تاريخ النشر: 2017-05-02 | 12:36
تاريخ النشر: 2017-05-02 | 12:36
لا شك بأن إسناد الأسرى المرضى من خلال وقفتهم، وإسنادهم للأسرى المضربين، إنما يعبر عن روح وقداسة التضامن مع أسرانا المضربين وخطوة نقدسها من أسرى مرضى آثروا أن يقفوا مع الأسرى المضربين منذ أكثر من أسبوعين، فهذه الخطوة منهم إنما تعبر عن روح الإخوة بين الفلسطينيين، ونثمن خطوتهم هذه، ونقدّر عاليا موقفهم الإنساني النبيل إتجاه أسرانا المضربين.. إنها قداسة التضامن من أسرى مرضى نحو إسناد أسرانا المضربين، فلا يمكن لنا أن نتخيل ما أجمل وقفتهم مع الأسرى المضربين، والذين ما زالوا مصرين على الإضراب حتى تتحقق مطالبهم.. فمعاناة الأسرى هي وجعنا..
فلا شك بأن معاناة الأسرى ستظل تؤلمنا حتى لو تحققت مطالبهم لأن الأسرى هم قضيتنا وتعد أولوية للإفراج عنهم من قبل قيادتنا.. فما أصعب آلامهم لأنهم بعيدون عن الوطن وعن الأهالي.. فحين يذهب المواطنون الفلسطينيون إلى خيام الاعتصام يدركون حينها ما معنى معاناة أسرانا.. فمعاناتهم هي المعاناة الحقيقية التي نشعر بها، لأن الأسرى هم في النهاية بشر ولهم حقوق ومطالب حياتية ولهذا نسندهم.. فالناس يأتون إلى خيمة الاعتصام من أجل إسناد الأسرى المضربين، ومن أجل الوقوف معهم في وقفات إنسانية تضامنية، فمعاناة الفلسطينيين لا تنتهي هنا في الخيمة، بل تبدأ من الخيمة، لأن في الخيمة نرى معاناة الأهالي الذين أتوا عبر الحواجز وتعرضوا للذل من أجل الوقوف مع أبنائهم الأسرى..