تاريخ النشر: 2020-04-03 | 14:08
تاريخ النشر: 2020-04-03 | 14:08
غزة: اعتدت، مساء يوم الخميس، مجموعة من أصحاب أرض مؤجرة لأبناء ضحايا حريق نصيرات، ومحاولة طرد أبناءهم من الأرض التي تعود ملكيتها للمعتدين، حيث إن عقد الايجار لا زال ساري المفعول لنهاية العام، ومقام عليها مصنع للحجارة لعائلة ماجد أبو يوسف.
وقال فايز محارب عبر صفحته الفيسبوك: إن"ما حدث يوم الخميس، من اعتداء همجي على أبناء ماجد ابو يوسف وإخوة عدي أبو يوسف ضحية حريق النصيرات جريمة بشعة، يستنكرها الجميع وأن تبقي على الأرض شيئاً من العدل".
وطالب محارب، رئيس حركة حماس يحيى السنوار، واللواء توفيق أبو نعيم باعتبارهم الجهة التي تحكم قطاع غزة، محاسبة المعتدين الذين لم يراعوا منذ اليوم الثالث لحريق النصيرات، مشاعر أهالي الضحايا والمصابين ومشاعر كل حر في النصيرات.
وأشار إلى أن حيث إنهم حاولوا طرد عائلة الضحيتين من الأرض التي تعود ملكيتها للمعتدين بالقوة، منوهاً إلى أن عقد الإيجار ما زال ساري المفعول لنهاية العام والأرض المستأجرة مقام عليها مصنع للحجارة.
وأوضح أن "المكان يعدّ رزق لعائلة ماجد أبو يوسف وأبنائه، واتضح أن المعتدين وبمشاركة أخرين، لديهم مخططات تجارية اعلنوا عن نيتهم انشائها منذ اللحظة الأولى للحريق على الأرض المؤجرة ألـ أبو يوسف، وشرعوا بالعمل بها قبل ان يتم تشييع الضحايا دون خجل".
وتوجه محارب، برسالة لكافة التنظيمات ورجال الإصلاح بالوقوف أمام مسؤولياتهم الاخلاقية، وإنهاء هذا الظلم الواقع علي عائلة خسرت اثنين من ابنائها، نتيجة الحريق وجاري العمل علي طردهم من مكان رزقهم بالقوة.