الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الـ (52)

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح

تاريخ النشر: 2024-03-16 | 11:22

أحزاب كهنة ولاية الفقيه ومخازي الانتخابات؛ رأس الأفعى في إيران؟

(إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار)

يعيبون غيرهم وكل العيب فيهم؛ فكم قالوا وما فعلوا، وأسقطوا ما فيهم على غيرهم ظنهم أنه بالادعاء ينكسر خصومهم ويُفلحوا في مساعيهم ومؤامراتهم، لكن الحق يعلو ولا يُعلى عليه وفضحت الأيام والمقاومة الإيرانية وانتفاضات الشعب الإيراني حقيقة الملالي ونواياهم في الداخل والخارج.

من يوم سرقته لثورة الشعب الإيراني واستيلائه وسطوته على السلطة واستبعاد الولي الفقيه للرأي الآخر ورفضه إياه والاستحواذ على السلطة وتصفية الأحزاب بدعوى عدم جواز الأحزاب شرعاً بقولهم ألا إن حزب الله هم الغالبون حيث لم يبقي خميني وقتها حزباً واحداً، وبقي نظام ولاية الفقيه كما هو لكن نفاقه قد اُفتُضِح إذ يستعرض النظام اليوم وجود تعددية حزبية قد رفضها في السابق لدوافع شرعية واليوم يقبل بها في ظل وجود الدوافع ذاتها فكيف يكون النفاق يا أولي الألباب.

اجتمعت العصابتين المتغطرسة والصاغرة اللتان تتقاسمان أدوار المناورة داخل سلطة النظام ومن خلفهما وحولهما الحرس والبسيج والشرطة والجيش والمال والفساد والإكراه ولم يحصدا سوى 8% من الأصوات بحسب قول إعلام النظام والحقيقة أنهما لم يحصلا سوى على الـ 4% التي تحدث عنها قاليباف في يوم من الأيام عندما قال إن نظامه لا يمثل سوى 4% من الشعب فقط، ووفقاً لهذه النسبة يمكن القول بأن بعض عناصر البسيج أو الحرس إما أنها امتنعت عن التصويت أو تم الدفع بأصواتها في اتجاهات بعينها لضمان استمرار بعض عناصر النظام في السلطة نظرا لموالاتهم المخلصة لولي الفقيه، وأما عناصر المخابرات والجيش فلا أحد يضمن أين تتجه آرائهم فدولة السافاك العميقة سابقاً لا تزال قائمة في أوصال النظام، أما قمة الخزي والعار الذي ألم بالنظام هي بحسب قول وسائل الإعلام أن بعض المرشحين قد حصل على صوت واحد أو ثلاثة، وكثيراً من رموز النظام الذين هيمنوا على السلطة لفترات طويلة قد خرجوا من هذه المهزلة بخفي حنين.

حقيقة الأمر اليوم في إيران بعد فشل خامنئي في مشروعه الرئاسي (إبراهيم رئيسي) الذي فشل في تحقيق رغبات خامنئي؛ الأمر الذي يدفع بخامنئي والخط الأول من جنوده (الحرس) إلى برمجة بوصلة النظام من برمجة الانتخابات وشكلياتها ونتائجها على نحو يضمن لهم البقاء حتى لو استبعدوا أقرب المقربين إليهم خاصة بعد تطوير الشعب الإيراني لحالة العزلة المفروضة الكهنة في الانتخابات الرئاسية الماضية وفي الانتخابات النيابية بهذه المرحلة الحساسة لنظامهم الذي بلغ مرحلة شيخوخة حادة؛ خامنئي هو من يدير الموقف من خلال الحرس الذي سلط عصاه وسيفه على أجساد الشعب الإيراني المنكوب وشعوب المنطقة، واليوم سيسلطها على أجساد بيادق النظام البليدة وستساق تلك الأجساد بالجزرة والعصى في المرحلة المقبلة هذا إن لم يعجل الشعب بدفن النظام.

جاءت نتائج مسرحية هذه الانتخابات مخيبة للآمال بحسب وصف موقع الجزيرة وهي وجهة نظر لا تميل إلى الحراك الشعبي الإيراني وكم سوقت وجهات نظر كهنة إيران.. وتتوالى فضائح النظام لكن أعظمها هي التي حدثت في هذه الانتخابات، ورغم ذلك لم يستحي قادة حرس النظام من امتداح الانتخابات والقول بأن كل صوت كان عبارة عن صاروخ موجه إلى الأعداء ولا نعلم أي أصوات هذه وأي صواريخ التي يتحدث عنها وقد نسي حجم الأصوات الباطلة رغم التزوير وشراء الذمم والأصوات وسياسة الابتزاز لإكراه المواطن الإيراني على الإدلاء بصوته وهي نفي النهج الذي يعممه نظام الكهنة الحاكم في إيران على الولاة التابعين له في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وهذه هي ثورتهم المعبأة للتصدير لكن الثورة الإيرانية الفعلية ثورة عام 1979 لا تزال لم تبلغ وجهتها بعد ولا زالت جذوتها تشتعل تحت الرماد في إيران.. وللحديث بقية.. وإلى عالم أفضل.

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط