تاريخ النشر: 2020-01-13 | 17:43
تاريخ النشر: 2020-01-13 | 17:43
تل أبيب: اعتقلت الشرطة الإسرائيلية يوم الاثنين، حاخاما يشتبه في تشكيله جماعة مغلقة و"استعباد واستغلال" عشرات النساء في أحد أحياء اليهود المتشددين في القدس الغربية.
وقالت الشرطة في بيان لها، إن "الحاخام الستيني ترأس طائفة اجتماعية مغلقة لحلقة دراسية، تضم 50 امرأة وقام باحتجازهن مع أطفالهن في ظروف صعبة في مجمع سكني مزدحم، وارتكب جرائم مختلفة ضدهم وضد أطفالهم لسنوات عديدة".
وأضاف البيان، أن "حياة النساء الخمسين اللواتي عشن في المجمع السكني خضعن له، وقد تم عزلهن عن المجتمع وعن أسرهن، وتبين أيضا أن الأطفال حتى سن الخامسة يعيشون في المجمع بعزلة تامة".
وكانت النساء تعمل في وظائف وافق عليها المشتبه به الذي استولى على أموالهن.
وكان يقوم بمعاقبتهن بوسائل مختلفة، بحسب بيان الشرطة.
وأشارت الشرطة، إلى أنه بعد تقارير توصلت إليها وحدة الاحتيال والجريمة الاقتصادية في منطقة القدس، ومع تقدم التحقيق من قبل مكتب المدعي العام، جمع محققو الشرطة خلال الشهرين الماضيين أدلة تدين المشتبه به.
وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إلى أنه تم احتجاز بعض النساء لمدة تصل إلى 10 سنوات في مجمع يضم 3 بنايات، موضحا أنه تم أيضا اعتقال 8 نساء، يشتبه بتعاونهن مع الحاخام.
وأشار إلى أنه "يشتبه في أن النساء تعرضن للاستغلال الجنسي. بالإضافة إلى ذلك، يُزعم أن بعض النساء أُجبرن على وضع أيديهن في النار لمعرفة ما الذي سيشعرن به في نار جهنم".
ولفت موقع "يديعوت أحرونوت" إلى أنه تم التحقيق في وضع المجمع قبل عدة سنوات، ولكن تجدد التحقيق مؤخرا بعد فرار عدة نساء منه، وإدلائهن للسلطات بمعلومات عنه، حيث طفت على السطح أدلة جديدة تشير إلى وجود مجتمع للمتدينين يعمل تحت رعاية مؤسسة نسائية هناك، عاشت فيه النساء مع أطفالهن في مجمع سكني مزدحم، مع زعمهن بأن "رئيس المؤسسة يسيء إليهن بشكل منهجي".
ومددت محكمة الصلح في القدس الاثنين، اعتقال الحاخام مدة أسبوع على ذمة التحقيق في قضية "استعباد واستغلال" عشرات النساء والأطفال.
وأكدت وسائل إعلام عبرية القبض على المشتبه به في القضية عام 2015 بسبب شكوك مماثلة، ولكن تم إطلاق سراحه بعد أن أدلى أفراد من الطائفة المغلقة بشهادات لصالحه.
وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن الشكاوى ضد المشتبه به تعود للعام 2011 عندما تقدم أقارب النساء بشكوى إلى الشرطة لكن السلطات كانت عاجزة عن التدخل كون النساء بالغات يتصرفن بمحض إرادتهن.