الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اقتلوا فتح""...!!

اقتلوا فتح""...!!

تاريخ النشر: 2016-01-16 | 01:22

لست بصدد كتابة هجاء او ردح او التشكيك في كل شيء او الذهاب للخبطة الاوراق او تصنيف للوحة انتهازية متكاملة تغطي حركة فتح او كما صور الاخ هشام ساق الله بالحالة الحركية السوداوية لما يعمل بالباطن ومن يعمل جهرا وفي هرطقات تبتعد عن ديمومة حركة فتح وميكانيزماتها الحركية ومنذ نشأتها، وفي مقاله له بعنوان"" بيغازلوا محمد دحلان على امل ان يعود قوي بواسطة اجهزة الامن العربيه واموالهم لحركة فتح"" ويبدو ان الاخ هشام نسي او تناسى حاضنة فتح العربية والتي دعمت قياداتها التاريخية بالدعم اللوجستي بدأ من دول الخليج الى ليبيا والجزائر ومصر والسعودية وسوريا وليعتبر السيد هشام ان هذا دعما بالمال السياسي ويا ترى لو لم يكن هذا الدعم هل نجحت فتح في انطلاقتها واستمراريتها وانتشارها ...؟؟!!! هل نسي السيد هشام ان الارض الفلسطينية محتلة ونسي ان الرأس مال الوطني يكاد يكون غير موجود ولاننا لانملك قطاع اقتصادي مستقل وان شارك الرأس المال الوطني عن طريق العمالة في الدول العربية وبالجزء اليسير فهو بارادة الانظمة ايضا...!!! يا سيد هشام المنظمو الوطنية بفصائلها جميعا بل الشعب الفلسطيني كله يعتمد على ما تسميه بشكل غير مباشر "" المال السياسي"" وجوانبه السياسية والامنية المرتبطة بالبرنامج العربي والعمق العربي وان كان ينقسم الى اكثر من محور .

اما ما يخص الوضع الداخلي لحركة فتح والقديم الجديد والمتجدد فالتيار الاصلاحي في فتح له امتداداته التاريخية في فتح منذ سنواتها الاولى امام ظواهر كانت تمثل وجه نظر ووجهة نظر معاكسة وان كان الجميع يتفق وبالحد الادنى على وحدة فتح ، فهو ليس وليد المرحلة بل تراكمات لمراحل لم ينجز فيها التيار الاصلاحي اهدافه السياسية والسلوكية والنضالية وهذا لا يعني ان يترك الحبل على الغارب لمن سميتهم التيار المتصهين وذوي الانتهازية التنظيمية والبحث عن الموقع او الارتزاق او من اساءوا لحركة فتح في مسلكياتهم .

القصة ياسيد هشام قصة البحث عن الوعي الحركي والثقافة الحركية الذي بوصلنا للوعي الوطني لما يجري في هذه المرحلة من دكتاتوريات فرضت واقع سياسي فاشل ومترهل ومتسيب بل حالة الفوضى السياسية والاستهتار الامني بالثوابت الوطنية والحريات التي كفلها النظام الداخلي .

هؤلاء الذين سميتهم مع دحلان ليلا ومع ما يسمى الشرعية نهارا كثير منهم من ابناء حركة فتح الذين عاصروا التجربة منذ سنواتها الاولى وليهم فهم وطني وحركي للمرحلة ولسوا ممن سمعوا عن مراحل التجربة ولكن عندما تكون الارزاق مرتبطة بقرار وخارج الفهم للواجب والمعايير الوطنية والاخلاقية تحتم عليهم ان لا يمخروا بعد هذه التجربة والعمر ان يشردوا هم وابنائهم في الشوارع وكما حدث معي ...... ولكن من تسميهم يعملوا ليلا او نهارا يسعون لوحدة فتح والتخلص من مرحلة الظلام والهوان وسلب الحقوق من قراصنة والقراصنة ليست لديهم معايير اجتماعية واخلاقية ووطنية .

لم يبقي الاخ هشام وطحن الحابل بالنابل حتى الدول التي تدعم فتح والشعب الفلسطيني ولم يعجبه الاصلاحيين او غير الاصلاحيين ولا ادري ماذا يريد بالضبط """ وكانه يقول لا امل في استنهاض فتح واصلاحها ، واقتلوا فتح"" وكما قال احد الاخوة هل تستطيع ارجاع الشيب الى شبابه "" ووضعنا معالجات لهذا المنطق القاطع في نتائجه ان فتح ليست حزب ليترهل ويصاب بالشيخوخة بل فتح حركة متجددة باجيالها وبتوجهاتها الوطنية التي تناسب المرحلة وان عملت بعض القوى على عملية الفصل بين الاجيال ولذلك كانت الندأءات والمطالبة بالاصلاح وهي مطالبة مستمرة .

سلوك لخبطة الاوراق والحواديت وقال فلان وصرح فلان ليس نموذجا لوضع معالجات بل كنا نتمنى ان يضع معالجات على طريق تحقيق وحدة فتح التي مطلب كل فتحاوي بل كل وطني لا انى يثير الشك والريبة بكوادر فتح وهو اجمع في مفهوم الريبة والشك او متهما لدولة داعمة مثل الامارات التي دعمت فتح والحركة الوطنية منذ اوائل الستينات من القرن الماضي.

هذا عيب يا سيد هشام ماذا تتصور حال شعبنا والهلال الاحمر الاماراتي وجمعية الشيخ راشد ان لم يقدموا دعما وطنيا واجتماعيا وانسانيا لشعبنا ، هل ممكن ياسيد هشام او ما نطالب باستبعادهم لفسادهم عن فتح ان يدعموا الفقراء والمرضى والشباب ...؟؟؟؟؟؟ عجيب منطقك وامرك ايضا .؟؟!!

دحلان ليس حالة منفردة بل هو من ضمن شركاء في الاصلاح شعارهم الوحيد وحدة فتح بعد ان عبث تجار المصالح في وحدتها وبرنامجها وادبياتها وان سالت الطفل في الشارع فهو مع وحدة فتح واصلاح ما اصابها من برامج والاحتكام للنظام للتصحيح من خلال نظامها والالتزام به هو الشعار والحقيقة التي يحاول ان يشكك فيها الاخرين .

اعتقد ان المرحلة تحتاج الان لكل نفس حركي محافظ على التجربة وتاريخا وشهدائها وجرحاها واسراها بل المطلوب من النداء لوحدة فتح هو وضع معالجات لوحدة الحركة الوطنية والاسلامية وتجديد المؤسسات ومعالجة البرنامج السياسي والامني على اسس وطنية وقيادة مؤسسات جماعية تحفظ الحقوق الوطنية اولا وتحفظ قيمة الكادر من نزوات ونرجسيات المستحكمين في قرارها .

 

×
أخبار
باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط