تاريخ النشر: 2019-02-28 | 10:51
تاريخ النشر: 2019-02-28 | 10:51
حين تتجوال في اسواق غزة وتبصر بعيناك يمينا ويسارا ،وذات الحال على نواصي الشوارع وفي الطرقات ، ستجد ظاهرة غريبة ، ربما ليست بالحجم او العدد الكبير مقارنة ببعض الدول المحيطة بنا ، ولكنها ظاهرة موجودة لا يجب القفز عنها ، وتستحق التأمل والدراسة من اولى الامر ، المسئولون عن هذا الشعب امام الله...
انها ظاهرة التسول ، وصاحب الحاجة كما يقولون قد يركب الصعاب وقديفعل لم لا يخطر ببال أحد ، فكيف لو كانت من تقوم بالتسول من حرائر هذا الشعب ، شعب أرض الرباط والقدس ،،، أجبرها الجوع والحاجة ، وربما المرض على هذا الفعل ، فقد تكون مبتلية باسرة كبيرة العدد ، وزوج او والد مريض لا يقوى على العمل او لا يجد فرصة لذلك ولم ينل مساعدة من هذا التنظيم او ذاك .
والامر لان بعضهن متعففات قد تجاوز السير على الاقدام تحت أشعة الشمس او زخات المطر، فتحولن لتسول من نوع جديد ، حيث لجئن للتسول الالكتروني ، وما ادراك ما التسول الالكتروني ...
تعليقات سخيفة ، واستغلال لحاجة السائلة وربما يصل لحد المساومة على شرفها وعرضها من ذئب بشري يعدها ببعض من المال...
أننا هنا لن نلوم الراعي او المسئول فربما تشغله امور اهم من الرعية! ، وهناك رب سيحاسبه حساب عسير ، ولكننا نلوم مخاتير العائلات وما أكثرهم في غزة بتلك العباءات المزركشة وبعضها قد صنع من أفخم انواع الصوف !
نلومهم لومة المستجير بحق الدين و القرابة والدم ، نلومهم لان اللحم لحمهم والشرف شرفهم ، ونوجه رسالتنا لدواوينهم العامرة بكل ما لذ وطاب ،فنوجه اليهم السؤال ، كيف تتركون حرائركم وأعراضكم ، يسيرن بين الطرقات وعلى صفحات الانترنيت طالبين العون ويكن عرضة للتحرش والالفاظ الجارحة بل والسقوط في وحل الرزيلة مقابل لقمة العيش ، الستم المسئولين الاوائل في العائلات، لتقوموا بمساعدة هؤلاء النسوة ، الستم منتخبين وتتقاضون الرواتب لحل قضاياهم ؟!
اليس بمقدروكم انشاء صناديق للعائلات للاخذ من المقتدر من ابنائها والدفع للمحتاح ، ام ان الحال سيبقى كما هو ، طالما انه لا يمسكم شخصيا؟!