تاريخ النشر: 2022-03-06 | 09:48
تاريخ النشر: 2022-03-06 | 09:48
1- لو كان Rudgard kipling (1836- 1936) حياً، كان سينشد مقولته الشهيرة الشرق شرق والغرب غرب والثؤمان لا يلتقيان أبدا.
وسيزغرد: In weal and woe في السرّاء والضرّاء نمجد أميركا لأنها امتداد لمجدنا وتفوقنا وعظمتنا وحضارتنا.
2- موقف بريطانيا التي فقدت عظمتها في الحرب العالمية الاولى يجاهر رئيسها جونسون بتأييده للحرب ضد روسيا بالسلاح وليس بالكلمة فحسب. الموقف يعيدني الى حرب القرم (1853-1856). الحرب التي شنتها تركيا على روسيا القيصرية (تشرين 1853) والتحقت بها بريطانيا وفرنسا (آذار 1853) وسردينيا كانون الثاني 1865 لمنع التوسع القيصري وبالتالي ضم بلدان البلقان الى الامبراطوية الروسية وفرض السيطرة والوصاية على "الاراضي المقدسة".
تدخلت دول اوروبا لاطالة حياة "الرجل المريض" الى أن انهارت وهزمت الامبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الاولى. وفي الحرب العالمية الثانية (1939-1945) حرّر الجيش الأحمر بلدان البلقان وبلشفها. ولكن مع انهيار الاتحاد السوفياتي (25/12/1991) والاتفاق والتعهد بعدم أطلسة تلك البلدان، نكثت أميركا بالعهود والخديعة والكذب والنفاق وضمّت تلك البلدان الى حلف الأطلسي الذي تقوده أميركا منذ (4 نيسان 1954) وحتى الساعة. أميركا بحروبها ضد روسيا تتخندق وتخطط لتطويق روسيا وتحويلها الى دولة اقليمية تحت الهيمنة الاميركية.
الظاهر في هذا السياق أن جونسون قد تحركت جيناته العثمانية العقلية للانتقام من هزيمة أسلافه العثمانيين الذي كان والده أحد جنرالاتهم المهزومين الذي لجأ الى بريطانيا. وعلى منواله يتصرف السيد اردوغان ويرسل المسيرات الى رفيقهم الصهيوني اليهودي زيلينسكي في اوكرانيا.
أنا أؤكد أن هذه الأوراق لن تؤهل اردوغان الى الدخول في جنة الاتحاد الاوروبي مهما قدم مساعدات لصديقه الصهيوني وسيبقى اردوغان اداة للحلف الاطلسي ومسلماً منبوذاً خارج اوروبا.
3- من الملفت ان اميركا التي بددت 3 ترويليونات دولار في حربها ضد العراق وخسرت العراق ستوظف 30 تريليون دولار للحرب على روسيا وتحصد هزيمة مدوية وتهبط الى دولة اقليمية وراء البحار!
4- إن البطل الدمية زيلينسكي اليهودي الصهيوني الذي استحلف يهود العالم لنجدته ومؤازرته، لا يدرك أن يهود موسكو ليسوا أقل نفوذا وسطوة من يهود نيويورك وأترابهم وأنهم مع التوجه شرقاً. وقد لا يعلم "البطل" أن الطغمة اليهودية الاوكرانية التي أوصلته الى السلطة في كييف، قد حولت أموالها الى فلسطين المحتلة ورحل أقطابها الى أرض الميعاد. فهل يلتحق بهم السيد البطل؟
5- اعتقد أن العم جو بايدن المخمور بالعقوبات واسلحة الدمار الشامل التي تتضمنه لا يفهم أن الغرب بمن فيه اوروبا واميركا لا يشكلون سوى ثلث سكان العالم واقتصاده، وأن العالم يتجه شرقا تحت لواء أوراسيا والطريق والحزام، وبالتالي أنه فقد بوصلة المستقبل المنظور.