تاريخ النشر: 2022-02-22 | 15:23
تاريخ النشر: 2022-02-22 | 15:23
أيها العازف الماهر كيف تكون مستبدًا
وأنت تعزف على أوتار القلوب بحبك الفريد
أعجبني عزفك على أوتار المساء وخد الورد
فاتخذتك حبي الودود الفريد
حضرت لأستمتع بما تعزفه على أوتار العود
من خلف الضباب العنيد قبل أن ترعد
ليفوح من قلبك وتفرح قلوبنا بعبير العود
لماذا تركتني في غابة كلها ذئاب وأسود
وأنت شمسي ونبض فجري الوحيد
أنتظرك مع إشراقة كل يوم جديد
وأزين نهارك ومساءك كأنه فرحة عيد
انتظرتك طويلا على أبواب المدينة
وأرصفة القرية وحاراتها الضيقة
وخذلتني ولم تحضر في الليلة الحالكة
من عمر الأحزان الدفينة
ولم ترسل رسائل الغرام المطمئنة
وما زالت أنفاس الليالي الحزينة
والدروب والذكريات تنتظرك بحسرة
لنحتفل بك ونزين لك الدروب الطويلة
كبهجة العيد في الأعوام السعيدة