تاريخ النشر: 2020-12-19 | 17:19
تاريخ النشر: 2020-12-19 | 17:19
الناصرة: انطلقت عصر يوم السبت في مدينة الناصرة انتخابات رئاسة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وجرت الانتخابات بوجود محمد بركة كمرشح وحيد تقدم لرئاسة اللجنة. وتم التصويت على منح محمد بركة الرئاسة لولاية ثانية بالإجماع. وفقا ما نشرت صحيفة "الاتحاد الحيفاوية.
وانتخب محمد بركة رئيسًا لولاية أخرى، بـ 54 صوتًا من أصل 62 عضو في المجلس المركزي.
وطلب من أعضاء المجلس المركزي للجنة المتابعة التصويت اما لمحمد بركة أو اختيار ورقة بيضاء.
ويضمّ المجلس المركزي للجنة المتابعة العليا 62 عُضوا، يمثّلون جميع مُركبات لجنة المتابعة، من سكرتارية اللجنة القطرية وممثلي المدن المختلطة والساحلية وقيادات جميع الأحزاب والحركات السياسية الممثلة للجماهير العربية.
واعتبرت لجنة الانتخابات، في بيان، أن "عملية الانتخاب لرئاسة لجنة المتابعة العليا بمثابة محطة هامة وتاريخية، من محطات مسيرة ومسار، وبقاء وتطور الجماهير العربية الفلسطينية في وطنها، لا سيّما أن لجنة المتابعة، ومُنذ عقود، تُعْتَبَر الهيئة التمثيلية والقيادية والسياسية الوحدوية والوطنية الأعلى لهذه الجماهير، بكل تنوّعها وتعدّدها واختلافاتها السياسية والفكرية والأيديولوجية وحتى الثقافية، وفي ظروف ومستجدات وتحديات سياسية وجماعية مُرَكَّبة وخطيرة ومصيرية، تواجهنا جميعا ومعا دون استثناء، وعلى مختلف المُستويات".
وقالت اللجنة في بيانها إنها تعمل على "أن تجري هذه العملية بنظام وشفافية، وفي إطار رؤية واضحة المعالم في مواجهة تحدّيات الحاضر والمستقبل، كمحطة حيوية وضرورة حيَّة من مسيرة تطوّر وارتقاء لجنة المتابعة العليا، كإحدى أهم وأعلى هيئات ومؤسسات الجماهير العربية عُموما".
ومن جهة أخرى، هنأ الحزب الشيوعي والجبهة رئيس لجنة المتابعة العليا المناضل الشيوعي والوطني العريق محمد بركة بإعادة انتخابه مساء يوم السبت رئيسًا للجنة المتابعة العليا للجماهير العربية لدورة ثانية، حيث حصل على 54 صوتًا من أصل 62 صوتًا من أعضاء المجلس المركزي مندوبي الأحزاب والحركات السياسية كافة ورؤساء السلطات المحلية العربية.
وقال البيان إن "هذا الالتفاف الوطني الواسع الهام، يؤكد صواب مشروع الوحدة الكفاحية والنضالية، وروح الشراكة والعمل الجماعي في مواجهة التحديات المصيرية والمخططات السلطوية المحيقة بالجماهير العربية الفلسطينية الباقية في وطنها، وبقضية الشعب العربي الفلسطيني – لا سيما مرحلة "التطبيع والتتبيع" ومخططات التهجير في النقب، وقضايا الارض والمسكن، واستفحال الجريمة والعنف."
وأضاف: "وفي هذا السياق ندعو إلى أوسع تجنّد جماهيري لمسيرة السيارات يوم الإثنين القريب، الساعة التاسعة صباحًا من كفر قرع إلى القدس عبورًا بشارع 6."
ودعى الحزب الشيوعي والجبهة إلى "تعزيز الشراكة والعمل الجماعي لمواصلة النهوض بعمل لجنة المتابعة العليا على المستويين القومي واليومي، بشراكة جميع مركباتها من أحزاب وحركات سياسية وسلطات محلية. كما يدعوان إلى حوار وطني مسؤول وشامل بين جميع القوى السياسية لتعزيز وحدة نضال الجماهير العربية وهيئاتها التمثيلية كافةً."