اليهود لهم رقصتان كبيرتان , الأولى يوم دخل هنري غورو القائد الفرنسي دمشق عام 1920م, والثانية ليلة تقسيم فلسطين عام 1947م ,.
اليهود منذ عقد مؤتمرهم الاول في بازل 1897م , وهم يعملون على خلق روح الانتقام , وهذا معناه عشق الدماء ولغة السيف , والتدمير والهيئات السرية .
فالإرهاب والمحارق اليهودية ظهرت في فلسطين منذ ثورة البراق 1929م , وخلال الحرب العالمية الثانية, وكانت عصابة الأرجون تقود الارهاب والقتل بقيادة مناحيم بيغن , ونفذ اليهود العديد من المذابح والمجازر في دير ياسين وطبريا, وناصر الدين عام 1948م , ومذبحة وادي عربة 1950 ومذبحة شرفات 1951 ومذابح عيد الميلاد في بيت لحم 1952 ومذبحة قبيه 1953 ومذبحة الاطفال في وادي فوكين ودير أيوب , والهجوم البربري على غزة 1954م وعلي خانيونس ومذبحة كفر قاسم 1956م , وألوف المصريين سقطوا شهداء في العدوان الثلاثي على مصر وفي عامي 1967,1973, وألوف الفلسطينيين في بيروت 1982 وفي الانتفاضتين, فالغفلة العربية والخديعة جعلت فلسطين تحت الانتداب فكان هربرت صموئيل أول مندوب سامي بريطاني على فلسطين , ومن الناحية اليهودية أمير اسرائيل الأول وعزرا الثاني بعد السبي البابلي , فالصهاينة لهم وجهان حكام وساسة وأرباب مؤامرات ورؤساء شركات.
فالسيد وايزمن أدخل بلفور الصهيونية , والحاخام الدكتور غاستر أدخل مارك سايكس في الصهيونية , واليهودي سو كولوف أدخل جورج بيكو ممثل فرنسا في الصهيونية .
حكام وعلماء اسرائيل يعملون من أجل اسرائيل,! أما حكام فلسطين والعرب يعملون من أجل جيوبهم وعروشهم !, فعلى سبيل المثال رأينا كيف استثمرت إسرائيل مشروع الاملاح الكيماوية المختلفة في البحر الميت وأدخلته في الصناعات الحربية , ومشروع توليد الكهرباء شمال فلسطين قرب طبريا أيضاً كيف استفادت منه في الحياة الصناعية والزراعية .
اسرائيل مؤسسة متكاملة كل من حكامها يعمل من أجل رفعة اسرائيل كبرى , فنرى من اختصاص رجال الأمن الاسرائيلي إغراق الشباب الفلسطيني والعربي بالخمر والمخدرات حتى يدوروا برؤوسهم مدوخين حتى تستولي عليهم البلادة والخمول , واليهود يعملون ليل نهار بشراسة من اجل إغراق الشباب الفلسطيني والعربي بالرشوة
والخديعة والخباسة حتى يقتلعوا الأمن والراحة من ربوعنا ..