الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أعيدوا الاعتبار و الهيبة للشعب الفلسطيني..!!

أعيدوا الاعتبار و الهيبة للشعب الفلسطيني..!!

تاريخ النشر: 2016-02-20 | 09:24

لن أختزل تأثير الانقسام علي قطاع غزة فقط..! وإن كان سكانه تحديداً هم أكثر المتضررين من استمراره بِفعل الازمات والمشاكل الناتجة واصابت بالشلل التام كل مناحي الحياة وخلفت اضراراً لا حصر لها في القطاعات الخدماتية و الصحية والاقتصادية والانشائية و البني التحية والاجتماعية , وانتشار الفقر وارتفاع مستوي البطالة لمستويات تؤرق وصلت نسبتها 60%, والأخطر و الأهم ما يترتب علي المعاناة المتواصلة لفئات المتضررين بسبب الاعتداءات الدموية التي ارتكبتها دولة الاحتلال الاسرائيلي بحق سكان غزة واضافت مآسي فاقمت اوضاعهم وتركتهم في العراء ودون مأوي بعدما استهدفت بيوتهم ودمرت كل مناحي الحياة الآدمية تركت اثاراً نفسية علي فئات عديدة وصلت نسبتها الي ما يقارب 50% من الاطفال ممن هم بحاجة الي اعادة تأهيل نفسي , وهذا ما جاءت به نتائج دراسة للمركز الأور متوسطي نتيجة ما تعرض له قطاع غزة من اعتداءات دموية واسباب اخري ترتبط بتداعيات الانقسام و الحصار و تأثيرهما علي كل الفئات العمرية وهي ذاتها من تحاصر غزة منذ 10 سنوات وتمنع دخول مواد البناء الضرورية لإعادة الاعمار وقطاعات الانشاءات والبني التحتية المتهالكة , والمرافق الخدماتية الحيوية ليُصبح قطاع غزة يُعاني معاناة لا طائل لأهله بها يتنازع اسبابها الانقسام البغيض والحصار الخانق والاغلاق المتواصل للمعابر الحدودية سواء مع مصر او مع دولة الاحتلال ويبقي المواطن الفلسطيني هو وحده من يأن تحت وطأة أزماته المتلاحقة ومُتخم بالمشاكل و الاعباء و الهموم وضاق ذرعاً بما رحبت به أرض غزة الطيبة التي تعاني و تبكي بصمت ترقب بعيون تحتبس فيها الدموع وقلب ينفطر وعقل بات عاجزاً عن التفكير وقف عند حدود الزمن يلفها ضيق الحال وقلة ما في اليد دون أي بصيص أمل في نهاية نفق مُظلم انتشرت معه ظواهر اجتماعية لم نعهدها من قبل باتت تؤرق المجتمع وحديثه اليومي وابرزها حالات الانتحار والقتل المتزايدة لها اسبابها الجوهرية المختلفة التي تستدعي الوقوف عند تداعياتها الاجتماعية و البحث في الاسباب ووضع الحلول وبالقطع الانقسام و الحصار وما سبباه من مشاكل و ازمات خلقت واقعاً معقداً انعكس علي مُجمل مناحي الحياة كانت عاملاً رئيسياً في انعدام الدخل وفرص العمل وقلة ما في اليد ونتيجة طبيعية لهذا الواقع الضاغط انتشرت الكثير من الامراض النفسية والصراعات الداخلية اودت بالبعض الي هاوية الانتحار وقتل النفس , وفي جانب آخر في غزة هناك من يترجل الي الموت ويساق الية بقدميه بفعل ذات العوامل و الاسباب حيث قضت الطفلة "مرح" ابنه العاشرة علي فراش الشفاء..! بسبب عدم تحويلها الي مشافي الداخل المحتل رغم حالتها الصعبة التي لا تحتمل أي تأخير الا انها قضت ..! وتضيف بذلك فاجعة جديدة يجب التوقف عند اسبابها ومحاسبة المتسببين بها مهما علا شأنهم وارتفعت هاماتهم وقامتهم هم جاءوا ليكونوا خدماً لشعبهم وتوفير متطلبات الحياة الكريمة لأبنائه دون تميز.!!

_ واقع الحال في الضفة الغربية بما فيها القدس تأخذ المعاناة فيها اشكالاً اخري قد تكون ابلغ من الجوع والفقر والبطالة والمشاكل الاجتماعية لكنها اكثر تأثيراً رغم مرارتها حيث تعمد سلطات الاحتلال الاسرائيلي علي اتباع سياسات الخنق و التضيق وتقيد الحركة بين المدن من خلال مئات الحواجز الثابتة و الطيارة قدرت بما يقارب 500 حاجز اصبحت بوابات للقتل اليومي بدم بارد بذرائع وتُهم واهيه لمجرد الاشتباه دون ان يُشكل الاطفال و الصبية ممن قتلوا أي خطر علي جنود الاحتلال, ويومياً تداهم المدن الفلسطينية ويتم اعتقال المواطنين وهدم بيوت نشطاء الهبة الشعبية , وتدمير ممنهج للحقول الزراعية و اقتلاع الاشجار ومصادرة اراضي المواطنين لصالح التوسع الاستيطاني الذي يزداد علي حساب الواقع الديمغرافي الفلسطيني المحاصر بالتجمعات الاستيطانية اليهودية المنتشرة في كل مناطق الضفة الغربية وتمتد جنوبها حيث تجمع مستوطنات "عتصيون" الذي يفصل مدينة القدس عن بيت لحم و الخليل.

_ لم يكن تقرير مركز الأور متوسطي صادماً بالنسبة لسكان غزة وكان متوقعاً رغم ان نتائجه لم تكن دقيقة وقد يفوقها الواقع بكثير الا انها بمُجملها تؤشر لحالة غزة البائسة وترسم صورة سوداوية قاتمة للحياة فيها , والضفة الغربية ليست بمنأى عما يحدث في غزة وكلتاهما تعانيان بسبب الانقسام واجراءات الاحتلال القمعية و التعسفية , وكذلك الامر يحدث في الداخل الفلسطيني المحتل الذي يعاني من اجراءات الاحتلال و سياساته العنصرية الاقصائية ومحاولة طمس الهوية العربية الفلسطينية وامام هذه الحقائق الراسخة يتوجب اعادة صياغة الواقع الفلسطيني بأدوات جديدة وفق رؤية موحدة تنهي حالة الانقسام وتُعيد الاعتبار و الهيبة للشعب الفلسطيني ونضاله المتواصل منذ 7 عقود من اجل نيل حريته وتحقيق حلم الدولة وفق قرارات الشرعية الدولية وتخليصه من كل ما يعيق نضاله وتمتين جبهته الداخلية وحل ازماته ومشاكله المتواترة, ولن يكون ذلك ممكناً دون ان نحقق الوحدة الوطنية علي اسس متينة تحقق للمشروع الوطني التحرري عوامل القوة و الصمود في وجه التحديات , واستوقفت بالأمس القريب عند تشكيلة فريقنا الوطني لكرة الوطن "الفدائي" حيث التقي في مباراة ودية مع نظيره الجزائري علي ارض الاخيرة حيث يتكون فريقنا الفدائي من لاعبين من كل انحاء فلسطين التاريخية وخارجها ممن يحملون الهوية الوطنية الفلسطينية وهتفت لهم الجماهير الجزائرية وصدح صوتها وعلا تشجيعها و كأنها تشجع فريقها الوطني..! في ظاهرة تعتبر الاولي ومثالاً علي الدعم الشعبي اللامحدود من الشعب الجزائري لضيفيه الفلسطيني , ما يعكس حالة من التأييد ودعماً شعبياً وعلي كافة المستويات للقضية والشعب الفلسطيني يجب الا تقف عند هذا الحد وانما توجه دعوة جدية للشعب الفلسطيني ان يتوحد وينهي انقسامه , ورسالة اخري مهمة ان الشعب الجزائري شعب حي يحمل هموم الامة العربية و يُعول عليه رغم كل محاولات الغزو الفكري و الثقافي ومحاولات تفتيت البنية القوية للأفكار والمعتقدات و المبادئ والقيم الثورية الرافضة للركوع والخنوع حينها يُمكن للواقع العربي المتردي ان يتغير كما رسمته الجماهير حيث علا هتافها لفلسطين ..

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط