تاريخ النشر: 2016-04-26 | 22:59
تاريخ النشر: 2016-04-26 | 22:59
أمد/ رام الله: استنكر الاتحاد الاوروبي للصحفيين الذي يعقد مؤتمره العام في سراييفو / البوسنة والهرسك بأشد العبارات اعتقال الزميل الصحفي عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين, عمر نزال , اثناء عبوره على جسر الكرامة متوجها من الضفة الغربية الى عمان لحضور هذا الاجتماع , حيث تم اعتقاله و نقله الى سجن عصيون بالقرب من بيت لحم, يطالب هذا المؤتمر العام بإلافراج الفوري عن الزميل عمر نزال فورا.
وعبر المؤتمر العام للصحفيين الدوليين عن قلقه الكبير جراء الاعتداءات المتكررة و المستمرة من قبل حرس الحدود الاسرائيلي على الصحفيين الفلسطينيين و الصحفيين الدوليين الذين ينقلون الاخبار في الضفة الغربية, كما ورد في كثير من البيانات الصادرة عن نقابة الصحفيين الاجانب القائمة في القدس. هذه النقابة المشكلة من عدة مئات من الصحفيين المحترفين في مجال الطباعة, التلفاز و الصورة الصحفية و الذين يعملون في عدد من المؤسسات الاعلامية الاوروبية .
المؤتمر العام اكد على البيان الذي صدر عن الاجتماع السنوي في موسكو في نوفمبر 2014 لدعم نقابة الصحفيين الفلسطينيين في جهودهم للدفاع عن و حماية اعضائها, لدعم حملة حرية الحركة للصحفيين الفلسطينيين و لتدعيم مشاركتهم في المنتديات الدولية التي تدعو الى الحصانة للصحفيين والي تطالب بإحضار مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين الى العدالة .
واعرب المؤتمر العام عن قلقه الشديد نتيجة ازدياد الاوضاع التي يمر بها الصحفيين الفلسطينيين سوءا , و خصوصا بعد قرار رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو بإغلاق وتدمير وسائل الاعلام الفلسطينية بحجة انها تحرض على " الاعتداءات " ضد المواطنين الاسرائيليين .
منذ اكتوبر الماضي تم مداهمة و اغلاق 3 محطات اذاعية في الخليل و تمت و مصادرة محتوياتها و هي اذاعة منبر الحرية و راديو الخليل وراديو دريم مما ادى الى ترك الصحفيين العامليين هناك بدون عمل . و في الآونة الاخير تم مداهمة و اغلاق فضائية فلسطين اليوم و ترانس-ميديا .
ويلاحظ المؤتمر العام ان الاتهامات " التحريضية " وجهت في سابقة غير مسبوقة حيت تم اعتقال الرئيس التنفيذي لصحيفة الواشنطن بوست القائمة في القدس ويليام بووث و مراسل الصحيفة في الضفة الغربية سفيان طه , حيث تم اعتقالهما و اخذهما الى مركز شرطة و التحقيق معهما و ثم اطلاق سراحهما, مما دفع نقابة الصحفيين الاجانب FPA للاحتجاج ضد هذه الاتهامات و التي تم وصفها ب " السخيفة " حيث اصدرت بيان قالت فيه " نحن لا نعتقد بأن مثل هذه الافعال هي صدفة او عشوائية و انما قائمة على اتهامات غير صحيحة ب " التحريض " في وقت تم فيه توجيه تهم منحازة ضد نقابة الصحفيين الاجانب من قبل مسؤولين رسميين ومعلقين اسرائيليين" .
وانضم المؤتمر العام الى اللجنة التنفيذية للفدرالية الدولية للصحفيين بان مفهوم " التحريض" غير ذي صلة بالقانون الدولي و بأنه ليس هناك أي قانون دولي يتعلق بالتحريض . وانه لم يتم اتباع اجراءات قانونية في عملية اغلاق هذه المحطات
تم ترك الامر بيد القائد العسكري لاتخاذ قرار من جهة واحدة دون محاكمة قانونية طبيعية للحكم على الادعاءات ، وباستخدام قوانين الطوارئ الدفاعية التي تم استخدامها في فترة الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1945 .
وحيى المؤتمر الدولي الجهود المبذولة من الفدرالية الدولية للصحفيين المنتسبة لها نقابة الصحفيين الفلسطينيين في دعمهم لأعضائها، وتطالب الحكومة الاسرائيلية بإعادة افتتاح المحطات الاعلامية الفلسطينية التي تم اغلاقها من الجيش الإسرائيلي، وتطالب الفدرالية الدولية للصحفيين الحكومة الاسرائيلية بإنهاء الاعتداءات المتكررة على الصحفيين الفلسطينيين و وسائل الاعلام الفلسطينية و حريتهم الاعلامية , و خصوصا الاعتقال و الاعتداء الجسدي الذي زادت حدته في الاشهر الماضية وجلب مرتكبي هذه الاعتداءات للمحاكمة والمحاسبة.