تاريخ النشر: 2022-08-05 | 08:26
تاريخ النشر: 2022-08-05 | 08:26
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة إغلاق معابر قطاع غزة لليوم الرابع على التوالي على خلفية التوتر القائم مع حركة الجهاد الإسلامي بعد اعتقال الشيخ بسام السعدي في مدينة جنين، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في غزة مع تشديد الحصار.
ومدد الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبري كرم أبو سالم وإيرز لليوم الرابع، وأبقى على حالة التأهب والإغلاق في مستوطنات غلاف غزة.
وفي ظل التوتر الأمني الحاصل الآن على الساحة الفلسطينية خاصة عقب اعتقال أحد قيادات جماعة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية فإن المعبر الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة يظل مغلقا .
وتشير التقارير الفلسطينية الصادرة هذا الصباح إلى أن العديد من العمال الفلسطينيين لا يعملون في الوقت الحاضر والوضع الاقتصادي يزداد سوءًا بسبب هذه الظروف ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه الأزمة التي تأتي تزامنا مع عدد من الحقائق السياسية التي يجب الاعتراف بها.
أول هذه الحقائق هو وجود كثير من الفلسطينيين بالقطاع غير راضيين عن اشعال حرب او صراع أو مواجهة جديدة مع إسرائيل ، وهو أمر بات من الواضح أن الجميع يدركه ويعرفه الآن .
ثانيا أن هناك فئة لا ترغب بالتصعيد حفاظا على استقرارها السياسي والاقتصادي والإنساني ، وتعرف هذه الفئة أن التصعيد لا يخدمهابأي حال من الأحوال ، والأهم من كل هذا ان هذه الفئة تدرك أيضا أن الدخول إلى إسرائيل من أجل العمل يمثل خطوة مهمة ودقيقة يحالجها الفلسطينيون الآن ، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بالقطاع ، والأهم من هذا تفاقم الأزمات المالية للكثير من العائلات الفلسطينية.
لا يمكن وباي حال من الأحوال تجاهل الأوضاع الاقتصادية الصعبة في غزة ، فضلا عن ضرورة الحديث عن نقطة مركزية تتمثل في سماح حركة حماس للعمال بالعودة من جديد للعمل في إسرائيل ، وهو أمر لافت ومهم خاصة وأن إسرائيل حتى الان لم تنجح في تعويض مهارة العامل الفلسطيني على كافة المستويات.
عموما فإن الوضع دقيق الآن في ظل ما يعانيه القطاع من أزمات ، وهو ما يفرض على الجميع الانتباه الآن لدقة هذه الأزمة.