الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أطفالنـــا والعدوان الغاشم

تعزُ علينا دماء كل فلسطيني في الوطن وفي الخارج وبغض النظر عن عمره وجنسه وبلده وبل أسمحوا لي أن أؤكد بأن كل قطرة دم لإي إنسان مظلوم في هذا العالم تعُز علي باعتبار انسانيتنـــا هي جزء من معركتنا للبقاء كبشر أصحاب حق نعاني من الظلم ولا نقبله لأحد .

لم أقبل يوما\" بقتل الأطفال وكنت قد عبرت عن موقفي هذا عدة مرات ورفضت من خلال ما كتبت سابقا\" حول مقتل الأطفال الاسرائيلين من أبناء عصابات المستوطنين المغتصبين لأرضنا بالقرب من مدينة نابلس وكان ذلك تعليقا\" على أحدى العمليات التي أدت الى مقتل أطفال .

ما زلت وسأبقى أرفض قتل الأطفال من كل الجنسيات والديانات .

ودوما\" في جانبي الشخصي سأبقى لا أفضل القتال و القتل كوسيلة لحل الصراعات فهو كره لي ولنـــا جميعا\" ...وهذا الباب المكروه لحل الصراع والمتمثل بالقتال والخسائر الناتجه عنه يعتبر من أبرز الأسباب تأييدي لضرورة العمل الجاد لدعم عملية التسوية لاستراد حقوقنا المشروعه حسب كل الشرعيات بالعالم ولكن اذا استمر التعنت الاسرائيلي واستمر الغياب لدور فاعل لدعم حقوقنا ووقف اسرائيل عن اجرامها فلا حل سوى الحل المرتبط بالقتال والقتل والدم وهذا لن يدفع ثمنه شعبنا وفقط بل سيدفع ثمنه الاحتلال وجنوده ومستوطنيه وعندها ستزول حتما\" حواجز الحديث عن الدولة الفلسطينية وسنتحدث عن الوطن وفقط الوطن .

سأعود الى الاطفال وأقول ..أن القناعات الدافعه لي لكتابة هذا المقال مرتبطة بالمشاهد المؤلمة التي شاهدتها لأطفال شعبي العظيم الصابر في غزة ..ومع هذا وبكل ألم أقول بأن تحييد الاطفال عن المعركة الدائرة يجب ان يبقى جزء من قناعاتنا وقناعات كل الأحرار والمناضلين من اجل حرية وكرامة وسلام فلسطين .

كل تلك القناعات الإنسانية نابعه من تربية إنسانية وطنية تعلمتها في مدرسة الانتماء للوطن وللامة وأقصد بالطبع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي منحت المرأه دورها واهتمت بالطفل وسعت للتاكيد على أن انسانية قضيتنا هي مدخلنا للتواصل مع كل شعوب العالم الاهم من كل الأنظمة ..أنني مؤمن بان ما قدمته حركة فتح من رؤى انسانية تتعامل مع الانسان بعيدا\" عن دينه وجنسيته وطائفته ولونه وعرقه هي تعبير حقيقي ودائم عن كون فلسطين القضية العادله هي قضية كل الشرفاء والاحرار بالعالم .

أن نظرتنا للمواقف والأشخاص قائمة على أساس إحترام الاخر بغض النظر عن جنسيته ووطنه ولونه ودينه وإتجاهه وطائفته وهذا هو ما تحتاج له دولنا ومجتمعاتنا بزمن الانقسام والعنصرية والطائفيه .

مع كل ذلك ليس من السهل أن نحافظ عن أنسانيتنا في ظل هذا القتال الدموي والقتل الممنهج الذي تمارسه إسرائيل ضد أبناء شعبنا حيث أننا نتعرض الى ضغوط جعلت التحريض المتبادل عشوائي كما هو القصف والقتل وشاهدت العجب من شماته بالموت لأطفال في حوادث فهل هذا هو الانتصار !!!أن نشمت بقتل فتيه بحادث باص على شارع !!!!أو نشمت بانهيار روضة أطفال !!!

وهنا يجب أن نعترف بأن الإجرام الاسرائيلي الوحشي والعدواني على شعبنا وأفعال المستوطنين العدوانية الحقيرة وما يتعرض له أطفالنا من قبل مجرمي الصهاينه بالإضافة الى قتل الاطفال والنساء والشيوخ يوميا\" يجعلنا تحت ضغط نفسي شديد ورغبة بالانتقام وفقط ..ولكن علينا أن نقاوم هذا الشعور وهذه الضغوطات وعلينا ان نحتفظ بنظرتنا الانسانية النابعه من ايماننا بعدالة قضيتنا وحقوقنا المشروعه وحاجتنا الماسه لتعاون كل انسان حر بالعالم وبشكل خاص من أبناء امتنا العربية التي أوصي بضرورة ان نحذر من محاولات الاساءة التي يقوم بها البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبشكل مشبوه وملعون وبهدف الاساءه لعلاقتنا العربية فتجد البعض يتهجم على الشعب الفلاني او العلاني وهذا عيب وغير مقبول ويجب محاربته فلسطينيا\".

وهنا حتى تكتمل الصورة ويتضح كمال الرأي فإن خيار القتال والرد على الاحتلال ومستوطنيه يجب ان يكون مكثف في اطار الرد على جيش الاحتلال ومستوطنيه بشكل أساس ولا باستهداف لاطفال او المستشفيات أو حتى الشيوخ فهذا ليس من أسس انتصارنا الاخلاقي أبدا\" .

انا اعتقد بان ما تفعله اسرائيل هو أقصى أنواع السقوط لأي محتل حيث تجلى هذا السقوط بقتل الأطفال الأربعة على شاطئ غزة من أحدى العائلات الكريمة وهي ال بكر ...ان هذه العملية الإجرامية الملعونه تعتبر سقوط مدوي للاحتلال ويجب ان تكون احدى العلامات الفارقه في محاربته لاجلاءه عن أرضنا ولفضحه في العالم لرفع الغطاء عن جرائمة .

أطفال يلعبون على شط البحر يتم قنصهم وقتلهم !!!حقاره وسقوط أخلاقي كبير في عالم الانسانية وحتما سيكون كارثه على كل اسرائيلي بالعالم فهو عار سيطاردهم الى يوم الدين وكل من سيسكت عن هذا العمل سيكون متامرا\" على الطفولة والحقوق الفلسطينية العادله .

علينا ان نشرح للعالم أن الدم المستباح هو دم اطفال أبرياء ..لا حماس ولا غيرها من الفصائل المقاومة ..وهنا ادعو الجميع الكل الفلسطيني للتعاون وبشكل ممنهج لفضح ممارسات الاحتلال وتحديدا\" بحق الأطفال ولا اقصد هنا التركيز على صور الأطفال الشهداء أبدا\" فهذا له مخاطر يمكن تناولها لاحقا\" ولكن يجب التركيز على حق الطفل الفلسطيني بأن يعيش وليكن هناك استجابه للحماية الدولية على شعبنا لتجنيبنا هذا الموت .

علينا ان ننشط بفاعليه لفضح الاحتلال وجرائمه بحق شعبنا وعلينا ان نحافظ على انسانية رسالتنا .

وكما وعلينا ان لا نحاول استغلال مقتل اطفالنا كوسيلة للتحريض ...ولكن علينا أن نستثمر مقتل اطفالنا لحماية أطفالنا وكل أطفال العالم ولتحقيق أهدافنا الوطنية المتمثله بالحرية والدولة للوصول الى السلام العادل والشامل .

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط