الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إطلاق كتاب "بين سراييفو وعتصيون" للكاتب عمر نزال

إطلاق كتاب "بين سراييفو وعتصيون" للكاتب عمر نزال

تاريخ النشر: 2017-11-26 | 17:49

أمد/ رام الله: أطلق الكاتب والإعلامي عمر نزال، مساء اليوم الأحد، كتابه الجديد بعنوان: بين سراييفو وعتصيون، وذلك في مجمع رام الله الترويحي، بحضور حشد من الإعلاميين والمثقفين والمتهمين بأدب السجون.

والكتب من القطاع المتوسط ويقع في 221 صفحة، ويقدم فيها 106 صورة قلمية من قلب سجون الاحتلال لمعاناة الأسرى، وتم رسم 7 لوحات كاريكاتورية للكتاب، والكتب من تقديم الوزيران عيسى قراقع وإيهاب بسيسو، وقد صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، وصدر بطبعته الأولى في تشرين ثاني من العام الجاري.

وقال نزال في حديثه عن الكتاب، إنه اعتقل على معبر الكرامة عندما كان متوجها للمشاركة في مؤتمر لتمثيل الصحفيين الفلسطينيين في سراييفو، ووجد نفسه يقبع في سجون الاحتلال، وتحديدا في مركز توقيف عتصيون.

وأضاف أن الاحتلال يوميا يرتكب ما لا يقل عن 30 حالة اعتقال، وكانت أيامي الأولى في المركز، وقد قضيت فيه ستة أيام وثم انتقلت لمعتقل عوفر، فالأسير يمر في عشرة أبواب قبل أن يصل إلى زنزانته، وتبدأ المسألة من هذا العزل.

وأوضح أن الأسرى في سجن الاحتلال يمرون بضيق متواصل وبقهر وبحرمان والقصد من كل ذلك هو قتل الأسير الفلسطيني ومحاولة تحطيمه من الداخل، وأنا أقول انني موجود في هذه البقعة ولكنني لست أسيرا، عبر أدوات بسيطة تتمثل في المحافظة على الذات ومقاومة السجان.

وأضاف أنه ما فعله بيومه الصحفي الأول تمثل في كتابة مقال ومقالين ثم تدحرجت الأمور وتحولت فكرة المقال الصحفي إلى كتاب كامل، بأسلوب الصور القلمية، الذي نلجأ له كصحفيين عندما لا يكون هناك مجال لحضور الكاميرا، والسجن هو خير مكان لمنع التصوير، فقد صورت كل الأمكنة وكل الأشياء في السجن بصور قلمية ظهرت عبر صفحات الكتاب.

ولفت إلى أن الكتابة في السجن ليست سهلة، كنت مضطر دائما لتأجيل الكتابة إلى الحادية عشر ليلا عندما تحين لحظة إطفاء الأنوار وكنت أبدأ كتابتي بعد هذا الوقت، وكان الزملاء يسهلون علي عملية الكتابة وكان لهم فضل وإسهام كبير في إنجاحها.

وقال إن صعوبة الكتابة في السجن تكمن في إخراج هذه الكتابة من داخل السجن، وبعض أجزاء الكتاب تم إخراجها عن طريق الكبسولات.

وشدد على أهمية الاهتمام بشكل أكبر في توثيق تجربة الأسرى في سجون الاحتلال، مشيرا إلى أهمية تحويل أعمال الاسرى إلى أعمال تلفزيونية وسينمائية مرئية لتصل معاناة الأسرى إلى أكبر شريحة من أبناء شعبنا وإلى العالم، ففي الكتاب الذي أعدته بصوره المختلفة يمكن أن يكون نموذج جيد لإنتاج تلفزيوني.

وأضاف أن الكتاب ارسل للمخرج مثنى صبح وهو مخرج سوري معروف ويبحث عن جهة لإنتاج هذا الكتاب وتحويله لعمل تلفزيوني هو وعشرات الكتب والإنجازات الأدبية الأخرى للأسرى عن تجربتهم في سجون الاحتلال.

وقدم الكتاب وزير الثقافة إيهاب بسيسو، وقال: إن عمل نزال يقدم حالة مكثفة لمختلف القضايا التي تمر أمامنا ولا نلتفت لها، وهذه القصص تفضح جرائم الاحتلال التي تلاحق الأطفال، فالاحتلال حتى لا يريد أن يقبل أن الفلسطيني يكرهه.

وأضاف أن الكاتب هو من الإضافات المهمة للمكتبة الفلسطينية والعربية على صعيد توثيق تجربة الأسرى والاسيرات، وتعددت أنماط الكتابة عن السجن، ونحن في فلسطين لدينا الكثير من الكتابات ما بين السيرة الذاتية والرواية، وحاولنا من خلال الابداع الفلسطيني أن نوثق للأسرى والاسيرات.

وذكر بما قدمته عائشة عودة التي وثقت الكثير والكثير من التفاصيل بين ما يعانيه الأسير وما تعانيه الأسيرة، ولدينا مشوار طويل مع الحرية ونحن نرتكز للثقافة لإيماننا بأن الثقافة أداة من أدوات المقاومة لتعزيز الوعي بحقوقنا الوطنية وضرورة أن نكثف من هذا الفعل المقاوم بمواجهة سياسات الاحتلال، فالاحتلال  أيضا لا ينفك عن سرقة التراث المادي وغير المادي المتمثل في الرواية والرواية الشعبية ومصادرة وعزل الابداع الفلسطيني عن عمقه الدولي.

وأضاف أن الكتاب شيق رغم كل الآلام التي به، ونجاحك في حمل الزنزانة الصغرى إلى الزنزانة الكبرى يتيح لنا التأمل بمعاناة أبناء شعبنا في سجون الاحتلال.

إلى ذلك، أشار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع إلى أن الكاتب يكسر مفهوم السجن الذي أراده الاحتلال أن يكون مقبرة للفلسطينيين، ليصبح مكانا للكتابة والإبداع حول حياة الأسير المعذب والوشوشة مع الأصدقاء وحكايات عن الجامعات والحرات والنقابات والمواجهات، ويعيد الأسرى في هذا الكتاب ترتيب كل الدقائق ويدخلون رحلة فكر عميقة، ويرسمون حدود الزمان الذي سيأتي بعد الإفراج، ويحلمون بالصبح والعيد ويجمعهم التحفز والانتماء والجوع والارتقاء ويشتهون الحياة كما يجب أن تكون.

وأضاف قراقع أن الاسرى في السجون يسافرون إلى عائلاتهم عبر شاشة التلفاز ويتحدثون مع صور أطفالهم وفي كل صوت يجدون البيت والعائلة حتى الصور تتحرك وتتكلم داخل السجن، ويستدعون الحياة خارج السجون إلى أبراشهم وغرفهم ويتعطرون ويلبسون ويطبخون كما تطبخ أمهاتهم وزوجاتهم فهم يعيشون بين الحلم والمعرفة .

وقال، إن الصور القلمية في الكتاب أثبتت أنه يد المحتل ليست هي من تملك الحاضر، وأن عمر نزال يجمع أدبيات الصحافة والمعاناة الفلسطينية ويجمع الأزمة خارج نظام الوقت الإسرائيلي ويكتب بحرارة الاحرار كأنه في بيته طليق والجلاد هو السجين.

وبين قراقع، أن الكاتب نزال يسافر من السجن إلى سراييفو ويسمع الأغاني ويتابع المباريات ويقرأ الصحف ويوقد النار ويشعل السجائر، ويظل الكاتب مخلصا للصور التي يشتاق إليها وفلسطين لا تقاس بزمن بل الزمن يقاس بفلسطين، كونها تجسيد للحقيقة، فهي رؤيا ورمز في آن واحد، وقد نجح عمر في ترحيل السجان إلى خارج السجن.

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط