تاريخ النشر: 2021-08-31 | 19:03
تاريخ النشر: 2021-08-31 | 19:03
اختتم منتدى الفنون البصرية، بعضها إحترافية لأعمار متقدمة وبعضها ناشئة لأطفال من 5 إلى 15 سنة، تم إنتاجها على مدار السنتين الماضيين لحوالي 300 طالب وطالبة من عمر 5 الى 70 سنه، وذلك عبر مدرسة الفنون البصرية ضمن البرنامج التعليمي في المنتدى.
وبينت المديرة التنفيذية لمنتدى الفنون البصرية ديما إرشيد في كلمتها، أن المنتدى يوفر بيئة حاضنة للإبداع والخيال الفني، يكتسب خلالها الطلبة تقنيات الإنتاج البصري ويطلعّون على مفاهيم الفنون ومدارسها المختلفة وتاريخها ضمن منهاج أكاديمي متكامل، بالإضافة إلى التعرف على الفنانين الفلسطينيين والعالمين واساليبهم وعلاقة الفن بالحياة الاجتماعية والسياسية والقيم الإنسانية.
وقالت إرشيد، "الفن وسيلة للتعبير والتغيير وتوصيل الحكاية، وبهذا يصبح الفن نهج حياة عند الطالب، حيث يلتقي الطلبة من مختلف الاعمار في مستويات وتخصصات متنوعة مرتين بالأسبوع لمدة ساعتين الى 3 في كل لقاء، ليصبحوا مجموعة تتناقش وتبحث وتتعلم وتتفاعل من خلال الفن ويصبحوا جزء من الحراك الفني الفلسطيني".
ووتابعت: "يساهم المنتدى في خلق جيل مبدع وفعّال عبر الفكر الحر من خلال الإنتاج البصري والفكري".
ومن جهتهـ في كلمة افتتاحية ألقتها المديرة العامة لمؤسسة عبد المحسن القطان فداء توما، أكدت على أن معرض "دروب" هو واحد من نتائج برنامج المنتدى التعليمي والذي تم دعمه من خلال مؤسسة عبد المحسن القطان عبر منحة مشروع "الفنون البصرية: نماء واستدامة" الممول من السويد في دورته الثانية، ويهدف هذا البرنامج إلى تطوير حقل الفنون البصرية في فلسطين وجعله أكثر حيوية وقدرة على الاستدامة من خلال تعزيز قدرات المؤسسات العاملة في قطاع الفنون البصرية وتطوير البرامج التعليمية.
وأثنت توما بدورها على الشراكة الاستراتيجية مع المنتدى، مؤكدة على أهمية استمرارها.
ومن ناحيتها، ورحبت رئيسة مجلس ادارة المنتدى السيدة نور عودة بالحضور شاكرة الطلبة على إسهاماتهم القيمة.
وأكدت عودة على أن الفن وسيلة لتوصيل الحكايات التي نمر بها كفلسطينيين وهي وسيلة فعالة ليس فقط للتعبير عن المحيط والمكنونات وبناء الشخصية، انما هي أداة للتغيير والضغط والنقد البناء، وحماية فضاء الحرية الذي نحتاجها كمجتمع يناضل من أجل إنهاء الاحتلال وحماية الرواية والهوية الوطنية من التشويه والتزوير.
يُذكر أن منتدى الفنون البصرية هي مؤسسة غير ربجية تأسست عام 2002، وتسعى نحو المساهمة في تشكيل مجتمع واعٍ بثقافته وهويته، يؤمن بدور الثقافة والفنون في نهوض الامة وتنميتها،
ويسعى الى ذلك من خلال برامجه الخمس: 1. برنامج تعليم الفنون البصرية، 2. برنامج التمكين الاقتصادي للشباب من خلال الفنون الرقمية، 3. وبرنامج الدعم النفسي والاجتماعي باستخدام الفنون 4. وبرنامج التوعية المجتمعية من خلال الفن 5. وبرنامج الضغط والمناصرة. يعمل المنتدى في جميع مناطق الضفة الغربية بما فيها القدس، وقد لامست حياة أكثر من 20,000 شخص منذ تأسيسه ليومنا هذا.