تاريخ النشر: 2019-12-15 | 14:58
تاريخ النشر: 2019-12-15 | 14:58
بغداد- أ ف ب: توفي ناشط عراقي، يوم الأحد، متأثرًا بجروح أصيب بها، ليل السبت، بعدما تعرض لإطلاق نار من مسلحين مجهولين في أحد أحياء بغداد، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة، ليكون بذلك رابع ناشط يتعرض للقتل خلال أسبوعين.
وأوضح مصدر في الشرطة أن ”مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارة الناشط محمد جاسم الدجيلي وأصابوه بطلقة في الظهر، نقل على إثرها إلى المستشفى حيث فارق الحياة صباح اليوم“.
وبحسب مصادر مقربة من الدجيلي، فإن أحد أصدقائه كان برفقته، وأصيب كذلك في الحادثة ولا يزال في المستشفى يتلقى العلاج.
وأشار أقرباء الدجيلي إلى أنه واظب منذ انطلاق التظاهرات المنددة بالفساد والمطالبة بتغيير نظام الحكم في البلاد، على الحضور إلى ساحة التحرير، وعمل على تقديم المأكل والمشرب للمتظاهرين.
وجرت مراسيم تشييع مهيبة للدجيلي في مدينة الصدر حيث منزله في شرق بغداد.
وأصبح الدجيلي رابع ناشط يقتل في العراق، منذ الثاني من كانون الأول/ ديسمبر.
وتزداد حملة التخويف والخطف وقتل المتظاهرين في البلاد، التي تشهد منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر، موجة احتجاجات تطالب بـ“إسقاط النظام“، أسفرت عن مقتل ما يقارب 460 شخصًا وإصابة أكثر من 20 ألفًا بجروح حتى اليوم.
ومنذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر، عُثر على نشطاء جثثًا في عدد من المدن العراقية، كذلك احتُجز عشرات المتظاهرين والناشطين لفترات متفاوتة على أيدي مسلّحين قيل إنهم كانوا يرتدون الزي العسكري، إلا أن السلطات لم تتمكن من تحديد هوياتهم.
والأربعاء، عثر أقارب الناشط المدني البارز علي اللامي (49 عامًا)، عليه جثة مصابة بثلاث رصاصات في الرأس، أطلقت عليه من الخلف أثناء توجهه إلى منزل شقيقته.
وتعرض ناشطون في بغداد وأماكن أخرى بالفعل لتهديدات وعمليات خطف وقتل، يقولون إنها محاولات لمنعهم من التظاهر.