الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أغيثوا منظمة التحرير الفلسطينية !!!

منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في حله وترحاله ، وهي بيت الفدائية الاحرار الذين أقسموا اليمين المغلظ على مواصلة درب الحرية والاستقلال حتى الرمق الاخير وصولا للدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وهي المرجعية الدينية والوطنية والقانونية لكافة الاحزاب والفصائل والحركات على الساحة الفلسطينية باستثناء حركتي حماس والجهاد اللتان لم تدخلا منظمة التحرير الفلسطينية حتى وقتنا هذا لاسباب تعود لهما ، كافة الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ابرمت باسم منظمة التحرير الفلسطينية كونها معترف بها عربيا واقليميا ودوليا !!!

بلا شك أن منظمة التحرير الفلسطينية تمثل الام لكافة الفصائل سياسيا وعسكريا وامنيا و وثقافيا واجتماعيا ، تقلدت منظمة التحرير الفلسطينية مكانة عالية كونها أسست بحس وطني خالص في 2 / 6 / 1964 م بقيادة رئيسها الشهيد / احمد الشقيري ثم رئيسها الشهيد / يحيي حمودة ثم رئيسها الشهيد / ياسر عرفات ثم رئيسها أطال الله في عمره الاخ / محمود عباس " ابو مازن " ، أخذت مقعد مراقب في الامم المتحدة عام 1974 وكانت تتحدث باسم الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية ، تشكلت م ت ف من ثلاثة عشر فصيلا فلسطينيا ، ابدعوا سيما ابداع في مواجهة الاحتلال الصهيوني الاستيطاني العدواني الظالم الغاشم ، بروح التضحية والفداء اصبحت م ت ف رقم فاعل ومؤثر له وزنه على كافة الساحات الدولية ، كانت تمثل المحامي البارع صاحب القضية العادلة التي حولت اسم الفلسطيني من لاجئ الى صاحب حق في النضال و الحرية والاستقلال ، كانت تشكل قوة حقيقية على الارض توازي قوة بعض الدول الاخرى هذا إذا ما كانت اكثر منهم قوة بل كانت بعض الدول تستعين بقوة م ت ف لفرض السيطرة على اراضيها المثخنة بالجراح النازفات ، بقى هذا الحال حتى عام 1982 م حتى الخروج من الساحة اللبنانية الى بلاد الله الواسعة !!!

تكالبت على م ت ف قوى الشر والطغيان بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والكيان الصهيوني بمباركة بعض الدول العربية الغير مسبوقة ، فاصبحت م ت ف مجرد اداة بيد هذه الدولة العربية أو تلك ولكن سرعان ما تم استنهاض القوى الوطنية الثورية الفاعلة داخل م ت ف بقيادة حركة فتح وكان الشعار الوطني الكبير هو الدفاع عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل مهما كلف ذلك من ثمن وبالفعل استشهد جراء الحفاظ على ذلك مئات الالاف من الشهداء والجرحى والاسرى الفلسطينيين من قبل العدو المركزي والثانوي في آن معاً ، وبحمد الله خرج طائر الفنيق منصورا على قوى الشر والعدوان بالرغم من المؤامرات الخبيثة التي كانت وما زالت تحاك ضد الكل الوطني الفلسطيني وصولا لضياع قضيته العادلة التي تمثل ضمير الامة العربية والاسلامية !!!

في عام 1988 تبنت منظمة التحرير الفلسطينية رسمياً خيار الدولتين) دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية ) في فلسطين التاريخية والعيش جنبا لجنب مع إسرائيل في سلام شامل يضمن عودة اللاجئين واستقلال الفلسطينيين على الأراضي المحتلة عام 1967م وبتحديد القدس الشرقية عاصمة لهم ، وبعد ذلك عقد مؤتمر مدريد عام 1991 م .. واتفاق اوسلو عام 1993 م الذي نتج عنه الاعتراف باسرائيل مقابل اعتراف اسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ونتج عن ذلك تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية على ارضي الضفة الغربية وقطاع غزة والتي تعتبر نتيجة اتفاق اوسلو بين المنظمة واسرائيل !!!

بعد اتفاقيه اوسلو التي تمت الموافقة عليها من قبل الاغلبية في م ت ف ، الا ان بعض الفصائل التي عارضتها بدأت تعمل بعكس التيار الوطني وفي حقيقة الامر معتقده بانها تعمل لخدمة الكل الوطني !!! بعد ذلك تداخلت القضايا الوطنية في بعضها البعض واصبحت ترمي بظلالها السلبية على الكل الوطني من قبل كافة الفصائل بدون استثناء المؤيد والمعارض لاتفاقية اوسلو ، فكل فصيل اصبح يبحث عن نفسه وذاته على حساب مصلحة الام المتمثلة ب – م ت ف ، مضافا لذلك وجود السلطة الوطنية الفلسطينية على الارض الفلسطينية ، فهذين الامرين مجتمعين اساءوا نظريا وعمليا بمكانة م ت ف عربيا واقليميا ودوليا بشكل عام ومحليا بشكل خاص ، نتاج ذلك كله اصبح هناك تنظيمات اخرى اسلامية ووطنية على الساحة الفلسطينية في نمو مستمر على حساب التراجع من قبل م ت ف على ارض الواقع ، فما كان من حركة حماس الا ان تتبنى مشروع اسلامي جديد صنع في تركيا وبمباركة امريكا واسرائيل وقطر والاخوان المسلمين وايران تحت مسمى " الاسلام السياسي " الغريب عن وطننا العربي وخاصة الفلسطيني وقد تم تمريره على الساحة الفلسطينية باسم الدين والدين منه براء !!! فنجحت حركة حماس بترويجه وتمريره من خلال الدعم المالي الغير طبيعي من قبل المذكورين سالفا ، وكان هذا بمثابة الشرارة الاولى للفوضى الخلاقة التي تحدثت عنها وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس من على ارض دولة مصر الشقيقة عام 2006 م ، والخطة الامريكية الصهيونية القطرية التركية الايرانية الاخوانية بان تقوم الاخوان المسلمين بالسيطرة على كراسي الحكم في معظم الدول العربية باستثناء دول الخليج لاسباب خاصة وخاصة جدا ، مقابل الحفاظ من قبل الاخوان المسلمين على المصالح الامريكية في الشرق الاوسط بشكل عام وخاصة في الوطن العربي بما في ذلك المحافظة على امن اسرائيل المقدس امريكيا ، وصولا فيما بعد لتجزئة المجزأ بالمباركة والموافقة من قبل الاخوان المسلمين بمعنى تجزئة سايكس بيكو من خلال انشاء مجموعة دويلات في كل دولة عربية خدمة للامن الصهيوني المقدس غربيا بشكل عام وامريكيا بشكل خاص !!!

لذلك نستطيع القول من وحي ما سبق لابد من الوحدة الوطنية الفلسطينية الحقيقية بين فصائل م ت ف ووقوفها صفا واحدا امام الثور الهائج المسمى " حماس " المدعوم امريكيا وصهيونيا واخوانيا وقطريا وتركيا وايرانيا ، وهذا يتأتى من خلال .. [ برنامج سياسي موحد من قبل فصائل م ت ف .. المشاركة في قائمة موحدة لفصائل م ت ف بالانتخابات الرئاسية والتشريعية والطلابية والنقابية والبلديات .... الخ من الانتخابات التي تقام كل فترة وأخرى .. توزيع الحقائب الوزارية والمؤسساتية على كافة فصائل م ت ف بالنظام النسبي او بنظام التزكية المتفق عليها فصائليا .. ادخال فصائل وطنية جديدة ل - م ت ف .. العمل بروح الفريق الوطني الواحد ] !!!

انطلاقا من الحرص الوطني قمنا بكتابة هذه المقالة بناءا على رغبة الاخوة والاخوات المناضلين والمناضلات في م ت ف والذي كان جل اهتمامهم وامنياتهم وطموحاتهم ان يروا بأم عينيهم وحدة فصائلية موحدة في مواجهة الخطر الحمساوي المدعوم من قوى الشر والطغيان !!!

ملاحظة هامة / نتمنى ان لا يحدث ذلك ... أحدث هتافات الاصدقاء المخلصين : لست وحدك يا صديقي .. سأكون معك في قلب المعركة .. لكنني فقط سأكون في المعسكر الآخر .. !!!

 

 

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط