لا يزال الأمن الجامعي الحمساوي الذي يتبع لوزارة التربية والتعليم في جامعة الأقصى في غزة يرتكب أبشع الجرائم بحق العاملين والطلبة .
منذ الإنقلاب على مؤسسات السلطة الوطنية على قطاع غزة إحداها كانت جامعة الأقصى لقد تم تشكيل مجموعة في فروع الجامعة وكلية مجتمع الأقصى تحت مسمى أمن جامعي وفي حقيقة الأمر لا يعمل هذا الأمن كما هو معلوم بالحفاظ على العاملون أو الطلبة من أي اعتداء عارض وإنما يعملون كقوة رادعة يتبع لجهاز الأمن الداخلي القمعي .
لقد كانت التجربة منذ سنوات الانقلاب والعمل داخل هذه الجامعة بأن قام ما يسمى بأمن جامعي بمراقبة العاملين وجمع المعلومات عنهم والتضييق عليهم وترهيبهم وتخويفهم والتحقيق مع بعض العاملين والاعتداء عليهم بالأيدي أو بالألفاظ العنصرية . ومد أجهزة أمنية بمعلومات كاذبة عن العاملين والعاملات حتى التدخل في العمل الأكاديمي والإداري مستخدمين القوة من إدارة الجامعة وأجهزة أمنية .
لكن الأمر ازداد قباحة حينما يقوم ما يسمى بالأمن بالدخول إلى المكاتب وتفتيشها والعبث بمحتوياتها ليكتشف العاملون بأن هناك من يقوم بالعبث دون أن يردعهم أحد متناسين أن هناك خصوصية كفلها القانون للعاملين وخاصة العاملات .
حيث وجهت أكثر من شكوى بهذا الخصوص لإدارة الجامعة لكن دون أن يغيروا بالأمر شيئ . مما يدلل تواطؤ إدارة الجامعة مع هؤلاء .
وهناك الكثير من الخروقات التي يرتكبها ما يسمى الأمن الجامعي ليس فقط منع حرية العاملين واستخدام الترهيب والتهديد والاستجواب للعاملين ، والتجسس وجمع المعلومات وتدوينها بتقارير بالاستعانة بأشخاص يتبعون للاتجاه الإسلامي , ومن ثم إرسالها لأجهزة أمنية ليكتشف أمر هذه التقارير هذا الأمر تعدى كل الحدود .
الكثير من القضايا التي ارتكبها ما يسمى الأمن الجامعي من اعتداءات ليس بحق العاملين بحسب هناك عشرات الاعتداءات المسجلة والموثقة بالفيديو بحق الطلبة والطالبات بالضرب والتحقيق ومنها مما أدى إلى إستدعاءات أجهزة أمنية واعتقالات بحق الطلبة من فصائل مختلفة .
بأي حق يقوم رجال ما يدعى أمن الذي يتبع لوزارة التعليم في غزة من أخذ جوال الطالبات وتفتيشه والعبث بمحتوياته وسؤالهن لمن هذا الرقم ومع من تتحدثين. والاعتراض على لباسهن وتهديدهن إذا لم تلبسي الزي الشرعي ستتعرضين للفصل من الدراسة أليس هذه حرية شخصية . كما أن هناك عشرات الشكاوي التي تعرفنا عليها على رجال الأمن حينما يطلب من الطالبات أن يكونوا جواسيس ومخبرين عن زميلاتهن ..... إلخ .
كما أنه تم إكتشاف أن الأمن الجامعي وبتواطؤ من الإدارة وهو تركيب وحدة لتخزين المكالمات الصادرة والواردة وذلك لمراقبة الهواتف الداخلية والخارجية داخل أفرع الجامعة بشكل جديد من أشكال التجسس على العاملين مما أدى إلى استياء واسع من العاملين جراء هذه الأعمال المشينة والقبيحة . ما أكد الأمر هم العاملون حينما تم مراجعتهم عن مكالمات تم إجرائها خلال العمل من قبل الأمن والإدارة إحدى الزميلات قاموا بمراجعتها بمحادثة وتبين أنها كانت تتحدث مع زوجها مما أدى إلى أن زوجها قام برفع شكوى على إدارة الجامعة وتم تسوية الأمر لاحقاً كون هذه خصوصية تم التعدي عليها .
لذا نتوجه لوزيرة التربية والتعليم وللجهات الحقوقية ولكل من له علاقة في جامعة الأقصى للتدخل الفوري والعاجل لفتح تحقيق في كل الخروقات والتجاوزات الغير قانونية والغير مبررة, ومنعها ومعاقبة كل من متواطئ حفاظاُ على العاملين وسلامتهم .