الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الابعاد الحقيقية لصنع المتغير في الضفة الغربية"" نظرة تحليلية""

 

 تصاعدت وتيرة التصعيد الاسرائيلي في المسجد الاقصى وما يحيط به في البلدة القديمة والقرى المحاذية لمدينة القدس، ومن خلال اقتحامات لأفواج من اليهود المتجهة من بوابة المغاربة في اتجاه حائط البراق واقتحامات لباحات المسجد الاقصى، وما تلاها من سلوك عدواني مستغلا للظرف الاقليمي والدولي وانشغالهما بالمتغيرات في دول الاقليم من صراعات، اما ما استطاع فعله الجانب الفلسطيني لا يعدو الاستنكار والاستجداء والتهديد بالانسحاب او الالغاء لاتفاقيات اوسلو، والتي تعجز السلطة لعدة اسباب ان تضع بدائل حقيقية وناجعة تصب في تحديث الموقف النضالي بأيقوناته المختلفة المؤسساتية والبرمجية.

بالتأكيد ان الجانب الفلسطيني يحتاج لصنع المتغير للخروج من دائرة التعثر والفشل وقد يعتمد على التحرك الشعبي للممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال والتباطؤ في اداء ما يسمى حفظ النظام والتلكؤ في كتابة التقارير الدورية لتقدير الموقف وتجميد ممارسة الانشطة الامنية التي كانت في السابق تطارد النشطاء ومن خلال حسابات تحريكيه دقيقة.

من اهم ما ذكر الرئيس عباس في خطابه المفتوح والمتأرجح امام الجمعية العامة بان الوضع لن يكون كما هو عليه ما دامت اسرائيل لا تعترف باوسلو وبالدولة الفلسطينية ورد نتنياهو نحن مع حل الدولتين في اطار الاعتراف بالدولة اليهودية، هذا المؤشر الدبلوماسي كرد على اتهام عباس لنتنياهو بانه دمر مبدأ حل الدولتين، على العموم لا نريد ان ندخل هنا في قضية طرح الدولة اليهودية وابعاده في مربعات الصراع والسياسة والامن والديموغرافيا التي سبق ان وضعناها محل البحث في مقالات سابقة..... ولكن حالة الاشتباك التصعيدية بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي كل طرف له سيناريوهاته الدقيقة في عملية تحريك الموقف والمسطح المغبق لقواه.

قد ترى اسرائيل وجود الاطار المهلهل للسلطة في الضفة عبئا على مخططاتها التي شبه اكتملت في الضفة وسيطرتها بالكامل على الضفة والمسجد الاقصى، فإسرائيل تعتقد ان القيادة السياسية الفلسطينية الحالية وفي الاطار الزمني قد اخضعت للاستهلاك وفي ظل هيمنة امنية وعسكرية على الضفة ومن ثم اقتصادية ايضا هذا من جانب اما الجانب الاخر وهو محور ارتكازي لمخططاتها بالحاق الضفة وضمها او تصور الالحاق الاداري بالأردن، هو فصل غزة عن الضفة بواقع مؤسساتي لا يمكن تجاوزه او حله وامام دعوات الترغيب والترهيب بإعطاء نوع من السيادة في غزة ومستقبل منقوص للقضية الفلسطينية ومحاورها من جغرافيا ولاجئين وحق تقرير المصير.

ربما تحسب السلطة تصعيدا محدودا لأحراج اسرائيل دوليا وهذا لا تلتفت له الدولة العبرية منذ انشائها واحداث خلخلة امنية تؤدي الى مفاوضات عبر وسطاء دوليين، ولكن هل الإسرائيليون حريصون فعليا على الانجاز بطريقة المفاوضات وحل الدولتين بهد ان اخذوا ما اخذوا من الضفة وعدم وجود مواجهة حقيقية ومبكرة لهم من جانب السلطة على مدار اكثر من عقد..؟؟ لا اعتقد ذلك...

الإسرائيليون قد يصعدون كما هو حادث في القدس وبوتيرة لم يشهد لها مثيل من قبل..؟؟؟ لماذا..... انهم سيعملون على ردة الفعل الفلسطيني تبريرا لسيناريوهات معدة لهم تبدأ بأقوال قادة الاحتلال الذين حملوا عباس مسؤولية العمليات الفردية والمواجهات في الضفة وممارسة التحريض....!! ومنهم من قال سحي بطاقات الفي اي بي ومنهم من قال انهاء عمل الف عامل فلسطيني في اسرائيل من سكان الضفة ومنهم من قال حجز اموال السلطة.. تمهيدا للممارسة الضغوط والعزل للسلطة التي سترتقي برامجهم التنفيذية لحق السلطة بمنسوب ارتفاع زدات الفعل الفلسطيني من عمليات ومواجهات.

في صبيحة يوم الاحد الموافق 4�5عقد نتياهو اجتماعا امنيا مع لجنة الامن المصغرة ضم كلا من يعالون وزير الحرب الصهيوني ووزير الاركان غادي ايزنكوت ورئيس الشبااك يورام كهويم وقيادات امنية اخرى في اجتماع استمر اربعة ساعات وناقش المجتمعين الخطط المعدة والسيناريوهات التي يجب تنفيذها امام ما يسمى او كما قال نتنياهو الارهاب الفلسطيني الشامل والتي سماها بالحرب الشاملة في تضخيم ملحوظ لما يحدث على الجانب الفلسطيني ولأهداف امنية وسياسية ولذلك لردع ومعاقبة من سماهم بالإرهاب الفلسطيني والذي بدأ باجتياحات في جنين ونابلس وتوسع الاقتحامات للمسجد الاقصى واخلاء واعتقال للمرابطين وتفريغ المسجد الاقصى من المصلين والمدافعين عنه.

لقد قرر ما يسمى مجلس الامن المصغر للاحتلال اتخاذ تدابير اولية بعزل الاحياء القريبة من البلدة القديمة في القدس وتوسيع عمليات الاعتقالات لكل من لهم تاريخ مقازم ضد الاحتلال.

بالتأكيد ان الضفة مقبلة على متغيرات سياسية وامنية في غضون الاسابيع القادمة تأمل السلطة من التصعيد ان تتحرك قوى المبادرة الفرنسية وبانكومون لحماية الشعب الفلسطيني من خلال مؤسسات الامم المتحدة... في حين الجانب الروسي منشغل في محاربة الارهاب في الشرق العربي والخارجية الامريكية منهمكة في مراقبة الدور الروسي في سوريا بالإضافة حالة التذمر الامريكي من خطوات عباس الخارجية..... ولذلك التعويل على التحرك الشعبي بدون اتخاذ خطوات من جانب السلطة على الصعيد السياسي والامني قد يجعل التحرك الشعبي ذو فائدة للاحتلال بأخذ خطوات سياسية وامنية قد يخسر الجانب الفلسطيني فيها الكثير ولذلك ايضا يجب ان تبادر السلطة بحل نفسها قبل ان ينفذ الاحتلال ما يريده من السلطة ومستقبلها وتشكيل حكومة في المنفى من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كأجراء وقائي ان حدث الحدث.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط