تاريخ النشر: 2019-03-05 | 15:15
تاريخ النشر: 2019-03-05 | 15:15
لأحزاب الفلسطينية هي أكبر أكذوبة في ضياع وتدهور وتراجع القضية الفلسطينية وانهيار الحلم الفلسطيني .....
أن حالة الأكذوبة الأحزاب السياسية الفلسطينية من تداخل واندماج شعاراتها بين اليمين واليسار , وبين المقاومة والتفاوض , وبين الشرعية والثورية , هي حقيقة قد كرست ضياع القضية والحلم الفلسطيني , لذلك نرى خلاصات تاهت في غمار ما يجري بيننا من حوارات كثيرة تغرقها التفاصيل طبقآ لأغراضهم الشخصية , طبقآ لأهواهم الفردية , طبقآ لمضمون الأجندة الخارجية , طبقآ للحفاظ على المناصب العليا , مما عمل على ضياع القضية وتراجع تحقيق الحلم الفلسطيني (التحرري ) .
بينما تنحصر فلسطين عند الأحزاب عبارة عن ترويج عبارة عن شعار تريد أن تكتسب به المزيد من التأيد الشعبي اتجاههم , وربما أن اللقاءات والندوات التي تناقش مفهوم الوطن والوطنية (فلسطين ) ومهامها المتجددة في ضوء العقبات التي تشهدها التطورات , هي في كل مرة متشابهة عند الكل وينحصر وجه الاختلاف بين متحدث وأخر من حزب لأخر في الأسلوب فقط وهذا يعتمد أسلوب الخطابة المؤثر , لكن الجميع يؤكدون في نهاية المطاف على أهمية الوحدة الوطنية في نهاية حديثة وضرورة التسلح (بإرادة الشعبية) , وفي الوقت نفسه تلك المتحدث عن الوطنية وعن التأكيد بتسلح بإرادة الشعبية يذهب إلى لقاءات وندوات أخرى يعزز بها التفرقة والانقسام طبقآ لما ترتأى سياسة الحزب المنتمي إلية ووفق المصالح الشخصية مما يشكل عائق وحاجز كبير في تحقيق الحلم الفلسطيني بينما يقود ويسعى إلى تكريس ثقافة التخلف السياسي والتراشق الإعلامي .
لا شك إن الاختلاف الرؤية يرتبط بما تكسبنا الأيام وتجاربها من نضج يجعلنا قادرين أكثر حكمة في اتخاذ القرار ,,, ولكن ما نراه حقيقة وواقعية في حياتنا من الأحزاب هي العكس مما جعلنا نشكك في القيادة العليا المتربصة نحو وما يرافق من تراجع لواقع القضية الفلسطينية من خلال التناقضات الكبيرة والمؤججة وإصرارها بأنها هي الصائبة والباقيين جميعهم على خطأ ,,, مثلا
(إذا كانت المستوطنات الاحتلال تمثل اليوم واحدة أكبر عقبات تحقيق السلام فلماذا تدعوا المنظمة للخيار إلى العودة والتمسك بطريق السلام والمفاوضات مع الكيان )
و (اذا كانت الأحزاب الاسلامية المتمثلة بمقاومة الاحتلال وتحرير أرض فلسطين كاملة تسعى تدريجيآ للقبول بأقل السبل التي كانت محققة من قبل وموجودة واقعيآ لتكريس وجودها نحو الحكم وسيطرة على بقعة صغيرة يسعون للانفصال )
هل هي رؤية متناقضة أم هي أستغباء داخل عقل القيادة السياسية .
وبالنهاية ,,, سأختم مقالتي هذه بأن من يقرر مصيره هو ( الشعب ) , الذي يعيش تحت الاستبداد وكافة أساليب القهر الغير شرعية و ربما وبينما أن هذا الشعب هو من يشكل التنظيمات والأحزاب الحقيقية وليس الوهمية , وأن تلك الأحزاب تعمل وتعيش حالة سياسية بواقعية بعيدآ عن الخيال , لكي يدحروا الاحتلال ويسعوا لنيل الحرية و الاستقلال باحثين جاهدين نحو حلم واضح الرؤية حقيقي الهدف يصاغ باليات عمل ميدانية متطابقة ومنسجمة ومترابطة ما بين الهدف والميدان ليحققوا الحلم الكبير (تحرير فلسطين ) .
عاشت القدس عاصمة لفلسطين