلية في المستوطنات، إعلان رسمي بأن "التهويد" قرار أمريكي قبل أن يكون إسرائيلي...الغضب الكلامي لا يكفي...بالمناسبة القرار يصفع الأشقاء العرب!

تنويه خاص: كلام القيادي في حماس محمود الزهار هو الأصدق والأدق فيما تفكر حركته، وما غير ذلك ليس سوى "كلام لشراء الوقت"...حماس تعمل جديا لشطب منظمة التحرير التي نعرف...ولا عزاء للأغبياء!

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط