حراك هنا وحراك هناك ... حراك من اجل سوريا بعد عاصفة السوخوي الروسية التي حركت ادمغة المفكرين ومنهم هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي ووزير الخارجية في ادارتي الرئيس نيكسون وجيرالد فورد ألأمريكية ، ليكتب في وول ستريت الأمريكية مقالا لا يخلوا مما تُفكر به الإدارة الأمريكية من حل المسألة السورية وفق المعطيات التي تبعت التدخل الروسي كان متفقا عليه ام لم يكن لكنه اعطى نتائج حاسمة ( يمكن ) ان بلغها هنري كيسنجر بمقاله في وول ستريت النيويوركية التي قال فيها .
اقتبس "" بينما يتم تفكيك منطقة الإرهابيين وإخضاعها لنظام سياسي غير متطرف فإنه يمكن التعامل مع مسالة مستقبل الدولة السورية ، ويمكن بناء نظام فيدرالي بين الأجزاء العلوية والسنية وإذا ما اصبح الإقليم العلوي جزء من النظام السوري الفدرالي ، فيصبح هناك مجال لحكم الرئيس ألأسد الذي سيخفض إحتمالية المذابح او فوضى تقود الى انتصار الأرهابيين "" ( إنتهى الإقتباس ) ليبقى السؤال هل دخلت المنطقة او ما يُعد لها طائفيا خاصة ان السعودية والخليج سيغرقون اكثر وأكثر في اليمن وتركيا في العمليات الإنتحارية وحرب الأكراد لتفكيكها ، لتلحق المنطقة بمعاهدة جديدة بمسمى"" ببوتي اوباما "" خلفا لسيايس بيكو القرن الماضي منذ ماية عام بالتمام والكمال ...؟!
مع عدم النسيان للقضية الفلسطينية التي اثبتت الهبة الجماهيرية انه ايضا في داخلها هبة ( اليأس ) الفصائلية عندما يوصي شهدائها بعدم رفع يافطات الفصائل في تشييع جنازته ...؟!
وصية كارثية مؤلمة لكنها مُحقة اثبتتها الوقائع وأعمار سن الشهداء بالإضافة الى انها هبة رباعية ألأبعاد في غزة والضفة وال 48 والشتات تنموا بسرعة مذهلة مختلفة عن الإنتفاضة الأولى والثانية حيث ان شرارتها ومكوناتها تفاعلت وتتفاعل في الأراضي التي تعتبرها اسرائيل ضمن جدار امنها ..؟ّ!
فيا ترى هل عاصفة الرئيس ( محمود عباس ) ابو مازن ...؟! قد حركت ما حركه السوخوي الروسي وفكر هنري كيسنجر الذي كتبه مما يدعونا إن احسن العمل وأحسن إعتمار الكوفية في عملنا وإعلامنا بعيدا عن الفصائلية كما هو وصية الشهيد .