الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الاتحاد من أجل السلام" لتنفيذ قرار 194 بديلا لمكذبة "حل الدولتين"!

"الاتحاد من أجل السلام" لتنفيذ قرار 194 بديلا لمكذبة "حل الدولتين"!

تاريخ النشر: 2023-01-17 | 05:05

كتب حسن عصفور/ عندما أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها  19/67 رقم 194 في 29/11/2012 لصالح منح فلسطين صفة دولة مراقب (أيد القرار 138 دولة، وعارضه 9 دول، وامتنعت 41 دولة عن التصويت)، كان يعتقد أن "الرسمية الفلسطينية" (منظمة تحرير وسلطة) ستنتقل خطوة جديدة في سياق الصراع مع دولة العدو القومي، بتعزيز قيمة القرار 194 سياسيا وعمليا.

كان قرار الأمم المتحدة والمؤيد بعدد كبير من دول العالم، نقلة نوعية وتاريخية في إطار الاعتراف بدولة فلسطين فوق أرضها المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية المحتلة، قرار جاء تعويضا نسبيا عن قرار تقسيم فلسطين عام 1947، والذي لم يتم تطبيقه، بزعم رفض قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية في حينه للقرار، رغم ان دولة الكيان لم تقبل 99% من قرارات الأمم المتحدة، منذ قيامها باغتصاب 78% من أرض فلسطين التاريخية.

جاء قرار 19/ 67 لعام 2012، نقلة نوعية سياسية في سياق الصراع المركزي، عندما أعادت الأمم المتحدة تصويب ضبابية قراري مجلس الأمن 242، و338، اللذين تحدثا عن "أراضي محتلة"، في غياب الإشارة لأرض فلسطين، وهو ما اعتبر تغيير في كل قرارات الشرعية الدولية اللاحقة، وتأثيرها على المحكمة الجنائية الدولية، وكذا محكمة العدل الدولية، التي ستصوب موقفها عام 2004 حول "الجدار العازل"، المنسوب لطرف ثالث وليس فلسطين.

ولعل القيادة الرسمية الفلسطينية، أساءت كثيرا لقيمة القرار الأممي، بتجاهلها النضال من أجل تكريسه واقعيا، والانتقال الى مرحلة جديدة، من خلال إرساء دول فلسطين تحت الاحتلال، والخلاص كليا من "مفهوم" المرحلة الانتقالية، بكل ما لها وعليها، وبما يشمل ترتيب مفهوم العلاقة مع دولة الكيان العنصري، ضمن رؤية شاملة لـ "فك الارتباط".

منذ عام 2015، والمؤسسات الشرعية تطالب بوضع حد واضح لـ "فك الارتباط"، بكل جوانبها، من تعليق الاعتراف المتبادل الى استبدال مكونات السلطة القائمة منذ عام 1994، وطال زمنها الانتقالي بـ "خطيئة سياسية" كرستها الانتخابات عام 2006، وكسر سياسة العدو بتحويل الانتقالي الى وضع نهائي، خاصة بعدما كشفت حكومات الكيان عن رؤيتها الحقيقية لرفض أي تسوية سياسية أو سلام ضمن إطار قرار الشرعية الدولية الخاص بدولة فلسطين، بعد رفض لاتفاقيات أوسلو والتي شملت (إعلان المبادئ 1993، والاتفاق الانتقالي 1995).

الإشكالية السياسية الجوهرية، التي غرقت بها "قيادة الرسمية الفلسطينية" استمرارها التعامل مع المناورة الأمريكية التي قدمها جورج بوش الابن يونيو 2002، تحت مسمى "حل الدولتين"، وكان هدفها الحقيقي ليس الذهاب لدولة مقابل دولة، بل تصفية الرئيس المؤسس الخالد ياسر عرفات مقابل "وهم دولة"، وأكدت مسار الأحداث جميعها، صوابية ذلك، كون أمريكا لم تقدم خطوة واحدة، يعزز قيام دولة فلسطين، بل انها كانت دائما تعارض أي قرار أممي لصالحها.

ولذا، من المنطق السياسي والوطني، ان تعمل القيادة الرسمية للشعب الفلسطيني على وقف الحديث كليا عن خديعة "حل الدولتين"، والذهاب نحو تكريس مفهوم الاعتراف بدولة فلسطين، وتنتقل الى  قرار المعترفين به يتجاوز عدد المعترفين بدولة الكيان العنصري، والحديث عن بحث طرق لتنفيذ القرار الأممي وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 377 أيه، والمسمى أيضًا قرار "الاتحاد من أجل السلام" نوفمبر 1950، ليصبح هو آلية التنفيذ المقبول، بديلا للحديث عن كلام وهمي تحت مسمى "حل الدولتين".

إعادة الاعتبار لقرار الأمم المتحدة، "الاتحاد من أجل السلام" يجب ان يبدأ من الاهتمام الرسمي الفلسطيني به، ووضعه كجزء من جدول الأعمال، وتكرار تجربة مبادرة وزراء الخارجية العرب عام 2015. ليصبح أحد ثوابت المواقف الرسمية فلسطينيا وعربيا.

الاستمرار في الحديث عن "حل الدولتين" هو استمرار في ترويج "الضلال السياسي" على حساب دولة فلسطين، وغيره يكون خدمة لمشروع مضاد للوطنية الفلسطينية.

ملاحظة: مركز عبري نشر تقرير عن استخدام المخابرات التركية لحركة حماس ووجودها في إسطنبول للتجسس على إسرائيل لصالح الفرس..الغريب ان الحركة الإخوانجية صمتت كليا على التقرير مع انها شغالة برم ليل نهار في أشياء بتسوى وما تسوى!

تنويه خاص: سؤال، ليش الرئيس محمود عباس لا يصطحب معه أي من أعضاء "تنفيذية منظمة التحرير" من غير فتح...معقول خجلان منهم وشايفهم مش مؤهلين..او انه لا يقيم وزن لهيك لجنة..بس الصراحة سكوتهم مخجل خالص وهيك بيكون معاه حق يتجاهل وجودهم!

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط