تاريخ النشر: 2020-07-18 | 06:22
تاريخ النشر: 2020-07-18 | 06:22
عواصم - وكالات: أودى فيروس كورونا المستجد بحياة 590 ألفا و132 شخصا على الأقل منذ ظهر في الصين في كانون الأول- ديسمبر، بحسب تعداد أعدّته فرانس برس، وسجل العالم 14 مليون إصابة بالفيروس المستجد.
حيث سجلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الوفيات بلغ 138 ألفا و360، تليها البرازيل مع 76 ألفا و688 ثم بريطانيا مع 45 ألفا و119، فالمكسيك مع 37 ألفا و574 وإيطاليا مع نحو 35 ألفا.
وبلغ عدد الإصابات في الهند بكوفيد-19 أكثر من مليون إصابة بحسب ما ذكرته وزارة الصحة فيما تخطّى العدد عتبة المليونين في البرازيل، ثاني أكثر الدول تضرراً من الوباء في القارتين الأميركيتين. وسجّلت الولايات المتحدة رقماً قياسياً في عدد الإصابات أمس (69 ألف حالة). أدناه تغطية مباشرة لأهم التطورات.
وذكر إحصاء لرويترز، إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوى العالم تجاوز 14 مليون حالة فيما يمثل أول مرة يرتفع فيها عدد حالات الإصابة لمليون حالة فى أقل من 100 يوم.
وسُجلت أول حالة إصابة بكورونا فى الصين فى أوائل يناير واستغرق الوصول إلى مليون حالة ثلاثة أشهر. وقفزت حالات الإصابة من 13 مليون حالة،والتى سجلت فى 13 يوليو ، إلى 14 مليون حالة خلال أربعة أيام فقط.
وما زالت الولايات المتحدة التى توجد بها أكثر من 3.6 مليون حالة إصابة مؤكدة، تشهد قفزات يومية ضخمة فى أولى موجاتها من الإصابة بكوفيد-19.
وسجلت الولايات المتحدة عددا قياسيا عالميا لحالات الإصابة اليومية تجاوز 77 ألف حالة إصابة جديدة يوم الخميس فى حين سجلت السويد 77281 حالة فى المجمل منذ بدء الجائحة.
وعلى الرغم من ارتفاع الحالات يتزايد خلاف فى الولايات المتحدة بشأن استخدام الكمامات لإبطاء انتشار الفيروس وهو إجراء وقائى اتخذته بشكل روتينى دول أخرى كثيرة.
وأبطأت دول أخرى كانت قد تضررت بشدة من الفيروس من انتشاره وبدأت تخفف تدابير العزل العام التى فرضتها لإبطاء انتشار الفيروس المستجد فى حين بدأت مناطق أخرى مثل مدينتى برشلونة وملبورن فى تطبيق جولة ثانية من الإغلاق العام المحلي.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن عدد حالات الإصابة على مستوى العالم بفيروس كورونا يزيد ثلاث مرات تقريبا عن عدد حالات الإصابة المسجل سنويا بالأنفلونزا الحادة.
وأودت الجائحة الآن بحياة أكثر من 590 ألف شخص خلال سبعة أشهر تقريبا متجهة نحو الحد الأعلى لحالات الوفاة السنوية المسجلة عالميا من الأنفلونزا.
وسُجلت أول حالة وفاة فى العاشر من يناير كانون الثانى فى ووهان بالصين قبل ارتفاع عدد حالات الإصابة والوفاة بعد ذلك فى أوروبا ثم الولايات المتحدة فيما بعد.
ويظهر إحصاء رويترز،الذى يعتمد على التقارير الحكومية، تسارع وتيرة المرض بشكل أكبر فى الأمريكتين اللتين تمثلان أكثر من نصف حالات الإصابة ونصف حالات الوفاة على مستوى العالم.
وأثبتت الاختبارات إصابة أكثر من مليونى شخص فى البرازيل من بينهم الرئيس جايير بولسونارو إضافة إلى أكثر من 76 ألف حالة وفاة.
وشهدت الهند، وهى الدولة الأخرى الوحيدة التى تجاوزت فيها حالات الإصابة مليون حالة، نحو 30 ألف حالة إصابة جديدة يوميا فى المتوسط خلال الأسبوع الماضي.
وتلك الدول هى المحرك الرئيسى وراء إعلان منظمة الصحة العالمية عن تسجيل زيادة يومية قياسية فى حالات الإصابة العالمية بكورونا بلغت 237743 حالة.
من جهتها أطلقت الأمم المتحدة نداء لجمع مبلغ إضافي قدره 3,6 مليار دولار لتمويل "خطة الاستجابة الإنسانية العالمية" لمكافحة الوباء، محذرة الدول المتطورة من "كلفة التقاعس" حيال الفيروس في الدول الفقيرة.
وفي بريطانيا رجحت دراسة لجامعة أكسفورد أن تكون حصيلة الوفيات بوباء كوفيد-19 خارج مستشفيات إنكلترا أدنى من الأرقام الرسمية، ما قاد الحكومة البريطانية إلى طلب إجراء "مراجعة عاجلة" لطريقة احتساب الوفيات جراء الفيروس. والمملكة المتحدة هي البلد الأكثر تضررا من الفيروس في أوروبا بتسجيلها نحو 45 ألف وفاة.
وقد تعرضت حكومة المحافظ بوريس جونسون لانتقادات حادة بسبب طريقة إدارتها الأزمة. لكن جامعة أكسفورد شككت في الحصيلة الرسمية في دراسة بعنوان "لماذا لا يمكن أن يشفى أحد من كوفيد-19 في إنكلترا - خلل احصائي". وفق المنهجية التي اتبعتها السلطات الصحية الإنكليزية فإن "مريضا جاء فحصه إيجابيا، لكنه عولج بنجاح وسمح له بمغادرة المستشفى، سيحتسب كضحية لكوفيد حتى لو تعرض إلى أزمة قلبية أو دهسته حافلة بعد ثلاثة أشهر".
من جهته، قال وزير الصحة مات هانكوك في بيان إنه طلب من جهاز الصحة العامة "إجراء مراجعة عاجلة لطريقة إجراء احصائيات الوفيات، لتوضيح عدد الوفيات جراء كوفيد-19". عندما يتوفى مريض، يتم إعلام السجل المركزي لجهاز الصحة العامة البريطاني، وتتم مراجعة القائمة يوميا لتسجيل وفيات المصابين. تقول الدراسة في هذا الصدد "يبدو أن جهاز الصحة العامة البريطاني لا يأخذ في الحسبان تاريخ إجراء فحص كوفيد، ولا إن كان الشخص قد عولج بنجاح وغادر المستشفى". وأشار إلى أن "كل شخص تتأكد إصابته بكوفيد ثم يتوفى لاحقا، أيا كان السبب، يضاف إلى أرقام جهاز الصحة العامة للوفيات الناتجة عن كوفيد".