تاريخ النشر: 2021-09-08 | 11:30
تاريخ النشر: 2021-09-08 | 11:30
تل أبيب: أفادت وسائل إعلام عبرية، يوم الأربعاء، بأن معتقلي حركة الجهاد في سجن عوفر، الذين كان من المفترض أن يتم نقلهم إلى سجون أخرى بسبب الفرار من سجن جلبوع، ظلوا في أماكنهم بسبب "بسبب عملية نفق سجن جلبوع"، وفق ما نشرت جيروزاليم بوست الإسرائيلية.
وكان من المفترض أن يتم نقل الأسرى في سجن عوفر بالقرب من جفعات زئيف إلى سجون أخرى، خاصة في النقب، بعد أن أمرت رئيسة مصلحة السجون كاتي بيري بنقل حوالي 400 سجين من الجهاد؛ لتعطيل أي حوادث أخرى بعد الاعتداء، وذلك بعد فرار ستة من سجناء الجهاد الإسلامي في فلسطين، يوم الاثنين.
وقال مصدر من مصلحة السجون الإسرائيلية، لصحيفة "هآرتس" العبرية، إنه بينما تم نقل معتقلي الجهاد في سجني جلبوع ومجدو حسب التوجيهات، لم يتم نقل معتقلين سجن عوفر بعد أن هددوا بحرق السجون وتعطيل النظام، ومهاجمة حراس السجن.
وذكر المصدر، أن حراس السجن يخشون النزلاء ولا يرغبون في مواجهتهم.
وبالفعل، حاول مالك حامد المعتقل في سجن جلبوع، سكب الماء المغلي على أحد حراس السجن، وفقًا لوسائل إعلام عبرية وفلسطينية، وقد تم الإبلاغ عن وقوع إصابات.
لم تمر الإجراءات المتخذة ضد معتقلي الجهاد في فلسطين مرور الكرام.
وأكّدت حركة الجهاد في مؤتمر صحفي في جنين، مساء يوم الثلاثاء إن "أي عمل انتقامي ضد الأسرى سيؤدي إلى فتح أبواب الجحيم في كل إسرائيل".
كما رفعت حماس من خطابها وهددت يوم الأربعاء، بأنها لن تلتزم الصمت إزاء "الجرائم" التي ترتكب بحق الأسرى.
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية أنه تم اعتقال أفراد عائلات الفارين ليلاً.
وأضافت، أنه حتى صباح يوم الأربعاء، كان الأسرى الفارون ما زالوا طلقاء.
وتابعت، السجناء بمن فيهم زكريا الزبيدي، زعيم كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح، والذي لعب دورًا رئيسيًا في الانتفاضة الثانية - يُعتبرون جميعًا في غاية الخطورة، ويعتقد مسؤولو الأمن الإسرائيليون أنهم يستطيعون تنفيذ هجوم وهم أحرار، أو أن الفلسطينيين الآخرين الذين شجعهم إطلاق سراحهم يمكن أن ينفذوا هجمات في محاولة لإلهاء القوات عن المطاردة.
بدوره، أفاد المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية روي روبنشتاين، يوم الأربعاء، أن عشرات الأسرى من سجن "عوفر" رفضوا نقلهم إلى سجون أخرى، وهددوا بالعنف وأرسلوا إلى الحبس الانفرادي.
وحسب روبنشتاين، "لم ينقل أي أسير من سجن عوفر إلى سجون أخرى في إطار عملية تفريق الأسرى، التي بدأت بعد تحرر الأسرى الستة من سجن جلبوع، لأنهم رفضوا الإخلاء وهددوا بالتصرف بعنف إذا تم نقلهم".
وقالت مصلحة السجون: إنه "وفقًا لتوجيهات تنفيذية من مفوض السجون، بدأت عملية نقل وتفريق جميع أسرى الجهاد بين مختلف السجون".
وحتى الآن تم تقل حوالي 170 أسيرًا، ومن المتوقع أن يصدر الحكم على أكثر من 400 آخرين بنهاية الأسبوع.
وبعد أن أعرب عدد من أسرى سجن عوفر عن معارضتهم لهذه الخطوة، اقتيدوا إلى زنزانات انفرادية".