تاريخ النشر: 2020-02-07 | 13:39
تاريخ النشر: 2020-02-07 | 13:39
تونس - وكالات: أعلنت تونس، يوم الجمعة، عن إقالة مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة ومجلس الأمن المنصف البعتي، لأسباب تتعلق بخطة السلام الأمريكية، المعروفة بـ“صفقة ترامب“.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر من الرئاسة التونسية قوله إن أسباب إنهاء مهام البعتي تعود إلى ”غياب التنسيق والتشاور بينه وبين وزارة الخارجية من جهة وممثلي الدول العربية والإسلامية من جهة ثانية“، وذلك في المسائل المطروحة على جدول أعمال مجلس الأمن ومن بينها إعداد مشروع قرار يتعلق بمخطط السلام بالشرق الأوسط المقترح من الرئيس الأمريكي.
وقال المصدر إن "التنسيق مع وزارة الخارجية مطلوب ومهم جدًا باعتبار تونس عضوًا غير دائم في مجلس الأمن، وهو ما يقتضي تشاورًا متواصلًا مع وزارة الأشراف لتحقيق الانسجام مع مواقف تونس المبدئية وحفظ مصالحها الديبلوماسية".
ووفق مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة فإنه تم وضع حد لمهام البعتي على خلفية موقفه من مشروع قرار فلسطيني يدين خطة السلام الأمريكية التي أعلن عنها أخيرا.
وقال أحد المصادر ، لوكالة فرانس برس،إن البعتي ذهب أبعد مما أرادت السلطات التونسية في ملف الشرق الأوسط، وقدم دعما كبيرا للفلسطينيين يهدد بإفساد العلاقة بين تونس والولايات المتحدة.
وأعرب رئيس مجلس الأمن الدولي، ممثل بلجيكا الدائم، مارك بيكستن، عن صدمته عندما علم بقرار سلطات تونس بسحب ممثل تونس الدائم في المجلس.
وقال بيكستن للصحفيين: "لقد سمعت هذه الأخبار. وقد انصدمت كثيرا عندما سمعتها. أنا لا أعرف التفاصيل، الأسباب التي تقف وراء ذلك. لكنه كان زميلا جيدا جدا".
وتسلمت تونس في غرة يناير 2020 مقعدها في مجلس الأمن الدولي كعضو غير دائم لتمثيل الدول العربية، للمدة 2020/2021، وهي المرة الرابعة منذ استقلالها، وذلك إلى جانب 4 دول أخرى وهي فيتنام، والنيجر، واستونيا، وسانت فنسنت وجزر غرينادين.
وذكّرت الوكالة الرسمية بأن تونس "تعهدت بأن تكون صوت العالم العربي والقارة الأفريقية في مجلس الأمن وبالإسهام في حل الأزمة الليبية ومواصلة دعم القضية الفلسطينية".
وفي 5 سبتمبر 2019، عيّن رئيس الجمهورية السابق محمد الناصر، منصف البعتي، مندوبا دائما للجمهورية التونسية لدى الأمم المتحدة.