الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إعلنوا تبرؤكم من الإنقلاب

إعلنوا تبرؤكم من الإنقلاب

تاريخ النشر: 2017-01-25 | 19:46

أعلن أمس احمد بحر، عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح  عن إستعداد حركته لتسليم الوزارات والمؤسسات لحكومة التوافق الوطني، وإدعى أبو أكرم ، ان الحكومة "رفضت"؟ وهذا غير صحيح.  وهذا التصريح الثاني خلال أقل من إسبوعين، حيث كان التصريح الأول لإسماعيل رضوان، الذي اعلن برفقة فوزي برهوم، عن إستعداد حركة حماس لتسليم الوزارات للحكومة الشرعية برئاسة الدكتور رامي الحمدلله. ومن إستمع لكلا التصريحين، لم يأخذ الموقفين على محمل الجد. لإن الجميع يعلم علم اليقين، ان حركة حماس ليست جادة في ما أعلن ممثلوها. لإن من يريد ان يسلم الوزارات، عليه اولا الإعلان على الملأ بإفلاس مشروع الإنقلاب على الشرعية الوطنية في اواسط عام 2007؛ ثانيا اعلان الإلتزام بكل ما جاء في إتفاقيات المصالحة منذ عام 2009 وحتى حوارات اللجنة التحضرية في بيروت وموسكو، التي جرت مؤخرا، وما بينهما من إعلان الدوحة والشاطىء؛ ثالثا الإلتزام الكامل ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية السياسي؛ رابعا إخضاع سلاح واجهزة حركة حماس لقيادة الشرعية الوطنية ووفق ما تم الإتفاق عليه؛ خامسا إسقاط كافة القرارات والقوانين والضرائب والتشريعات، التي سنتها قيادة الإنقلاب طيلة الإعوام العشرة الماضية، والإلتزام بالنظام والقانون (الدستور) الأساسي دون تحوير او تزويق، ووقف عمل حكومة الظل بشكل نهائي؛ خامسا عدم إثارة أية قضايا إشكالية أمام حكومة الحمدلله او حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة.

يخطىء بحر ورضوان إن إعتقدا بأن إطلاق المواقف العلنية يمكن ان ينطلي على المواطنين الفلسطينيين والقيادة الشرعية. لإن هذه المواقف تحتاج إلى إرادة في تنفيذ القرار على الأرض وفورا. ومن يريد ان يسلم الوزارات للحكومة الشرعية، لماذا ينتظر حتى الآن دون إعلان صريح وواضح بالتخلي عن خيار الإنقلاب؟ ولماذا يواصل عمليات التحريض؟ ولماذا لا يجسر المسافات مع القيادة الشرعية، بدل ان يباعدها؟ ومن يسمع تصريحي ابو أكرم ورضوان، ويسمع تصريح الزهار بالأمس عن خلفية حضور حماس لإجتماع اللجنة التحضيرية في بيروت، يصل إلى نتيجة واضحة، ان كل في قيادة حماس يغني على ليلاه. بتعبير آخر، ان السيدين بحر ورضوان لا يملكان التقرير في مسألة مصيرية بالنسبة لحركة حماس وأجنداتها الإخوانية والعربية والإقليمية.

ومع ذلك ودون التقيد بالضوابط المعلنة أعلاه، فإنني انصح القيادة الشرعية ممثلة بشخص الرئيس ابو مازن، بالإيعاز للإخ عزام الأحمد وحكومة التوافق برئاسة الحمدالله المبادرة بالإتصال مع قيادة حماس في غزة لتسليم الوزارات دون فرض موظفي حماس على الوزراء ورؤساء السلطات، لإن موظفي حماس، تم الإتفاق بشأنهم، ووضعت الية أدارية قانونية لترتيب أوضاعهم في مؤسسات الحكومة. وتسليم المعابر كلها دون إستثناء، والسماح بعودة موظفي السلطة الأمنيين والمدنيين لتولي مهماتهم على الأرض لإدارة شؤون المواطنين. فهل قيادة حركة حماس جاهزة ومستعدة للتخلي عن الإنقلاب، وفتح الباب واسعا امام عودة الشرعية وتكريس الوحدة الوطنية؟ إن كانت جاهزة فعلى القيادة المباشرة بتولي مسؤولياتها على الارض.

ومن المهم والقيادة تتحدث عن إعتبار عام 2017، عام إنهاء الإحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، عليها إعتباره عام إنهاء الإنقلاب الحمساوي. لإنه لا يمكن الحديث عن إزالة الإحتلال الإسرائيلي والإنقلاب الحمساوي موجود. نعم هناك علاقة جدلية عميقة بين المسألتين. فاولا لا بد من طي صفحة الإنقلاب الحمساوي، لكي نتمكن من الوقوف بقوة امام العالم لنقول له، نحن يد واحدة وصوت واحد في ارجاء الوطن الفلسطيني في الضفة وغزة والقدس وحيثما كان فلسطيني نطالب العالم بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي والسماح بإقامة دولة فلسطين المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقيةعلى حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194.

Oa;[email protected]

[email protected]            

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط