تاريخ النشر: 2016-06-23 | 17:58
تاريخ النشر: 2016-06-23 | 17:58
لم يكن يعلم الطفل محمود بدران ابن 15 عاما، بأنه سيعدم في تلك الليلة، حينما كان عائداً هو وأصدقائه بعد أن قضوا يسبحوا في مسبح هربا من الجوّ الحارّ، فبينما كانت السيارة التي يستقلّها الطفل محمود تسير انهمر فجأة الرصاص على السيارة واستشهد محمود، أمّا أصدقاؤه الذين كانوا معه فأصيبوا بجروحٍ خطرة، وحين علمتْ عائلاتهم بالحادثة صدمتْ من هول الكارثة وما زالت مصدومة...
فالشّهيد الطفل محمود أعدمته قوات الاحتلال في تلك العتمة، وانهال عليه الرّصاصُ والذي أُطلق منْ جنديٍّ كان يبلسُ لباساً مدنيّاً في مشهدٍ ينم على العنف.
وحتى إذا اعترف جيش الاحتلال بأنه أطلق النار على الطفل محمود عن طريق الخطأ، فهو ارتكب جريمة بحق طفل كان يحلم في مستقبله.
فالطفل محمود بدران سقطَ بعد أن سبح في مسبح، ولم يكن يعلم بأن الرصاص ينتظره في تلك العتمة، وأنه سيعدم برصاص المحتلين، لقد رحل الطفل محمود، ولكن ذكراه ستبقى.